التشويق في الكتابة يأتي عندما نضع علامات استفهام بلا إجابة و استناد إلى مجهول. إذا استطاع الكاتب أن يجوّع قارئه على مَهل لكن دون أن يجعله يملّ ويرحل تجويع القارئ ووعده بالإشباع المؤجل من خلال إكمال القراءة، جميل جداً ويبرز قوة الكاتب الكتابية، لكن في كثير من الروايات التي قرأتها ويستند الكاتب إلى هذا المبدأ، واعتماده على التجويع المستمر دون تقديم أي فقرة أو حدث يكسر حدة هذا التجويع أو تشكيله، تفقد الرواية هذا الحس وتتحول إلى رواية مملة لا