لم أمر يمثل هذا الأمر من قبل، لكن من الممكن حدوث مثل هذا الأمر في أي وقت، لهذا المحاولات لإنجاز أكبر قدر من العمل في الوقت المتاح وتسليمه في الموعد المحدد يوفر لنا الكثير من الوقت و المجهود، وكذلك يجعلنا أقل عرضة لتأخير إنجاز المهام في الوقت المحدد.
في حالة المواقف الإضطرارية يمكنك التكلم مع العميل وشرح الموقف بشكل كامل وتحاول تعويضه سواء بعدد ساعات أكبر في العمل أو تقديم امتيازات أخرى في المشروع.
للحفاظ على المعدل نفسه بشكل ثابت يا تهاني، بدأتُ في التعامل خلال الفترة الماضية باستراتيجية جديدة، حيث أنني أضع دائمًا يومًا أو نصف يومٍ فوق المهلة قبل تحديد مدّة العمل، أو أعمل من ناحية أخرى على ضغط نفسي كأن يوم التسليم هو اليوم قبل الأخير. فإذا ظهرت أي ظروف قهرية أو أي مشكلة تقنية قد تؤثّر على عامل الوقت، فإن اليوم الإضافي أو الفترة الإضافية الاحتياطية تكون بمثابة كارت إنقاذ لموعد تسليم المشروع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا اليوم الإضافي أيضًا في الظروف المعتادة يمنحني سمعة طيبة، لأنني أسلّم المشروع عادةً إن لم يقع أي ظرف تقني قبل موعد التسليم.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات