ربما نتركها لأنها تخالف ما نعتقد،فنخشى عليه، فإن حدث ذاك فالزمها . قرأت ذات مرة كتابات تناقض ما أعتقد، فثار داخلى وخفت خوفا شديد،ثم حدثت نفسى إن لم يكن فى ما أعتقد النور فعلى أن أنظره مرة أخرى، حتى يكون بقينى به ليس فيه شك. ودائما ما يردد شيخى لو علمت لإبليس كتاب لقرأته،لكن أقرأه باسم الله وأعمل العقل.
0
فى فترة الدراسة كان لى زميل أراه نشيطا فقلت له بحماسة أنه ينفع يكون مدرب تنمية بشرية، كان المجال حينذاك هو الرائج، فقال لى:رحم الله رجل عرف قدر نفسه، وأخبرنى أنه يعلم أن الأمر ليس مناسب معه الآن لمعرفته بقدرات نفسه. لكنى أخذته بمعنى أخر حين أجلس فى طلب العلم أعلم قدر نفسى أنى جالسة جاهلة لأتعلم فأنصت، فذات مرة جلست فى حلقة قرأن كريم وأنا لا أعلم شئ سوى القرأة التى تعلمتها فى الجامعة ربما كنت حديثة عهد أنه
النعت يرجع إلى مرجعية كل إنسان، البعض مرجعتيه ثقافة عصره والشائع بين الناس فى ذلك الزمان، لكن أحب مرجعية الدين فهو ثابت لا يتغير، يصلح لكل زمان ومكان، لذا أطمئن حين أجد أية قرأنية (والله يحب المحسنين)، حين يخبرنا القرأن عن نبى الله يوسف أنه من المحسنين فأنظر قصته لأبصر كيف أنه غفر لأخوت رغم ما فعلوه به.
نعم أتفق معكط لا ضمان لشئ، لكن الزواج هو التجربة التى بها يُصدق أو يكذب ذاك الإدعاء، فى الزواج كل شئ سيكون اختبار لهذا الادعاء ، حتى لو تغيرت المشاعر وحدث الانفصال عقب الزواج، يظل الانفصال آمن (و لاتنسوا الفضل بينكما) لكن أخبرنى بعضا من هذه العوامل التى لو توفرت لاستمر الحب ولو كان خارج إطار الزواج؟
ولكن لم أرد؛ أن أضعه أمام خيارين . أنا فقط وجدت له بديل أخر يتكأ عليه ليكمل مسيرته ككاتب حين لا يجد لكتاباته صدى قرأت أن مقدمة بن خلدون لم تنل شهرته إلا عقب وفاته بعدة قرون، انظر الأن الكل يشيد بها فى علم الاجتماع لكن إجابتك عن التدبر أعجبتنى كثيرا. سؤال ما الذى استدعته كلماتى لتأتى بهذه المغالطة ؟!
تربية الولد بحسها تربية عقيمة لا تنشئ رجل يتحمل المسؤلية وإنما تنشئ شخص عليل دائما يحتاج من يخدمه، الأم تشعر أنها بخلفة الولد كانها أنجبت سيدى الرجال، تقوم هى بخدمته وتخلى أخواته البنات تخدمه وفى الكبر تبحث له عن زوجة تخدمه، لكن نست أن سيد القوم خادمهم ، وأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم على شؤن حياته، بتظل التربية هذه تؤثر فيه إلى أن يموت ، إلى أن يعى هو ما هو فيه ويبدء بتغير نفسه