منى مهير

163 نقاط السمعة
9.04 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما نتركها لأنها تخالف ما نعتقد،فنخشى عليه، فإن حدث ذاك فالزمها . قرأت ذات مرة كتابات تناقض ما أعتقد، فثار داخلى وخفت خوفا شديد،ثم حدثت نفسى إن لم يكن فى ما أعتقد النور فعلى أن أنظره مرة أخرى، حتى يكون بقينى به ليس فيه شك. ودائما ما يردد شيخى لو علمت لإبليس كتاب لقرأته،لكن أقرأه باسم الله وأعمل العقل.
على الرحب والسعة عزيزتى :)
فى فترة الدراسة كان لى زميل أراه نشيطا فقلت له بحماسة أنه ينفع يكون مدرب تنمية بشرية، كان المجال حينذاك هو الرائج، فقال لى:رحم الله رجل عرف قدر نفسه، وأخبرنى أنه يعلم أن الأمر ليس مناسب معه الآن لمعرفته بقدرات نفسه. لكنى أخذته بمعنى أخر حين أجلس فى طلب العلم أعلم قدر نفسى أنى جالسة جاهلة لأتعلم فأنصت، فذات مرة جلست فى حلقة قرأن كريم وأنا لا أعلم شئ سوى القرأة التى تعلمتها فى الجامعة ربما كنت حديثة عهد أنه
(رحم الله رجلا عرف قدر نفسه )
أنا علقت على التطور وارتباطه بالتكنولوجيا، برأيك هل يعد تطورا
شكرا جزيلا
النعت يرجع إلى مرجعية كل إنسان، البعض مرجعتيه ثقافة عصره والشائع بين الناس فى ذلك الزمان، لكن أحب مرجعية الدين فهو ثابت لا يتغير، يصلح لكل زمان ومكان، لذا أطمئن حين أجد أية قرأنية (والله يحب المحسنين)، حين يخبرنا القرأن عن نبى الله يوسف أنه من المحسنين فأنظر قصته لأبصر كيف أنه غفر لأخوت رغم ما فعلوه به.
لفت انتباهى ربطك للتطور بالتكنولوجيا؛ وأن التدهور معناه فقد التكنولوجيا
الإحسان لمن أساء إليك، درجة عالية من حسن الخلق لا تكون للعامة بصورةأو بأخرى أما النعت بالغفلة فإن المرء عدو ما يجهل، حين يجهل شئ أن ينتعته بلفظ ليحفظ كينوته وليته صمت لكان خيرا له .
لكل فعل رد فعل؛إهمال التربية فى الصغر للأسف ينتج عنه هذا، لكننا مأمورين بالدين ببرهم رغم كل شئ.
يحكى فايز الكندى قصته أثناء ذهابه إلى أفغانستان لعمل خيرى ولكنه أمسك به عقب أحداث 11 سبتمبر ودخل السجن ظلما ولم يكن له علاقة بالأحداث، لكنه يروى قصته أثناء السجن وكيف منحه القرأن قوة جعلته يتحمل كل معاناة، ويحكى عن ضعف الجنود الأمريكان حين ذاك رغم تسلحهم بكل عدة وهم مسجونين لا حولا لهم ولا قوة.
ما الذى لم تفهمه بالضبط ؟!
سألزم القرأن الكريم وأبر والدى
أرشدك إلى كتب السير الذاتية ممكن تبدئين بكتاب (الألم الشديد و الميلاد الجديد) تتابع الأحداث وبخاصة أنها واقعية سيجعلك تقرئينه مرة ثانية استفدت كثيرا من هذا النوع من الكتابات
لكم دينكم ولى دين
سأظل أحاول إلى أخر رمق.
ليس افتراض السوء ولكن من باب الاحتمالات، ألم يذكر القرأن الطلاق كحل حين تنقطع السبل ليكملا الطرفين معا ولم يكن من باب افتراض السوء. هذا ما قصدته سهام أن الزواج وحده الذى يثبت صدق الحب من عدمه بكل ما فيه من تحديات .
نعم أتفق معكط لا ضمان لشئ، لكن الزواج هو التجربة التى بها يُصدق أو يكذب ذاك الإدعاء، فى الزواج كل شئ سيكون اختبار لهذا الادعاء ، حتى لو تغيرت المشاعر وحدث الانفصال عقب الزواج، يظل الانفصال آمن (و لاتنسوا الفضل بينكما) لكن أخبرنى بعضا من هذه العوامل التى لو توفرت لاستمر الحب ولو كان خارج إطار الزواج؟
نعم أحسنت سهام وصدق رسولنا الكريم (لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم )
بلى من المنطق بالطبع. ولكن الكاتب مهتمه التدوين، هل عليه أن يقوم بكل هذا، التوزيع والتسويق؛بل أرى أن إبعاد الكاتب عن هذا الجانب سلام نفسى له.
نعم أتفق معك للقلم فائدة تتجاوز هذا الترند الذى يلهث خلفه الملايين
ولكن لم أرد؛ أن أضعه أمام خيارين . أنا فقط وجدت له بديل أخر يتكأ عليه ليكمل مسيرته ككاتب حين لا يجد لكتاباته صدى قرأت أن مقدمة بن خلدون لم تنل شهرته إلا عقب وفاته بعدة قرون، انظر الأن الكل يشيد بها فى علم الاجتماع لكن إجابتك عن التدبر أعجبتنى كثيرا. سؤال ما الذى استدعته كلماتى لتأتى بهذه المغالطة ؟!
تربية الولد بحسها تربية عقيمة لا تنشئ رجل يتحمل المسؤلية وإنما تنشئ شخص عليل دائما يحتاج من يخدمه، الأم تشعر أنها بخلفة الولد كانها أنجبت سيدى الرجال، تقوم هى بخدمته وتخلى أخواته البنات تخدمه وفى الكبر تبحث له عن زوجة تخدمه، لكن نست أن سيد القوم خادمهم ، وأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم على شؤن حياته، بتظل التربية هذه تؤثر فيه إلى أن يموت ، إلى أن يعى هو ما هو فيه ويبدء بتغير نفسه
راى سديد
ماذا نفعل غذن، حين تغمر الميديا بإشاعات عن الخطف، ثم يأتى أحدهم يمسك بيدك ويسألك المساعدة؟