بالإضافة إلى توفير أدلة رقمية تحتوي على معلومات أساسية عن الشركة ليسهل الرجوع إليها عند الحاجة. أخشى ألا أكون قد فهمت قصدك بالضبط بخصوص هذه النقطة. هل تقصدين سياسة الشركة واللائحة أم ماذا؟ لأن طريقة العمل قد لا تكون متوفرة في ملفات مقروءة أو كتيبات لأنها طبخة الشركة فكيف يتم ترجمتها وأصلا من لديه الوقت لذلك؟
0
كما يجب أن يتم تخصيص وقت للمراجعة المستمرة والتوجيه من خلال مرشدين أو زملاء لديهم خبرة دعينا نفكر بالطريقة العربية يا بسمة، بعض الزملاء خصوصا في الشركات الصغيرة يعتقدون أن هذا أتى ليأخذ مكانه فلا يجب أن يعلمه العمل كما يُرام حتى لا يكون أفضل منه. فبرأيك كيف يمكن التغلب على ذلك؟ وبالمناسبة عندما اختفيتي توقعت أنك سمعتي بنصيحتي وقررتي الحصول على إجازة. ولكن ....
إذا كانت شركة صغيرة عدد موظيفها لا يتجاوز العشرين أو الثلاثين الشركة الصغيرة يا إيريني هي التي عدد موظفيها لا يزيد عن عشر موظفين فقط وأتوقع أن الشركة عندما تصل ل30 موظف وليس لها Enboarding process فهذه كارثة لأنه على الأغلب تم التوظيف بشكل عشوائي أو ربما كان صاحب الشركة لديه مال كثير ويحب اللمة كما نقول في مصر. ذكرتيني بصاحب شركة كنت أعمل معه، عندما كنا نوظف متدربين جدد كنت أريد عمل المقابلة الشخصية عن بُعد أو حتى بالمكتب
هذه الظاهرة غريبة جدًا، كأنك تلقي بشخص في البحر ثم تتوقع منه أن يسبح بمهارة دون أن تعلّمه الأساسيات! دعني أصدمك أكثر وأزيدك من الشعر بيتا لأخبرك بأن المدير نفسه في الشركات الصغيرة قد لا يعرف من الأساس طبيعة عملك أو كيفية تقييم أدائك، كنت في الجامعة أعمل في شركة تطوير برمجيات وكان المدير كلما يراني يقول لي: ها ماذا ستفعل اليوم؟ ما هي خطتك؟
فبداخل الشركات التي يعمل بها 2000 موظف مثلاً، لابد من وجود أقسام وهيكل إداري ليس بالضرورة يا جورج، فهناك شركات كبيرة جدا لكن تعمل حسب المشروع وليس فيها هرم إداري مكتمل مثل أمازون وأبل خصوصا وأني تعاملت معهم عن قُرب. فأمازون مثلا يمكن أن يعمل على مشروع واحد شخص من المملكة المتحدة وآخر من جنوب شرق آسيا وثالث من مصر وهم يعملون حسب المشروع أو المهمة وليس التسلسل الهرمي. فالشخص Responsible في مهمة، هو الAccountable في مهمة تالية؟ توقعك في
وبعض المصالح الحكومية التي تكون فيها مهام العمل جماعية. لا، أكرمك الله لا تجعل المصالح الحكومية مثالا هنا فهم مثال على شيء آخر تماما تماما وهو كما قال عمرو أديب الدور الرابع عند مدام عفاف؛ هم يتلذذون بتعطيل المواطنين فالمماطلة والبيروقراطية عندهم ليست عادة وإنما مهمة من مهام العمل وربما مكتوبة بوضوح في عقد التعيين.
برأي حسين هذا لا يعني أن الكوميديا القديمة كانت مثالية، لكنها على الأقل كانت تحمل روحًا صادقة ومواضيع قريبة من الجمهور، أود أن أعرف ما مقصود مثالية الكوميديا من وجهة نظرك؟ أما تكفي النوايا الحسنة وقرب المواضيع من الجمهور من اقترابها من المثالية؟ أم أنك تقصد أن الإفيهات لم تكن على النحو الجيد؟ وإن كان كذلك فمن الذي قيمها على هذا النحو؟
والخطأ ليس نقيض النجاح بل جزء من تكوينه. أديسون عندما قام بتجربة مصباحه الكهربي 9999 مرة ونجح في العاشرة ألف عندما سألوه ماذا تعلمت من أخطائك قال: "تعلمت 9999 طريقة لا يمكن للمصباح الكهربي أن يعمل بها" بغض النظر على أن أديسون تورط في الأوساط العلمية بالاتهام بأنه سرق اختراعات تسلا، حتى لو كان لصا فيكفيه أنه كان لص حكيم.
نعم، للأسف يحصلون على تمويلات ويتم إدخالهم في بعض البرامج فقط للدعايا أو الصداقات لا أعلم بالضبط ما المنطق وكيف يقومون بتقييم الشركات التي تدخل برامجهم. في برنامج الفرصة وقفت لميس الحديدي يوما لتفتخر بأنهم رفضوا سويفل ومصطفى البحيري في أول موسم للبرنامج وأنه معهم اليوم كمحكم بعد سنوات النجاح التي وصل إليه. كأنها تقول كنا مغفلين ولم نختره من البداية واخترنا شركة أخرى ليست معروفة الآن. حتى أني قمت بنشر هذا الفيديو على حسابي الخاص على فيسبوك لأتفاجأ بصفحة
توضيح هذه الأمور بوضوح سيجعل فكرتك أكثر جاذبية لمسرعات الأعمال والمستثمرين. هناك مقولة في عالم الأعمال تقول: "الأفكار رخيصة ما دامت غير منفذة" وهناك جولات استثمارية يجب الوصول لها ودخولها قبل حتى الوصول للمستثمرين الملائكة أو مسرعات الأعمال: في البداية يجب دخول مرحلة اسمها بوت سترابينج وهي التمويل الذاتي ثم Pre-Seed fund وهي التمويل من الأقارب أو الأصدقاء أو حاضنات الأعمال؛ حتى تصل لمرحلة النموذج الأولي القابل للتجربة MVP وبعدها الوصول لفكرة PMF أو Product Market Fit وهي أن يكون
يا عبد الرحمن أنت حاليا تحتاج لحاضنة أعمال وليس مسرعة أعمال، فمسرعة أعمال تعمل مع الشركات التي ترغب في التوسع بعد النموذج الأولي؛ لكن أنت تحتاج دخول شيء يعطيك تدريب وتجرب معه الفكرة حتى تصل للنموذج الأولي ونوعية البرامج التي تحتاجها هي حاضنات الأعمال. بعض حاضنات الأعمال تحتاج أكثر من شخص وبعضها يمكنك التقديم فيها بمفردك. لكني حقيقة لا أعرف تفاصيل الهاتف الجديد الذي تريد تصنيعه لأن فكرة هاتف جديد بشكل مجرد هي ليست فكرة ريادية لأنك لن تخترع العجلة
لكن يبقى تحديٌ كبير: كيف نتحول من "الاستماع للرد" إلى "الاستماع للفهم" في عالم يكافئ السرعة والاختصار؟ يكون الاستماع من أجل الرد حين نكون في موضع دفاع وهذا يحدث عندما نشخصن الأمور والمواقف؛ مع أن الأمر بسيط خصوصا في بيئة العمل: كلنا يسعى لنجاح هذا الكيان لأن نجاحه نجاحا لنا. لكن عندما نجادل بدون مبرر نفقد رونق الحديث وفائدته. لكن ومع ذلك إذا سيطرنا على أنفسنا فهناك أشخاص آخرين يجري الجدال منهم مجرى الدم فلو جادلناهم لأضعنا زماننا بِلا فائدة،
أيضا استغلال هذه الفترة التي يكون العميل بحاجة لرد سريع من المستقل، للتواجد والتواصل بوضوح هذا يفرق على مستوى التعاون الغريب أنني رأيت هذا السلوك فقط من العرب في الأعياد، فعندما كنت أحضر عيد الشكر في أمريكا في نوفمبر كانت كل المطاعم مغلقة وبالكاد تجد مطعم واحد حتى بالمدينة مفتوح؛ لدرجة أنني في العشر أيام كلها كنت آكل حلويات وجاتوه لأنه لا يوجد طعام طازج للأكل. ناهيك عن الناس أو العاملين في أي مكان، فلماذا لا نقدس نحن العيد كما
لم يكن النقد جارحًا، لكنه كان صريحًا أكثر مما كنت مستعدًا لسماعه. لأنك شخصنت الأمر يا صديقي، بداية أخبرني هل ينتقدون سلوكا ما أم ينتقدونك لأنك إنسان سيء؟ هم بالطبع ينتقدون سلوكا ما فمهما كانت طريقة الانتقاد طالما أنها من شخص تثق في أمانته فيمكن التغاضي عنها؛ لكنك لأنك شخصنت الأمور جُرحت لانتظارك شيئا آخر لم يحدث.
لقد جربت عمل هذه الاستراتيجية وفشلت معي، لأني بالطبع معتاد على عمل خطط استراتيجية للشركة وعمل خطط تنفيذية لكن بالطبع أحيانا هناك أشياء تسقط أو يتم ترحيلها لوقت لاحق لكن دائما خارج عن إرادتي أو إرادة فريقي. مثلا: لدينا برنامج حالي خاص بريادة ال أعمال، كان من المفترض أن نقوم بعمل 4 محاضرات في الأسبوعين الأخيرين من رمضان ولكن بعد أن تنتهي الفرق المشاركة بالبرنامج بإنهاء بحث السوق، ولأنهم تأخروا تم تأجيل المحاضرات كلها لما بعد العيد وتم ترحيل الخطة