فالتوازن هنا يعتمد على الوضوح في التوجيه والتواصل المستمر مع الفريق أو الطلاب. مهم جدا الحفاظ على التوازن بين الديمقراطية والاستبدادية؛ فالأولى قد تخلق حالة من الفوضى وفقدان التحكم في الأمور، ببنما المغالاة في الاستبدادية قد تخلف مجمتعا مذعنا عاجز عن اتخاذ قراراته والتحلي بروح المسؤولية تجاه ما يحدث له. لذلك فإمساك العصا من المنتصف وتحديد الحالات التي تستدعي فعلا الاستبدادية عن غبرها يعد أمرا ضروريا لتحقيق التوازن والحكمة سواء في الإدارة أو التعليم، وإلا فستنتج عنها خسارة الموظفين المحترفين