ما هي طريقتك لعلاج نفسك ذاتيًا من الناحية النفسية؟

حالة الاحتراق النفسي من أبشع الحالات التي يمكن لشخص الوصول لها، وواجب عند الشعور بقرب الدخول فيها أن ينقذ الشخص نفسه بشتى الطرق، لأن لا أحد غيره سيفعل هذا، والانجراف في هذه الحالة سيُصعب عليه الخروج منها.

بالطبع لا أدّعي أن الإنسان يمكنه علاج اضطراباته النفسية بنفسه، ولكني أتحدث عن الحد الأدنى من العلاج في الحالات التي يمكن القيام فيها بذلك كأن يكون الشخص على أعتاب الدخول في تعقيد الأمر.

كم هو مهم أن يتواجد لدى الشخص وعي بذاته ليستطيع إنقاذ نفسه في مطلع هذا التعقيد.

ولهذا فلنطرح سؤالًا: كيف يصبح الشخص لنفسه معالجًا ذاتيًا؟

لا يتحقق هذا إلا إذا فكّر الشخص في نفسه كشخص آخر يستحق منه الاهتمام والرعاية والعلاج.

وأن يتقبل نفسه ويتصالح مع الموقف. هذا إلى جانب بعض الممارسات التي تساعده على الاستشفاء. البعض مثلًا يؤكدون أن تمارين التنفس تساعدهم، والبعض يقولون إنه التأمل.

بالنسبة لي مثلًا جزء من العلاج الأوّلي هذا يتمثل في العزلة وفلترة العلاقات والبعد عن السامة منها.

والقائمة تطول وتطول، بعيدًا عن ممارسة الرياضة وشرب الماء اللذين أصبحا من الأمور البديهية إذا كان الشخص يريد البقاء على قيد حياته النفسية، فهل جربتم أن تكونوا لأنفسكم معالجين ذاتيين؟ كيف قمتم بهذا؟


فهل جربتم أن تكونوا لأنفسكم معالجين ذاتيين؟ كيف قمتم بهذا؟

لقد أصبحنا نعيش في زمن تكثر فيه الإضطرابات النفسية ومن الضروري الإطلاع على بعض الممارسات الأساسية التي تقينا من المضاعفات النفسية للمشاعر السلبية. لكل طريقته الخاصة أما شخصيا فعند إصابتي بهذه المشاعر أعتمد على تمارين التنفس، وأهرع إلى الإلتزام بالأذكار والدعاء وقراءة آيات من القرآن الحكيم. أما في أحلك الظروف فإن قيام الليل يعد المتنفس المثالي للتخلص من كل الإحباط والحزن والمشاعر والسلبية. هذا طبعا علاوة على ممارسة الرياضة والمشي والتفسح لاكتشاف أماكن جديدة تجدد الروح وتنعشها بدل السماح لها بالاستسلام لموجة الاكتئاب.

يعني أنكِ تفضلين الممارسات الروحانية للتعامل مع الأمر.

وكيف تستطيعين اصطياد نفسك حين تكونين في هذه الحالة من بدايتها؟ ما هي علاماتها بالنسبة لكِ مثلًا؟