معتز عبدالعظيم @معتز

مهندس برمجيات، كود لبرمجيات الكمبيوتر. السودان - الخرطوم http://code.sd

نقاط السمعة 3.25 ألف
تاريخ التسجيل 30/10/2013
آخر تواجد 8 أشهر

نعم، لكن اﻷهداف كيف يُمكن قياسها، خصوصاً في عمل مستمر وعمل جماعي، خصوصاً أن بعض الزبائن نتعامل معهم بالساعات

فلماذا لا تتركه يستمتع بوقته طالما أنهى مهام يومه؟

هذا البند وضعته للموظفين حتى يخرجوا متى شاؤوا، علماً بأن نظام عملنا بالساعات، ومن ليست لديه رغبة بالعمل في يوم معين أو وقت معين لا نلومه، لأن علمنا (تطوير البرامج) يحتاج لإبداع ومزاج عالي للعمل

نعم يمكن أن بدأ بالغرب أو الشرق، اﻵن أصبحت المعرفة في كل إتجاه، لكن لهدف آخر هو للمنافسة أو لإنتاج شيء جديد وليس لنكون دائماً مستهلكين. و يمكن أن تكون هناك موازنة بالاستهلاك لغرض الإنتاج، مثلاً شراء أجهزة لغرض تطوير برامج، أو شراء أدوات تطوير برمجية لغرض تطوير برامج أيضاً، أو للحصول على برامج مفتوحة المصدر لتسويقها كحلول في بلادنا

نعم فكرة جميلة، أنا شخصياً أنزعج من اﻷعتذار الكثير، بعض اﻷشخاص دائماً هم يعتذرون في كل صغيرة وكبيرة.

التكلفة عالية في تشغيل مراكز بيانات ضخمة في العالم العربي.

كذلك فإن المنافسة عالية مع مراكز البيانات في أمريكا وأوروبا.

ومن العوامل التي تجعل مراكز البيانات في أمريكا وأوروبا أقل تكلفة هي التكييف للمخدمات حيث أن تكلفتها عالية وتستهلك كهرباء عالية خصوصاً أن الدول العربية معظمها يقع بين المدارين، أما شمال أوروبا وأمريكا يقع جزء منها بالقرب أو داخل الدائرة القطبية الشمالية مما يجعل مراكز البيانات هناك لا تحتاج لتكييف مما يقلل التكلفة بشكل كبير جداً

نحن في إنتظار الفيديو الخاص بك أو الصور مع سرد تجربتك إذا كان لديك وقت

هذا فيديو آخر قمت بإضافته اﻵن لإيضاح الفكرة:

أمارس هذا النشاط (إطعام الطيور) منذ أكثر من عشرة أعوام تقريباً، والطريقة هي تجميع الخبز الجاف ثم وضعه في الماء لفترة حوالي 5 دقائق إلى أن يصبح طرياً، ثم أصفيه من الماء ثم أضعه على اﻷرض في مكان فيه ظل، حيث لاحظت أن الطيور لا تأكل في الشمس، اصبح هذا نشاط يومي وأوصي به أبنائي أثناء السفر.

صورت الفيديو في نهاية العليق للطيور التي تأتي المنزل للأكل، وقد لاحظت أنها تأتي في حوش المنزل أي في الطابق الأرضي أكثر من سطح المنزل. كذلك في الشتاء موسم التزاوج تأي بأعداد كبيرة فأقوم بمضاعفة كمية اﻷكل لها.

ملحوظة أخرى أنا لا أشتري لها شيئاً من الحبوب، فقط رغيف الخبز الجاف لا نتخلص منه بل أصبح مؤونة للطيور فبذلك لا نرمي باقي الطعام وتستفيد منه الطيور.

أنواع الطيور التي تأتي هي: طائر الدوري، ثم يليها في العدد القمري ثم يليها البلبل، وأحياناً وفي الشتاء فقط الحمام المطوق. والمنطقة هي الخرطوم.

وقت إطعام الطيور هو في الصباح الباكر، وعندما أنقطع عن إطعامهم لسبب ما وأعود بعد أكثر من يوم يقلل عددهم إلى أن يزيد تدريجياً.

أحياناً أقوم بطحنه بدلاً من بله بالماء حيث تفضله القمري والحمام المطوق، أما الدوري والبلبل فيُفضل الخبز المبلول أكثر من الجاف.

ملاحظة أخرى أني لا أضع لهم ماء، حيث أن الطيور لا تحتاج إلى الماء كثيراً، والخبز المبلول ربما يغنيها عن الماء.

نرجو أن تخبرنا بعد أن تأتي الطيور وحبذا لو قمت بإلتقاط صور

أنصحك بالبداية بتعلم لغة بايثون

أبنائي بدؤوا يتعلمونها من سن صغيرة وقد قاموا بكتابة عدة برامج صغيرة بها.

كتبت تدوينة عن هذا الموضوع :

الكتاب:

أداة التطوير المُستخدمة :

نعم أعرف ذلك، لكن هذا ما جاء في ذهني بسبب عبارة سافر جميع اﻷهل، فهي مناسبة أكثر للعصر الحالي، في السابق كان السفر صعباً وكان يسافر اﻷب فقط أو اﻹبن فقط، عندما يسافرون جميعاً يكون غرضهم الهجرة وترك البلد

أضحكتني يا أخ محب عبارة "في حالة سفر جميع اﻷهل"، تخيلتهم مسافرين إجازة إلى ماليزيا وليس لديهم مفتاح به أكثر من نُسخة لإعطائه للجيران في حالة حدث شيء وآخر يحملونه معهم في السفر أو يضعوه داخل السيارة التي يتركوها بجانب البيت :)

أنا بدأت البرمجة أيضاً في سن مبكرة حوالي 11 أو 12 عام، لكن هذا لم يسبب لي عزلة مع أني ليس لدي أخوان، بل بالعكس تعلم البرمجة والتكنلوجيا جعلني مرجعاً لأقراني الذين لديهم هذه الهواية ولأقربائي الذين أعرض عليهم أعمالي ويشجعونني.

مع أني بدأ لدي رهاب اجتماعي في فترة الجامعة لكن تفوقي في البرمجة جعلني أتغلب على هذه المشكلة الاجتماعية إلى أن جاء اليوم الذي قمت بعمل شركة خاصة بي واصبح لدي عدد كبير من الموظفين يحيطون بي وزبائن اجتمع معهم دائماً فتخلصت من مخاوفي الاجتماعية إلى حد كبير

إذاً أنت لست غبياً مادام وصلت إلى نسبة 50% في لغة بايثون

موجه للمبتدئين في الجافا لكن لمن لديهم خبرة في البرمجة.

التعقيد ربما يكون في الكلام النظري عن لغة جافا وآلة جافا اﻹفتراضية وهي مفاهيم مهمة لمقارنتها بباقي اللغات وكيفية كيف تعمل

إذا تعلمت لغة بايثون بدون مشاكل فإن تعلم لغة جافا يجب أن لا تكون بتلك الصعوبة، ربما الطريقة التي تعلمت بها هي غير صحيحة، حاول القراءة من الكتب بدلاً من مشاهدة فيديوهات حيث أن القراءة من الكتاب أو من موقع تستطيع معه نسخ أو كتابة الكود بطريقة أسهل من محاولة كتابته إذا كان في فيديو.

لدي كتاب للغة جافا لغير المبتدئين يمكنك إلقاء نظرة عليه، بعنوان (رحلة استكشافية للغة البرمجة جافا):

لغة جافا ليست سهلة للمبتدئين، أنصحك بتعلم لغة بايثون إذا كنت تنوي تعلم البرمجة عموماً

كذلك انصح باستخدام أداة التطوير thonny لسهولتها:

وقد كتبت عنها موضوع في مدونتي بعنوان (تعلم لغة بايثون عن طريق برنامج Thonny)

عشرون عاماً!

التخصص يتطلب فقط من ثلاث إلى خمس أعوام كحد أقصى.

شيء آخر نسيت ذكره في القصة، حيث كان ذلك في نهاية التسينيات حوالي 1998، ولم يكن هُناك خريجون كُثر من تخصص الحاسوب، أما اﻵن فإن الشهادة مهمة للإلتحاق بعمل يتطلب مهنة المبرمج، لذلك فالوضع أصعب بالنسبة لك، ليس فقط الرغبة والمعرفة إنما الشهادة أيضاً من المتطلبات المهمة.

أريد أن أعلّق على قصة لشخص أعرفه درس هندسة مدنية لكنه كان يحب البرمجة وتقدم فيها كثيراً وبعد تخرجه اشتغل مبرمج ثم أصبح مدير قسم، وقد عملت معه بعد التخرج مباشرة، أي كان مديري المباشر وهو من قدم لي فرصة للعمل في تلك الشركة التي اصبحت جزء لا يتجزأ من حياتي العملية. بعد ذلك ترك العمل وقام بإنشاء شركة برمجة خاصة به، ثم حضر الماجستير في البرمجة، ثم الدكتوراة في البنوك، اﻵن شركته متخصصة في البرامج البنكية والـ ATM

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه -

إذا سلمنا بأن نبعد عن الدين والعاطفة فنحن إذاً مجرد آلات يتم صناعتها للإنتاج ثم يرمى بها حين تتعطل أو يتم إعادة تدويرها، وليس لها قيمة غير القيمة اﻹنتاجية. وهذه درجة أقل من الحيوانات، حيث أن لديها عاطفة

نعم تغيرت إلى رخصة تجارية عند الاستخدام التجاري، لكنها مجانية عند استخدامك الشخصي لها أو في تطوير البرامج.

لكنك لست ملزم باستخدام أوراكل جافا، توجد OpenJDK وهي مفتوحة المصدر ومازالت رخصتها مجانية للاستخدام التجاري

يمكنك إضافة مهمات غير برمجية أخرى لمجالك حتى يزيد أداءك وإنتاجك. من اﻷشياء اﻷخرى مثلاً مجال الشبكات، والدعم الفني للأجهزة، والسرية وكما قال لك اﻷخ رياض اختبار البرامج، كذلك توثيق البرامج، وتهيئة قواعد البيانات وإدارتها، وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تجد فيها نفسك

ماذا تقصدر بتغيير مجال العمل ؟

هل تخرجت وبدأت العمل؟

إذا كان الجواب نعم يمكنك العمل مع مبرمجين أو في مجال تقنية المعلومات عموماً دون أن تكتب سطراً برمجياً واحداً.

مثلاً أن تعمل في التسويق، عرض البرامج، إدارة المشروعات البرمجية، حيث أن هذه تتطلب شخص لديه معرفة ولو قليلة بالبرمجة والبرامج دون أن يتعمق فيها

-1

وكما أن حقيقة أن شخص ما لا يحب الظهور لا يجعله يتصف بصفات أنثوية , تمام ؟ أنت تفترض أن عدم حب الظهور هو من صفات الإناث , وحب الظهور هو من صفات الذكور , وأنا من البداية لدي اعتراض على هذا الافتراض ,

هذا من الواقع وليس من نسج خيالي أو افتراض.

والحياء من صفات المرأة، حتى قبل الإسلام، أي أنها صفة فطرية، إلا أنها بدأت في التغيير والإنحسار اﻵن، وكذلك هو صفة للرجال لكن ليس بنفس القدر، وليس هذا بذم، بل مدحه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: إن لم تستحي فافعل ما تشاء

غير صحيح , لم أقل أنت سخيف ,لم أقل أنك قلت، بل كأنك تقول..

جميل الآن لديك اعتراض على افتراضي أنك تتكلم من مزاجك , بالله عليك , على ماذا استندت بأن هذه طبيعة المرأة ؟

استدندت على التاريخ وعلى فطرة البنت التي تختلف عن الولد منذ الصغر، على اﻷقل في المجتمعات المحافظة التي لم تتلوث بأفكار الغرب

من يستخدم خاصية المجهول قد يستخدمها بسبب أو بدون سبب ، وضعك لافتراضات ضمنية مثل أن صاحب التعليق خائف أو لا يحب المغامرة

في النهاية أنت لا تحب الظهور سواء بسبب معلوم أو مجهول أو بسبب افتراضات ضمنية، أنت سألت من لا يحب الظهور أجبتك بأنك لا تحب الظهور

مع احترامي الشديد لشخصك الكريم هذا افتراض سخيف ،

كأنك تقول أنت سخيف لكني احترمك، أي احترام هذا!

كما أن النجاح اللذي يجعل الشخص عظيما ليس له دخل بشيء مما ذكرته ،

قلت أن المرأة تدفع الرجل، إما أنك لا تفهم أو لا تقرأ

ويفضل أن تتوقفوا عن إلصاق كل ما يتوافق مع مزاجكم بطبيعة المرأة

من قال أننا نتكلم عن مزاجنا هذه افتراضات الضمنية، تأمروننا بأن نتوقف عن اﻹفتراضات وأنتم تفترضون، حلال عليكم حرام علينا!

هل يوجد احد لا يحب الظهور والنجاح أصلا !

نعم أنت لا تحب أو لا تحبين الظهور.

الخوف أو الحياء أو عدم الشجاعة، يمنع حب الظهور والمغامرة.

نفس الأسباب التي جعلتك تعلق كمجهول.