التسويق الالكتروني

33.5 ألف متابع مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.
9

النشر اليومي: إنتاج أم إدمان ظهور؟

من أكثر النصائح انتشارًا: “إن لم تنشر يوميًا، سيبتلعك الخوارزم.” لكن قلّ من يسأل: هل ننشر لأن لدينا ما يُقال؟ أم لأننا نخاف أن نُنسى؟ النشر اليومي قد يكون علامة انضباط، وقد يكون علامة فراغ مموّه بالاجتهاد. الخوارزميات لا تعاقب الصمت، هي تعاقب المحتوى الذي لا يُحدث أثرًا. والأثر لا يُقاس بالعدد، بل بما يبقى في ذهن القارئ بعد الإغلاق. كثير من الحسابات نشطة، وقليلة التأثير. تتكلم كثيرًا، ولا تقول شيئًا. في التسويق، الصمت المدروس قد يكون أقوى من الكلام
8

منشوري انتشر فيروسيا.. ولم أحقق أي مبيعات!

في مشواري في مجال التسويق بالمحتوى في مجال التسويق الالكتروني للتجارة الالكترونية والخدمات ومنصتنا esooq، ومع نشري للكثير من الفيديوهات والمنشورات، كنت أتعامل مع حالتين شائعتين: محتوى يحصد انتشارا وتفاعلا فيروسيا، لكنه لا يحقق أي مبيعات! وكان هناك محتوى لا يحقق انتشارا ملفتا، لكنه كان يحقق بعض المبيعات، وأحيانا الكثير من المبيعات! من أمثلة ذلك فيديو على حساب esooq على منصة تيكتوك، حصد 285 ألف مشاهدة وأكثر من 5000 إعجاب و99 تعليق وأكثر من 400 مشاركة، لكن هذا الفيديو لم
8

سرّ "اللحظة الضائعة" في التسويق الرقمي

في عالم التسويق الرقمي، كلنا بنركض وراء الإعلانات، الحملات، الاستهداف، الميزانيات… لكن بننسى أهم لحظة في رحلة العميل، اللحظة اللي فيها كل شيء يتقرر: اللحظة الضائعة – The Lost Moment الثانيتان بين اهتمام العميل… وبين اتخاذ القرار. اللحظة اللي بيقول فيها عقله: “همم… يمكن أشتري.” ثم يختفي الاهتمام فجأة لأنك أنت ما كنت حاضر. مثال حقيقي يهزّ أي مسوّق: شركة ناشئة كانت بتصرف صح… إعلان قوي، محتوى ممتاز، تفاعل جيد… بس المبيعات ضعيفة. بعد تحليل السلوك، اكتشفوا أن 60% من
8

ابحث عن فكرة مشروع ناجحة

كما قراتم في العنوان هذا المقال مخصص لاقتراح افكار مشاريع صغيرة من المنزل تكون ناجحة و باقل التكاليف باعتباره اول مشروع لي فهذه هي المعايير التي حددتها للمشروع علما انه سيكون الكتروني مئة في المئة فضعو لي اقتراحات تكون بداية ناجحة في مساري خاصة اني ادرس التسويق الالكتروني علما انه ليس لدي حرفة يدوية و لا اريد تقديم خدمة افضل اعادة بيع امور ملموسة يكون فيها ربح اعلم ان الامر يعتمد على التسويق و الاستراتيجية لكن احتاج فكرة للانطلاقة فاقترحو
7

كيف تفكّر خوارزميات المنصّات فعلاً؟

الخوارزميات ليست لغزاً ولا سحراً. هي ببساطة طريقة المنصّات لتبقي الناس داخل التطبيق لأطول وقت ممكن. كل ما تفعله هو مراقبة ردّة فعل الناس على منشورك في اللحظات الأولى. إذا وقفوا عنده، شاهدوه، تركوا تعليقاً أو مشاركة، تعتبره المنصّة محتوى يستحق أن يظهر أكثر. وإذا مرّوا عنه بسرعة، تعتبره غير مهم وتدفنه. بعدها تنظر المنصّة إلى "لمن يهمّ هذا الكلام"، فترسل المحتوى للأشخاص الذين عادة يتفاعلون مع مواضيع مشابهة أو سبق أن تفاعلوا معك. الفكرة ليست أنك مهم… بل أن
7

لماذا ترتيب الرسائل أهم من قوتها؟

في التسويق، كثير من الحملات تفشل ليس لأن الفكرة ضعيفة، بل لأن الرسالة القوية قيلت قبل أوانها. الإعلان الأول لا يبيع. وظيفته الحقيقية هي تهيئة عقل الجمهور لما سيأتي بعده. حين تبدأ بالقوة: عرض مغرٍ بلا سياق = شك وعد كبير بلا تمهيد = مقاومة دعوة للفعل بلا معنى سابق = تجاهل العقل يبني قناعاته تراكميًا، لا بالصدمة. لهذا قد يقتل الإعلان الأول بقية الحملة إذا قدّم الحل قبل أن يُعاد تعريف المشكلة، أو طلب قرارًا قبل أن تتكوّن الحاجة.
7

السوشيال ميديا القوة الدافعة للتسويق الإلكتروني في العصر الحديث

في عالم اليوم الرقمي، لا يمكن الحديث عن التسويق الإلكتروني دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا). بدأ كمنصات للتواصل الاجتماعي الشخصي، تحول ليصبح قوة تسويقية جبارة، أحدثت ثورة في طريقة تواصل العلامات التجارية مع جمهورها، وبناء الوعي، وتحقيق المبيعات. دعنا نتعمق في الأسباب التي تجعل السوشيال ميديا ركيزة أساسية في أي استراتيجية تسويق إلكتروني ناجحة: 1. الوصول الهائل والجمهور المتنوع تضم منصات السوشيال ميديا مليارات المستخدمين حول العالم، من جميع الأعمار والاهتمامات والخلفيات. هذا
7

هل أصبح الانتباه هو المشكلة الحقيقية في التسويق الرقمي؟

كلنا نتكلم عن الوصول، الخوارزميات، الإعلانات، الذكاء الاصطناعي… لكن قليلًا ما نسأل سؤالًا بسيطًا: هل جمهورنا أصلًا قادر على التركيز؟ نحن نعمل في بيئة مليئة بالمحتوى إلى درجة التشبع. المستخدم يرى عشرات الرسائل في دقائق قليلة. فهل الحل أن نضيف رسالة جديدة؟ أم أن نفكر بطريقة مختلفة؟ من هنا بدأت أفكر في فكرة أسميها (مبدئيًا): إدارة الانتباه الرقمي. الفكرة ليست تقليل استخدام المنصات، ولا مهاجمة الإعلانات، بل التفكير في كيفية بناء حضور يجعل الناس تعود بإرادتها، لا لأننا صرخنا أعلى.
6

كتبت مقال بطريقة مختلفة وعايز اعرف هل دا هيتناسب مع معايير SEO

أستخدمت في المقال مصطلحات كتير باللهجة السعودية وغيرت طريقه الكتابه عشان عايز استهدف الجمهور السعودي .. هل دا هيتناسب مع معايير ال SEO رابط المقال : https://blog.masardigital.com.sa/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7/
6

المحتوى القيمي: وعي حقيقي أم استعراض أخلاقي؟

الجميع اليوم يصنع “محتوى هادفًا”. قيم، رسائل، وعي، إنسانية. لكن نادرًا ما يُطرح السؤال: هل نشارك القيم لأننا نؤمن بها… أم لأنها تمنحنا صورة أجمل عن أنفسنا؟ المحتوى القيمي يصبح مشكلة حين يُستخدم كدرع أخلاقي: يمنع النقد، ويمنح صاحبه تفوقًا وهميًا. القيم الحقيقية لا تُعلن كثيرًا، تُرى في: ما ترفض الترويج له ما تقوله عندما لا يكون شائعًا وما تخسره مقابل موقفك في التسويق، القيم ليست شعارًا، بل تكلفة. وإن لم تُكلّفك شيئًا، فغالبًا هي ديكور. سؤال النقاش: كيف نميّز
6

المشكلة ليست في قلة الأفكار… بل في كثرة التشويش

نحن لا نعيش أزمة أفكار، بل أزمة انتباه. الأفكار في كل مكان: مقالات، فيديوهات، دورات، منشورات، نصائح “لا غنى عنها”… ومع ذلك، الرؤية تزداد ضبابية لا وضوحًا. المشكلة أن كثرة المحتوى لا تعني فهمًا أعمق، بل غالبًا تعني تراكُم ضجيج. كل فكرة جديدة تزاحم السابقة بدل أن تبني فوقها، وكل صوت يدّعي امتلاك الإجابة الكاملة. النتيجة؟ عقل مشتت، وقرارات مترددة، وتسويق يتحرك كثيرًا لكنه لا يتقدم. في هذا السياق، يصبح التسويق ردّ فعل لا فعلًا واعيًا: ننشُر لأن الجميع ينشر،
6

"اعرف جمهورك"... نصيحة صحيحة تخفي كسلًا شائعًا

كل مسوّق سمع هذه العبارة: "اعرف جمهورك." وغالبًا ما يتوقف عند معلومات سطحية: العمر، الجنس، الموقع، الاهتمامات. هذا ليس معرفة حقيقية، بل مجرد وصف إحصائي. المعرفة الحقيقية تبدأ من منطقة غير مريحة: ما الذي يقلقه فعليًا؟ ما الذي يخجل من الاعتراف به؟ ما القرار الذي يؤجّله رغم معرفته أنه ضروري؟ الجمهور لا يتفاعل مع من “يشبهه”، بل مع من يفهمه بصدق دون تزييف. المشكلة أن معظم المحتوى التسويقي يخاطب الصورة التي يحب الناس أن يروا عن أنفسهم، لا الحقيقة التي
6

هل يحدد الـ AI العميل المثالي فعلًا؟ قراءة واقعية بعيدًا عن التهويل

كثُر الحديث مؤخرًا عن أن أدوات الـ AI — وخصوصًا الـ Custom GPT — قادرة على تحديد العميل المثالي (ICP) خلال دقائق. هذا الطرح يحتاج قدرًا من الواقعية. الـ AI لا يكتشف عملاءك من العدم، ولا يعرف سوقك دون معطيات. ما يفعله فعليًا — عندما يُستخدم بشكل صحيح — هو تنظيم التفكير وتحليل البيانات التي تملكها أصلًا. إذا أدخلت له: بيانات عملاء حقيقيين مشاكل متكررة واجهتهم أسباب شراء أو رفض خبرتك السابقة في السوق يمكنه: كشف الأنماط المشتركة تنقية صورة
6

هل “أفضل الممارسات” طريق للنجاح… أم وصفة للتماهي؟

أكثر نصيحة تتكرر في التسويق الرقمي هي: “اتبع أفضل الممارسات." لكن نادرًا ما يُسأل: أفضل… لمن؟ وفي أي سياق؟ ومتى كُتبت أصلًا؟ “أفضل الممارسات” وُجدت لتقليل المخاطرة، لا لصناعة التميّز. هي مناسبة لمن يريد ألا يخطئ، لا لمن يريد أن يُلاحظ. المفارقة أن الجميع يتبع نفس القواعد، ثم يتساءل: لماذا لا نختلف؟ لماذا لا نُرى؟ لماذا لا نتقدّم؟ اتباع القاعدة يمنحك شعور الطمأنينة، لكنه يسحب منك أخطر عنصر في التسويق: الموقف. السؤال الحقيقي ليس: هل هذه الممارسة صحيحة؟ بل: هل
6

لماذا يفشل 90% من المسوّقين الجدد… رغم توفر كل الأدوات مجانًا؟

في السنوات الأخيرة صار التسويق الإلكتروني مجال مفتوح للجميع… منصّات مجانية، أدوات جاهزة، دورات متوفرة في كل مكان، وحتى الذكاء الاصطناعي صار يكتب ويصمّم ويسوّق عنك. ومع هذا… ما زال أغلب المسوّقين الجدد يفشلون. لماذا؟ بعد سنوات من متابعة مشاريع وتحليل حملات والعمل مع مسوّقين مبتدئين… اكتشفت أن المشكلة ليست في قلّة الأدوات، بل في قلّة الفهم. وأول نقطة لازم يعرفها أي شخص يدخل عالم التسويق هي: 1. التسويق ليس منشورات… التسويق "قراءة للإنسان" كثير يظن أن التسويق = تصميم
6

هل نحتاج إلى التسويق فعلًا؟

يُفترض تلقائيًا أن أي مشروع يحتاج إلى تسويق. السؤال نادرًا ما يُطرح، وكأنه خارج النقاش: هل نحتاجه فعلًا؟ في كثير من الحالات، يصبح التسويق أول ردّة فعل، لا نتيجة تفكير. منتج لم يكتمل؟ خدمة مربكة؟ رسالة غير واضحة؟ الحل السريع: المزيد من التسويق. لكن ماذا لو كان التسويق أحيانًا محاولة لتغطية فشل أعمق؟ هل نُسوّق لأن لدينا ما يستحق أن يُفهم، أم لأننا نخشى مواجهة الأسئلة الأصعب: لماذا هذا المنتج؟ لمن؟ وبأي منطق؟ حين يكون الأساس هشًا، يتحول التسويق من
6

التسويق الجيد لا يجذب الجميع… بل يطرد كثيرين

التسويق الجيد لا يجذب الجميع، بل يطرد كثيرين، وهذه علامة قوة لا ضعف. لأن التسويق الحقيقي يقوم على الوضوح، والوضوح بطبيعته إقصائي. حين تحدد من أنت، وما الذي تؤمن به، ولمن تتحدث، فأنت تلقائيًا تقول لآخرين: هذا ليس لكم. الرسائل التي تحاول إرضاء الجميع تبدو آمنة، لكنها فارغة، لا تصنع موقفًا ولا تبني ثقة ولا تحرّك قرار شراء. العلامات القوية لا تسوّق نفسها كخيار عام، بل كخيار محدد لفئة تعرف نفسها جيدًا. الخوف من خسارة متابع أو تعليق سلبي يدفع
6

الترويج من خلال منصة فيسبوك

ككاتب محتوى أعتقد أن أفضل وسيلة لترك بصمة مميزة وتكوين جمهور هي منصة فيسبوك. من يوافقني هذا الرأي؟
6

المقارنة الذكية: لا تقارن نفسك بالكل

واحدة من أكثر الأخطاء شيوعًا في التسويق هي المقارنة العمياء. أن تنظر إلى السوق، فترى “الناجحين”، وتحاول أن تصبح نسخة أخرى منهم. لكن المشكلة ليست في المقارنة… المشكلة في كيف نقارن. المقارنة الذكية لا تسأل: لماذا هم أفضل؟ بل تسأل: ما الذي يفعلونه لأن ظروفهم مختلفة عن ظروفي؟ السوق مليء بأمثلة ناجحة، لكن: لديهم ميزانيات مختلفة جمهورهم ناضج أو مشبع مسبقًا توقيتهم غير توقيتك وسياقهم ليس سياقك عندما تنسخ مثالًا ناجحًا دون فهم هذه الفروقات، أنت لا تتعلم… أنت تقلّد
5

ماذا نفعل عندما لا نستطيع المنافسة بالسعر؟

من أقسى الدروس التي تعلمتها بالطريقة الصعبة في معظم مشاريعي، من طاولة بيع العطور أمام المسجد ثم على الأنترنت إلى رحلتنا مع esooq، هي أنني نادرا ما كنت أستطيع المنافسة بالسعر! دائما كان هناك منافس يملك رأس مال أكبر، ويشتري من اليد الأولى بسعر أرخص، ويقدم عروضا لا أجرؤ حتى على التفكير فيها. الاستسلام لمثل هذا الضعف يمكن أن يكون قاتلا ومحبطا! لكن هنا تأتي ما يسمى بـ الميزة التنافسية لتجيبنا عن مثل هذه الحالات، أحب أن أتحدث عنها من
5

التسويق كفعل أخلاقي… لا كحيلة بيع

ليس كل ما يبيع يجب أن يُستخدم، وليس كل ما يلفت الانتباه يستحقه. التسويق قوة، ومن يمتلك القوة يمتلك مسؤولية، سواء اعترف بذلك أم تجاهله. البيع بالخوف سهل، واستغلال القلق أسهل، لكن الأثر لا ينتهي بانتهاء الحملة. ما يُزرع اليوم في وعي الناس يعود غدًا على شكل: انعدام ثقة، تشكيك دائم، وإنهاك جماعي للعلاقة بين العلامة والإنسان. التسويق الأخلاقي لا يعني تسويقًا ضعيفًا، بل تسويقًا واعيًا بعواقبه، يرى الإنسان ككائن يفهم ويشعر، لا كزر يُضغط عليه في اللحظة المناسبة. قد
5

إذا حملتك الإعلانية “بتتفاعل وما بتبيع”… فالمشكلة مش في الإعلان. المشكلة فيك.

نعم، فيك. لأنك تبدأ الحملة قبل ما تمتلك رسالة واحدة واضحة تقول للعميل: “ليش يشتري منك بالذات؟” أغلب المسوّقين يلومون: المنصّة، الميزانية، الزبون، الطقس، الألغوريثم… ولا واحد يسأل السؤال الوحيد المهم: شو هي الرسالة الأساسية اللي يقراها العميل خلال أول 3 ثواني؟ هذا هو مبدأ Pre-Solve Content: حلّ المشكلة قبل ما يصرّح فيها العميل. والمشكلة الحقيقية لمعظم الحملات هي “رسالة ضايعة”. اختبار سريع (وإلزامي): قبل ما تدفع دولار واحد، جاوب على 3 أسئلة: 1. مين جمهورك الحقيقي؟ (مش المتابعين… العملاء)
5

متى لا نُقنع؟ حدود الإقناع بين الذكاء والتلاعب

يُقدَّم الإقناع في التسويق كأنه نجاح بحد ذاته، وكأن “نعم” هي المعيار الوحيد. لكن السؤال الأهم: متى يجب ألّا نُقنع؟ الإقناع يتحوّل إلى مشكلة عندما يغادر توضيح القيمة ويدخل منطقة الضغط النفسي. هناك يصبح تلاعبًا لا ذكاءً. المسوّق الواعي يعرف متى يتراجع، لا لأن منتجه ضعيف، بل لأن: الحاجة غير حقيقية، أو الطرف الآخر غير مستعد، أو القرار سيكون ندمًا مؤجلًا. الفرق واضح: الإقناع الذكي يترك مساحة للاختيار، التلاعب يضيّقها حتى يختنق القرار. الضغط قد يبيع مرة، لكنه يقتل الثقة
5

عندما سقط المشهور، انهارت سمعة الشركة في الحضيض!

مرحبًا يا رفاق! لم أكن أتوقع أن تكون لي عودة قريبة وفي مجتمع التسويق تحديدًا، ولكن حسوب لا يٌقاوَم = تجاهلوا المقدمة التي ربما لا تعنيكم كثيرًا ولندخل في لبّ الموضوع. قبل مدة رأيت نقاشًا حول قضية حدثت مؤخرًا لإحدى العلامات التجارية الناشئة، والتي ارتبط اسمها بأحد المشاهير الذين اعتادوا الإعلان لها، فقام الناس بربطهم تلقائيًا ببعضهم حتى ظن البعض أن الشركة مملوكة له، المهم أن خطبًا ما -لا أدري ما هو- وقع مع هذا المشهور وتسبب في موجة استياء
5

لماذا تفشل الشركات في استثمار إنستجرام بشكل فعّال؟

رغم الإنفاق الكبير على الحملات والمنشورات، ما تزال كثير من الشركات تتعامل مع إنستجرام وكأنه لوحة إعلانات، بينما المنصة تعمل بمنطق مختلف تمامًا: المحتوى المرئي، القصة، والتفاعل الحقيقي هي الأساس، لا المنشورات الدعائية الثقيلة. أكثر الأخطاء التي تؤدي لفشل الشركات: 1. نشر محتوى دعائي مكرر يشبه ما يُنشر على فيسبوك أو البريد الإلكتروني، دون أي مراعاة لهوية إنستجرام كمنصة مرئية وسريعة الإيقاع. 2. إهمال أدوات الوصول الكبرى مثل القصص (Stories) والريلز (Reels)، رغم أنها المحرك الفعلي لانتشار المحتوى اليوم. 3.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التسويق الالكتروني

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.