التسويق الالكتروني

33.7 ألف متابع مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.

هل احتاج الى مسوق الكتروني اذا كان موقعي يقدم خدمات عضيمه

يميزها: السرعه الجوده تجره مستخدم فريده وسهله جرب الادوات وعطني رأيك: https://adawati.app/
ok هذا كلام عام لا يحمل اي قيمة للاسف بالتوفيق لك

📢 *رسالة إلى شعب الماركتنج (الكلام ده هيزعل ناس كتير، وده المطلوب)

ظروف كل مشروع مختلفة يا نادر، مش منطقي إن كل مشروع أديره كمسوق هعمل فيه كل ده:  يفهم عقل العميل أكثر من نفسه - يعرف يخلق الطلب قبل المنتج - يحول فكرة عادية إلى فرصة في السوق - يعرف يقنع بدون ما يتكلم متفق معاك إن ده المفروض يحصل، بس قوللي ازاي تعمله في مشروع مدته أسبوعين؟ أو في مشروع ميزانيته 50 دولار؟ او في مشروع صاحبه نفسه بيقولك اعمل زي البراند المنافس؟ للأسف السوق مش عايز ده، 80% من

هل تبيع منتجاً.. أم تبيع حلاً؟

ولذلك المهندسين هم انجح الناس 😅❤️

كل التحية لـ "أبطال الكواليس"!

تسلم على المداخلة دي فعلاً أبطال الكواليس هما اللي بيعرفوا يطلعوا الجوهر الحقيقي لأي منتج ويخلوه ينور في وسط المنافسة لمست نقطة جوهرية وهي الظهور بذكاء مش بس الظهور
بعض الأوقات يتسبب المسوقون في فقداني للثقة في كل عملية بيع و شراء تتم . لا أعني الجميع بالطبع لكن مع مشاهدتي لبعضهم يتفاخر بتحقيقه للمبيعات بغض النظر عن حاجة العميل للمنتج او لا ، و تحديد أهدافهم بدفع العميل لجنون الاستهلاك يجعل بعضهم يبدون اقرب للنصابين.

هل محتواك عبارة عن "مونولوج" أم "ديالوج" ينتظره المتابع؟

يعشق البشر القصص والحكايات منذ فجر التاريخ واستغلال هذا الأمر قد يعطي أفضل النتائج، خاصة إذا تم الربط بين حب الحكايات والفضول وحب المعرفة لدى الناس، حينها يكون الديالوج أو الحوار أفضل وسيلة تسويقية لجذب الزبون وجعله متابع وعميل دائم.
كلامك صحيح استاذة سهام مداخلتك أغنت النقاش وفتحت باب لكتير أفكار و بوافقك الرأي المعلومة الجافة (المونولوج) بتنتهي بالنسيان، بس المعلومة اللي بقلب قصة الديالوج بتعيش للأبد.

سرّ "اللحظة الضائعة" في التسويق الرقمي

صحيح بالتطور اللي عم نعيشه، الشطارة مش إنك "تلاحق" العميل وتصّر عليه، الشطارة إنك تترك "خيط رجعة" يخليه هو يرجعلك بس يكون مرتاح وقادر يقرر. ​برافو على هالطرح الرائع👍🏻👍🏻👍🏻 هل بتشوف إنو هيدا الـ Feature (ذكّرني لاحقاً) ممكن ينجح بكل القطاعات، ولا في منتجات بتعتمد أكتر على "شروة اللحظة" (Impulse Buying)؟
شكراً كتير على كلامك اللطيف. برأيي ما في one-size-fits-all بهالموضوع. في منتجات فعلاً بتمشي أكتر على impulse buying وقرار اللحظة، وفي غيرها بدها وقت تفكير ومقارنة. بهالحالات ترك خيط رجعة للعميل بيكون أذكى من الضغط عليه. بالنهاية الشطارة يمكن بمعرفة إمتى تعطيه space وإمتى تلتقط اللحظة.

ما هو السر الذي يجعل العميل يثق ببراند (علامة تجارية) معينة دون غيرها في ثوانٍ؟

وأن تكون القصص وصوت الجمهور حقيقة، اليوم بعض البراندات والمؤثرين يظنون أن الناس أغبياء خاصة بمحتوى ugc الذي معظمه مبالغ فيه وكذب واصبحوا يأتوا بممثليين، بالنسبة لي القصص الحقيقة وخدمة ما بعد البيع هم من يجعلوني أثق في براند دون حتى فترة تجريبية بالإضافة إلى ما ذكرتيه
معك حق بكل كلمة استاذة آيات اليوم صرنا بعصر "التمثيل التسويقي". الـ UGC اللي كان الهدف منه يكون عفوي وصادق، تحوّل عند البعض لـ "مسرحية مبالغ فيا". المؤثر أو الممثل بيطلع بِيصرخ من الحماس كرمال "cream" أو "موبايل"، والزبون دغري بِيحس إنو هيدا الحماس "مدفوع حقه سلف" خدمة ما بعد البيع هي الـ RTB الحقيقي: متل ما ذكرت، لما البراند يوقف حدي لما تصير مشكلة، هيدا أقوى من مية إعلان. هيدي هي "اللحظة الحقيقة" اللي بتبني الثقة (The Moment of

أفضل المساهمين

مدراء التسويق الالكتروني

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.