التسويق الالكتروني

33.4 ألف متابع مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.

من نحن قبل أن نخاطب أحدًا؟

أتفق معك في أن معرفة الهوية مهمة، لكنها ليست دائمًا خطوة أولى أو مطلقة ،أحيانًا الشركات أو المشاريع تتضح هويتها الحقيقية فقط بعد التجربة والتفاعل مع الناس والسوق، وليس بوضع كل الإجابات مسبقًا. التجربة العملية تكشف ما نفعله وما لا نفعله، وتعلمنا نقاط القوة والضعف بشكل واقعي أكثر من أي قرار داخلي سابق.
ملاحظة ذكية 👌 أرى الهوية كشيء يتشكّل مع التجربة، لا قبلها بالكامل. المهم أن نكون واعين لما تكشفه لنا التجربة عنّا، لا أن نُقلّد أو ننجرف فقط لأن السوق قال ذلك.

المشكلة ليست في قلة الأفكار… بل في كثرة التشويش

لا أعتقد أنه يوجد تقسيم فعلي يقوم بتجزئة المستهلكين لمحبي الصخب ومحبي الهدوء، وأن هذه الاستراتيجية تستهدف هؤلاء ولا تستهدف أولئك وأن اختلاف الرسالة التسويقية قطعاً سيستهدف عملاء مختلفين. بل أرى أن بلبن لجأ لطريقة إثارة غريزة الجوع التي تنشط في المجتمعات المضغوطة اقتصادياً، ونفس هؤلاء العملاء يمكن توجيههم ناحية رسالة تسويقية أخرى تخاطب ذوقهم وحرصهم على صحتهم وتكشف لهم الاستغلال الذي يتعرضون له.
ايا كانت الطريقة التي استخدمها بلبن في التسويق فهو يستهدف فئة معينة، ف لا يمكننا القول ان بلبن يمكن ان يكون رائجًا في نفس الاماكن التي يكون فيها المولات مثلًا والاماكن كهذه، لأن الاشخاص هناك هم فئة مختلفة وليسوا الفئة المستهدفة ل بلبن، وهذا شيئ عام لأي براند ف في التسويق ان قرر الشخص الا يحدد فئة معينة ليستهدفها يصبح كالتائهة في البحر ولا يصل الى نتيجة اما فكرة توجيه العملاء ناحية رسالة محددة، ف هذا امر طبيعي وموجود في

الإيميل ماركتنج كيف تحوّل البريد الإلكتروني إلى أداة بيع فعّالة؟

حتى لو تجاهل البعض رسائل البريد الإلكتروني يظل الإيميل ماركتنج أداة فعالة إذا تم دمجه مع استراتيجيات أخرى مثل المحتوى القيّم على منصات التواصل الاجتماعي أو التوصيات الشخصية. المهم ليس كثرة الإرسال بل بناء علاقة تدريجية مع العملاء. يمكن أن يكون وسيلة لإبقاء العملاء على اطلاع دائم لتعزيز الثقة وإتاحة فرصة لهم للتفاعل عندما يكونون جاهزين وليس مجرد إرسال رسائل تزعجهم.

هل نحتاج إلى التسويق فعلًا؟

للدكتور إيهاب مسلم مقولة شهيرة: "الأشهر يبيع أكثر من الأشطر" المزيد من التسويق وأنت غير مكتمل ومنتجك ضعيف سيُكسبك أكثر من الكفاءة في المنتج والتقليل من دور التسويق أو إيقافه. التسويق هو أداة للشهرة والوصول للناس. وإن كنت الأشهر والأشطر فأنت في الأعلى ونقطة الأشطر، تأتي مع الوقت بدراسة المنافسين والتحسين المستمر في منتجك أو خدمتك.
هناك مطاعم صغيرة لا تملك ميزانية تسويق كبيرة، لكنها تبني سمعتها عبر جودة الطعام وتجربة الزبون، فيستمر عملاؤها بالعودة ويجلبون عملاء جدد عبر التوصية الشفوية ولايشترط فى هذا الامر الشهرة حيث جودة المنتج والخدمة المقدمة والكثير من العوامل ساعدت على نجاح المنتج وبالتالى حقق الكثير من المبيعات واشتهر

التسويق كفعل أخلاقي… لا كحيلة بيع

صحيح، النجاح السريع قد يُغري لكنه يترك أثرًا هشًا، بينما الاستدامة الأخلاقية تبني قيمة حقيقية. عندما يُحترم وعي الإنسان قبل محفظته، يتحول التسويق من أداة بيع إلى أثر طويل المدى يستحق البقاء.
صدقت وهذا بالضبط ما تفعله (البراندات) المشهورة وعلامات التسويق الكبرى

النمو السريع: متى يتحوّل إلى سُم؟

إن غياب الولاء لا يلغي وجوده، بل ينقله من مستوى العلامة إلى مستوى التجربة: العميل لا يخلص لشعار، بل لما يشعره بالأمان، بالاحترام، وبأن وقته لم يُهدر. من لا يرى قيمة الولاء، غالبًا ينظر للتسويق كصفقة… بينما هو في حقيقته علاقة طويلة الأمد تُدار بالعقل قبل العاطفة.
قصدت أخي الغالي ما أهمية الولاء؟ مثلاً علامة مرسيدس علامة محترمة ولها ولاء كبير عند العملاء، لو تعسرت الشركة مالياً وأغلقت، ماذا سيفيدها الولاء.؟ لو صعدت سيارات صينية أكثر جودة وأقل تكلفة، ماذا يجعلني أشتري الأغلى والأقل كفاءة؟

التسويق كاستنزاف ذهني

هذا أفضل ومريح للذهن أكثر، لكن يحتاج للتجربة لكي نتأكد من مفعوله، فربما مع ضجيج التسويق سيكون الحل ليس في الهدوء، بل ربما في استخدام طرق كالمزاح والتقرب للعميل والتحدث معه بلغته.
ما تفضّلت به صحيح جزئيًا، لأن الهدوء في التسويق ليس نقيض القرب ولا نقيض المزاح. الخلط هنا شائع. الهدوء لا يعني البرود، ولا الصمت، ولا الخطاب المتكلّف… بل يعني غياب الضجيج المتصنّع. المزاح، التقرّب، والتحدث بلغة العميل أدوات مشروعة وفعّالة حين تكون صادقة وغير قسرية. لكنها تتحول إلى ضجيج حين تُستخدم فقط لجذب الانتباه، لا لبناء معنى أو ثقة.

📉 ما لا تقوله تقارير التسويق

أحسنت الطرح يا أستاذ أيمن؛ لقد وضعت يدك على "الفخ الرقمي" الذي يقع فيه الكثير من المسوقين اليوم. الاعتماد الكلي على مؤشرات الأداء (KPIs) مثل CTR و ROAS قد يعطي شعوراً زائفاً بالنجاح بينما العلامة التجارية تستنزف رصيدها من الثقة خلف الكواليس. ما تفضلت به يسمى في عالم الإدارة بـ "التكلفة الخفية لسوء التجربة"؛ فالأرقام تخبرنا "ماذا" حدث، لكنها نادراً ما تخبرنا "بماذا" شعر العميل. التسويق الهجومي أو المضلل قد يحقق مبيعات لحظية، لكنه يدمر القيمة الحياتية للعميل (LTV). إن

عندما يتحول السعر إلى أداة تصفية لا بيع

بالفعل فالسعر ليس مجرد رقم في أسفل الفاتورة، بل هو نظام فلترة (Filtering System) يحمي وقتك وجهدك قبل أن يحمي أرباحك. الواقع العملي يخبرنا بالآتي: العميل "صياد الرخص": غالباً ما يكون هو العميل الأكثر تطلباً واستهلاكاً للطاقة الذهنية، لأنه يرى الخدمة كسلعة (Commodity) وليست قيمة مضافة، وبالتالي لن يرضيه أي مستوى من الجودة طالما أن تركيزه منصب على "التوفير" لا "النتيجة". التسعير العادل كـ "حاجز جودة": عندما تضع سعراً يعكس قيمتك الحقيقية، أنت ترسل رسالة ضمنية للعميل الجاد بأنك "خبير".

السلطة لا تُعلَن: كيف تبني علامة تُطاع تسويقيًا دون أن تصرخ؟

الإجابة المنطقية: عندما تتحدث العلامة.. ماذا يفعل الجمهور؟ إن إجابة الأسئلة الثلاثة (هل يثق؟ هل يتبع؟ هل يشتري؟) لا تكمن في قوة "النداء"، بل في عمق "الأثر" الذي تركته العلامة قبل أن تنطق. فهل يثق؟ نعم، يثق الجمهور لأن الثقة في هذا السياق ليست "قرارا عاطفيا"، بل هي نتيجة منطقية للاتساق الذي ذكرته. عندما يجد العميل أن وعود العلامة تطابق أفعالها باستمرار، يتحول العقل من وضعية "الدفاع والتشكيك" إلى وضعية "التسليم والاطمئنان". الثقة هنا هي مكافأة النزاهة الرقمية. هل يتبع؟

التسويق الجيد لا يجذب الجميع… بل يطرد كثيرين

ذكرتني بتعليق احد المساهمات، الذي ينادي على الجميع لا يستجيب له احد! كون التصفية و انقاد الشريحة التي ستوجه لها الرسالة هو اهم نقطة و كما ذكرت في مساهمتك ان التسويق يعتمد على الوضوح الذي يتم بالاقصاء او الاختيارية المنتقاه بالفعل، و دائما ما اقول لنفسي ان افضل مسوق لعملي هو عميلي الذي خاض معي تجربة، فاذا كانت التجربة ناجحة و مرضية فسيقوم عميلي بعمل نصف خطة التسويق اذا لم يكن ٨٠٪ منها. و في النهاية كما قلت انت من

«العميل دائمًا على حق»: أخطر كذبة في التسويق الحديث

أحييك على هذا الطرح الجريء و الواقعي فمقولة العميل دائما على حق تحولت بالفعل من شعار لخدمة العملاء إلى عائق أمام التطور الاستراتيجي. أتفق معك تماما في أن دور المسوق لا ينبغي أن يقتصر على التنفيذ الأعمى، بل يتجاوزه إلى دور المستشار الأمين الذي يمتلك شجاعة الرفض حينما يتعارض طلب العميل مع الأرقام أو الأهداف طويلة المدى. و من هنا إعادة تعريف بعلاقة المسؤول كمستقل و العميل من جديد! أتذكر مديرا لدي في أحد الصيدليات كان دائما ما يردد العبارة

المحتوى القيمي: وعي حقيقي أم استعراض أخلاقي؟

المحتوى الذي يرفع الوعي هو الذي يضيف معرفة جديدة أو يفتح نقاشا صادقًا حتى لو كلّف صاحبه خسارة أو نقدًا، أما المحتوى الذي يلمّع الضمير فهو الذي يكرر شعارات آمنة بلا تكلفة حقيقية. الخط الفاصل بينهما هو الصدق والاستعداد لتحمّل تبعات الموقف.

هل يجب أن يكون البراند دائمًا إيجابيًا؟

بالنسبة لي الإيجابية الزائدة تشعرني أن الحياة وردية وهو أمر يودي للكثير من التصادمات مع الواقع لذلك لا أحبذها، نعم قد تكون ضرورة في بعض الأحيان لكن أعتقد أن الصراحة والواقعية تعطي انطباعاً بالقوة -بالنسبة لي على الأقل- أكثر من اللطف الزائد عن حده.
الإيجابية الزائدة لا تناسبني لأنها تصنع وهمًا. الواقعية والصراحة—بالنسبة لي—أقرب للقوة من اللطف المبالغ فيه.

النشر اليومي: إنتاج أم إدمان ظهور؟

"اعرف جمهورك"... نصيحة صحيحة تخفي كسلًا شائعًا

جرجرتيني لمنشورك الاخير صرلي ساعة بفتش عن جواب ولا اعرف ماذا اقول هههههه
قول ولا يهمك ، لا يصير عندنا خرس مزدوج ههههه نحتاج حد يتكلم 😁😁

هل “أفضل الممارسات” طريق للنجاح… أم وصفة للتماهي؟

أعتقد أن هذه الممارسات أيضاً قد تساعد صاحبها في دراسة تفاعل جمهوره معها في البداية مما يساعده لاحقاً في التحسين والتميز..
كعناوين ومفاهيم عامة فقط .

كيف تفكّر خوارزميات المنصّات فعلاً؟

لاحظت ذلك، منذ قليل شاهدت مقطع من مسلسل وودت معرفة اسمه ولكن لم أعرف وظلت المقاطع تتوالي وللآن لم أعرف فبالفعل تلك الاستراتيجية التي يتم تطبيقها مثل مثال (شوق ولا تدوق) حتى تجرك في المزيد من التقليب ربما إلى أن تصل إلى ما تريد وحتى أن وصلت تظل تقترح لك كل ما تهتم به وتجري في دائرة لا نهاية لها، عن نفسي أحاول طوال الوقت ألا تجرني تلك الاستراتيجية وأغلق هاتفي فور أن ألاحظ أنني طولت
أظن أنها استراتيجية مصنوعة بعناية لأنها فعالة للغاية فهي تحفز شعور التشويق وتبقي عليه دائماً، لكن المشكلة أن هناك فعلاً منشورات مفيدة نحب أن نقرأها لكن ضياع الوقت الكبير والإجهاد الذهني حتى نجدها وسط منشورات التشويق والتسلية يجعل ضريبة الاستفادة عالية.

👀 سر التسويق الناجح؟ عين الزبون!

صحيح لكن ليس دائمًا كذلك. هناك محتوى يمكن أن يجمع بين الجذب الفوري والقيمة الحقيقية في الوقت نفسه، فإذا صُمم بشكل ذكي، تستطيع الحيل الصغيرة أن تُوقف العين وتمنح المتلقي فرصة لاكتشاف محتوى موثوق ومفيد. المشكلة ليست في الحيل بحد ذاتها، بل في استخدامها دون تخطيط أو دون تقديم قيمة حقيقية بعد جذب الانتباه. فالسر في المزج بين الجاذبية والمضمون العميق، عندها يكون التأثير طويل الأمد، ولا يقتصر على لحظة مرور عابرة.
فعلاً، الحيل الصغيرة ممكن تكون البوابة اللي توقف العين، لكن المهم بعد هالوقفة يكون فيه محتوى يلمس العقل والقلب. الفرق بين مجرد جذب الانتباه وتأثير حقيقي هو التخطيط والنية، وكيف نضمن أن كل لحظة توقف عند المنشور تتحوّل لقيمة فعلية للمتلقي. يعني الحيلة وحدها ما بتكفي… بس لما تندمج مع مضمون قوي، هون بيصير السحر الحقيقي.

أفضل المساهمين

مدراء التسويق الالكتروني

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.