التسويق الالكتروني

33.5 ألف متابع مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.

دليل احتراف كتابة محتوى انستغرام باستخدام نموذج QUEST

إذا استطاع الذكاء الاصطناعي كتابة نص عاطفي ببراعة، ستصبح قيمة الكاتب في الاختيار وليس التنفيذ. دورك سيكون "البوصلة الأخلاقية والجمالية". الذكاء الاصطناعي قد ينتج 10 نصوص عاطفية، لكنك الوحيد الذي يملك "الحس" ليعرف أي منها يلمس الحقيقة.
صحيح، وحينها أيضا سيستغني الكثير من أصحاب المشاريع عن كتاب المحتوى بحجة أنهم سيتمكنون من اختيار المحتوى الأفضل وتنسيقه وتنقيحه بأنفسهم

لماذا تنجح علامات تجارية معينة في بناء إمبراطوريات، بينما تظل أخرى مجرد "عابر سبيل" في حياة العميل؟

أكثر نقطة لفتت انتباهي هي أن الفوز بالعميل هو البداية لا النهاية. كثير من المشاريع تستهلك معظم ميزانيتها في جذب العملاء ثم تتركهم بعد أول عملية شراء دون أي استراتيجية لبناء علاقة طويلة الأمد. بينما العلامات الكبرى تبني نظام يجعل العميل يعود طوعا لا لأنه يحتاج المنتج فقط بل لأنه يثق في التجربة. التركيز الشديد كذلك نقطة جوهرية فالتشتت هو العدو الأول لأي علامة ناشئة والبداية الحقيقية لأي إمبراطورية هي وضوح الهوية قبل التوسع.

هل أصبح الانتباه هو المشكلة الحقيقية في التسويق الرقمي؟

النجاح السريع للتريندات لا يدوم في العادة، في حين أن التميز بمحتوى معين حتى ولو كان النشر قليل يجعل الجمهور متابع ويبحث عن الصفحة، مثال على ذلك صفحة طحالب الشهيرة التي قد تقوم بنشر ڤيديو جديد ربما كل بضعة أشهر ومع ذلك يتابعها الجمهور وقد تصل المشاهدات إلى مئات الآلاف خلال ساعات.
بالضبط الجودة هي التي تبقى في الأذهان رغم أن المحتوى السريع جاذب ويحقق أكثر في البداية، لكن أظن ذلك حسب هدف كل شخص، هل هدفه الوصول في أسرع وقت أم بناء محتوى عالي الجودة يبقى مع الزمن وهل يمكن الجمع بين الاثنين هذا ما أفكر فيه مؤخرا

المحتوى القيمي: وعي حقيقي أم استعراض أخلاقي؟

محتوى رفع الوعي متل طلعة الجبل: فيا تعب، وعرق، ومخاطرة...اللي بيرفع الوعي عن جد، مستعد يخسر "فولوورز" أو يخسر إعلان بمصاري كتير كرمال مبدأ ماشية عليه اما محتوى ​تلميع الضمير متل الوقفة عالمسرح إضاءة قوية، وتصفيق، وكلام منمّق. هو محتوى "آمن" (Safe) ما بيزعّل حدا، بالعكس، بيجيب "لايكات" وتصفيق ببلاش. ما بيكلف صاحبو ولا ليرة، بل بيجبلو بريستيج
بس بعتقد في خلط صغير بين شيئين: رفع الوعي، و"تلميع الضمير". مش كل محتوى آمن هو تزييف، ومش كل محتوى صادم هو وعي. أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تخسري فولوورز، الوعي الحقيقي إنك تعرفي شو عم تعملي وليش، وتكوني قادرة تدافعي عن Positioning تبعك بوضوح. في ناس بتختار المواجهة كأسلوب. وفي ناس بتختار البناء التدريجي. الاتنين ممكن يكونوا صادقين… وممكن يكونوا استعراض. المعيار برأيي مش قديش خسرت متابعين، المعيار قديش عندك انسجام بين خطابك وممارستك. لأنو في محتوى بيعمل ضجيج

درس في التسويق الموسمي… من مشروع عمره 10 سنوات

ما شاء الله اللهم بارك، أرى أن لها مستقبل باهر في عالم الأعمال، طالما موهوبة وتملك هذه العقلية من الجيد أن يكون العمل ليس موسمي فقط بل دائم بما يناسبها، كأن يتم تسويق سلع ذات هامش ربح كبير وأعداد قليلة حتى تستطيع متابعته إلى جانب الدراسة، ويمكن كذلك أن توظفكم عندها هههه.
عراسي يا طيب ،انتظر قصة أكياس لستيكس والتوزيع
هذا نموذج ناجح فعلًا، لكنه ليس قائمًا على الخصم وحده، بل على ترسيخ تموضع ذهني واضح: المكان = أسعار منخفضة دائمًا.
وهنا توجد استراتيجية رائعة فلو رسخت صورة المكان كمكان للأسعار المنخفضة لن يسأل العميل خارج المكان عن سعر أي شيء، بل مع ترسيخ الصورة لو عرض المكان سلع بأسعار عادية وليست منخفضة سيشتريها العميل بسبب الصورة الذهنية التي لديه، هنا المكان يعمل على السمعة وليس مضطر أن يوفر كل شيء بسعر منخفض.

متى تقول “لا” للحملة رغم كل المؤشرات الإيجابية؟

صحيح، التريند مغرٍ لأنه سريع النتائج، لكنه غالبًا قصير الأثر. الوصول وحده لا يعني شيئًا إن لم يكن مصحوبًا بانسجام مع هوية العلامة. الجمهور الذي يأتي بسبب شيء لا يشبهك، لن يبقى عندما تبدأ بالكلام عن نفسك فعلًا.
لكن ألا يمكن أن يبقى ولو القليل منهم ونكون هكذا قد فتحنا لأنفسنا سوقًا مع جمهور جديد؟🤔

التجربة المُقنَّنة: لماذا لا يكفي أن نؤمن بالفكرة؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا أن ننتقل مباشرة من الفكرة إلى التنفيذ: حملة كاملة، رسالة واحدة، ميزانية واضحة، ثم انتظار النتائج. لحل هذه المشكلة في إطلاق الإعلانات مثلاً نعمل ٣ حملات مختلفة، هدفهم القياس بعد ذلك نحلل تفاعل الجمهور مع كل حملة، وننشئ الحملة الإعلانية الرئيسية لنفس الجمهور المستهدف. نفس الشيء يكون في صناعة المحتوى.. لا يجب اتباع نهج واحد بل يجب التغيير مع الوقت حسب آراء الناس.

هل يحدد الـ AI العميل المثالي فعلًا؟ قراءة واقعية بعيدًا عن التهويل

أنا لا أثق في مجاملات هذا الذكاء الاصطناعي المخادع فهو يعرف كيف يقول ما يرضينا، كما أنه يعرف عنا وعن طباعنا الكثير :)
انا نبهتك فقط .. اما مجاملاته فصدقني انا اعرفها جيداً ههههه

هل النساء أبرع من الرجال في التسويق؟

صحيح التسويق ليس مجرد كلام لطيف لكنه يعتمد على فهم الناس بشكل كبير دوافعهم ومخاوفهم ورغباتهم. القدرة على قراءة المشاعر ليست واجهة فقط بل جزء أساسي من التأثير الحقيقي لهذا أرى أن النساء غالبًا أفضل في هذا المجال لأنهن يجيدن موازنة العقل والعاطفة والإنسانية ليصلن رسالتهن من غير فقد المصداقية.
قراءة المشاعر ضرورية، نعم. لكنها إن لم تُضبط بالتحليل والاختبار تتحول من تأثير إلى انطباع. التسويق لا يكافئ “من يفهم أكثر” بل من يفهم ويحوّل الفهم إلى نتيجة.

المقارنة الذكية: لا تقارن نفسك بالكل

بالتأكيد المقارنة العمياء خطأ لكن أري المقارنة الذكية ليست دائمًا كافية لأن أحيانًا نجاح الآخرين يعتمد على عوامل غير مرئية أو غير متاحة له مثل العلاقات أو الموارد الخاصة. حتى لو فهم الظروف والفجوة بينه وبينهم قد يظل خارج السياق بسبب عناصر خارجة عن سيطرته. أيضًا تجاهل ما يقوم به الآخرون قد يجعله يفوت فرص للتعلم أو الاستفادة من استراتيجياتهم بشكل صحيح لتقليل المخاطر.

لماذا ترتيب الرسائل أهم من قوتها؟

فيظل مترقبًا للإعلان الجديد ولمعرفة ما هو هذا المنتج أو تلك الخدمة التي يتم الإعلان عنها. الرسالة الاولى فعلا بمثابة طعم يثير التساؤل دون ان يقدم الاجابة الكاملة.. لان الجمهور الذي يترقب هو جمهور تم ترويضه ليتقبل العرض القادم دون مقاومة تذكر! رغم ذلك قد يكون فاشلا ان كان مكررا دون ابداع، فالناس في غنى عن تضييع وقتها وصارت تتجه للمفيد مباشرة بسبب الازدحام الذي صنعته كثرة الاعلانات في عقولهم. لذا الامر يحتاج ذكاء وإبداعا بالفعل. وإلا هو مخاطرة..
ليس بالضرورة أن يتقبل الجمهور النتيجة دون مقاومة، وأبسط مثال هو المثال الذي ذكرته منة بتعليقها، فبعد حملة إعلانية تشويقية ضخمة للشركة كانت النتيجة مخيبة للآمال، ولا أعتقد أن المنتج قد نجح أو أصبح عليه إقبال.

تأثير البلاسيبو في عالم التسويق، هل نشتري الوهم بمحض إرادتنا؟

بالطبع تتلاعب، بدءً من تلاعبها برغباتنا الشخصية، وإقناعنا بأننا نحتاج لمنتج ما حتى وإن لم نكن نحتاجه، ثم إقناعنا بأن هذا المنتج سيغير حياتنا حتى وإن لم يكن له أي تأثير تماما، وبعد الشراء فإننا نوهم أنفسنا بالتغير الذي تم تعبئة عقولنا به طوال الشهور الماضية، فهذا الوهم أكثر قابلية للتصديق من فكرة الكذب علينا، وخاصة وأن الشركات الآن صارت تبث في رسائلها التسويقية تجارب سابقة وإيجابية لعملاء جربوا المنتج وغير حياتهم، فهل أنا الوحيد المختلف؟ .. حتى وإن لم

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التسويق الالكتروني

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.