أكثر نقطة لفتت انتباهي هي أن الفوز بالعميل هو البداية لا النهاية. كثير من المشاريع تستهلك معظم ميزانيتها في جذب العملاء ثم تتركهم بعد أول عملية شراء دون أي استراتيجية لبناء علاقة طويلة الأمد. بينما العلامات الكبرى تبني نظام يجعل العميل يعود طوعا لا لأنه يحتاج المنتج فقط بل لأنه يثق في التجربة. التركيز الشديد كذلك نقطة جوهرية فالتشتت هو العدو الأول لأي علامة ناشئة والبداية الحقيقية لأي إمبراطورية هي وضوح الهوية قبل التوسع.
التسويق الالكتروني
33.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.
محتوى رفع الوعي متل طلعة الجبل: فيا تعب، وعرق، ومخاطرة...اللي بيرفع الوعي عن جد، مستعد يخسر "فولوورز" أو يخسر إعلان بمصاري كتير كرمال مبدأ ماشية عليه اما محتوى تلميع الضمير متل الوقفة عالمسرح إضاءة قوية، وتصفيق، وكلام منمّق. هو محتوى "آمن" (Safe) ما بيزعّل حدا، بالعكس، بيجيب "لايكات" وتصفيق ببلاش. ما بيكلف صاحبو ولا ليرة، بل بيجبلو بريستيج
بس بعتقد في خلط صغير بين شيئين: رفع الوعي، و"تلميع الضمير". مش كل محتوى آمن هو تزييف، ومش كل محتوى صادم هو وعي. أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تخسري فولوورز، الوعي الحقيقي إنك تعرفي شو عم تعملي وليش، وتكوني قادرة تدافعي عن Positioning تبعك بوضوح. في ناس بتختار المواجهة كأسلوب. وفي ناس بتختار البناء التدريجي. الاتنين ممكن يكونوا صادقين… وممكن يكونوا استعراض. المعيار برأيي مش قديش خسرت متابعين، المعيار قديش عندك انسجام بين خطابك وممارستك. لأنو في محتوى بيعمل ضجيج
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن ننتقل مباشرة من الفكرة إلى التنفيذ: حملة كاملة، رسالة واحدة، ميزانية واضحة، ثم انتظار النتائج. لحل هذه المشكلة في إطلاق الإعلانات مثلاً نعمل ٣ حملات مختلفة، هدفهم القياس بعد ذلك نحلل تفاعل الجمهور مع كل حملة، وننشئ الحملة الإعلانية الرئيسية لنفس الجمهور المستهدف. نفس الشيء يكون في صناعة المحتوى.. لا يجب اتباع نهج واحد بل يجب التغيير مع الوقت حسب آراء الناس.
بالتأكيد المقارنة العمياء خطأ لكن أري المقارنة الذكية ليست دائمًا كافية لأن أحيانًا نجاح الآخرين يعتمد على عوامل غير مرئية أو غير متاحة له مثل العلاقات أو الموارد الخاصة. حتى لو فهم الظروف والفجوة بينه وبينهم قد يظل خارج السياق بسبب عناصر خارجة عن سيطرته. أيضًا تجاهل ما يقوم به الآخرون قد يجعله يفوت فرص للتعلم أو الاستفادة من استراتيجياتهم بشكل صحيح لتقليل المخاطر.
فيظل مترقبًا للإعلان الجديد ولمعرفة ما هو هذا المنتج أو تلك الخدمة التي يتم الإعلان عنها. الرسالة الاولى فعلا بمثابة طعم يثير التساؤل دون ان يقدم الاجابة الكاملة.. لان الجمهور الذي يترقب هو جمهور تم ترويضه ليتقبل العرض القادم دون مقاومة تذكر! رغم ذلك قد يكون فاشلا ان كان مكررا دون ابداع، فالناس في غنى عن تضييع وقتها وصارت تتجه للمفيد مباشرة بسبب الازدحام الذي صنعته كثرة الاعلانات في عقولهم. لذا الامر يحتاج ذكاء وإبداعا بالفعل. وإلا هو مخاطرة..
بالطبع تتلاعب، بدءً من تلاعبها برغباتنا الشخصية، وإقناعنا بأننا نحتاج لمنتج ما حتى وإن لم نكن نحتاجه، ثم إقناعنا بأن هذا المنتج سيغير حياتنا حتى وإن لم يكن له أي تأثير تماما، وبعد الشراء فإننا نوهم أنفسنا بالتغير الذي تم تعبئة عقولنا به طوال الشهور الماضية، فهذا الوهم أكثر قابلية للتصديق من فكرة الكذب علينا، وخاصة وأن الشركات الآن صارت تبث في رسائلها التسويقية تجارب سابقة وإيجابية لعملاء جربوا المنتج وغير حياتهم، فهل أنا الوحيد المختلف؟ .. حتى وإن لم
دليل احتراف كتابة محتوى انستغرام باستخدام نموذج QUEST