لا أعتقد أنه يوجد تقسيم فعلي يقوم بتجزئة المستهلكين لمحبي الصخب ومحبي الهدوء، وأن هذه الاستراتيجية تستهدف هؤلاء ولا تستهدف أولئك وأن اختلاف الرسالة التسويقية قطعاً سيستهدف عملاء مختلفين. بل أرى أن بلبن لجأ لطريقة إثارة غريزة الجوع التي تنشط في المجتمعات المضغوطة اقتصادياً، ونفس هؤلاء العملاء يمكن توجيههم ناحية رسالة تسويقية أخرى تخاطب ذوقهم وحرصهم على صحتهم وتكشف لهم الاستغلال الذي يتعرضون له.
التسويق الالكتروني
33.4 ألف متابع
مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.
ايا كانت الطريقة التي استخدمها بلبن في التسويق فهو يستهدف فئة معينة، ف لا يمكننا القول ان بلبن يمكن ان يكون رائجًا في نفس الاماكن التي يكون فيها المولات مثلًا والاماكن كهذه، لأن الاشخاص هناك هم فئة مختلفة وليسوا الفئة المستهدفة ل بلبن، وهذا شيئ عام لأي براند ف في التسويق ان قرر الشخص الا يحدد فئة معينة ليستهدفها يصبح كالتائهة في البحر ولا يصل الى نتيجة اما فكرة توجيه العملاء ناحية رسالة محددة، ف هذا امر طبيعي وموجود في
حتى لو تجاهل البعض رسائل البريد الإلكتروني يظل الإيميل ماركتنج أداة فعالة إذا تم دمجه مع استراتيجيات أخرى مثل المحتوى القيّم على منصات التواصل الاجتماعي أو التوصيات الشخصية. المهم ليس كثرة الإرسال بل بناء علاقة تدريجية مع العملاء. يمكن أن يكون وسيلة لإبقاء العملاء على اطلاع دائم لتعزيز الثقة وإتاحة فرصة لهم للتفاعل عندما يكونون جاهزين وليس مجرد إرسال رسائل تزعجهم.
للدكتور إيهاب مسلم مقولة شهيرة: "الأشهر يبيع أكثر من الأشطر" المزيد من التسويق وأنت غير مكتمل ومنتجك ضعيف سيُكسبك أكثر من الكفاءة في المنتج والتقليل من دور التسويق أو إيقافه. التسويق هو أداة للشهرة والوصول للناس. وإن كنت الأشهر والأشطر فأنت في الأعلى ونقطة الأشطر، تأتي مع الوقت بدراسة المنافسين والتحسين المستمر في منتجك أو خدمتك.
ما تفضّلت به صحيح جزئيًا، لأن الهدوء في التسويق ليس نقيض القرب ولا نقيض المزاح. الخلط هنا شائع. الهدوء لا يعني البرود، ولا الصمت، ولا الخطاب المتكلّف… بل يعني غياب الضجيج المتصنّع. المزاح، التقرّب، والتحدث بلغة العميل أدوات مشروعة وفعّالة حين تكون صادقة وغير قسرية. لكنها تتحول إلى ضجيج حين تُستخدم فقط لجذب الانتباه، لا لبناء معنى أو ثقة.
أحسنت الطرح يا أستاذ أيمن؛ لقد وضعت يدك على "الفخ الرقمي" الذي يقع فيه الكثير من المسوقين اليوم. الاعتماد الكلي على مؤشرات الأداء (KPIs) مثل CTR و ROAS قد يعطي شعوراً زائفاً بالنجاح بينما العلامة التجارية تستنزف رصيدها من الثقة خلف الكواليس. ما تفضلت به يسمى في عالم الإدارة بـ "التكلفة الخفية لسوء التجربة"؛ فالأرقام تخبرنا "ماذا" حدث، لكنها نادراً ما تخبرنا "بماذا" شعر العميل. التسويق الهجومي أو المضلل قد يحقق مبيعات لحظية، لكنه يدمر القيمة الحياتية للعميل (LTV). إن
بالفعل فالسعر ليس مجرد رقم في أسفل الفاتورة، بل هو نظام فلترة (Filtering System) يحمي وقتك وجهدك قبل أن يحمي أرباحك. الواقع العملي يخبرنا بالآتي: العميل "صياد الرخص": غالباً ما يكون هو العميل الأكثر تطلباً واستهلاكاً للطاقة الذهنية، لأنه يرى الخدمة كسلعة (Commodity) وليست قيمة مضافة، وبالتالي لن يرضيه أي مستوى من الجودة طالما أن تركيزه منصب على "التوفير" لا "النتيجة". التسعير العادل كـ "حاجز جودة": عندما تضع سعراً يعكس قيمتك الحقيقية، أنت ترسل رسالة ضمنية للعميل الجاد بأنك "خبير".
الإجابة المنطقية: عندما تتحدث العلامة.. ماذا يفعل الجمهور؟ إن إجابة الأسئلة الثلاثة (هل يثق؟ هل يتبع؟ هل يشتري؟) لا تكمن في قوة "النداء"، بل في عمق "الأثر" الذي تركته العلامة قبل أن تنطق. فهل يثق؟ نعم، يثق الجمهور لأن الثقة في هذا السياق ليست "قرارا عاطفيا"، بل هي نتيجة منطقية للاتساق الذي ذكرته. عندما يجد العميل أن وعود العلامة تطابق أفعالها باستمرار، يتحول العقل من وضعية "الدفاع والتشكيك" إلى وضعية "التسليم والاطمئنان". الثقة هنا هي مكافأة النزاهة الرقمية. هل يتبع؟
ذكرتني بتعليق احد المساهمات، الذي ينادي على الجميع لا يستجيب له احد! كون التصفية و انقاد الشريحة التي ستوجه لها الرسالة هو اهم نقطة و كما ذكرت في مساهمتك ان التسويق يعتمد على الوضوح الذي يتم بالاقصاء او الاختيارية المنتقاه بالفعل، و دائما ما اقول لنفسي ان افضل مسوق لعملي هو عميلي الذي خاض معي تجربة، فاذا كانت التجربة ناجحة و مرضية فسيقوم عميلي بعمل نصف خطة التسويق اذا لم يكن ٨٠٪ منها. و في النهاية كما قلت انت من
أحييك على هذا الطرح الجريء و الواقعي فمقولة العميل دائما على حق تحولت بالفعل من شعار لخدمة العملاء إلى عائق أمام التطور الاستراتيجي. أتفق معك تماما في أن دور المسوق لا ينبغي أن يقتصر على التنفيذ الأعمى، بل يتجاوزه إلى دور المستشار الأمين الذي يمتلك شجاعة الرفض حينما يتعارض طلب العميل مع الأرقام أو الأهداف طويلة المدى. و من هنا إعادة تعريف بعلاقة المسؤول كمستقل و العميل من جديد! أتذكر مديرا لدي في أحد الصيدليات كان دائما ما يردد العبارة
لاحظت ذلك، منذ قليل شاهدت مقطع من مسلسل وودت معرفة اسمه ولكن لم أعرف وظلت المقاطع تتوالي وللآن لم أعرف فبالفعل تلك الاستراتيجية التي يتم تطبيقها مثل مثال (شوق ولا تدوق) حتى تجرك في المزيد من التقليب ربما إلى أن تصل إلى ما تريد وحتى أن وصلت تظل تقترح لك كل ما تهتم به وتجري في دائرة لا نهاية لها، عن نفسي أحاول طوال الوقت ألا تجرني تلك الاستراتيجية وأغلق هاتفي فور أن ألاحظ أنني طولت
صحيح لكن ليس دائمًا كذلك. هناك محتوى يمكن أن يجمع بين الجذب الفوري والقيمة الحقيقية في الوقت نفسه، فإذا صُمم بشكل ذكي، تستطيع الحيل الصغيرة أن تُوقف العين وتمنح المتلقي فرصة لاكتشاف محتوى موثوق ومفيد. المشكلة ليست في الحيل بحد ذاتها، بل في استخدامها دون تخطيط أو دون تقديم قيمة حقيقية بعد جذب الانتباه. فالسر في المزج بين الجاذبية والمضمون العميق، عندها يكون التأثير طويل الأمد، ولا يقتصر على لحظة مرور عابرة.
فعلاً، الحيل الصغيرة ممكن تكون البوابة اللي توقف العين، لكن المهم بعد هالوقفة يكون فيه محتوى يلمس العقل والقلب. الفرق بين مجرد جذب الانتباه وتأثير حقيقي هو التخطيط والنية، وكيف نضمن أن كل لحظة توقف عند المنشور تتحوّل لقيمة فعلية للمتلقي. يعني الحيلة وحدها ما بتكفي… بس لما تندمج مع مضمون قوي، هون بيصير السحر الحقيقي.
من نحن قبل أن نخاطب أحدًا؟