بدي خبركم عن بنت عمرها 10 سنين.
خلال عطلة الصيف، كانت تتمشّى مع والدها واشترت علبة بطاطا فراي 100غ (ستيكس).
سعرها 5$.
وهي تمشي، مرت أمام محل كبير يبيع كيس 1000غ.
صرخت لوالدها:
"بابا وقف!"
الأب لم يفهم شيئًا.
سألت عن السعر.
الجواب: 20$.
وقفت دقيقة صامتة.
ثم بدأت تحسب.
هي تشتري 100غ بـ5$.
يعني 1000غ بالسوق = 50$.
لكن المحل يبيعها بـ20$.
هنا اشتعل الحس التجاري.
اشترت الكيس الكبير.
قسمته إلى 10 علب صغيرة.
وباعتها بسعر 4$ للواحدة.
النتيجة؟
40$ بدل 20$.
لكن القصة لا تنتهي هنا.
ذهبت إلى مكتبة.
صممت Logo بسيط.
سمّت العلامة: Asilshin.
اشترت علب بلاستيكية مرتبة.
وصارت تبيعها "بسعر السوق" لكن باسمها.
ثم بدأت توزّع عينات مجانية على بعض الدكاكين.
وضعت منتجها هناك بالتجربة.
باعت في المدرسة.
في العائلة الصغيرة.
في العائلة الكبيرة.
خلال عطلة الصيف…
جمعت حوالي 1000$.
ماذا فعلت فعليًا؟
رأت فجوة سعرية (Arbitrage).
أعادت تقسيم المنتج (Repackaging).
بنت علامة اسم.
استخدمت العينات المجانية كتسويق.
استهدفت دائرة نفوذها الأولى (المدرسة والعائلة).
كل ذلك بعمر 10 سنوات.
لم تدرس تسويق.
لكنها فهمت ثلاثة أشياء بالفطرة:
الربح في الفرق، لا في الجهد.
الشكل والهوية يرفعان القيمة.
السوق يبدأ من أقرب دائرة إليك.
السؤال لكم:
كم فرصة مشابهة تمرّ أمامنا يوميًا…
ولا نصرخ "بابا وقف"؟
التعليقات