كم مرة تضغط على زر الغفوة قبل أن تستيقظ؟

لو كان المنبه يتكلم لطلب مني الرحمة. أنا لا أستيقظ إلا بعد ضغط الغفوة 4 مرات على الأقل. لا تشعروني أني وحدي في هذا، بصدق وبصراحة تامة كم مرة تضغطون على زر الغفوة قبل الاستيقاظ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MayadaHelmy أضف ردا

لدي مشكلة أكبر وهو ان يدي مبرمجة لتضعط زر الإلغاء مباشرة دون وعي، لذا أضبط عدة منبهات وليس واحدًا، على أمل.

اضغط زر الالغاء اكثر من ٤ مرات واضطر الى تفعيل ٧ منبهات على الأقل

أضبط مجموعة من المنبهات، وعادة ألغي الأول وأستيقظ على الثاني.

كنت أضغط مرارا حتى توصلت لطريقة وهي أن أضبط المنبه على الموعد الذي إن نمت بعده خمس دثائق إضافية سأتاخر، ومن وقتها أقوم من أول رنة😉

ومن وقتها أقوم من أول رنة😉

لكن أحيانًا ننام في وقت متأخر ونحتاج إلى الاستيقاظ مبكرًا للحاق بموعد مهم. ولو صادفت رنة المنبه مرحلة النوم العميق كيف سنتيقظ؟

BasmaNabil17 أضف ردا

كانت لدي هذه المشكلة وكنت اضغط على زر الغفوة لأكثر من 5 مرات، ولكن بمرور الوقت وجدتني استيقظ قبل الموعد دون أدنى مشكلة وأصبحت الساعة البيولوجية توقظني دائماً، وفي الحقيقة أرى أن هذا الشيء مميز للغاية لأنني لا اضطر للاستماع لرنة المنبه المزعجة، لأنني في العادة أصاب بالفزع من أي صوت مفاجئ اسمعه أثناء النوم.

كنت هكذا في الماضي ولكني توقفت بشكل كامل على الاعتماد على المنبه، واعتمد على ساعتي البيولوجية الداخلية، فاستيقظ في الوقت الذي أريده بلا زيادة أو نقصان، وهذا عن طريق تدريب نفسي قبل النوم ووضع في عقلي فكرة أنه علي الاستيقاظ في هذا الوقت لأنني سأقوم ببعض المهام، وأطلق لنفسي العنان في أيام الإجازات وأستيقظ في أي وقت، فحاول عدم الاعتماد على المنبه وحده وضع في عقلك أنك تريد الاستيقاظ وفكر لماذا تريد الاستيقاظ؟ فلو كان لدراسة أو عمل أو حتى للاستيقاظ الباكر فقط، ضع استفادة وهدف لهذا الاستيقاظ.

واعتمد على ساعتي البيولوجية الداخلية،

لا أستطيع الاعتماد على ساعتي البيولوجية. كيف تثق بها والأهم كيف مرنتها؟

أنا أضبط المنبه ولا أستيقظ، فماذا لو وثقت بساعتي البيولوجية؟ يالله كانت ستفوتني اختبارات ومواعيد لا أستطيع أن أحصي لك عددها.