تنمية ثقافة المشاركة لدى الأطفال

في البلدان العربية ..... يأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال ويقولون للأطفال بأنّ الرابح هو مَن يحصل على الكرسي، ومَن يبقى بدون كرسي يكون خارج اللعبة ..

ثمّ يقلّلون عدد الكراسي كلّ مرّة، فيخرج طفل كلّ مرّة حتى يبقى طفلًا واحدًا ويتم إعلانه أنّه الفائز .

فيتعلّم الطفل ثقافة "نفسي نفسي، ولكي أنجح علّي أن أزيح غيري" ..!!

وفي الروضة الخاصة بأطفال #اليابان يلعبون لعبة #الكراسي أيضًا ..

ويأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال أيضًا مع فارق بأنّهم يقولون للأطفال بأنّ عددكم أكبر من الكراسي ..

فإذا أحدكم بقي دون كرسي يخسر الجميع ..

فيحاول جميع الأطفال احتضان بعضهم البعض لكي يستطيع عشرة أطفال الجلوس على تسعة كراسي ..

ومن ثمّ يقللون عدد الكراسي تباعًا ..

مع بقاء قاعدة أنّهم يجب أن يتأكدوا بأنّ لا يبقى أحدهم دون كرسي وإلا خسروا جميعًا ..

فيتعلّم الطفل ثقافة "لا نجاح لي دون مساعدة غيري على النجاح" ..!!

وبالتأكيد ترون نتائج هذه الثقافة في الشوارع وأماكن إنجاز #المعاملات المزدحمة وفيما يجب أن يكون طابورًا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طبقت هذا النشاط مع طلابي، النتيجة أنهم استمتعوا جداً به ، حتى بالمرحلة الإعدادية و الثانوية جربتها لأرى كمية التفاعل التي سأحصل عليه، رغم أن الفئات الأكبر عمراً يتحرجوا من نشاطات كهذه إلا أنها وسيلة فعالة ليس فقط لتعلم المشاركة بل أيضا كسر الحواجز بين الطلاب في بداية العام الدراسي.