الاستمرار في الزواج من أجل الأطفال

هل يستطيع الزوج أن يكمل العلاقة ك زوج يؤدي ما عليه من واجبات شرعية ودنيويه دون الإحساس بمشاعر المودة والرحمة والسُكنه والشراكة، أو حتى دون الشعور تجاه زوجته بأي مشاعر، هو يرى أنه زوج وأب فقط عليه واجبات يريد أن يؤديها على أكمل وجه، لكن دون الشعور بما في الزواج من صداقة ومشاركة وحب وتواصل وتفاهم وغيرهم من المشاعر التي تُبنى في البيوت؟

ولنقل أن السبب في هذا الشعور يرجع إلى أخطاء كثيرة ومتعددة ومتكررة من الزوجة مثل أنها لا تُهون على الزوج الحياة وأنها دائما تحاول التقليل من أي مجهود يفعله وأنها لا تسانده في وقت أزماته لا نفسيا ولا ماديا، وأنها تتطاول معه في الحديث أحيانا، ولا تطيعه في كثير من الأحيان وأنها دائما ترغب في الخروج من أي نقاش منتصره ولا تتنازل عن رغبة لها مهما حدث، حتى أن الزوج لم يعد يحكي معها أي شئ مهما حصل له من ضيق في العمل أو النفس أو الحياة عموما، لم يعد يشاركها شئ، إلا أنه يعطيها المال، ومهما حاول الزوج تكرارا ومرارا أن ينبهها وينصحها ويحتويها ويعلمها أن الحياة لا تستقيم بهذه تصرفات لا تسمع إلا اسبوعا وتعاود الخطأ، ولربما أن الزوج كان صبورا على كل هذا حتى رآها على مرتين تتحدث مع شخص ما وكان الحديث تقليل من زوجها وشخصه ورجولته وعند مواجهتها وقت حديثها قالت أنها كانت تمزح وليس هناك أي شئ بينها وبين هذا الشخص والزوج يعلم علم يقين أنه لاشئ بينهم ولكن الموقف تكرر مرتين بنفس الشكل ولم يعد قادرا على أن يسامحها وأصبحت العلاقة محصورة في موضع الحقوق والواجبات لا أكثر.

فهل الطلاق أم الصبر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزواج رابط قوى مبنى على المودة والرحمة , قال الله تعالى (وجعل بينكم مودة ورحمة )ويصبح الزواج بمرور الوقت أقوى العلاقات والأواصر الموجوده فى حياة الإنسان ,والله عز وجل شرع لنا الزواج لتستقيم حياتنا و تصريف غرائزنا فيما يحبة الله تعالى رحمة منه.

ومن غير المستحب أبدا أم يضل الانسان سواء زوج أو زوجه أن يظل بلا زوراج , كما أعتقد أنه من غير المعقول أيضا أن يحيا الانسام مع شريكة غير مرتاح,لذا شرع الله تعالى الطلاق.

وقد ذكر التاريخ نماذج كثيرة من صبر الازواج على ازواجهم مثلما صبر حاتم الطائى مثلا على بخل زوجتة حتى قيل عنها فى المثال المعروف (رجعت ديما لعادتها القديمه ) بعد موت ابنها , ومنها صبر الفاروق عمر على زوجته عندما أتاه زائر وسمع صوت زوجة سيدنا عمر يعلو على زوجها.

لكن لا أعتقد أبد أن هذا الصبر يستطيع أن يطول أويستمر طوال الحياه لذلك يمكن أن يكون الطلاق هو الحل أو الزواج مرة أخرى.

لكن هل تعتقد أن الزواج بأخرى مع بقاء الاولى يحل المشكله ؟ أذ أم كل طؤف يكون بعد بدرجه عن الاخر ؟؟

عادة بمشاكل الأزواج تحديدا لا يمكن الحكم بالسماع من طرف واحد، فلكل روايته الخاصة، وقد يكون لديها شكاوي أكثر مما طرحت، لذا مهم جدا أن تجلسوا سويا وكل شخص يشارك عيوب الأخر من وجهة نظره وقبل العيوب المزايا، فأحيانا وقت الغضب لا نرى مزايا الشخص ونركز على عيوبه فقط، وتكون جلسة ودية وكل طرف لديه رغبة بالسعي والاصلاح لتتمكنوا من حل اىمشاكل بينكما

الطلاق هو أحد الخيارات المتاحة إن استنفذت كل الحلول، وأحيانا يكون في صالح الأولاد إن كانت علاقة الزوجين سيئة وستعود عليهم بالسلب، لذا حاول أن تطرق كل الحلول، وأسعى أنت لذلك، ركز على الإيجابيات ومزايا زوجتك حتى لو كانت قليلة، المهم فكر جيدا هل ما تقدمه هي الآن نتيجة لأسلوب غير عادل منك مسبقا أم هي من البداية كانت هكذا، حتى تتمكن من معرفة سبب وصول العلاقة بينكما لهذا الحد.ويمكنك الاستعانة بأخصايئ العلاقات الزوجية ليكون وسيطا بينكما ويساعدكم على التواصل مع بعضكمها بشكل أفضل. ووفقا للنتائج يمكنك اتخاذ القرار مع التفكير في أثر قرارك على الأطفال

صدّقني كل حالة ولها حساسياتها ولو مهما كتبت أنت الأدرى بها، يعني هذه الأمور يحددها الزوج بحسب كبيعة العلاقة، بالعموم إذا كنت الشخص يواجه مشاكل كثيرة مع زوجته فعليه أن ينسى الاطفال مبدئياً ويفكّر بنفسه أولاً، العلاقة الزوجية ليست فقط عن التعايش بل هي الشراكة والدعم المتبادل، والزوج إنسان أيضاً وبحاجة هذه المشاعر، وثانياً نفكّر بالأطفال، هم يتأثرون بمشاعر التوتر والضغط داخل المنزل وقد يكون من الأفضل لهم أن يروا الوالدين في بيئة صحية.

بين هذين البندين أبدأ بالحديث مع زوجتي، أحدثها بصراحة عن المشاكل التي تواجهني، وإذا ناقشت باحترام نبحث عن حلول مرضية وإن لا أعرض عليها خيارين، إما أن نضع وسيط بيننا لتحسين التواصل وإما الانفصال عندها هو الخيار الأفضل؟ في حال كانت العلاقة غير قابلة للإصلاح.

أعتقد أن الأمر غير قابل لأن يخضع لنقاش نقف به على رأي هو الأفضل لتعميمه، حيث أن المسألة هنا فردية، فأنا لو كنت مكانه لبقيت رغبة في الحفاظ على ابنائي فقط وأن لا ارحمهم من أمهم طالما الضرر واقع عليا أنا بمفردي، ولكن شخص آخر قد يرى أنه ليس مضطر لذلك وعلى الأبناء أن يدفعوا ثمن راحته وثمن سوء سلوك الأم، لذلك لن تجد قرار أو رأي ثابت ولكن هي تفضيلات.