عقد الزواج المؤقت

من حق الزوج ان يتزوج باخرى وهذا شرع الله لكن لو عدى على هذا الزواج سنين قليلة اغلب النساء تطلب الطلاق وتتزوج باخر وهذا أيضا شرع الله من حقها الا تعيش وحيدة لكن للأسف اذاىقرر الرجل الزواج بعد سنين طويلة 25 او 30 سنة تكون المرأة قد كبرت فى السن ما ذنبها تعيش وحيدة وهو مستمتع بحياته الجديدة وللأسف المجتمع لا يرحمها اذا تزوجت رجل يؤنسها فى وحدتها ما الحل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحل أن تمارس المرأة حقها الطبيعي والشرعي إذا أرادت الزواج ولا يهمها لا مجتمع ولا غيره فهي لم تفعل شيئًا حرامًا أو خطأً، ولن يفيدها هذا المجتمع ولا هؤلاء الناس وهي تعيش وحيدة حزينة ما تبقى من عمرها.

كما أن الصحابيات كن يتزوجن بعد الطلاق وبعد وفاة أزواجهن الصحابيين ولم يعيب عليهم أحد ذلك.

برائي تهتم بنفسها وتعيد ترتيب حياتها وتفكر في راحتها وسعادتها سواء تزوجت مرة أخرى أو فضلت وحيدة الأهم أن تشعر بالكرامة والرضا عن نفسها. سيحكم الناس أو يلومها في كل الاحوال لكن حياتها ليست لهم هي التي تعيشها وعليها ان تعيشها كما تريد ولا تفكر فى احد

هذا بسبب أن المرأة تهمل نفسها بسبب مسئوليات الحياة، والضغوطات والأولاد، وتنسي نفسها، تُضحي بكل شيء من أجل بيتها، فلا أرى عيباً في تلك التضحية، ولكن عليها أن تسرق بعض الوقت لنفسها لتهتم بحالها، وتحب نفسها دون تأنيب ضمير او الشعور بالذنب لأنها أنانية بل على العكس، فهي إنسانة قبل كل ذلك، وإذا رغبت بالزواج بعد خيانة الزوج لها وتخليه عنها، فما الذي يمنعها؟، وإن قررت أن تقضي ما تبقى لها وحيدة فهو أيضاً خيارها، لكن أتعجب كثيراً من هذا الزوج الذي قد يدمر بيته بعد سنوات وسنوات من الاستقرار من أجل نذواته التافهة تحت مسمى هذا حقه الشرعي، إذا كنت غير مرتاح من البداية طلقها لكن لا تدمر حياتها وتستهلك شبابها عليك وفي النهاية تتركها من أجل أخرى بعمر بناتك، هذا عبث صريح.

ولماذا تطلب الطلاق وهو يعدد وقد يجمع إليها أخرى؟ يعني ما المانع أن تبقي على زوجها وفي عصمته زوجة أخرى؟! أما المرأة الأخرى فمن حقها لو لم يهتم بها زوجها أن تطلب الطلاق وتتزوج بآخر ولكن إذا جمع عليها أخرى و وفى بحقوقها فما المشكلة؟!