لماذا ترفض الفتيات الزواج في بيت عائلة؟
- kjhj
- 2025-06-23T16:00:09+00:00
- 2025-06-24T08:10:02+00:00
لنا زميل معلم في المدرسة التي أعمل بها. أحب زميلة لنا من قسم آخر في ذات المدرسة. تعلقا ببعضهما و ما كادت الخطبة أن تتم وتستمر لبضعة أسابيع حتى انفسخت. السبب هي أنها تريد من زملينا أن يبيع شقته في العمارة التي تقطن بها والدته وشقيقاه اللذان يكبرانه سنًا ومتزوجان ويشتري أخرى مستقلة! سبب ذلك هي أنها ترفض الزواج في بيت عائلة فهي تخشى أن تتدخل أم زوجها ذات الشخصية القوية - برأيها و كما نما إلى علمنا لاحقاً- في حياتها فتفسدها عليها!
بعض الآراء ترى أنا لديها الحق في ذلك؛ فالزواج في بيوت العائلات سبب كبير للمشاكل الزوجية لاحقًا؛ فالأم قد تتدخل في شئونها وشئون زوجها بسهولة. سبب آخر هي خوف الفتاة من نشوب مشكلات بينها وبين زوجات أشقاء زوجها خاصة أن خدمة والدا الزوج قد توزع بينهن في المناسبات وغير المناسبات مثلاً.
أم القسم الآخر من الآراء فيعيب على الفتاة لرفضها الزواج في بيت عائلة ويرونها كفران بالنعمة وتلكؤ و دلع بنات لا تعرف مصلحتها و سبب كبير للعنوسة في الوقت الحالي؛ فمن النادر أن يتملك الشاب في مقتبل العمر شقة سواء في بيت عائلة أو غيره وسط الظروف الإقتصادية الصعبة. ثم إنّ الزواج ببيت عائلة ينفعها هي أكثر مما يسبب لها المشكلات. فالشعور بدفء العائلة والإجتماع مع أهل الزوج يعينها على قضاء حوائجها. فبما أنها امرأة عاملة يمكن أن تعتمد مثلاً في تربية الأطفال على أم زوجها بدلاً من أن تضعهما في حضانة لا تدري كيف يًعاملون هناك. كما أن الزوج قد يطئمن على وجود زوجته إلى جانب أهله مثلاً في حال غيابه.
وأنتم إلى رأي تميلون؟ ولماذا؟
برأيي العنوسة أفضل لهن من الزواج في بيئة لا تحفظ الحقوق ولا تراعي الكرامة ولا تضمن الخصوصية وتحول الزواج من نعيم إلى جحيم.
أنا بالمناسبة لست ضد الزواج في بيت العائلة، لكن أن يكون بيت العائلة هذا على خلق واعي بحقوق هذه الفتاة ويضمن لها كرامتها.
وما هو شائع اليوم عكس ذلك، حيث تحدث انتهاكات ومحاولات للتحكم بالزوجة وتعدي على خصوصيتها، رأيت بأم عيني مشاكل كثيرة من هذه النوعية تطورت لتصبح فيما بعد زريعة لمرحلة الطلاق.
المشاكل فى كل مكان وأظن قولك أن العنوسة أفضل هوا مبالغة لأنك لو جئت لنفس البنت بعد 10 سنين بدون زواج وإقترحت عليها الزواج فى بيت عائلة ستواتفق فوراً وإن كانت ستجلس فى بيت يثير المشاكل يومياً فالزواج للفتيات ليس بالسهولة المزعومة قد يكون حظ أحدهما أكبر أو أكثر من الأخرى لكن على كل حال الزواج صعب فى هذه الأيام ولكن يسير على من يسره الله عليه.
يا أخي مصطفى غريب أمر فتيات هذه الأيام! بمعنى أنهن لابد أن يعلمن أن الزواج عرض وطلب وأنهن بعد أن يتجاوزن الثلاثين سيقل الطلب جداً. الغريب أيضًا في أن الأبوين لا يفهمان الابنة بل ويبالغان في مطالبهما ويشجعان البنت على هذه الطلبات! ألا ينظران إلى وضع البلاد و العباد؟!! في كل سوق لسلعة ما يراعي البائع و المشتري ظروف هذه السوق إلا سوق الزواج؟!
لايوجد أحد يتشدد إلا نادرا فى هذا العصر ولكن هناك ماهو طبيعي وهذا الطبيعى منذ 5 - 6 سنوات لم يكن ليقبل به أحد والطبيعى الأن أصبح صعباً على الشباب للأسف.
فالشباب مقدرتهم فى هذا العصر هو أقل من الطبيعى بل نصف أو ربع الطبيعى سواء من شبكة او مهر أو أو أو.
لا أظنها ستقول ذلك لو كانت في بيت كريم يحترمها ويحافظ عليها، أغلب من يوافقن لأن الأب كل من مصاريفها أو عجز عن إسكات الأفواه التي تتحدث عنها بسوء مثلاً، لو اختي رأيتها سترضى بالزواج في بيت أعلم أنه به ظلم فولله لمنعتها غصب، أنا لست ضد بيت العائلة بالمناسبة ولكن ضد البيوت التي لا تعرف الحقوق والأخلاق والكرامة
لن تسطيع ذلك في الحقيقة يا أسلام ، لأن الغلاف المبهر الذي يتم تغليف به تلك العائلات أنفسهم ، بالإضافة إذا كانت شقيقتك متعلقة بتلك الزيجة وربما حتى عائلتك ، ستجد نفسك الصوت الوحيد الغير عقلاني بنظر عائلتك (مهما كنت مقتعاً) لقد مررت بحالة مطابقة ، وقد وصل الأمر لأن أنفعل وأسب شقيقتي قبل أن تكتب كتابها وكانت الأمور لتسير نحو قطيعة لولا أنني أدرك بنهاية الأمر أن الزواج هو بالنهاية من حق الشخص الذي يقوم به .. من حقه أن يخوض التجربة بالكامل حتى لو كانت خاطئة .. الزواج نصيب بنهاية الأمر ، وأنا عموماً لا أنصح بأي شكل بالزواج في بيت عائلة إلا في عدم وجود أي خيارات أخرى.
هنا على الأقل أنت حاولت لذلك لن تلوم نفسك لو فشل زواجها، كيف مثلاً قد نحاسب كافر على كفره لو لم ندعوه الهداية أولا فيرفضها مراراً وتكراراً... أنت هنا حاولت بالاسباب وكفروا هم بها فلن تلام أنت على عذابهم بهذه الزيجة فيما بعد صحيح ؟
أنا أيضاً تعلمت أن لا أكون عنيفاً .. أنا أدعو (بقدر الإمكان) إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .. وأن لا أدعو شيء لا أطبقه على نفسي أولاً .. أو على الأقل أحاول تطبيقه .. ومع ذلك لن يكون لي قدرة التغيير الإيجابي لهذا العالم .. حتى هذا ليست مهمتي .. مهمتي تتلخص فيما يخصني ويحيط بي ويعنيني ويعيناني .. أهلي وأصدقائي وبعدها مدينتي ومجتمعي إن أمكن لي ذلك.
أفهم ذلك، ولكن أحيانا عندما ترى عواقب ما حذرت منه أو حاولت منه بلطف ولين تتمنى لو أنك بنيت سد يمنع حدوث الخطأ أو قاتلت لنجاة من وقع به وهو عزيز عليك أمره
أنا معك فى هذا لكن الموضوع يا إسلام لع علاقة أكثر بقدرة هذه البنت على التواصل وسلوكها مع الناس هل هى عصبية فستثير الكثير من المشاكل هل هى قادرة على هندلة من حولها والتعامل معهم؟! Communication Skills معظم مشاكل الناس من الناس.
وقفت على نقطة هامة للغاية هنا، فربما فعلاً الفتاة هي التي تدفع من ببيت العائلة لأن يتعاملوا معها بسوء فلماذا لا يلوم أحد الفتاة هنا أو يفكر في وضعها كمحل للسوء والخطأ أثناء طرح هذه الأزمة!
ولكن في حالتنا هذه هي لم تجرب بعد الزواج في بيت عائلة! لماذا الفتيات متسرعات؟! وأعتقد أهلونا أو معظمهم قد تزوجوا في بيوت عائلات كبيرة ونجحوا و نجح الزواج و استوعبت الزوجة الوافدة الجديدة أم زوجها وأسلافها وكسبتهم حتى امكن للزوج أن يبني بيتًا وينفصل بزوجته وعياله! سؤالي هنا: ألا تعتقد ان بنات اليوم غير مسئولات بالمرة وانهن يريدن عريس كامل الأوصاف حتى انه ترفض الزواج في شقة منفصلة ولكن في عمارة بها أم العريس وأخويه؟!!! ما هذا الهراء؟!! ألا يعملن أن للزواج سوق إن فاتهن فلا أمل مع تلك الظروف الصعبة في أن تتزوجن؟!
ولكن في حالتنا هذه هي لم تجرب بعد الزواج في بيت عائلة!
وهل الزواج في حد ذاته تجربة يا خالد! يعني اذا قالت لنجرب الزواج في بيت عائلة وكان الوضع كارثي ماذا تفعل؟ تصبر على المعاناة؟ تطلب الطلاق؟ هل هذه النتائج أفضل برأيك؟
كل شخص يحكم على الأمور أو يتخذ قرار بخصوص حياته بناء على ما يراه على أرض الواقع. في المجتمع هناك نماذج سلبية كثيرة لهذه التجربة فطبيعي أن تقرر فتاة أنها لا ترغب في المخاطرة بخوضها. ليس عليها أن تجرب. فبعض الأمور كالزواج ليس مفترض أن يكون مشروع تجربة. ثم أن الحل بسيط جدا لمن يريد حل، هو لديه شقة في مكان غير مرغوب فيه يمكنه بيعها وشراء شقة في مكان آخر بنفس قيمة بيع الشقة!
إذا كان لا يريد ذلك فهذا حقه، لا مشكلة ولا لوم عليه، ولا لوم على الفتاة كذلك! أظن أن كل شخص من حقه أو لديه بعض الحرية في أن يقرر كيف يقضي حياته.
هما يا رنا يحبان بعضهما وظلا شهور معاً قبل الخطبة وكلنا كنا نعرف ذلك. المفترض أنها كانت تقبل خاصة أن زميلنا يريدها. وبرأيك هل شقة إيجار أفضل من شقة تمليك في بيت عائلة أو تسكن فيه أم الشاب وأخواه؟! يعني أرى فتيات تقبل في بداية حياتهما بشقة إيجار قد لا تأمن على نفسها وأثاث بيتها من أن تطرد لا قدر الله إذا ما حدثت مشاكل بين المالك و المستأجر! أنا أعلم ان الجميع حر في قراره ولكن أعتقد أن هذا التصرف غير سليم أن تبني في خيالها صرح من المشاكل و التدخلات من قبل أهل الزوج وتتوهم ذلك ثم تفسخ الخطبة بناءاً على أشياء قد تحدق وقد لا تحدث! ألا يعد ذلك من قبيل التشاؤوم وتحميل الأمور أكثر مما تطيق؟! ثم إن قطار الزواج يجري وسوقها يكاد ينفض وهي تحب زملينا وهو أيضاً ، أفلا يشفع لها كل ذلك و يدفعها للتفكير بالمنطق و القبول؟!
الحب لا يعالج كل شيء يا خالد! إذا تنازلت فيما لن تطيقه فيما بعد صدقني سينتهي هذا الحب. ربما هناك تفاصيل هي تعلمها بخصوص أهله ومحيطه وانت لا تعرفها ولن يقولها لك صديقك لأن من يحكي يريد دائما أن ينظر له بصورة المظلوم والمتضرر الوحيد. من الممكن أن يكون قرارها مبني على معرفة وليس افتراض أو تشاؤم، والواقع يؤيد هذا لأن القصص التي نسمعها عن مشاكل الزواج في بيت العائلة أكثر بكثير من القصص التي نسمعها عن نجاحه. ثم أن جزئية السوق يكاد ينفض وقطار الزواج سيفوتها أحقا مازلنا نستخدم هذه الأوصاف! إذا كانت هذه هي الأسباب التي ستجعل أي فتاة تتزوج صدقني سيكون زواج فاشل يعاني فيه الطرفان.
خليه تجلس في بيت أهلها أفضلها , الي مثلها لا تستحق الزواج لأنه داخل على طمع وحب سيطره .
أنا عن نفس مراح تزوج وحده فوق 25 سنه صندوق البيض عندها قرب يخلص .
لأن القصص التي نسمعها عن مشاكل الزواج في بيت العائلة أكثر بكثير من القصص التي نسمعها عن نجاحه
وأنا كذلك سمعت كثير زواجات فشلت وهم في بيوت مستقله كثر من الزواجات مع سكن العائلة ,
خليه تجلس في بيت أهلها أفضلها , الي مثلها لا تستحق الزواج لأنه داخل على طمع وحب سيطره .
هو أفضل لها إذا كان سيتم إجبارها على وضع لا تراضاه إما تصبح طماعة وتريد السيطرة والتملك.
أنا عن نفس مراح تزوج وحده فوق 25 سنه صندوق البيض عندها قرب يخلص .
بغض النظر عن وصفك للأمر. دعني أصحح لك بعض المعلومات العلمية. ذروة القدرة الانجابية للمرأة في العمر ما بين ٢٠ و ٣٠. أي لا مشكلة بخصوص فتاة في عمر ال ٢٥ من هذه الناحية. تبدأ القدرة الانجابية للمرأة في الانخفاض التدريجي من عمر ٣٢ ل ٣٥ وبالمناسبة القدرة الانجابية للرجل تبدأ في نفس الانخفاض التدريجي من عمر ٣٥. بالطبع الانخفاض التدريجي لا يعني الانخفاض الحاد أو عدم قدرة بشكل مطلق، على العكس كثير رجال ونساء ينجبون أطفال في الثلاثينات في عمرهم بدون أي مشاكل.
وأنا كذلك سمعت كثير زواجات فشلت وهم في بيوت مستقله كثر من الزواجات مع سكن العائلة ,
نعم، تفشل ولكن لا تفشل لأنها في بيوت مستقلة ولكن لأسباب متنوعة كثيرة. ولكن حالات الطلاق لمن يعيشوا في بيت الأهل اغلبها بسبب عيشهم في بيت الأهل وتدخلهم.
هذه المشكلة أننا أخذنا أحكام بعض التجارب السلبية واستمر تناقلها هنا وهناك حتى خلقنا أزمة كبيرة وحولنا بيت العائلة إلى صورة يبدو بها وكأنه جحر الشيطان، وبصراحة هذه مصيبة، ورغم أنني لست مع التجربة التي تحتمل الفشل لكن بدلاً من الرفض التام نسأل قبلها ونتقصى
هناك الكثير من المواضيع يكون حلها ببساطة هي عبارة واحدة وهي "كل شخص حر يفعل مايشاء."
فتاة ترفض الزواج في بيت عائلة، هي حرة،فهي من ستتحمل نتائج أفعالها إيجابية أو سلبية.
فتاة تقبل الزواج في بيت عائلة، هي حرة، فهي من ستتحمل نتائج أفعالها إيجابية أو سلبية.
ولماذا تشترط الفتيات تلك الاشتراطات غير المبررة؟! أليس تلك التحكمات سببا من أسباب عنوسة الفتيات؟!
بالنسبة لرأيي فأنا ضد الزواج في بيت عائلة، حتى لو كان له إيجابيات فسلبياته أكثر.
ولكن لماذا تمت خطبتهما من الأساس؟
أليس من المفترض أن العريس قد أخبرها من البداية أن الشقة في منزل عائلته أم أنه أخفى هذه المعلومة؟
نعم، هي حرة بالطبع ولكن نحن هنا نناقش قضية عامة. يعني ليست قضية زميلي وزميلتنا بوجه خاص.
ولكن لماذا تمت خطبتهما من الأساس؟
أليس من المفترض أن العريس قد أخبرها من البداية أن الشقة في منزل عائلته أم أنه أخفى هذه المعلومة؟
نعم بالطبع تعرف ولكن يبدو ظهر لها من بعد الخطبة أشياء ربما كرهتها في بيت العائلة وهو حقيقي ليس بيت عائلة بالكامل وإنما عمارة فيه ثلاثة شقق للأم والأب و شقتان للأخوين الكبيرين وهما متزوجان وشقة لزميلنا هذا. ليس بيت عائلة من بابه كما يُقال. إنا برأيي أنها لا يحق لها أن ترفض طالما تحب خطيبها وهو يحبها ويعملان سويًا فهل يعقل أن تفسد الزواج من أجل شقة خارج العمارة؟! أرى أن الحياة وصعوبتها لا تتحمل هذا الترف!!!
هى محقة بهذا الصدد ويسند رأيها ويجعله قوياً لن تتردد فى فسخ الخطوبة بسببه إذا كان أحداً من أقاربها يعيش فى بيت عائلة ويعانى من حماتها أو من أهل الزوجة والحقيقة أن الأمر به معاناة كبيرة فى بعض البيوت ولكن إذا جلست فى بيتها وقللت الخلطة بهم ستقل مشاكلها التى من الممكن أن تنشب بينهم ليل نهار، لكل شخص الحرية فى أن يقرر أين يعيش وكيف يعيش وكل خطيب من حقه يوافق أو يرفض فالزواج هو إختيار وراحات ومن يعلم قد يخطبها أهل بيت أخر ويعرضوا عليها بيت العائلة وتقبله بمجرد أن ترى معاملتهم مثلاً الطيبة أو ترفض بشدة بمجرد رؤيتها معاملتهم القاسية وقد يكون هوا أخبرها عنهم شئ له علاقة بالمشاكل فجعلها تقرر قراراً لارجعة فيه.
أفهم تمامًا وجهة نظر الفتاة وأتفق معها إلى حد كبير لأن فكرة الاستقلال في السكن ليست رفاهية كما يعتقد البعض بل هي في كثير من الأحيان ضرورة لحماية العلاقة الزوجية من التآكل التدريجي بسبب الاحتكاك اليومي وتداخل الأدوار في بيت العائلة أنا شخصيًا رأيت تجارب قريبة انتهت بخلافات حادة فقط لأن الحدود لم تكن واضحة من البداية بل إن بعض الأزواج أصبحوا يندمون لاحقًا لأنهم لم يصغوا لرغبة زوجاتهم في الاستقلال رغم أنها كانت مطلب بسيط لكن نتائجه العاطفية والنفسية بعيدة المدى برأيي الاستقلال ليس تمردًا ولا كفرًا بالنعمة كما يُقال بل خطوة فيها وعي ونضج لبناء أسرة متوازنة بدون حساسيات أو ضغوط إضافية وأرى أن تأخر الزواج أهون بكثير من الدخول في علاقة تُبنى على القلق وعدم الطمأنينة وتؤسس لبيت غير سوي من الأساس
بل هي في كثير من الأحيان ضرورة لحماية العلاقة الزوجية من التآكل التدريجي بسبب الاحتكاك اليومي وتداخل الأدوار في بيت العائلة أنا شخصيًا رأيت تجارب قريبة انتهت بخلافات حادة فقط لأن الحدود لم تكن واضحة من البداية
أنا أيضًا رأيت خلافات بسبب الإقامةفي بيت عائلة أفضت إلى أن يقرر الزوج الإبتعاد عنه ويبتاع أو يستأجر أخرى بعيدة ليريح باله وبال زوجته. نعم هذا يحدث. ولكن، موقفي رافض لموقف تلك الزميلة لأنها رفضت قبل أن تجرب. نعم أعلم أن الزواج ليس تجربة ولكن ما أدراها أن ما حصل مع الأخريات سيحصل معها؟! وحتى لو حصل، فهي و زوجها في حل أن يتشاركا ويبتاعا شقة خارج العمارة أو بيت العائلة.
أفهم تمامًا وجهة نظرك لكنني أرى أن الزواج والعمر ليسا مجالًا للتجربة أو المغامرة فالزواج قرار مصيري يقوم عليه استقرار نفسي وأسري طويل الأمد فمن الطبيعي أن تفكر الفتاة مسبقًا في بيئة العيش وظروفها قبل أن تدخل تجربة قد تترك أثرًا نفسيًا أو اجتماعيًا لا يُمحى ورفضها لم يكن تسرعًا بقدر ما كان حفاظًا على حقها في حياة هادئة ومستقلة لأن بعض المشكلات التي تبدأ في بيت العائلة لا تنتهي بسهولة بل قد تتفاقم وتؤثر على العلاقة نفسها والاحتياط هنا ليس سوء ظن بل نوع من الحذر المشروع في مسألة لا تُحتمل فيها الخسارات المتكررة
معك حق خطوات شراء أو الاستئجار صعبة ومكلفة وطالما شقته جاهزة بمنزل عائلته لما يضطر لذلك، لكن المهم هنا أن يكون هناك حدود بالعلاقات، يعني كونه بمنزل العائلة لا يعني أن تكون علاقته بزوجته مستباحة يتدخل بها من يشاء، وكونه بمنزل العائلة لا يعني أن تأكل وتقضي طوال اليوم مع حماتها ولا يحق لها الجلوس بشقتها، لو تم وضع حدود من البداية سيكون أفضل
وضع حدود في العلاقات داخل بيت العائلة يبدو سهلًا في الكلام، لكنه في الواقع نادر التطبيق. حين تعيش الفتاة وسط أهل الزوج، حتى وإن كان هناك نية لاحترام الخصوصية، فإن التداخل اليومي والتقارب المكاني يجعل الفصل بين الحياة الزوجية والعائلية شبه مستحيل. المشكلة لا تكون دائمًا في النوايا، بل في التفاصيل الصغيرة التي تتكرر: من يدخل، من يعلّق، من يلاحظ، من يتابع، ثم تبدأ التدخلات تدريجيًا بحجة الحرص، وتتحوّل الحياة إلى مساحة مفتوحة لا راحة فيها. لذلك، أرى أن طلب الاستقلال ليس تعقيدًا، بل حرص على بداية هادئة تحفظ العلاقة من اي مشاكل.
من يضع الحدود واضحة من البداية ينجح، خاصة لو كانت من طرف الزوج، وقتها لن يتدخل أحد، حتى لو كانوا بنفس المنزل، صحيح الاحتكاك يعطي مساحة للتعليق والملاحظة، لكن الزوج هو الذي يحدد ذلك، أعرف أشخاص يعيشون ببيت العائلة وبسبب ذلك لا أحد يعلق أبدا، وإن صادف وعلق أحدهم، يكون الرد واضح مما جعل عائلته تتردد في إبداء رأي او تعليق على شيء طالما لم يطلب منهم
هل تعتقدين أن وضع الحدود يتم قبل الزواج؟! بمعنى ألا تقول حماتها وحماها وكل أهل العريس أنها تتشرط قبل أن تدخل بيتنا؟ بمعنى، ألا تفعل تلك الشروط و الحدود الموضوعة سلفًا حدود و حواجز نفسية لدى أهل العريس زميلنا حتى قبل أن يتم الإرتباط الكامل؟ أليس من الأعقل أنه إذا حدث حادث من تدخل لاحقًا أن يتعاون الزوجان لاتخاذ مسكن بعيد عن الأهل؟!
الاستقلال لا يعني القطيعة
أردتُ التقدم لخطبة فتاة فيل لي انها بنت فاميلية، لكني فوجئت بطلب صريح منها: أن أترك إخوتي ووالدتي، وأن أسكنها في منزل خاص بعيدًا عن عائلتي. لم تكتفِ بذلك، بل اقترحت والدتها في حضور أختى ووالدتي أن تبقى والدتي معها في ذلك المنزل حال سفري — وأنا كثير السفر للعمل — تاركة أخواتي في حال سبيلهن.( قبل أن أسافر أضمن توفر ما يحتاجونه، وأتصل بهم يوميا)
كل ذلك جاء بعد أن قيل لي بعض الأمور التي لم تكن دقيقة تمامًا، وكُشفت الحقيقة تدريجيًا حينما حللت ضيفا عندها.
لم أرفض مبدأ توفير سكن مستقل، بل احتجت مهلة لترتيب أولوياتي وظروفي، ومسالة الزواج هذه كانت ضغطا من والدتي . لكن مسألة الانفصال التام عن العائلة لم تكن خيارًا ممكنًا بالنسبة لي، خاصة في تلك المرحلة. ومع استعجالها، وظهور بعض التصرفات التي أثارت شكوكي، قررت التراجع عن هذه الخطوة ، لم أعلمهم في اليوم الأول، إنتظرت ثلاثة ايام وأعلمتهم بالرفض، — فبعض البيوت أسرار، وما يُرى من الخارج لا يروي القصة كاملة.
رفضي لم يكن بسبب بيتي وحدي بل بسبب عبارات ضنتها هي ملاىمة لكنها لا تمد للانثى بأي صلة، بل قد فاوضتني على والدتي حتى في حضورها، المشكلة أمي تقبلت كلماتها وبدات بالتبرير، اما انا فطالبت بالرحيل.
واحدة من أبرز العقبات كانت نظرة والدتها، التي عاشت في بيت عائلة وأثرت هذه التجربة على ابنتها منذ الصغر، حتى أصبحت الاستقلالية بالنسبة لها نوعًا من "رد الاعتبار"، لا مجرّد ترتيب معيشي.
في النهاية، مسألة السكن المستقل لا تُختزل في "بيت لوحدي" أو "بيت عائلة"، بل ترتبط بخلفيات اجتماعية واقتصادية وتربوية. ولو توفرت لي ظروف الاستقلال دون أن أدفع ثمنًا عائليًا باهظًا، لما ترددت أن أكون "ملكًا في قصره". لكن ليس على حساب من أولوهم برًّا وانتماءً قبل أي أحد آخر.
ولمن لا يعرف فوفاة الوالد تقسم الظهر.
رفضي لم يكن بسبب بيتي وحدي بل بسبب عبارات ضنتها هي ملاىمة لكنها لا تمد للانثى بأي صلة، بل قد فاوضتني على والدتي حتى في حضورها، المشكلة أمي تقبلت كلماتها وبدات بالتبرير، اما انا فطالبت بالرحيل.
حسنًا ما فعلت؛ فهذه لا تصلح زوجة تعين الزوج على صلة أرحامه. وهنا عجبني موقف والدتك راعاها الله لانها وإن كانت تفهم معنى كلام من كانت مخطوبتك كانت تريدها لك لأنها أرادت إسعادك وأنت بررت بصلة أرحامك وتركت هذه الزيجة.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.