فزت بمسابقه أو لأقل تلقيت هديه والحمد لله

  • مجهول

إحدى صفحات أونلاين رغبت بتقديم شيء من متجرها لي وذلك بسبب دعمي وإطلاعي المستمر لها

لم أوافق بداية ولكنني وافقت بعد الإصرار لأنني تذكرت النبي صلى الله عليه وسلم حيث لا يجوز رد الهديه وشعرت بأني سأكون مزعجه لو رفضت بعد الإصرار

ولكنني الآن منزعجه لأني وافقت فهذا مصدر دخل وأشعر أني لست جيده لأنني قبلتها 🥲

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تنزعجي يا صديقتي، ما فعلته معكِ صاحبة المتجر هو نوع من التسويق، لتعزيز العلاقة بينها وبين العملاء، وما دامت أصرت على منحك هدية لم تطلبيها من الأساس، فلا مشكلة من قبول الهدية بنفس طيبة، واستمري في دعم محتواها إن كان يستحق الدعم أو اشتري منها شيئًا مستقبلًا، وهكذا تردين إليها الجميل.

ولكنني الآن منزعجه لأني وافقت فهذا مصدر دخل وأشعر أني لست جيده لأنني قبلتها 🥲

لماذا الانزعاج؟ هذه استراتيجية تسويقية يقوم بها العديد من الصفحات على مواقع التواصل، لتعزيز التفاعل مع العملاء وبناء رابطة ولاء بينهم، وهذه هدية كما قلتي، أي أن صاحب المتجر يرغب باظهار امتنانه لصنيعك، والهدية لا ترد كما سبق وذكرتي، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: تهادوا تحابوا، لذلك يمكنك اظهار نفس الامتنان بتقديم هدية اذا كان لك علاقة شخصية بصاحب المتجر، أو بمواصلة الدعم واجراء شراء للمنتجات من المتجر.

هل سيكون غريبا رغبتي بإهداءها شيء رغم عدم معرفتي الشخصية بها ..