الحمد لله الذى عافانى من دوشه السوشيال ميديا

لقد استغنيت عن الفيسبوك و الأنستجرام منذ اكثر من شهر و نصف و الحمدلله انا فى افضل حال بدونهم

وانا استخدم تويتر فقط و لا تتخطى ساعات استخدامى له خلال الاسبوع حوالى اربع ساعات

انا اعلم اننا بصدد عيد الحب و فى هذا الوقت من كل عام كنت ارى الكثير من المنشورات للحبيبه

و التى هى اغلبها علاقات مزيفه او علاقات سوشيال ميديا ف انا احمد الله اننى لن ارى هذه المنشورات فى هذا العام و غيرها من الترندات المزعجه التى تظهر كل يوم و التى تؤثر على الناس بالسلب وتكسبهم صفات و عادات سيئه كما يحدث فى هذه الايام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برافو أحسنت..

في الحقيقة من الخطأ أن يستعمل الإنسان كل وسائل التواصل الاجتماعي بل يجب أن يعتمد موقع واحد يفضله، لأن الانتقال من موقع لآخر يؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية التي تتغير بشكل سريع من خلال التصفح والاختلاف الحاد في المحتوى،

لذلك أرجد فكرة موقع واحد مثلا تويتر كما اخترت وترى الأخبار بشكل سريع ولا تضيع وقتك من منصة لأخرى...

مرحبا أحمد،

الفيسبوك والانستجرام مثلهم مثل المجتمع التي نعيش به مع بعض العناية سنختار ما يمكننا الاستفادة منه، وترك ما يضرنا. وجميل أنك بدأت ولكن الأهم الاستمرارية حتى لا تنتكس وتعود إلى أكثر مما سبق.

انا اعلم اننا بصدد عيد الحب و فى هذا الوقت من كل عام كنت ارى الكثير من المنشورات للحبيبه

و التى هى اغلبها علاقات مزيفه او علاقات سوشيال ميديا

على الرغم أني لست من مؤيدي مشاركة تفاصيل حياتنا على السوشيال ميديا، وأن المشاعر وتفاصيل حياتنا هو جزء من خصوصياتنا، لكن بهذه المناسبات أكون سعيدة بالأجواء والاحتفالات، لا علاقة بي بإذا كانت مزيفة أم لا، ليس من حقي الحكم وليس بقدرتي أيضا فأنا غير مطلعة على مشاعرهم، ولكن الأجواء والكلمات الطيبة مفرحة، وما أقصده هنا ليس بين الرجل والمرأة فقط، بل عامةً بين البشر عامةً.

اغلب مواقع السوشيال ميديا مهما حاولت ان تحقق منها استفاده سوف يكون هناك وقت مهدور بسبب الملهيات الكثيره التى توجد بها

و لكن الاشخاص الذين يعملون على هذه المواقع يمكنهم ان يتصفحوها من خلال المتصفح وليس من خلال التطبيقات الخاصه به

منشورات الحب ليست فقط في عيد الحب و إنما اراها بإستمرار على جميع مواقع التواصل الإجتماعي التي لا ادري ما فائدتها و لما قد يرغب البعض في ان يظهروا سعادتهم على الإنترنت وهم في الواقع قد تكون مشاعرهم مختلفة و عند اول سوء تفاهم يحصل بينهم ينسى كل منهما هذه الكلمات الجميلة و ينعت كل منهما الاخر بأسوأ الصفات!!

بالنسبة لي دائماً ما اكتفي بالتعليق على مثل هذه المنشورات بعبارة " الله يديم المحبة " .

و اتمنى ان تختفي هذه العادات الكاذبة من حياتنا.

يميل الناس يا رزان إلى إبداء ومشاركة سعادتهم امام الناس، فتجدهم يذهبون الى المطعم ليصوروا الطعام، او يصورون كتابا جديدا او كوبا من القهوة، فوسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على جعل الناس اكثر سطحية وحبا للظهور

فوسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على جعل الناس اكثر سطحية وحبا للظهور

وأنا أتّهم هنا مشاهير السوشيال ميديا وحياة "البذخ المصطنع" التي يستعرضونها باستمرار إلى درجة شعور المتابعين بالنقص في حياتهم، فأصبح كوب عصير في مطعم أو مقهى بمثابة "مادة دسمة" لمشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأنا هنا لا أهاجم "سطحية" هؤلاء، فكلٌ حر في حياته،، لكن تجاوز الأمر الحد لدرجة أنّك تشعر بأن أحد أفراد عائلة "شخص ما" على إنستقرام بالتحديد لكثرة مشاركته تفاصيل حياته!

وهناك واحدة من المشاهير لكثرة ما تظهر منشوراتها أمامي أصبحتُ أعرف مكان كل كوب ومعلقة في منزلها!!

وكم أتمنّى ان تخضع هذه الحسابات "الإعلانية" إلى قيود معيّنة تحد من "البذخ" الزائد عن حدّه،، فلا يتمتع الجميع بنفس المستوى ولا القدرة المالية.

جربت الانفصال فترة عن السوشيال ميديا، ويمكنني القول انها كانت من اجمل الفترات التي قضيتها في حياتي من ناحية الراحة النفسية وزيادة الانتاجية، حاليا انا انضف حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بي كل فترة حتى ابقي فقط ما استفيد منه ولا اشغل بالي كثير بما يقوله الناس، انا حتى لم اعرف اننا في فترة عيد الحب سوى اليوم

كما قلت انها افضل شئ يمكنك ان تفعله اذا اردت ان تنمى قدراتك

عندما كنت استخدم هذه المواقع بكثره كانت تستنفذ قواى و بالتالى لم اكن انجز واجباتى اليوميه

لربما الإنفصال بشكل مؤقت أفضل من أن يُقرر الشخص أن ينفصل دائمًا ولكنه بعد فترى يعود إليها بقوة

لِذا من الأفضل أن يكون الإنفصل بشكل مؤقت .

فأذكر أنني تركت وسائل التواصل الإجتماعي لفترة م مؤقتة بعد إن كنت أتابعها بشكل دائم ، ولكن حاليًا أستخدمها قليلًا وفقط للضرورة .

منذ عامين تقريبًا بدأتُ في الإستغناء التام عن السوشيال ميديا، خاصة أنها كانت تسلب كل وقتي لفترة، بدأت بتحدي حذفت فيه كل تطبيقات السوشيال ميديا ( فيس بوك - انستجرام ) فقط تركت الواتساب كتواصل مع المقربين، كانت تجربة لطيفة واستمرت ل 6 أشهر تقريبًا، بعدها اضطريتُ للدخول الى الفيسبوك للبحث عن شيء ما، وبعدها أغلقته، وهكذا استمريت لفترة طويلة حتى أدركتُ شيئًا هام جدًا وهو أن المشكلة كانت في استخدامي لتلك المنصات، لذلك قررتُ أن لا أحذف أو أوقف حسابي، بل تحكمتُ في نفسي وكنتُ أُدير طريقة استخدامي للمنصات بشكل يجعلني أستفيد منها دون أن تُقصر على حياتي وعملي؛ وهذا ماحدث حتى الأن، فأصبحت أستخدم فيس بوك في البحث أحيانًا ومتابعة بعض الأمور، واستفدتُ من الإنستجرام في تعلم بعض أساليب الحياة والديكور والتنظيم المنزلي، ومؤخرًا أصبحت متواجدة على لينكد التي تُعد منصة التواصل الإجتماعي العملية الأولى، وأفادتني كثيرًا في تطوير مهاراتي وإكتساب خبرات عملية.

مثلك، لم اعد الجأ إليه إلا قليل جدًا، واعيد ترتيبه حتى وأصحح ما كنت بصدد متابعته ومن هم وكيف هي أفكارهم، وصرت اقضي وقتي هنا أو على يوتيوب أو خلافه

خيراً فعلت أحمد أنا أيضاً أسعى لذلك قريباً جداً لأن السوشيال ميديا أصبكت تؤثر على بشكل سلبى أكثر من ذى قبل!

خصوصاً فى أجواء كورونا والامتحانات والتى تتناثر فيها أخبار عن زيادة الأعداد وتأجيل الامتحانات مما أثر على مذاكرتى كثيراً وأضاع وقتى لذلك سأغلق أغلبهم وسأكتفى بالتليجرام فقط لوجود محاضراتى وأخبار امتحاناتى عليه.

لكن كيف ملأت الوقت الفارغ بعد الاستغناء عنها؟

هناك اشياء كثيره اود تعلمها منذ فتره كبيره ولكن كنت اتكاسل عن البدء فيها بسبب ضياع الوقت فى تصفح السوشيال ميديا ولكنى اليوم املك الوقت الكافى حيث اننى اقوم بتعلم الانجليزيه كل يوم و اقوم بتطوير مهارة التدوين لدى

بالتأكيد هناك وقت مهدور لكنى افضل كثيرا من ذى قبل

الحقيقة أهنّئك على هذه الخطوة.

لم يعد في وسائل التواصل الاجتماعي "الأغلب" أي متعة على الإطلاق،، جميعا باتت للحديث السفيه أو استعراض النعمة.

فيسبوك أصبح بواب للنقاش "التافه" إلا من رحم ربي، ورغم فلترتي لحسابي باستمرار بين الحين والآخر، لكن يظل هناك محتوى غير مهم يظهر لي ما يجعلني أمقت هذا البرنامج يومًا بعد يوم.

وإنستقرام لم يعد سوى تطبيق لاستعراض النعمة والإعلانات المزعجة التي يخلو معظمها من المصداقية!

وفي الفترة الأخيرة سمعت عن تطبيق يُسمى كلوب هاوس Clubhouse للدردشة الصوتية وقد أعجبتني فكرته للغاية خاصةً أن غرف التطبيق تستضيف حوارات ممتعة وبنّاءة وشيّقة. لكن للأسف هو متاح في الفترة الحالية لمستخدمي أجهزة أيفون ويتعيّن على المستخدم الحصول على دعوة للانضمام لمجتمعاته.

هل سمعتَ بالتطبيق من قبل أستاذ أحمد؟

بصراحه لم اسمع عنه لكنى سوف اجربه و اتمنى ان يكون متاح باللغه العربيه

التطبيق يُشبه إلى حدٍ كبير غرف دردشة، كل غرفة يقوم من أنشأها بمناقشة موضوع معيّن.

وبالتأكيد هناك غرف ناطقة بالعربية.

والجميل أن التطبيق قائم على دردشة صوتية وليس كتابية كما جرت العادة في التطبيقات الاجتماعية الأخرى.

وقبل فترة شارك أحد الأصدقاء "المجهولين" رأيه في مساهمة بخصوص التطبيق. وستجد بها العديد من المعلومات المفيدة. يُسعدني أن أترك لكَ رابطها..

تجربة ممتازة، فالأمر سلاحٌ ذو حدين؛ الشق الإيجابي في الأمر أننا نتجنب بالفعل رؤية المواضيع غير المهمة، وما يُسمى بـالتريندات التي تدور حول مواضيع سطحية أيضًا، ولكن الشق السلبي فيما فعلتم، أنه لعله تفوتكم مناسبة مهمة لصديق عزيز عليكم، قد نشرها عبر فيس بوك مثلًا، فيفوتُ عليكم أن تباركوا له وتهنئوه، أو يفوت عليكم تعزية شخص مُقربٍ لديه حالة وفاة، فألا ترون أن هذا شق جيد يمكن فعله على مواقع التواصل الاجتماعي قد يفوتكم؟

يمكنك تصفح الموقع من خلال المتصفح وليس من خلال التطبيق كل بضعة ايام لرؤية المستجدات بشكل سريع

اوافقك الرأي

اليوم هو يومي الثاني دون وسائل التواصل

راحة نفسية عظيمة لا أعلم سببها

إضافة إلى تحسين ساعات نومي

عودتي للتمارين الرياضية

أنهيت ٣ روايات كنت اهملها بالفترة الماضية

..

سعادتي فعلاً وانا بعيدة عن تلك الوسائل

بمجرد استخدامك للأنترنت فأنت تسكب الماء في الرمل

هل تقصد اننى يجب ان امتنع عن استخدام الانترنت؟