في ثقافتنا العربية، اعتدنا أن نُفسِّر التعب بالصبر، وأن نُؤجِّل الإنصات لما يحدث داخلنا بحجّة “التحمّل” و“الوقوف من جديد”. غير أن الجسد، حين يُهمَل طويلًا، يجد طريقته الخاصة في التعبير. إحدى هذه الطرق هي ما يُعرف نفسيًا بـ الانفصال الجسدي. الانفصال الجسدي ليس حالة غريبة أو نادرة، بل تجربة يمرّ بها كثيرون دون أن يجدوا لها اسمًا. هو شعور بالحضور الجسدي الكامل، يقابله غياب داخلي جزئي؛ كأن الإنسان يواصل حياته اليومية بينما يشعر أن شيئًا ما بداخله قد انسحب خطوة
دَوَّن بِالعربي
3.3 ألف متابع
مساعدة وتطوير محتوي الويب العربي والمدونين العرب من اجل إثراء محتوي الويب العربي , من خلال مساعدة المدونين العرب ليستفيد منها القاصي والداني في مجال التدوين
الظروف الإنسانية الصعبة… حين يُمتحن الصبر وتُعاد صياغة الذات
تمرّ بعض المراحل في حياة الإنسان دون سابق إنذار، حاملةً معها أثقالًا نفسية وإنسانية عميقة، تجعل الفرد في مواجهة مباشرة مع ذاته، ومع معنى الصبر، ومع قدرته على الاستمرار رغم الانكسار الداخلي. في الآونة الأخيرة، أعيش ظروفًا استثنائية اتسمت بتداخل الحزن مع ضغط المسؤوليات اليومية، حيث لا يمنح الواقع فسحة كافية للتوقف أو الالتفات للألم. ففقدان شخص عزيز يترك أثرًا لا يُمحى بسهولة، بينما تستمر متطلبات الحياة بنفس الوتيرة، وكأن الحزن شأن شخصي لا ينعكس على إيقاع العالم من حولنا.
هي كما هي
هي الحياة كما هي نداولها بيننا , خطأ شخص كان درسا لشخص آخر بغض النظر عن أنها كانت في بداية الحياة او في نهايتها ولكن هي كما هي للجيل القادم وخطأ شخص سيكون درسا لشخص آخر .
ليست الأشياء.. بل نحن.
ليست الأشياء هي التي تصغر أو تكبر، بل العيون التي تنظر إليها. فكم من أمرٍ بدا تافهًا في نظر البعض، لكنه كان في عين غيرهم عالمًا كاملًا من المعاني. هناك عيون تمرّ على التفاصيل مرور العابر، وأخرى تتوقف عندها كأنها كنزٌ خفيّ، لأن القلب قبل البصر هو من يحدّد قيمة ما نراه. الأشياء الصغيرة لا تكون صغيرة إلا حين ننظر إليها بلا اهتمام، وبلا شعور. أمّا حين تُرى بعينٍ صادقة، فإنها تتحوّل إلى لحظاتٍ لا تُنسى، وإشاراتٍ تغيّر مسار الأيام.
ليلة عابرة
في ليلةٍ كعهدها، الظلام كاحل، الرياح ساكنة، وشبحُ الظلال يتحرك بين أمواج السحاب. غربان الليل تُنشِد ترانيم الموت. احذر… لا تقترب، إنها حياة الأموات، هي لهم فقط. اقتربتَ… هل تسمعني؟ هنا… لليسار قليلًا. يسارك يا أبله! لِمَ تتلفّت كالفزّاع؟ اثبت مكانك. لا تهرب… انتظر هنا. أردتُ فقط… اللعب معك. #shewolverin
يكفي قلبك الصغير أنه ظل يحاول.
بين زحام الأفكار. يقف، حائرًا، تائهًا، يودّ لو أن العالم يسير على وتيرة أبطأ من هذا الزخم، يودّ أن ينال ولو لمرة واحدة نفحة من الهدوء، وكومة من التباطؤ، لأن في مخيلته الحمقـاء؛ أنه سينال نصيبه من الطمأنينة. مسكين! لا يعلم أن الأشياء جميعها تسكن رأسه، والأصوات كلها تأكل سمعه، كيف لا يفقه هذا؟ أن المعضلة الكبرى تكمن في قلبه! ومَن يُطالب العالم بالتغيّر، عليه في البداية أن يُطهّر دواخله؟ السادس من يناير. كوبٌ من الشاي وكومة من مسكّنات الهوس
محاولات بائسة
لا تَدَّعِ الفَضِيلَةٍ وَ أَنْتَ مِن كَأْسِ الرَذِيلَةِ تَشْرَبُ تَأمُرُ النَاسَ بِالإِسْتِقَامَةِ وَ أَنْتَ وَ المُنْحَنِي سَوَاءُ صَدَّقْتُكَ يا هَذَا ، فَمَالي غَيْرَ ذُلِّكَ سِوَاءُ وَعُودُكَ نُثِرَتْ هباءاً وَ النَسَرَ في العَرَبِيَّةِ دِمَاءُ لا أَنْشُدُ رُجُوعَكَ حَاشَاهُ رَكِيكًا شِعْرِي وَيْلَاهُ أَرْكَسْتَ وَجْهِي دَكَاتً وَشَمْخَتُهُ دَكَاتٌ عَيْنَايَ تِلْكَ الَّتِي لَمِعَتْ مِنْ حُبِّكَ يَوْمًا شِرَارًا انْقَادَتْ نِيرَانُ الحَرْبِ سَفْكًاه لَمْ تَعُدِ الحَرْبُ حَرْبِي وَلا النَصْرُ هَمِّي أَتْرُكْ لَكَ شِعْرِي وَمِنْ تَحْتِهِ إسْمِي تِلْكَ القَصَائِدُ انتَّصرت وَأَنْتَ لِي كَذَّاب #Shewolverin
ما صحة هذا الكلام
نتحرك يومياً في اقلام الكُتاب القديم منهم و الجديد، الكبير و الصغير لكن!!! لحد ما تشابه الأغلب في شئ واحد لا المواضيع و لا سردهم لكن شخصهم. نعم شخصهم.. حين تعود لشخص الكُتاب تجدهم ممن غلبهم البوح فلجأوا للقلم ليكون سلاحهم و شفائهم. وأنتم جماعة الكُتاب هل قلمكم سلاحكم أو شفائكم؟
البوركيبة
الأصل: أن البورگيبة عشيرة عربية حجازية من ضمن تحالف قبيلة الظفير. ويعود أصل البورگيبة إلى الشريف محمد (أبو رگيبة) الظفيري، حيث يرجع أصله الى أشراف الحجاز من بني الحسن بن علي (ض)، ولدى الشريف أبو رگيبة ولد أسمه جاسم أبو رگيبة. حيث بعد وفاة الشريف محمد، قام هوينة الجاسمي الظفيري بالزواج من أرملته وعاش جاسم (أبو رگيبة) في كنفه. أن الهونان نسبة إلى هوينة، و الهونان عشيرة ذات أصل عربي صريح يعود أصلهم إلى سبيع الغلباء أحدى قبائل قيس عيلان
نحن أسياد العالم
نحن أسياد العالم..نحن الشعب المصري أثناء مشاهدة المحتوى الترويجي لافتتاح المتحف المصري الكبير، اكبر متحف في العالم يضم قطع اثريه.. لفت انتباهي اعلان باللغه الهيلوغريفيه (اللغه المصريه القديمه) ترجمتها كالتالي : نحن اسياد العالم... نحن الشعب المصري ولأن من يعرفني يعرف طريقة تفكيري، نظرت بضحكات خبيثه تخيلوا معي من داخل عقلي... اثناء الاحتفاء وفي ظل مشاهدة العالم اجمع، استيقاظ أحد الملوك القُدام ورشحت حينها (رمسيس الثاني) في حين أن جميعهم حُنطوا بعد استحمام و تنضيف كامل و تعطير وارتداء افضل
عقارب الزمن
الوقت.. غريب آوي الوقت. في كل حركة للعقرب فيه مليون حدث بيحصل ولاده-موت-فرح-حزن-جواز-طلاق-سفر-تخرج... إلخ ماشي ولا بيستنى حاجه وده الأكيد إنه مش بيستنى حد ولا حاجه وعلى الرغم إنه مش بيستنى حد بتفرق حركة عقاربه مع حد الحركه الواحده بتفرق كأنها بتقول: يا تلحق يا متلحقش يا تفضل في مكانك و شخصيتك و سنك و تكبر شكلاً بس يا هتكبر معانا عادي و تتغير مع كل حركه مني -طيب أنا عايز وقت لنفسي وقت مستقطع زي ما بيقولوا لازمان و
اين المسلمون ؟
يا ايها الفصيح لقد نسينك الليل و البيداءو بات الشعر مكروها و الادب ضائع و انياب الليث قد كسرت و مات الليث. و الاعرابيّ اصبح اخر من ينذكر و الخيل لم يعد احد يمتطيه الا للزينة خفنا من زمان نقول فيه اين المسلمون؟ فاتى هذا الزمان و لم اعد ارى سوى يهوديا في الحكم متسلطه و يا ايها الصحابي الجليل لم نعد نحن خير امة اخرجت للناس لم يعد الجار يكترث لجاره ان اكل شيئا او مات جوعا و ذكورنا
طرق مبتورة
طرقٌ مبتورة.. على عُجالةٍ مِنْ أمرك، الشاهد الأول كان قلمك المنزوع، ثُمَّ توتر كلماتك المصفوفة فوق الورق؛ ذهبت وتركت مرسالك الدائم في توقيتكَ الأحب، خَطَر في ذهني طيفك الرنّان وأنتَ تخطو إلى خارج الدرب، كعادة كل مَنْ في عُجالةٍ مِنْ أمرهم، كان خطُكَ مهزوزًا وأنت تقول: بصرف النظر عن هذا التوقيت، وبلا اكتراث لعلمكِ بـ أنَّ الوقت قد حان لمُغادرتي، وبحق ودَّاعة ضحكتك الآن؛ لا أعلم إلى أي حدٍ سيكون غيابي، الوضع هُنا مُبّتذل، لا شيء على ما يرام؛ السر
نَص (أنعكاس)
عزيزي، الرسالة الثالثة التي لن تُرسَل إليكَ—الاعتراف— لا أعلم إذا سنتقابل مرةً أخرى أم لا؛ لأن هذا في نظري، ضربٌ من المستحيل، لكن، أحيانًا نُفاجَىء من أنَّ "غير الممكن" كان مكتوبًا لنا من البداية. عزيزي، كنت دائمًا على خلافاتٍ مع نفسي، ومراتٍ كثيرةٍ أُعرِض عنها ولا أُحدِّثها أو أنظُر لها أيامًا. كنتُ أراها كما يصفُها المقرَّبون لي، انطوائية، غريبة، مغرورة، متعجرفة، ومضطربة.. لذا كان لها منّي شيئًا من الكُره، وعدم الاهتمام بأنينها. وما كان يُزيد من يقيني في قراري تجاهها،
السيدة فاء رفقة مشاعرها.
يبدو أننا بالفعل بدأنا. أتى اليوم الأول سريعًا، حقيبة يد جميلة أُطلِق عليها "حقيبة الإنقاذ". هل هناك شيئًا نسيته؟ نسيم بارد، ونوبات من الغضب تُحيط بها من كل جانب. على ما يبدو أن الغضب يتكتّل بالتدريج ليخرج منها على هيئة صراخ، وهي تقول: أين دفتري الرمادي؟ لقد كان هنا، أسفل هذه الوسادة! لقد انتهى يومي الأول قبل أن يبدأ. على أي حال، لقد توقعت هذا. أشعر بالكثير من الفوضى داخل رأسي. كان من الممكن أن تكون هذه الأمور أفضل بكثير
حنين لا يهدأ
ليس الحنينُ مجرّدَ ذكرى عابرةٍ تمرُّ في الخاطر، بل هو إقامةٌ طويلةٌ في زاويةٍ من القلب لا تغادرها الحياة. الحنينُ ليس ضعفًا، بل دليلُ حياةٍ أخرى عشناها، ولم نُفلح في وداعها كما ينبغي. هو صوتُ ضحكةٍ قديمة، ورائحةُ مكانٍ ما عاد كما كان، ولونُ سماءٍ رأيناها يومًا بعيونٍ أبسط، وقلبٍ أكثر صدقًا. قد نكبر، تتبدّل ملامحنا، نُتقن الصمت أكثر، ونتظاهر بالقوة، لكنّ شيئًا صغيرًا… أغنية، مشهد، أو حتى اسم عابر، كفيل بأن يعيدنا في لحظةٍ إلى كلّ ما كنا نحاول
ربما أحيانًا يجب أن تفقد أحدهم، كي تكسب نفسك مجددًا.
. قد يبدو هذا صعبًا جدًا، أن تبتعد عن من أحببت، من اعتدت البقاء برفقته، التحدث معه، الضحك إلى جانبه. قد يكون جزءًا من مستقبلك الذي حلمت به. لكن يجب أن تتعلم متى تقطع هذا التعلق، لأن التعلق – برأيي – ليس حبًا، بل هو شكل من أشكال الهوس. تتعلق، فتراقب، تفكر، تتوق للاطمئنان عليه، تضحي له، وتمنحه كل شيء… لكنه لا يعطيك شيئًا. لا شيئًا. وهذا الشعور مرهق… متعب… يؤذيك. يجعلك تطير بعيدًا بأوهامك، ثم يسحبك فجأة ويصدمك بالأرض.
رسائل باقية
وأكثر ما يؤلمني فراغ روحي بغيابك، ولهفة انتظاري لك وأنا أعلم أنني لست على موعد بلقائك، وأن حبك هذا اللعين يطغى بداخلي ويتجذر. اليوم قرأت منشورًا يُقال فيه إن الأرواح تلتقي، وإن الحب يكون بالروح، وأنك قد تجد من تحب وتعرفه ربما لأسبوع، وربما أقل، وتحبه، وهذا هو الحب. بصراحة، أنا لا أؤمن بذلك، لكنني بدأت أفكر بشكل جدي: كم أنني أحببتك، وربما فعلًا تكون كمال روحي المنتظرة. ولكن، ماذا لو لم أستطع أن أنساك؟ ماذا عني؟ وماذا أفعل بحالي؟
بلا عنوان
تقف أسفل ركام متداخل من المتاعب، جاحظ الأعين، تمد يديك في الفراغ كمحاولة يائسة منك للدفاع، البعض ينظرون لك بلا شفقة ولا عطف، فقط يراقبون ما سيحدث، وهناك أيضاً مَن يتهامسون ضحكاً فيما بينهم، أما الغالبية فلا يكترثون بك من الأساس، فهم في شُغلٍ فاكهون.. وأنت تحاول ألا تُظهر رعشة أطرافك، ولا ترفع رأسك، كي لا تسقط دموعك الحارقة من غددها... تعض على شفتيك بقوة في إشارة بأنك تكتم الكثير من الكلام والتعبيرات التى لا ينبغي إظهارها، وربما أيضاً تُخفي
تأملات في مجتمعاتنا.
هذا المقال ليس محاولة للتعليم، ولا هو دليل يقيني لفهم الحياة، بل هو دعوة للتأمل. تأمل في الإنسان، في مجتمعه، وفي أفكاره التي تقوده نحو النور أو تسجنه في الظلام. في زمن اختلطت فيه الأصوات، وتكاثرت فيه المسارات، بات العقل في حاجة ماسة إلى لحظة صمت لحظة يفكر فيها خارج الضجيج. هذا المقال هو ثمرة تأملات وُلدت من الواقع، فيه بعض الأسئلة لما تعيشه أغلب الدول العربية. لماذا لا نفكر كما يفكر الناس في الدول المتقدمة؟ لأن طريقة التفكير
من أنا؟
أنا من أشتق اسمي من "النبل "وهذه الكلمه برمتها تكفي.
براسي فقط
ان الاموات يتلقون ازهارا اكثر من الاحياء ونحن حقا لا نقدر ما لدينا الا حين نخسرهم لان الندم اكبر من الامتنان.
حب أماني
ثم ينظر إلي أحدهم بإعجاب يجعلني أتوتر، يرفع عينيه إلى وجهي ويقول "أنتِ جميلة"... لا أدري كيف رأى أنني جميلة... مع خدودي السمينة المستديرة التي تستطيع أن تسلم على أحدهم من بعد ثلاثة أمتار، المرفوقة بطول شاهق مع وزن زائد يجعلني أبدو كعملاق هاري بوتر... وأنفي الذي يستنشق روائح على بعد يومين بسبب حجمه الكبير.. تجاوز كل هذا... ونظر إلي بإعجاب ووجدني جميلة.. لكن ما انا متأكدة منه أن الجمال الذي ينظر إليه... سيختفي بمجرد أن يعلم حقيقة إضطرابي العقلي...
بحسب العلم، لم تكن الاحتمالات في صالحك أبدًا
دي إن إيه الخاص بك — إذا تم فرده — يمكنه أن يمتد من الأرض إلى الشمس والعودة ٦٠٠ مرة. أنت مخطوطة كونية، كُتبت بلغة لا يفهمها سوى الخلق. احتمالية وجودك، أنت — لا الطفل الثاني لأمك، ولا قصة شخص آخر — أنت احتمالك هو ١ من بين ٤٠٠ تريليون. فلا تجرؤ على وصف نفسك بالعشوائي. تظن أنك مستيقظ؟ تظن أنك تعلم شيئًا لأنك اجتزت بعض الصفوف، قرأت بعض الكتب؟ اجلس. أرخِ فكك. تنفس ببطء. أنت تقف على صخرة دوارة،
إلَى وَتَر رُوحي
أهلًا بِمَن أصْبَحَت اختيَارِيَ الأوَل والْأخِير أهلًا بجُلِّ مكَاسِبِي أهلًا بِمَنْ أقُولُ حِينَ كَمَدِي ليسَ بالْيَدِ حِيلَةٌ ولَكِّنَ باليَدِ "حنان" أسْتَهِلُ دِيوَانِيَ المُسْتَكِين بِاسمك مِن بعدِ اسم خَالِقِ النَّجْوى.. بَعْدَ أَنْ إسْتَحَال أسْنَى مَا أحْرَزتُ مَعْرِفَتِي بِكِ هَا أنَا ذا ابْتَدِرُ ثَانِيَ إنْجَازَاتِ الْعُمْرِ بإفْرَادِ هَذا الدِيوَانْ للرُّوحِ الَّتي مَلَأتْ رُوحِي تَتَيُمًا وعِشْقًا، ولِلمُهجَةِ الَّتي أعَادَت للجَنَانِ رُوحهَا الْكِتَابِيَّةَ، وجَعَلتْ مِنْ قسَامَتِهَا مُعلِّمًا يُعِيدُ لِي قَلمي وزَهوَةَ حُروفِي . -حنان-