نحن نحاوط قلوبنا بالدروع خوفا من الأذى، لكننا ننسى أن هذا الدرع نفسه يمنع وصول الدفء أيضا. هو يحمينا من سهام الكراهية، لكنه يحجب عنا أيضا نسمات الحب.. لذا ربما لدي وجهة نظر أخرى، وهي أن لا نحاول جعل القلب محميا.. بل نتركه مفتوحا رغم كل الجراح. أن يتلقى الأذى، ويتألم، وينزف، ثم يجد القوة ليغفر ويحب من جديد. فالقلب الذي لم يجرح هو قلب لم يعش. والقلب الذي يحاول، ليس فقط أن يحمي نفسه، بل أن يظل قادرا على
ليست الأشياء.. بل نحن.