يبدو أننا بالفعل بدأنا. أتى اليوم الأول سريعًا، حقيبة يد جميلة أُطلِق عليها "حقيبة الإنقاذ". هل هناك شيئًا نسيته؟ نسيم بارد، ونوبات من الغضب تُحيط بها من كل جانب. على ما يبدو أن الغضب يتكتّل بالتدريج ليخرج منها على هيئة صراخ، وهي تقول: أين دفتري الرمادي؟ لقد كان هنا، أسفل هذه الوسادة! لقد انتهى يومي الأول قبل أن يبدأ. على أي حال، لقد توقعت هذا. أشعر بالكثير من الفوضى داخل رأسي. كان من الممكن أن تكون هذه الأمور أفضل بكثير
دَوَّن بِالعربي
3.34 ألف متابع
مساعدة وتطوير محتوي الويب العربي والمدونين العرب من اجل إثراء محتوي الويب العربي , من خلال مساعدة المدونين العرب ليستفيد منها القاصي والداني في مجال التدوين
في ثقافتنا العربية، اعتدنا أن نُفسِّر التعب بالصبر، وأن نُؤجِّل الإنصات لما يحدث داخلنا بحجّة “التحمّل” و“الوقوف من جديد”. غير أن الجسد، حين يُهمَل طويلًا، يجد طريقته الخاصة في التعبير. إحدى هذه الطرق هي ما يُعرف نفسيًا بـ الانفصال الجسدي. الانفصال الجسدي ليس حالة غريبة أو نادرة، بل تجربة يمرّ بها كثيرون دون أن يجدوا لها اسمًا. هو شعور بالحضور الجسدي الكامل، يقابله غياب داخلي جزئي؛ كأن الإنسان يواصل حياته اليومية بينما يشعر أن شيئًا ما بداخله قد انسحب خطوة
نحن أسياد العالم..نحن الشعب المصري أثناء مشاهدة المحتوى الترويجي لافتتاح المتحف المصري الكبير، اكبر متحف في العالم يضم قطع اثريه.. لفت انتباهي اعلان باللغه الهيلوغريفيه (اللغه المصريه القديمه) ترجمتها كالتالي : نحن اسياد العالم... نحن الشعب المصري ولأن من يعرفني يعرف طريقة تفكيري، نظرت بضحكات خبيثه تخيلوا معي من داخل عقلي... اثناء الاحتفاء وفي ظل مشاهدة العالم اجمع، استيقاظ أحد الملوك القُدام ورشحت حينها (رمسيس الثاني) في حين أن جميعهم حُنطوا بعد استحمام و تنضيف كامل و تعطير وارتداء افضل
تمرّ بعض المراحل في حياة الإنسان دون سابق إنذار، حاملةً معها أثقالًا نفسية وإنسانية عميقة، تجعل الفرد في مواجهة مباشرة مع ذاته، ومع معنى الصبر، ومع قدرته على الاستمرار رغم الانكسار الداخلي. في الآونة الأخيرة، أعيش ظروفًا استثنائية اتسمت بتداخل الحزن مع ضغط المسؤوليات اليومية، حيث لا يمنح الواقع فسحة كافية للتوقف أو الالتفات للألم. ففقدان شخص عزيز يترك أثرًا لا يُمحى بسهولة، بينما تستمر متطلبات الحياة بنفس الوتيرة، وكأن الحزن شأن شخصي لا ينعكس على إيقاع العالم من حولنا.
أتعرفين من أنتِ؟ أنتِ الأنثى التي أبحث عنها، والتي وجدتُ فيها كلَّ ما أبحث عنه. أنا أبحث عن روحٍ تشبهني وتفهمني من دون شرح. أبحث عن امرأةٍ صادقة، لا تعرف التمثيل أو تلبس أقنعة، تشبه الأمان حين يغيب. أريدها أنثى، لكن ليست أنثى شكلٍ فقط؛ أنثى فكرٍ، وإحساسٍ، ونضجٍ، وروحٍ. تعرف متى تسكت، ومتى تحتوي، ومتى تختار الكلام الذي يُبرد القلب. أريدها أن تتجاوب وتتحاور معي من دون أن تستفز. وأنثى أنوثتها تُريح ولا تُضايق، وعقلها يجعل الحب معها، والحياة
نظرت إليّ بعينين تحملان عشرات الأسئلة و بنبرة هادئة قالت لي: " لقد تغيرتِ" لم يكن التغيير يوما جريمة حتى وان كان باختيارنا ، نحن نرتقي و نرقى بأنفسنا و ذلك يتطلب بعض التغيير الذي لا مفر منه ، من المؤلم أن يستاء من حولنا من تغيرنا أن ينظر إلينا كما لو كنا أقدمنا على خيانة عظمى ...لكن ماذا لو أننا من نفسر نظراتهم أنها عتاب صامت أو نقد ينظر إلينا من وراء عيونهم ؟ فالتغيير ليس نوع واحد ولا
بين زحام الأفكار. يقف، حائرًا، تائهًا، يودّ لو أن العالم يسير على وتيرة أبطأ من هذا الزخم، يودّ أن ينال ولو لمرة واحدة نفحة من الهدوء، وكومة من التباطؤ، لأن في مخيلته الحمقـاء؛ أنه سينال نصيبه من الطمأنينة. مسكين! لا يعلم أن الأشياء جميعها تسكن رأسه، والأصوات كلها تأكل سمعه، كيف لا يفقه هذا؟ أن المعضلة الكبرى تكمن في قلبه! ومَن يُطالب العالم بالتغيّر، عليه في البداية أن يُطهّر دواخله؟ السادس من يناير. كوبٌ من الشاي وكومة من مسكّنات الهوس
الوقت.. غريب آوي الوقت. في كل حركة للعقرب فيه مليون حدث بيحصل ولاده-موت-فرح-حزن-جواز-طلاق-سفر-تخرج... إلخ ماشي ولا بيستنى حاجه وده الأكيد إنه مش بيستنى حد ولا حاجه وعلى الرغم إنه مش بيستنى حد بتفرق حركة عقاربه مع حد الحركه الواحده بتفرق كأنها بتقول: يا تلحق يا متلحقش يا تفضل في مكانك و شخصيتك و سنك و تكبر شكلاً بس يا هتكبر معانا عادي و تتغير مع كل حركه مني -طيب أنا عايز وقت لنفسي وقت مستقطع زي ما بيقولوا لازمان و
ليس الحنينُ مجرّدَ ذكرى عابرةٍ تمرُّ في الخاطر، بل هو إقامةٌ طويلةٌ في زاويةٍ من القلب لا تغادرها الحياة. الحنينُ ليس ضعفًا، بل دليلُ حياةٍ أخرى عشناها، ولم نُفلح في وداعها كما ينبغي. هو صوتُ ضحكةٍ قديمة، ورائحةُ مكانٍ ما عاد كما كان، ولونُ سماءٍ رأيناها يومًا بعيونٍ أبسط، وقلبٍ أكثر صدقًا. قد نكبر، تتبدّل ملامحنا، نُتقن الصمت أكثر، ونتظاهر بالقوة، لكنّ شيئًا صغيرًا… أغنية، مشهد، أو حتى اسم عابر، كفيل بأن يعيدنا في لحظةٍ إلى كلّ ما كنا نحاول
نتحرك يومياً في اقلام الكُتاب القديم منهم و الجديد، الكبير و الصغير لكن!!! لحد ما تشابه الأغلب في شئ واحد لا المواضيع و لا سردهم لكن شخصهم. نعم شخصهم.. حين تعود لشخص الكُتاب تجدهم ممن غلبهم البوح فلجأوا للقلم ليكون سلاحهم و شفائهم. وأنتم جماعة الكُتاب هل قلمكم سلاحكم أو شفائكم؟
ماذا لو أن الشيء الذي تعتقد أنه سينقذك هو ما سيقوم بإغراقك؟ لو أن ما تخشي حدوثه هو ما سيعيدك للطريق الصحيح؟ لو أن نظرتك لأمر ليست كما يبدو حقاً وهناك ما يشوش على عقلك يمنعه من التفكير بطريقة صحيحة! ماذا لو أن الأسئلة التي تبحث لها عن إجابات طوال الوقت في رأسك ولا تجد مِن الأفضل لها أن تبقي أسئلة؟ أن لا تجد لها إجابات، ربما الإجابات ستجعل الأمر أثقل و أصعب.
ليست الأشياء هي التي تصغر أو تكبر، بل العيون التي تنظر إليها. فكم من أمرٍ بدا تافهًا في نظر البعض، لكنه كان في عين غيرهم عالمًا كاملًا من المعاني. هناك عيون تمرّ على التفاصيل مرور العابر، وأخرى تتوقف عندها كأنها كنزٌ خفيّ، لأن القلب قبل البصر هو من يحدّد قيمة ما نراه. الأشياء الصغيرة لا تكون صغيرة إلا حين ننظر إليها بلا اهتمام، وبلا شعور. أمّا حين تُرى بعينٍ صادقة، فإنها تتحوّل إلى لحظاتٍ لا تُنسى، وإشاراتٍ تغيّر مسار الأيام.
لا تَدَّعِ الفَضِيلَةٍ وَ أَنْتَ مِن كَأْسِ الرَذِيلَةِ تَشْرَبُ تَأمُرُ النَاسَ بِالإِسْتِقَامَةِ وَ أَنْتَ وَ المُنْحَنِي سَوَاءُ صَدَّقْتُكَ يا هَذَا ، فَمَالي غَيْرَ ذُلِّكَ سِوَاءُ وَعُودُكَ نُثِرَتْ هباءاً وَ النَسَرَ في العَرَبِيَّةِ دِمَاءُ لا أَنْشُدُ رُجُوعَكَ حَاشَاهُ رَكِيكًا شِعْرِي وَيْلَاهُ أَرْكَسْتَ وَجْهِي دَكَاتً وَشَمْخَتُهُ دَكَاتٌ عَيْنَايَ تِلْكَ الَّتِي لَمِعَتْ مِنْ حُبِّكَ يَوْمًا شِرَارًا انْقَادَتْ نِيرَانُ الحَرْبِ سَفْكًاه لَمْ تَعُدِ الحَرْبُ حَرْبِي وَلا النَصْرُ هَمِّي أَتْرُكْ لَكَ شِعْرِي وَمِنْ تَحْتِهِ إسْمِي تِلْكَ القَصَائِدُ انتَّصرت وَأَنْتَ لِي كَذَّاب #Shewolverin
يا ايها الفصيح لقد نسينك الليل و البيداءو بات الشعر مكروها و الادب ضائع و انياب الليث قد كسرت و مات الليث. و الاعرابيّ اصبح اخر من ينذكر و الخيل لم يعد احد يمتطيه الا للزينة خفنا من زمان نقول فيه اين المسلمون؟ فاتى هذا الزمان و لم اعد ارى سوى يهوديا في الحكم متسلطه و يا ايها الصحابي الجليل لم نعد نحن خير امة اخرجت للناس لم يعد الجار يكترث لجاره ان اكل شيئا او مات جوعا و ذكورنا
طرقٌ مبتورة.. على عُجالةٍ مِنْ أمرك، الشاهد الأول كان قلمك المنزوع، ثُمَّ توتر كلماتك المصفوفة فوق الورق؛ ذهبت وتركت مرسالك الدائم في توقيتكَ الأحب، خَطَر في ذهني طيفك الرنّان وأنتَ تخطو إلى خارج الدرب، كعادة كل مَنْ في عُجالةٍ مِنْ أمرهم، كان خطُكَ مهزوزًا وأنت تقول: بصرف النظر عن هذا التوقيت، وبلا اكتراث لعلمكِ بـ أنَّ الوقت قد حان لمُغادرتي، وبحق ودَّاعة ضحكتك الآن؛ لا أعلم إلى أي حدٍ سيكون غيابي، الوضع هُنا مُبّتذل، لا شيء على ما يرام؛ السر
عزيزي، الرسالة الثالثة التي لن تُرسَل إليكَ—الاعتراف— لا أعلم إذا سنتقابل مرةً أخرى أم لا؛ لأن هذا في نظري، ضربٌ من المستحيل، لكن، أحيانًا نُفاجَىء من أنَّ "غير الممكن" كان مكتوبًا لنا من البداية. عزيزي، كنت دائمًا على خلافاتٍ مع نفسي، ومراتٍ كثيرةٍ أُعرِض عنها ولا أُحدِّثها أو أنظُر لها أيامًا. كنتُ أراها كما يصفُها المقرَّبون لي، انطوائية، غريبة، مغرورة، متعجرفة، ومضطربة.. لذا كان لها منّي شيئًا من الكُره، وعدم الاهتمام بأنينها. وما كان يُزيد من يقيني في قراري تجاهها،
الأصل: أن البورگيبة عشيرة عربية حجازية من ضمن تحالف قبيلة الظفير. ويعود أصل البورگيبة إلى الشريف محمد (أبو رگيبة) الظفيري، حيث يرجع أصله الى أشراف الحجاز من بني الحسن بن علي (ض)، ولدى الشريف أبو رگيبة ولد أسمه جاسم أبو رگيبة. حيث بعد وفاة الشريف محمد، قام هوينة الجاسمي الظفيري بالزواج من أرملته وعاش جاسم (أبو رگيبة) في كنفه. أن الهونان نسبة إلى هوينة، و الهونان عشيرة ذات أصل عربي صريح يعود أصلهم إلى سبيع الغلباء أحدى قبائل قيس عيلان
هي الحياة كما هي نداولها بيننا , خطأ شخص كان درسا لشخص آخر بغض النظر عن أنها كانت في بداية الحياة او في نهايتها ولكن هي كما هي للجيل القادم وخطأ شخص سيكون درسا لشخص آخر .
إلى عزيزتي الكتابة.. أحبّكِ أنا جدًا، لكنّكِ تأخذينني دائمًا نحو الغرق، الاستغراق والمكوث الطويل! أشعر دائمًا أنني مقبلة على القفز من طائرةٍ في جوّكِ، ليس السّقوط ما أخشاه فأنا أعلم حتمًا أنه لن يحصل، لكنّه شعور الرهبة من المرتفعات! أحبّكِ أنا جدًا، لكنني في ذات الوقت لا أريد منكِ البقاء.. ألا يمكنكِ الرحيل؟ المغادرة؟ أو على الأقل الوقوف جانبًا دون التحديق بروحي! لا تقلقي، فليس ثمة خطب ما بك، لكن الخطب كله فيَّ أنا إذ أتشبّث بكل ما أحب، وكان
الخميس 9 يوليـو 2026: بين وهج البدايات وعواصف النهايات لقد علمتني التجارب أن أجمل ما يصنعه الإنسان بعد معارك القدر الضارية، هو أن يمنح قلبه فرصًة أخيرة؛ فرصة ليُحِب ويُحَب. ما أروع الحب حين يغمرنا! إنه الشعور الذي يصنع من الرماد تعافيًا، ويخلق من القسوة رقًة وطيبة، ويحيل الصقيع نارًا دافئة. بالحب تنبت البذور شجرًا، وينجلي الليل نهارًا، وتتحول الشمس إلى لهبٍ من الدفء، والهدوء إلى أنغامٍ عذبة، والرحيق إلى ورودٍ زاهية، واليرقات إلى فراشات تُحلق في الفضاء. ولكن، بقدر
في ليلةٍ كعهدها، الظلام كاحل، الرياح ساكنة، وشبحُ الظلال يتحرك بين أمواج السحاب. غربان الليل تُنشِد ترانيم الموت. احذر… لا تقترب، إنها حياة الأموات، هي لهم فقط. اقتربتَ… هل تسمعني؟ هنا… لليسار قليلًا. يسارك يا أبله! لِمَ تتلفّت كالفزّاع؟ اثبت مكانك. لا تهرب… انتظر هنا. أردتُ فقط… اللعب معك. #shewolverin
الخميس 16 يوليـو 2026 حين يُعلمنا الفن لغة الحب هل يمكننا أن نصف الحب ونغني له، ونحن لم نجرب طعمه بعد؟ كثيرًا ما استمعت لأم كلثوم، وأغلب غنائها يعزف على وتر الحب. على الرغم مما يُقال إنها لم تخض ذلك الشعور ولم تذق مرآه أو عسله، فكيف لها أن تعبر بكل هذا الصدق، وكيف تصرح الموسيقى بوجوده وحقيقته؟ تصدقها أذني، فيرفرف مع نغماتها قلبي، ويقتنع عقلي بسحر الحب. وذاك الحب، في حقيقته، شبح نقيض؛ غير مرئي لكنه يملأ العين، غير
الخميس 23 يوليــو 2026 بأثر الفراشة تبدأ الثورات طوال عمري، كان لكلمة "ثورة" رنينٌ خاص في وجداني. فما إن تُذكر حتى يتدفق داخلي إحساسٌ عارم بالتحرر؛ كأنها زلزالٌ صامت يهدم كل قيد، ويوقظ في الروح رفضًا قاطعًا لحياةٍ لا تشبهنا، ولا تليق بما نؤمن به. لكن الثورة، في معناها الأعمق، ليست دائمًا صخبًا في الميادين ولا حشودًا تملأ الشوارع. فكل الثورات الكبرى تبدأ بأثر الفراشة؛ بهمسة اعتراضٍ صادقة، ولحظة وعيٍ ترفض واقعًا مختلًا، أو ظلمًا متراكمًا، أو وظيفةً تستنزف
أحبُّ الكتابة... ولكن؛ عن ماذا أكتب؟ أأكتب عن ماضٍ مشتّتٍ بلا عنوان؟ أم عن حلمٍ مرَّ عليه عامان؛ تهدّم بعد عام، وتبعثر بعد الثاني، وأوشك الآن أن يختفي تمامًا؟ أم أكتب عن واقعٍ بائس، لا تزال فيه بقايا حرمانٍ وخذلان؟ أم عن مستقبلٍ مجهول، لا أعرف إن كان يحمل نجاةً أم مزيدًا من الضياع؟ وحتى التفكير لم يعد كما كان... كأن الأفكار استُهلكت، وكأن العقل فقد دهشته الأولى، فلم يعد هناك تفكيرٌ أصيل، ولا خاطرٌ جديد. والغريب أنني ما زلت
الخميس 9 يوليـو 2026: بين وهج البدايات وعواصف النهايات لقد علمتني التجارب أن أجمل ما يصنعه الإنسان بعد معارك القدر الضارية، هو أن يمنح قلبه فرصًة أخيرة؛ فرصة ليُحِب ويُحَب. ما أروع الحب حين يغمرنا! إنه الشعور الذي يصنع من الرماد تعافيًا، ويخلق من القسوة رقًة وطيبة، ويحيل الصقيع نارًا دافئة. بالحب تنبت البذور شجرًا، وينجلي الليل نهارًا، وتتحول الشمس إلى لهبٍ من الدفء، والهدوء إلى أنغامٍ عذبة، والرحيق إلى ورودٍ زاهية، واليرقات إلى فراشات تُحلق في الفضاء. ولكن، بقدر