إلى عزيزتي الكتابة..

أحبّكِ أنا جدًا، لكنّكِ تأخذينني دائمًا نحو الغرق، الاستغراق والمكوث الطويل!

أشعر دائمًا أنني مقبلة على القفز من طائرةٍ في جوّكِ، ليس السّقوط ما أخشاه فأنا أعلم حتمًا أنه لن يحصل، لكنّه شعور الرهبة من المرتفعات!

أحبّكِ أنا جدًا، لكنني في ذات الوقت لا أريد منكِ البقاء..

ألا يمكنكِ الرحيل؟

المغادرة؟

أو على الأقل الوقوف جانبًا دون التحديق بروحي!

لا تقلقي، فليس ثمة خطب ما بك، لكن الخطب كله فيَّ أنا إذ أتشبّث بكل ما أحب، وكان لكِ نصيبٌ من هذا القلب!

أتُصدّقين؟

حتى أحزاني التي أنسجها من كلماتك أحب ارتداءها كأنها أعظم ما حِكت!

ترى ..

أكل من يغزِلكِ يجد مأوى، أم أن بعض الكلمات تنسل طريق أصحابها إليكِ؟