نظرت إليّ بعينين تحملان عشرات الأسئلة و بنبرة هادئة قالت لي: " لقد تغيرتِ"
لم يكن التغيير يوما جريمة حتى وان كان باختيارنا ، نحن نرتقي و نرقى بأنفسنا و ذلك يتطلب بعض التغيير الذي لا مفر منه ، من المؤلم أن يستاء من حولنا من تغيرنا
أن ينظر إلينا كما لو كنا أقدمنا على خيانة عظمى ...لكن
ماذا لو أننا من نفسر نظراتهم أنها عتاب صامت أو نقد ينظر إلينا من وراء عيونهم ؟
فالتغيير ليس نوع واحد ولا سبب واحد
تعددت أنواعه فكيف لنا أن نحكم دون أن نسمع ؟
أو دون أن نشرح
بعض الكلمات يجب أن تقال لا أن تظل حبيسة عقولنا تختلس النظرات من عيوننا
كل يرى الآخر بعين ما يظنه، لا ما يقال له
و كل يبني رد الاخر في مخيلته، يبني آلاف التحليلات ... ولكن هل سيصل أحدهم إلى إجابة أم سيبتعد كلاهما عن الاخر بتفسير رسمه عقله ؟