إلى عزيزتي الكتابة.. أحبّكِ أنا جدًا، لكنّكِ تأخذينني دائمًا نحو الغرق، الاستغراق والمكوث الطويل! أشعر دائمًا أنني مقبلة على القفز من طائرةٍ في جوّكِ، ليس السّقوط ما أخشاه فأنا أعلم حتمًا أنه لن يحصل، لكنّه شعور الرهبة من المرتفعات! أحبّكِ أنا جدًا، لكنني في ذات الوقت لا أريد منكِ البقاء.. ألا يمكنكِ الرحيل؟ المغادرة؟ أو على الأقل الوقوف جانبًا دون التحديق بروحي! لا تقلقي، فليس ثمة خطب ما بك، لكن الخطب كله فيَّ أنا إذ أتشبّث بكل ما أحب، وكان
دَوَّن بِالعربي
3.33 ألف متابع
مساعدة وتطوير محتوي الويب العربي والمدونين العرب من اجل إثراء محتوي الويب العربي , من خلال مساعدة المدونين العرب ليستفيد منها القاصي والداني في مجال التدوين
ولو كتبتُ فوق الدهر دهراً..فلن أوافي ما كتبه القدماء!
أحبُّ الكتابة... ولكن؛ عن ماذا أكتب؟ أأكتب عن ماضٍ مشتّتٍ بلا عنوان؟ أم عن حلمٍ مرَّ عليه عامان؛ تهدّم بعد عام، وتبعثر بعد الثاني، وأوشك الآن أن يختفي تمامًا؟ أم أكتب عن واقعٍ بائس، لا تزال فيه بقايا حرمانٍ وخذلان؟ أم عن مستقبلٍ مجهول، لا أعرف إن كان يحمل نجاةً أم مزيدًا من الضياع؟ وحتى التفكير لم يعد كما كان... كأن الأفكار استُهلكت، وكأن العقل فقد دهشته الأولى، فلم يعد هناك تفكيرٌ أصيل، ولا خاطرٌ جديد. والغريب أنني ما زلت