لو كان هناك فريق كرة مغمور ويريد يدخل مونديال كاس العالم .. ماذا عليه أن يفعل؟!

أولا يأتى بمدرب جيد (((يؤمن بالفكرة))) ويكون قادر على تحقيقها

ثانيا يقوم بإعداد الفريق بصورة تجعل منهم أبطال المونديال وليس مجرد فريق يشارك

ثالثا تخيل معى المثال الذى ضربته وإجعل من النقاش جلسة عصف ذهنى نجد فيها حلول فى متناول الأيدى

هذا تسطيح للمسألة , فالأمر ليس بهكذا بساطة ! .

حيث أن اللغة ركيزة ثقافية متأصلة , وهوية شعوب , ونظام لغوي مُعقّد , وليست فريق كرة قدم .

لتحل أى مشكلة فعليك تبسيطها وتقسيمها إلى أجزاء صغيرة أبسط مايكون وتتعامل مع كل جزء على حدى ...

بعد أن يكون معك الفريق المناسب لن يعد الأمر سطحى بل ستعرف كيف تنافس

أعضاء أرابيا وحدهم قادرون على تحقيقها، إلا أن أفكارهم مغزوة، وأذهانهم ما زالت مستعمرة، إلا فهم قد تعلموا منا، وهذه كلها من آثار رقياتنا.!

عندما يرغب العرب نفسهم في تعلمها

من الصغر يتم توجيه الطفل إلى تعلم اللغات الاجنبية واهمال اللغة العربية ....

غير صحيح ؛ العرب أقل الناس تعلماً للغات الأخرى حسبما أرى . وأقل الناس في التحصيل لأي عِلم كان .

فالمسألة ليست في تعلّم اللغة العربية القُرشيّة الأصلية منذ الصِغر ؛ أقصد أنها ليست في انتطاق اللغة

كما كان ينتطقها أبو جهل وأبو سفيان وتعلم قواعدها وأصولها وتاريخها .. الخ .

فهذا لن يزيد مِن تخلفها إلا تخلّف , ولا من جمودها إلا جمود ..

أنت ذو اسم مسمى، أليس المسلمون اهتموا باللغة، وإنما اللغة شعار الأمم يتميزون بها عن غيرهم، وبه رقاهم، وبه عزهم، الأمة التي لا تعتني بلغتها والله لن تكون رأسا أبدا، بل تكون دائما ذيلا وذنبا للأجانب.

نعم، وهذا أول تقصير، نحن ظننا أن تعلم اللغات الأجنبية بشكل عمومي سبب رقيتنا، بل هو سبب تخلفنا بل ينبغي أن يتعلمها الماهرون ثم يترجمون تلك الأشياء إلى العربية، مع ترديتها بثقافة العرب.

ولنعلم أن تعلم أية لغة تورث ثقافاتهم التافهة، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت.

عندما تعود دولتنا دولة قوية لها شأن و ذات سيادة كما كانت

حينها ستجد من يهتم للغتنا

الدولة بالأفراد، لا الأفراد بالدولة، نحن الذين أفسدنا النظام، ونحن الذين سنغيرها بإذن الله.

ستجدُ كثيرا من المؤتمرات والدراسات التي بحثت مشاكل ضعف اللغة العربية وتراجعها، وبها كثيرٌ من التوصيات لاستعادة اللغة العربية لمكانتها.

المشكلة ليست في المعرفة، المشكلة في التنفيذ.

لذلك أتساءل: مادور الفرد في استعادة اللغة العربية لمكانتها؟

عندما يحتاج العالم أن يتعلمها

ويحتاجها، حتى الأجانب، ولكن المسلم المسكين نائم. وقد غزيت أفكاره، فهو لا يتفكر إلا كما يريدون، آه! كم غزوا أفكارنا!

لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان

بالبداية , يجب أن نفهم معنى سؤالك .

معنى ( لغة عالمية ) .

بشكل أو بآخر تُريد - أنت - أن تقول لُغة علمية يكون أهلها أهل حضارة مُعجزة , وصناعة عظيمة , واقتصاد ضخم , ومجتمعات إنسانية ..الخ . مما يستدعي بقية الأمم أن يتعلموها لكي ينهلوا من علمها وجمالها ومزاياها الكثيرة ..

استطعت أن " أفهم " سؤالك , لكني لم أستطيع الإجابة عليها .. آسف !

لا، لم أقصد ذلك، وهذه ستكون النتيجة إن تمسكنا بلغتنا، في مجالنا نحن، "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" ولكن أقصد أن نبدأ في أعمالنا ونستخدم اللغة العربية، لأن لغة الشبكة 1010101101 كما تعرف ليست إنجليزية بل اجتهدوا عليه فصارت أجنبية، وهم أخذوها كلها منا، حتى الأعداد ما كان عندهم، أخذوها منا.

اللغة العربية

اللغة العربية أحسن اللغات نطقا وكتابة وقواعد، وهي أشرف لغة اختيرت لأشرف الكتب: القرآن المجيد. ونطق بها أشرف نبي على وجه الأرض، واللغة من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها...

2.5 ألف متابع