عدتُ من جديد والعودُ احمد
أريد اختصار رحلة الغياب التي أبعدتني عن التدوين بقول إنها بائسه تمت تشخيصي بثنائي القطب
واخذت من الادويه حتى صابني البلادة وقلت التركيز ، بدأت بالتحسن فها أنا التفت لحياتي لفتتاً واقعيه أنا انشغلت في التفكير ومجرد التفكير فكيف لي ذات الثلاثه وعشرين عاماً
ان تبقى في فراغ بلا عمل ولا دراسة ولاشي افعله غير الاعتناء ببشرتي وشعري حتى مللت بالمناسبة ماذا تقترحون علي فعله؟
عدت لان هذا المجتمع مكسب ومجتمع راقي لا أريد الخروج منه ولعليّ أريد البقاء فيه هروباً من الواقع ومعاركة الكثير فأنا لست محارب ولايستهويني القتال بعد ، ايت نصائح؟
التعليقات
أهلا وسهلا بك شادية
بالنسبة لوقت الفراغ، يمكنك العمل على العديد من الأمور، لكن أريد منك أن تجري لنفسك تحليل سوات (SWOT Analysis) هو أداة استراتيجية تساعدك في تقييم نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات الخاصة بك. إليك كيفية تطبيقها على نفسك:
نقاط القوة
- حدد المهارات والقدرات التي تميزك عن الآخرين.
- فكر في الإنجازات التي تفتخر بها.
- ما الذي تجيده بشكل طبيعي؟
- كيف يصفك الآخرون بشكل إيجابي؟
نقاط الضعف
- حدد المجالات التي تحتاج إلى تحسين.
- فكر في المهارات التي تجد صعوبة فيها.
- ما الذي تتجنبه لأنك تشعر بأنك لست جيدًا فيه؟
- هل هناك عادات سلبية تعيق تقدمك؟
الفرص
- فكر في الفرص الموجودة في بيئتك أو سوق العمل.
- هل هناك اتجاهات أو تغييرات يمكنك الاستفادة منها؟
- هل لديك شبكة علاقات يمكن أن تفتح لك أبواب جديدة؟
- ما هي المشاريع أو المبادرات التي يمكنك المشاركة فيها؟
التهديدات
- حدد العوامل الخارجية التي قد تشكل تحديًا لك.
- هل هناك تغييرات في السوق أو المجال الذي تعمل فيه قد تؤثر عليك؟
- هل هناك منافسين أقوى يمكن أن يحدوا من فرصك؟
- ما هي العقبات التي تقف في طريقك؟
بعد ذلك وجمع كل هذه المعلومات يمكنك وضع خطة أو استراتيجية لتطوير نفسك
نصيحتي استخدام المنصّة للعودة إلى الواقع لا للهروب منه وذلك عبر مراقبة أنشطة المساهمين والتفاعل عليها، عبر هذه المساهمات يحكي كل شخص عن نشاطه ضمن البيئة التي يعيش ويعمل فيها وبالتالي بإمكانك استخدام هذه مساحة كمنجم أفكار لأنشطة ومسارات بالحياة لا تنتهي. بالإضافة إلى أنني أشجعك الصراحة أن تكتبي عن تجربتك بالتفصيل مع هذه التجربة الطبية الغريبة، وكيف أثّرت على حياتك وترصدي لنا تطوّرك اليومي، قد تشكّلي حالة إلهام لغيرك بهذا النشاط أو ربما تجدي من لديه ذات المشاكل واستطاع تجاوزها
بالإضافة إلى أنني أشجعك الصراحة أن تكتبي عن تجربتك بالتفصيل مع هذه التجربة الطبية الغريبة، وكيف أثّرت على حياتك وترصدي لنا تطوّرك اليومي، قد تشكّلي حالة إلهام لغيرك بهذا النشاط
فكرة رائعة وملهمة، أنا بالفعل عندما أمر بتجربة شخصية، أرغب دائمًا في مشاركتها مع من مروا بها سابقًا، لأن نصائحهم ستكون من خلال ما أتبعوه في خلال تجربتهم، ما نجح معهم وما شعروا أنه لا يفيد، أتمنى حقًا أن تشاركنا شادية بتجربتها، لأنها بالتاكيد سيكون لها تأثير على من يمر بنفس التجربة بشكل شخصي، أو من يمر بها مع أحد اقاربه.
حتى أنا أقوم بهذا الأمر، في بعض الأحيان لا أخفيكِ، قد يطرح المتابعين أمور تماثل اعتقاداتي وأفكاري ولا أستفيد كثيراً مما يقدّموه لي ولكن بذات الوقت أشعر بأُنس بأن هناك من يشاركني هذا الدرب أو الاهتمام أو النشاط أو على الأقل هو مهتم بمتابعته والتفاعل معه، هذه النشاركة تقضي تماماً على شعوري بالوحدة اثناء ما أمرّ به.
مرحبًا شادية، وعودًا حميدًا،
حسنًا، أولًا الحمدلله أنكِ بخير الآن، أنتِ لا تحتاجين للقتال أو التصارع، بل على العكس تحتاجين فقط للحفاظ على راحتك والتحكم في نقطة التوتر، يعني فهمت أنك مستاءة من فكرة الشعور بالفراغ في هذا السن، وردي على هذه الجملة، هو أنكِ صغيرة جدًا ولا يوجد أي داعِ للقلق للحصول على وظيفة او لتكملة دراستك، كل هذه الأمور ستأتي عندما تكوني متحكمة في روتين يومك، وهذه نقطة ستبهرك في تحسين شعورك بالتحفيز لإنجاز بعض مما تريدينه، وإليكِ شكل مُبسط لهذا الروتين:
1- ضعِ مواعيد ثابتة يوميًا للذهاب للنوم، والتزمي بها مهما حدث حتى لو كنتِ غير راغبة بالنوم، لأن هذا يحافظ على ضبط المزاج بشكل كبير.
2- اكتبي مذكراتك يوميًا وضعي فيها كل ما مررتِ به من مشاعر وأحداث جيدة وسيئة وكل ما ترغبين بكتابته، ستجدين نفسك قادرة على تتبع مشاعرك بسهولة ومعرفة ما يحفز مشاعرك السيئة حتى تتجنبيه.
3- مارسي رياضتك المفضلة كل يوم لمدة 30 دقيقية على الأقل، ممارسة الرياضة تساعد في إفراز نواقل كيميائية تعدّل المزاج وتعطيكي شعور بالسكينة والهدوء، بالمناسبة أنا أفضل الذهاب لصالة الرياضة بشكل شخصي، لاني أشعر بالالتزام حينما أكون في روتين محدد بمساعدة أحدهم
4- أنصحكِ جدًا جدًا بممارسة اليوغا والتامل، ستجدي فارق كبير مع الوقت في نقطة التحكم في التوتر.
5- أخيرًا، اهتمي بوضع مواعيد ثابتة لعمل أنشطة تحبينها، أو لتعلم مهارة ترغبين احترافها، حتى لو 30 دقيقة كل يوم، سيشعرك هذا بتحسن كبير جدًا في المزاج.
أتمنى ان تكونِ بخير دائمًا، وتشاركينا هنا خبراتك ومدوناتك.