أحببت ابنة صديقي ولكن فرق العمر يخجلني

السلام عليكم.. أنا رجل عمري 38 وأعز أصدقائي عمره 40، تربينا مع بعض عندما كنا صغار بعد ذالك, هو تزوج وانجب بنت وسميتها أنا وكنت اهبا كثير ,واعتبرها بنتي وكنت آخدها مشاوير واشتريلها ولعبها بالحديقة وبمدينة الملاهي وكنت اوصلها على المدرسة وكانت متعلقة فيني أكثر من أبوها يعني تقريبا أنا ربيتها،..

وكانت هي كمان كثير تحبني ومتعلقة فيني، بعد ذالك أنا سافرت عندما كان عمري 28 وتركتها عمرها 10 سنين ومن وقتها لم اعد اراها و خف تواصلي كثير مع صديقي بحكم الشغل والعمل، ومن شهر رجعت على البلاد، ورحت على بيته وفاجأته، وهو فرح فيني واستقبلني أفضل استقبال وبعدين قلي ما تريد تشوف ماريا؟قلتلو أكيد اريد اشوف حبيبة قلبي وينها؟ وأنا طبعا غاب عن بالي إنها كبرت، ولما ناداها أبوها إجت وتفاجئت فيها صارت شابة جميلة جداً بتاخد العقل مثل القمر، استغربت كثير أول ما شفتها وما صدقت انها هي البنت الصغيرة والمشكلة إني صرت اخجل اتطلع فيها وكل ما وجهتلي كلام بتلبك كثير، خاصة إن شخصيتها تغيرت كثير، لم تعد تلك البنت الثرثارة المدللة صارت واعية وفهمانة وناضجة وكلامها موزون افرح كتير لما يزوروني أو زورهم لأني بحب شوفها بس بنفس الوقت بتلبك منها كل ما اجت عيني بعينها بصراحة بخجل اقول إني حبيتها، بحس عيب إني اعترف بهاد الشي، خاصة إن الكل بيفكرني بعتبرها متل بنتي تعذبت كتير، استمر في التفكير فيها، ذهبت لاكثر من مرة حتى اخبر أبوها بالموضوع بس بخاف إذا رفض اخسر صديقي.. بعد ما يعرف مشاعري تجاه ابنته، وكمان هي لا اعرف إذا بتبادلني المشاعر، مرة دار حديث عن فرق العمر بالزواج فهي قالت أنا بشوف إن فرق العمر الكبير مانو سبب أبدا لفشل العلاقة الزوجية وأنا بتمنى آخد واحد أكبر مني ب20 سنة بس بشرط يكون أنيق ووسيم وجذاب وجنتل مان (حسيت الكلام موجه لي لأن هي صفاتي وغير مرة سألتني إذا كنت مرتبط فقلتلها لأ قالتلي نعم هذا جيد .. فاستغربت لماذا سألتني?? لماذا قالت هذا جيد?? 

 انصحوني ماذا افعل وماذا اقول!!!!!!!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ghimi133 أضف ردا

اهلا بك يا عزيزي وشكرا لصراحتك معنا في حسوب. واستغرب كيف خطر لك ان تفكر بالبنت وانت كما تقول ربيتها صغيرة وعواطفك تجاهها عواطف ابوة وفجأة عندما رايتها صبية اصبحت العاطفة رغبة في الزواج، سؤالي الم تتزوج الى الان؟؟ غريب ان يصل رجل بهذه المواصفات وفي غربة مثلك الى هذا العمر بدون زواج، وان كان لك عذرك الواضح ولا مشاكل عندك، من رايي ام تلمح لصديقك وتاتي على ذكر قصة النبي عليه الصلاة والسلام مع ابو بكر كمثال يحتذى واخبره ان ابنته اصبحت صبية وكبيرة وانت تعرفه وتعرفها واحق الناس بها لنفسك، فان لم يكن لديه مانع تزوجا وعلى بركة الله، واخبره قبل ان تبدأ الكلام ان ما ستقوله لن يؤثر على صحبتك. ولكن يا عزيزي لو فكرت بالعقل قليلا ستجد ان هناك 20 سنة فارق بينكما وهي الان ربما واقول ربما ماخوذة بك وبشخصينك ولكن بعد عشر سنين ستكون انت على ابواب عقدك السابع وتكون هي لا تزال صبية وصغيرة، وستبدأ ربما بالندم او البحث عن شاب صغير، مشكلة الزواج بفرق عمر كبير لا يظهر الا مستقبلا بعد عدة سنوات، وطريقة ثانية يمكنك ان تخبر صديق مشترك بالامر ويذهب لابيها وبدون ان يخبر من العريس ويقول له لو تقدم لبنتك شاب اكبر منها هل توافق ومن رده تتصرف، ولكن الى ذلك الحين غض بصرك واحفظ حرمة بيت صديقك ولا تفكر كثيرا بالأمر افضل لك..

واستغرب كيف خطر لك ان تفكر بالبنت وانت كما تقول ربيتها صغيرة وعواطفك تجاهها عواطف ابوة وفجأة عندما رايتها صبية اصبحت العاطفة رغبة في الزواج

ربما لأنها ليست ابنته من الأساس، ولأن فارق السن وظروفه الاجتماعية أعطت فرصة لذلك، فهو شخص غير مرتبط ومظهره الخارجي جيد جدا كما يصف، وبالتالي لا أجد حرج في حركة مشاعره، خاصة أن المشاعر لا سيطرة عليها، السيطرة تكون على الأفعال، لذا فعليا يجب عليه أن يتحدث مع صديقه بشكل مباشر، خاصة أن أسئلة الفتاة تثير الشكوك كما فعلت به، وإما يتقبله أو يرفضه وتنتهي الأمور، فالحسم بمثل هذه المواقف مطلوب جدا، فلا ضرر ولا ضرار