صديقي حيرني

لدي صديقي المفضل الذي أتشارك معه غرفة المعيشة فهو رجل مواقف ويلبي لي طلباتي معضم الأوقات 

ولكن أحياناً يتصرف وكأنه عدوي اللدود فهو دائماً يتعمد أحراجي أمام الآخرين والتقليل من شأني وأطلاق النكات والالقاب الساخرة والكذب عليّ لإضحاك الآخرين حتى عندما اتكلم مع الآخرين يآتي ويسخر من كلامي وعندما أضهر له انني غاضب منه يهتم بي بشكل فائق ويحاول ان يراضيني وعندما أسامحه يعود لأفعالة السابقة

وانا لم أستطيع تشخيصة هل هو صديق لي أم عدو 

مع العلم انه محترم ولطيف عندما نكون وحدنا 

أرجو منكم أعطائي بعض النصائح لحل المشكلة

فأنا أعاني منها كثيراً 

وشكراً 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأولى دائما الاحترام المتبادل في كل الأوقات، فما فائدة الاحترام عندما تكونون وحدكم، ومن ثم الإهانة أمام الناس؟ الأمور ليست بسيطة ولا معقدة، خذ بعين الاعتبار أنه ليس عدوك، ولكنه ربما من الناس الذين يحبون الظهور على حساب الآخرين، يعني (كسب الجو). لذلك بإمكانك مخاطبته بما يزعجك، وإخباره بأن الاحترام لا يقتصر على المعامة بين اثنين، ذلك ربما يجعله يضع حدودًا في التعامل معك في الوسط الخارجي. وإن تكرر الأمر ورفض التوقف عن أفعاله. بإمكانك تجنبه في الوسط الخارجي، أو الانتقال من السكن معه.

هو ليس صديقك حقًا، وإنما هو بوجهان. الصديق لا يجب أن تتبدل أفعاله باختلاف المواقف أو الأشخاص. من رأيي أن عليك أن تتركه لأنك هكذا تؤذي صحتك النفسية بصحبته. ويتضح من كلامك أنك تواجهه بكون أسلوبه معك أمام الآخرين يضايقك؛ فإن شئت إعطائه فرصة أخرى فلا بأس ولكن وضح له أنه فاض الكيل، فإن عاد إلى تصرفاته فليكن كل ما يجمعكم التحية والسلام. واحذر فإن اعتاد المرء على أسلوب معين وأنت لم تعترض بشكل كافٍ عليه فإنه سيتمادى في أفعاله وسيظن بأن من حقه هذه الأفعال وهذا على المدى القريب والبعيد مؤذ بشكل خطير.

لقد حدث لي موقف مشابه مع أحد صديقاتي مرة واحدة فواجهتها واتضح أنها لم تنتبه كثيرًا لكون فعلها هذا خطأ إلا عندما أخبرتها ولم تتحدث أمام أحد بالسوء بشكل مازح بعد هذا الموقف قط. وبهذا فإن تراجع صديقك عن أفعاله فلتبقى الصداقة وإن لم يفعل فليبق السلام فقط.

هناك ذاك النوع الذي ينكت حول أصدقائه أمام الآخرين لأنه يعتبر الأمر مسليا وكلما زدت غضبا زاد مرحا, أنا أيضا في فترة من الفترات كنت أتصرف على هذا النحو مع بعض من أصدقائي, الأمر عادي ولا أراه عداوة بل صبيانية وقلة نضج...إن كان يضايقك كثيرا بتصرفاته فاقطع علاقتك به فترة من الزمن تعبيرا عن رفضك لسلوكه كي يدرك أن الأمر جدي بالنسبة لك لعله يرتدع, لا تسامحه في الحين لأن هذا سيجعله يتمادى كل مرة, لقد سبق وقاطعني أحد الأصدقاء لذات السبب قبل سنوات عدة. كان هذا قبل أن أدرك مدى سخافتي.

أوافقك الرأي، الناس أنواع وهناك من يستعمل أسلوب النكات للتسلية؛ لكن استعمال هذا النوع من الأساليب لا يكون مع كل الأشخاص، بل إن هذا النوع من الأشخاص يستعملون أسلوبهم ذاك مع المقربين فقط.

فالعلاقة بين الصديقين برأيي جيدة لدرجة استعمال المزاح الثقيل.

أما عن قطع العلاقة برأيي أن هناك خطوات تسبق ذلك، كمصارحة هذا الشخص، تجاهله، أو محاولة رد الصاع صاعين، بذلك يمكن أن يفهم ذلك الشخص أن ما يقوم به مؤذي، فالمقاطعة برأيي هي آخر الحلول، ما رأيك أنت بذلك؟

وبخصوص صديقك الذي قاطعك، هل كنت ستتوقف عن مضايقته لو صارحك بأنك مزعج، أم أن ذلك لم يكن لينفع؟

لا أقصد المقاطعة الدائمة وإنما ما يكفي من الزمن ليدرك الشخص خطأه, وبالنسبة لصديقي فقد كان دائم التعبير لي عن انزعاجه ولكنني كنت أجد الأمر مسليا, وكان من المضحك بالنسبة لي رؤيته محرجا أو غاضبا, ولك أكن ألقي لاحتجاجاته أي آذان صاغية, أدركت خطئي لما قطع علاقته بي لفترة..

من المؤسف جدا ما حدث، لكن بالأخير لا أحد معصوم من الخطأ؛ والإنسان قد يتصرف بسخافة وغباء في مواقف معينة أو مع أشخاص محددين، لأسباب يجهلها حتى هو نفسه، لكن ذلك ليس كافيا للحكم على الإنسان والقول أنه سيء أو مؤذي.

لا يمكن الجزم بعداوته، فقد تجده يميل إلى طبع السخرية من الآخرين.

و أفضل حل هو مواجهته و شرح تذمرك من هذا الأمر، و توضح له أن تمديد علاقتك معه مرابطة بتخليه عن هذا السلوك.

إن وجد صعوبة في الإلتزام بشرطك، فعليك هجره.

طالما يساعدك ويلبي طلباتك ويعتذر لك عندما تغضب منه فهو غالبا صديق وليس عدو، يجب عليك فقط مصارحته بأنك تنزعج اشد الانزعاج من تصرفاته تلك معك امام الاخرين واطلب منه بصرامة التوقف عن تلك المهزلة السخيفة

اليك كيف تميز بين الصديدق الحقيقي والمزيف وطريقة التعامل مع الصديق المزيف

صديقك يعاني من الغباء العاطفي، صارحه بالامر، ولا تخف من خسارته، فلا أهم من صحتك النفسية

منذ فترة وقعت بنفس الحيرة هذه

لدي صديقة لم أستطع تحديد موقفي منها

لكن أرى أن تعرف هل هو طبعه ساخر او يحب المزاح أو أو العكس

تبين لي ان صديقتي عكس ذلك لذا قررت تركها لا أحب العلاقة الغير صحية ولكن صديق سكن أنصحك أن تكون رسمياً معه جدااً قد لاترتاح لكن هذا أفضل .

على خلاف الآراء السابقة، أرى أنك مضطر لإيجاد حل وسط، وذلك حتى تتسنّى لك سهولة المعيشة في البيت نسبيًا، فهو زميل سكن، لذلك لا يمكنك أن تحوّل علاقتك به إلى حربٍ، حيث أن مثل هذه العلاقات تجعل من المعيشة في مكان واحد جحيمية.

في هذا الإطار، أرى أن الحل الأمثل بالنسبة إليك أن تكتشف الطريقة المثلى للتعامل معه، وتتمثّل هذه الطريقة في المصارحة أولًا. يجب أن تتعامل معه بصراحة، وأن تخبره بكل ما في جعبتك دفعةً واحدةً. وعليك أيضًا أن تكون حادًّا ومباشرًا بعض الشيء حتى لا تبدو في موقف ضعفٍ أو ما شابه، بالإضافة إلى ضرورة التصريح بردّة فعلٍ غير مرضية مستقبلًا إذا ما تعامل معك بهذه الطريقة مرّة أخرى.

وفي نهاية المطاف، إذا لم يستطع أن يغيّر طريقته، عليكبتهميش علاقتك به ووضعها في إطار رسمي بحت، حتى تتمكّن من تجنّب شخصيته السامّة -إذا بدا أنه لن يتوقّف- وتضع حدّصا لتصرّفاته، لكن بجوار حفاظك على السلام المعيشي داخل السكن.

مرحباً محمد، في البدء أود القول أن الصداقة تختلف عن باقي العلاقات بأنها علاقة مريحة، أي صداقة لا تشعر حيالها بالراحة لا تسمى صداقة، بصراحة كنا نتبادل مثل هذه المزحات أحياناً أنا وصديقاتي وما كنا نلقي لها بالاً، فعلاقتنا كانت علاقة سلسة وفكاهية جداً، ولكنني كنت في بعض الأحيان أعود إلى الصديقة التي ألقيت مزحة عنها لأسألها إن كانت مزحتي قد أزعجتها أم لا، وهذا من باب مراعاة المشاعر .

إن لم يراعي صديقك مشاعرك فلا أعلم ماذا أسمي هذه العلاقة، ربما أنصحك بتجربة التجنب أو التجاهل، حاول تجاهله بقدر الإمكان خلال يومك لا تحدثه إلا للضرورة واعتذر عن الخروج معه، وسيشعر مع الوقت بأنك منزعج وربما انتبه إلى خطئه، أما إن لم يهتم فلك القرار هنا .

أرى أن الأمر ليس حبا أو بغضا، ولا عداوة ولا صداقة، لكن صاحبك ربما يكون بداخله نقص ما يعوضه من خلال هذه الطريقة، وهذا النقص يجعله يريد أن يظهر بالتميز ، كيف يظهر؟ بأن يبدو أذكى منك أو أظرف منك.

والحل أن تخبره أنك تصبر عليه حفاظا على الصداقة، لكن مع استمرار الأمر فلا صداقة، فإن استمر فعليك أن تهجره قليلا ليدرك أن الأمر بالنسبة إليك كبير.

ونصيحتي إليك، لا تترك أحدا يقلل منك مهما كلفك الأمر.