Safar Ayad

مدون، مهتم بالتقنية والاقتصاد. الحياة قصيرة استمتع ...

1.97 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

شكرًا عزيزي أحمد على إعادة مشاركة المساهمة والإشارة للتدوينه، أقدر لك ذلك.

أليس هناك طريقة تمكننا نحن كمستخدمين من فرض رأينا بشكل ما بخصوص سياسة هذه الشركات

سؤالك الذي طرحته مهم جدًا، لكن دعنا نبدأ بمقولة متعارف عليها (إذا كنت لا تدفع ثمن البضاعه، فأعلم أنك أنت البضاعه)، حسنًا نحن نستخدم جوجل وفيسبوك وتويتر وغيرها من الشبكات الاجتماعية مجانًا، وتمنحنا كل هذه المعرفة والتشبيك الاجتماعي مع أناس يشاركونا نفس الاهتمامات. وفي المقابل نعطيهم طواعيةً كامل البيانات عن أنفسنا، (اسمك، تاريخ ميلادك، عنوان منزلك، دراستك، عائلتك، أصدقائك، تفضيلاتك في الحياة في الموسيقى والأفلام والكتب والأكل والشرب …. إلخ) .. ثم نندهش عندما تعرف هذه الشركات الكثير من المعلومات عنا.

نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.

  • تدفع لنا الشركات مقابل الحصول على معلوماتنا كاملة، وهذا شيء مطروح من قبل ويجري الحديث فيه بشكل كبير. وربما يكون هو مستقبل الشبكات الاجتماعية. وصدقني أن شركات الشبكات الاجتماعية ستكون سعيدة بالدفع لنا لأنها سوف تحصل على المزيد من الربح. ويتم (شرعنة نموذجها التطفلي).

  • يتم التضييق على نموذج التتبع الحالي، وتختفي هذه الشركات وهذا شيء أتوقعه وذكرته في المقال. اليوم كمثال أعلنت تيك توك عن متاجرها الإلكترونية. بمعنى أنها تتجه للتجارة الإلكترونية. وكل الشركات الكبرى ستفعل ذلك. عما قريب.

  • هناك خيار ثالث هو أن تقوم الحكومات بإجبار الشركات والتضييق على نموذجها وهو غير وارد حاليًا، لأن الحكومات الغربية مستفيدة

تفعيل دور المراكز البحثية والصرف عليها، هذا هو الحل المتبع في كل الدول.

مرحبًا واثق،

ما أراه من معاناة والدة صديقي في الذهاب للغسيل الكلوي مرتين كل أسبوع يحزنني كثيرا..

الله يشفيه ويعافيه يارب

مرحبًا شيماء،

مصر دائمًا ولادة بالأفكار الرائعة، وجامعة الإسكندرية معروف عن طلابها الذكاء والسعي للأفضل

دومًا يارب

يتوقف هذا على الأجواء المحيطة بالطالب، فأثناء دراستي لم يكن يُسمح لنا بالإبداع

نتأمل كل خير في الجيل القادم

نحن نفكر بطريقة مختلفة ولكن الجيل الأكبر يمنعنا من تحقيق هذه الأفكار.

الآن تغير الوضع للأفضل بإذن الله

مرحبًا فاطمة،

لكن للأسف شريحة كبيرة من الطلبة أصلا لا يؤمنون بقدراتهم ويشعرون بانهزامية متناهية.

كلامك صحيح، لكن لنسأل أنفسنا من أوصلهم لهذه المرحلة من الانهزامية وكيف يمكننا حل مشاكلهم، وكيف نجعلهم يسترجعون حماستهم. المشكلة ليست فيهم لكن فيمن أوصلهم لهذا الحد من الإحباط.

من دواعي سروري أن تكون مساهمتكم عن الإنجاز المصري، أدام الله العرب أخوة.

دومًا بإذن الله

مرحبًا هدى،

ربما أفضل شيء يتم عمله من قبل جامعاتنا أنها ترسل الطلاب المبدعين إلى الخارج، سواء كان لدول أوربا أحتى للصين ، وذلك لتنفيذ مشاريعهم وتحويل أفكارهم على أرض الواقع

هذا جيّد، على الأقل الابتعاث هو نوع من أنواع التطوير والتحسين التي تعمل عليها كل الدول والجامعات. اليابان نهضت هكذا في فترة الثمانينات. والصين الآن تبتعث لكل دول العالم، السعودية لديها جيش من المبتعثين في كل دول العالم.

ولكن في ظل الوضع الراهن ربما الأوضاع معقدة وقد لا تبعث الأمب فينا

من الأزمات تخرج الثروات

مرحبًا نورا،

فخورة بجامعتي الحقيقة، فهي من الجامعات القوية بمصر.

ماشالله

فمثلا قد تكون هذه الجهة تابعة للحكومات فالحكومات الآن تولي الاستثمار والمشاريع الريادية الأولوية

هذا ما نطمح لوجوده في جامعة واحدة في كل بلد عربي. وهذا شيء عظيم لو وجد.

حتى أتى أحد الأساتذة بمنحة من أحد الشركات لتصليحه على نفقاتهم

قصة مُحزنة لكنها تفتح بابًا للتفكير، لماذا لا تكون الشركات هي صاحبة السبق والأفضلية في التمويل. ونترك المجال لها لإدارة الجامعات. أو أقسام الاستثمار في الجامعات.

تخيل لو كان لدى أحد المصابين أحد هذه الفيروسات ولا يدري كيف سيكون حال البقية.

مجرد التفكير بها مخيف جيدًا، الله يبعد عنا وعنكم كل سوء

مرحبًا محمد،

ذاكروا لأنفسكم ولكن إختاروا مشروعا بسيطا تحصلون به على التقدير وتبدأوا رحلتكم المهنية بعد التخرج

استشعر عن هذا الكلام محبط جدًا لطلاب لديهم الرغبة والحماس، لكن احيان الاساتذة يتحدثون بواقعية وربما حاولوا التغيير قبلكم لكنهم لم يستطيعوا. (الواقعية هنا) أعني ليس لديهم الامكانيات لدعم مشروعكم الطموح

والأسوأ أن منهم من لا يكون على علم بمستجدات مجاله

هذه مصيبة :)

هل تفكر بان مشروع نشر المانجا (القصص المصورة اليابانية) والكوميكس هي ايضا مشروع خدماتي؟

لست خبيرًا، لكن أعرف أن أمازون استحوذت على تطبيق لقراءة القصص المصورة، و سوني استحوذت على كرنشي رول Crunchyroll لمشاهدة الأنمي. السوق ضخم

لكن بالمستقبل افكر بتحويله الى اشتراك شهري مثل نيتفلكس

ممتاز وهذا هو الخيار الذي أعتقد أنه يتماشى مع السوق وخيارات المستخدم

مرحبًا نور،

إلا أنه لم تنتشر بعد هذه الثقافة بشكل كبير في سوريا بعد..

الخير قادم بإذن الله

مرحبًا مهدي،

مقال مثير للاهتمام - لكنه طويل جداً -

شكرًا لك و لوقتك، أردت أن يكون مقالًا مرجعيًا. تجاوزت الـ 2500 كلمة

فتحت النار في وجه آبل لكي تمنعها من اخذ حصة 30% بشكل اجباري؟

نعم أتابع قضيتهم منذ البداية وكتبت عنها مقالين هنا في حسوب آي أو. ولازالت القضية مفتوحة. ومؤمن بفوز إيبك

رد عليه القاضي(وما الذي سيمعك من اخذ 50% ؟؟)

المحامي الذي يقود حملة الترافع عن ايبك، هو الرئيس السابق لمكافحة الاحتكار الأمريكية. لذلك يبدو سوف تستمر الأزمة

كلامك صحيح، لكن (استخدام علم النفس في التسويق) ليست مشكلة آبل أو لنقل آبل ليست من أول من استخدم هذه الطريقة

إعتراف أبل بكونها تتعمد إبطاء الإصدرارات القديم لحث المستخدمين على شراء الأجهزة الجديد

صحيح، ولو دققت أكثر ستجد أن آبل كغيرها من الشركات احتالت على المستخدمين حتى في قضية (المحافظة على البيئة) وعدم تقديم الشاحن بعد الآن. لأنها تستثمر في مجال الشحن اللاسلكي ويمكنها تغيير القطاع كاملًا بهذا الأسلوب.

مرحبًا نور،

الدفاع القاتل الذي يدافع فيه المستخدمين عن الشركة

الحقيقة أنا أدور في فلك آبل فعليِا، استخدم كل منتجاتها وخدماتها أيضا. لكن يجب أن أعترف بإن هناك فئة شرسة في الدفاع عن الشركة. (آبل فان بوي) كما يُقال عنهم. وهم مجموعة من المهاويس. وتجدهم في كل شركة لكن مع آبل الأمر زائد عن الحد قليلًا.

لا يوجد في الحقيقة أي شركة تكنلوجية جيدة بالمطلق

أتفق معك، والأمر ينسحب على القنوات الإخبارية، الصحف، الكل يتبع أجندة محددة حتى لو أدعى الحياد. وهذا شيء يجب أن تؤمن به حتى تعيش حياة واضحة المعالم بلا أقنعة. تعايش مع الوضع لكن أعرف جيّدًا أن لا أحد يملك الحقيقة الكاملة.

مرحبًا أحمد،

أبل تخدع المستخدمين وتروج الشعارات من أجل مصلحتها الخاصة

كل شركة لها أجندة، كل وسيلة إعلامية لها أجندة. لا أحد مُحايد. الهدف دومًا تعزيز الربحية.

ترى ما الذي يمكن أن يفعلانه للخروج من هذا المازق.

البحث عن مصادر دخل جديدة لا تتقاطع مع الإعلانات. أو تطوير إعلانات تُراعي الخصوصية. سيكون شيء صعب .. سنتابع

مرحبًا فاطمة،

وفي الأصل لا أتابع أي أعمال تلفزيونية

ممتاز. هذا شيء عظيم جدًا

مرحبًا رياض،

نتمى الازدهار لكل الوطن العربي

فعلًا نشرة جريد رائعة جدًا، ومحتواها يدور حول الاقتصاد الرقمي

مرحبًا بكِ عفاف، ورمضان كريم

أول سنة لم أتابع فيه التلفزة والأعمال الوطنية

هذه خير بدايةً لإصلاح نظامك في الحياة:)

هذه السنة استثمرت الوقت في العمل

وفقك الله ونعم الاستثمار 👍🏻

أن هذا التصرف لا ينم أبدًا عن الثقة بالنفس

كلامك صحيح

مرحبًا @Heba_Morgan89‍ 

ومن وجهة نظري كصحافية أرى أن الذكاء الاصطناعي سيوفر عليّ وقت وجهد؛ لأني سأركز فقط على عرض أفكاري ومشاعري للقراء، وأقنعهم بوجهة نظري في حين أن تطبيق صغير سيتولى مرحلة المراجعة والتدقيق، وبذلك سأوفر الوقت ولن أرهق عقلي في أمور روتينية.

رائع جدًا يا هبه، تصوّرك صحيح تمامًا. ومن المثير جدًا أن يملك (صحفي) هذا القبول للذكاء الصناعي. لأنه كما تعملين هناك مقالات تربط دومًا بين نهاية الصحافة وبين تقدم الذكاء الصناعي. (أنا ضد هذه الفكرة بالطبع). لكن تقبلك وتفهمك وتصورك للمستقبل أعجبني وأتفق معك ١٠٠٪. هذا هو الوضع الطبيعي استخدام الذكاء الصناعي. (كأداة مساعدة للعمل). شكرًا لعقلك النيّر.

مرحبًا @Mohamed_Fayad‍ 

بحسب بعض الدراسات في هذا المجال، سوف يزيد الطلب على مهارات مثل بناء فرق العمل، تعزيز العلاقات، وهي مهارات لا يستطيع الذكاء الصناعي حلها، الآن. وفيما يخص تأثيره عليك كفرد في اكتساب لغة جديدة أتفق معك. لكن هناك جوانب إيجابية مثل بعض تطبيقات تعليم اللغات التي تستخدم الذكاء الصناعي مثل ديلنقو وغيرها.

مرحبًا @NoraAbdelaziem‍ 

أتفق معك نورا، استخدم بعض الأدوات في التسويق التي تسهّل عليه عملي. وكلها تستخدم الذكاء الصناعي والأتمتة. هو شيء جيّد في بعض المهن. لكن ليس كلها.

مرحبًا @Ahmed_Sobhi‍ 

قمت بالإطلاع على تلك المقالة، وكانت مكتوبة بلغة جيّدة جدًا. عمومًا لن يصل الذكاء الصناعي للمجالات الإبداعية أو نقل لمستوى تفكير الإنسان المبدع. صحيح أنه سوف يقوم بأدوار مهمة، ويحصل على بعض الوظائف. لكنه سوف يتوقف عند سقف محدد

وأولئك أساؤوا للتنمية البشرية

أتفق معك لأن المجال أصبح يستقطب كثير من مُدعي المعرفة. وهذا شيء أفسد الجو العام.

:D :D