Safar Ayad @Safar

مدون، مهتم بالتقنية والاقتصاد. الحياة قصيرة استمتع ...

نقاط السمعة 1.11 ألف
تاريخ التسجيل 26/08/2013
آخر تواجد 6 أيام

بداية رائعة عمر، أنا سعيد جدًا بوجود أداة عربية في هذا المجال.

دعم العربية في الأدوات الأجنبية سيء جدًا (في حال وجد دعم طبعًا). لذلك يمكن أن نراهن على موقعك.

أنصحك أن تستهدف أقسام الاقتصاد في المواقع العربية الإخبارية، وصحافة الاقتصاد، يمكنك النجاح في هذا المجال في حال تخصصت في سوق معين.

وهل تعتمدها كبديل عن المشاريع الأجنبية؟ فربما تجد خصائص تساعدك أكثر في المنصات الأجنبية.

حتى المشاريع الأجنبية لم تولد هكذا كاملة. دومًا هناك تحديثات حتى نصل للكمال.

هل بدأت المشاريع العربية تصل لنفس مستوى أو أعلى من مستويات المشاريع الأجنبية أم لا.

نحن كمستخدمين من يضع هذا المعيار، كلما كان المستخدمين أكثر هذا يعطي الدافعية للمطورين بشكل أكبر

متجر لا أعلم، لكن مدوّنة نعم يمكنك.

عند فتح الموقع لأول مرة يمكنك قراءة كل الطرق التي يمكنها استخدامها للموقع

مرحبًا،

قناة مصطفى مكرم على يوتيوب فيها كثير من الشروحات للمبتدئين يمكنك التعلّم من هناك وستجد إجابات لسؤالك

مرحبًا محمد،

المنصة جيدة و يمكن تطويرها أكثر مثل إمكانية إضافة خطوط إضافية و قوالب يصممها المستخدم و إمكانية تعديل كود الصفحة لمزيد من التخصيص.

أتفق معك هذه إضافة نحن في حاجتها جدًا، لأن بعض التدوّينات تحتاج إلى خط (بعيد عن الخط الجمالي الفني)

بالضبط حسام، علينا أن نفتخر بمنتجاتنا العربية وندعمها

مرحبًا ناصر،

هل تربط بها دومين المدونة وتختار قالباً لها؟ أي مثل بلوجر ووردبريس؟

يمكن أن تستخدمها بشكل مباشر وتبدأ التدوين عليها، كما يمكنك أن تقوم بربط الدومين الشخصي بها، وتختار من القوالب المحددة مسبقًا.

مرحبًا،

أحسست قليلا أنك تقوم بإعلان بطريقة غير مباشرة

صحيح، وهذه عادتي مع المشاريع العربية (استخدمها، اعتمد عليها، أعلن لها، أكتب عنها).

فما سبب قولك هذا؟

التطبيقات لا تعطيك كامل الميزات، وغالبًا نلجأ إلى نسخة الويب من أجل إتمام أمر ما. علاوة على ذلك نسخة دعم الجوال مناسبة جدًا لنمط بعض المواقع مثل التدوين وغيرها. (مجرد رأي شخصي)

مرحبًا محمد،

المدونة "فحبة الكرز أعلى المثلجات"

بالضبط وأعتقد أن تنوعها جيّد جدًا، ويجعلها مرنة وقابلة للاستخدام بأكثر من خيار

تمكين ربط الحسابات بنطاقات خاصة.

يمكنهم ذلك والمنصة تدعم ذلك

مرحبًا أسامة،

نحتاج منظومة تقنية متكاملة وليس شركة فقط

غالبًا يتم تشكيل ثقافة المنظومة بشكل كامل من خلال ثقافة الشركات الريادية التي تخلق قوانين غير مكتوبة لكنها في صميم الثقافة

مرحبًا أخي محمد،

اتفق معك في كل ذهبت إليه

مرحبًا نورا،

شكرًا لك على هذه الإضافة أنها في أشد الحاجة لها.

مرحبًا صديقي المصحح. :)

بدايةً أحببت أن أشكرك على هذا الرد الرائع، وتصويب الأخطاء. لا شيء يسعدني أكثر من تصويب الأخطاء.

بعض الأخطاء التي أحببت أن أشير إليها

شكرًا لردك. لديّ سؤال. هل هناك كتاب أو دورة تنصح بها لإتقان مهارات النحو والصرف والكتابة دون أي أخطاء؟

لا يجتمع حرف ط مع حرف ظ في كلمة واحدة.

شكرًا ناصر، قاعدة جديدة عليه

مرحبًا بيان،

يمكنك تفقد نظام المراسلة في مدونتي

safarayad.co

اريد منك نصيحة حول التدوين بينما أنا أكتب الشعر النثر هل ينفع أن ادون شعر أو نثر ام ان الأمران مختلفان عن بعضهما.

التدوّين شكل من أشكال الكتابة، والنثر نوع من الأدب يحكمه قواعد وضوابط تحدد معناه وشكله.

البداية في التدوّين تكون بالكتابة بالتدريج في عدد الكلمات (500 كلمة وصولًا إلى عدد 1500 كلمة). سبق وكتبت تدوّينة هنا في هذا القسم بعنوان. دوّن دوّن دوّن حتي تبلغ القمة.

مرحبًا هدى

أود أن أسئلك كيف أتبعت تِلك الطريقة ؟ أنا في كل مرة أحاول بألا أبدأ الصباح برسائل الإيميل أو الشبكات الإجتماعية ، لكن للأسف كل محاولاتي تبوء في الفشل

نجحت في ذلك بسبب واحد .. حذفت كل تطبيقات الشبكات الاجتماعية من هاتفي. أغلقت الاشعارات عن كل التطبيقات. لذلك هاتفي في الصباح مجرد تفقد المكالمات والهاتفية أو الرسائل النصية وهي والحمدالله شبه معدومة. الآن تأكدي من أن الأخبار المهمة سوف تصلك في كل مكان وكل وقت. لذلك لا تتعبي نفسك بالبحث عنها. أمر مهم آخر هو خلق عادات صباحية تجعل تصفحك للإنترنت خلال أول ساعات الصباح في أمور تتعلق بك أنت، وبتطوير مهاراتك ونفسك أو حتى في الاستماع إلى الموسيقى أو استخدام تطبيقات التأمل أو حتى البحث عن الإلهام في تطبيقات مثل بنترست. أو تجربة الاستماع للإذاعة. نعم تطبيقات الراديو على الهواتف ممتعه جدًا في الصباح ..( ليس كل الإذاعات مُرحب بها). المشي الطويل حل من الحلول ثم بعد المشي التقاط قائمة المهام والعمل.

المهم هو دومًا تأجيل الإيميل والشبكات الاجتماعية إلى فترة ما بعد الظهيرة. (يمكنك استخدام ميزة جدولة رسائل الإيميل المهمة في المساء قبل نومك). ومتابعتها بعد الساعة العاشرة في حال كانت مهمة. (جدولة الرسائل ميزة عظيمة).

وهذا ليس ليوم واحد، بل لأكثر من يوم متتالي

يبدو أنك كائن ليلي بإمتياز :)

مرحبًا محمود،

شكرًا لهذه الثلاث النقاط المهمة، لخصت فكرتك بشكل رائع يسهل علينا استيعاب المشكلة، أعجبني اسقاط المشكلة على غياب (الابتكار). اتفق معك في ذلك. لكن علينا خلق أسباب تحفز على (الابتكار).

غالبيتها ليست مبتكرة بمعنى آخر أنها مجرد نسخة طبق الأصل أو بمزايا أقل من المشاريع والشركات العالمية.

نقطة مهمة أتفق معك فيها، صحيح أن الابتكار ربما نادر هنا، لكن لنأخذ التجربة الصينية في نسخ الأفكار والنجاح في ذلك. لست هنا أروج للنموذج الصيني أو للكسل الجماعي. لكني أتحدث عن خلق كيانات عظمى عربية.

ولا أعرف كيف جريئة وهي لا تستثمر حتى تتأكد مليون بالمئة أن الشركة تحقق أرباح كبيرة وتعمل في السوق ولها زبائنها

وأضف على ذلك أنها بعد الاستثمار (تزعجك بطلب تعزيز مصادر الدخل)، لكنها لا تعزز من دعمها لك

ويجعلهم يختارون أقصر الطرق كاختيار نموذج عالمي ناجح لتكريره في منطقتنا التي تفتقد الكثير

أصبح لدينا في السعودية حالة من التشبع من تطبيقات التوصيل. توصيل كل شيء و أي شيء

مرحبًا محمد، تاريخ صخر مهم جدًا. ويحتاج منا لقراءة هذا التاريخ والتبحر فيه.

فكلا المجتمعين يحتاج للإصلاح

أتفهم وجهة نظرك تمامًا، و أعرف هذه المشاكل التي تحدث. لكن في المقابل هناك حالات كثيرة من المشاعر الجياشة بين المصريين والسعوديين.

مرحبًا نسيبة،

أنا لا أحب أن أكتب خطة لا أعلم لماذا أشعر بأنها تجعلني أهرب من تنفيذها

المهم دومًا هو الإنجاز، سواءً كانت هناك خطة مكتوبة في رأسك أم لا.

أستيقظ في ال خامسة صباحًا أو السادسة وأشعر حينها بقمة النشاط وأبدأ بتنفيذ ما أريده

هذا هو أجمل شعور في اليوم. الاستيقاظ في الصباح الباكر، وقتل كل المهام. :)

مرحبًا بأصدقاء الصباح :)

مرحبًا،

لكن كيف تحافظ على ذلك؟ نسق واحد جميع الأيام، أظن أن هذا ربما يُفعّل روتين ضمن روتين الكتابة فيصبح الأمر صعب التقبل!

لديّ يوم الجمعة والسبت أيام حرة، لا أفتح فيها الجهاز .. هي للاسترخاء والاستمتاع بالهوايات المفضلة مثل المسلسلات والأفلام أو الخروج للتنزه. لكن بقية الأيام هي روتين مرن. بمعنى يمكنني تبديل وقت الاجتماع اليومي بوقت الكتابة. أو إحلال القراءة الصباحية لوقت آخر. وكل هذه التعديلات تأتي للبحث عن أفضل مزاج للكتابة خلال اليوم. بمعنى (الكتابة هي من تحدد الروتين)، إذا كنت في مزاج جيّد للكتابة في الساعة الخامسة فجرًا سوف أكتب و أكتب واستمر في الكتابة. إذا لم يكن كذلك سوف أكتب في التاسعة وهكذا.

هل لو عملت هكذا لمدة ستة أشهر بنفس النسق لن تمل؟ أو تشعر أنك تكرر نفسك؟ ألا تستيقظ يوماً فتشعر أنك تريد التخيلي عن ذلك النسق في العمل أو تأدية المهام؟

نعم قد يصيبك الملل وتشعر بطاقة (اللاعمل) تصيبك. وسبق كتبتك هنا في هذا القسم تحت عنوان (كيف أعمل) وذكرت حالة الكسل والإحباط وكيف تتعامل معهم. حتى وأنت مستلقي على الكنبة وممتد يمكنك أن تخلق عادات في العمل تساعدك على إنجاز العمل. مثل التفكير وخلق أفكار أسطورية. لذلك نعم أنا لست روبوت. أنا أمل وأشعر بالضجر .. لكن دومًا هناك حلول. مثل تغيير مكان العمل إذا احسست بذلك. يمكنني العمل من حديقة المنزل، من المقهى في آخر الشارع، من أي مكان آخر.

الفصل التام عن العائلة؟ كيف تفعل ذلك؟ أعاني من جعل عملي مركز في مكانٍ ما أحياناً فأجد نفسي متنقلة أو يتطلب مني فعل أمور بينما أنا أعمل فأتشتت تماماً.

سبق كتبت في مدونتي عن 30 قاعدة للعمل من المنزل وذكرت منها (إنهاء كل مهام العائلة) نعم إذا أردت النجاح في العمل الحر عليك إنهاء كل مهام البيت من شراء قائمة الطعام، ترتيب غرفة نومك، إعداد طعامك بنفسك .. وكلها عادات يمكنك التعود عليها مع الوقت. علاوة على ذلك عائلتك ستتفهم ذلك مع الوقت. وتترك لك حرية العمل في هذا الوقت يوميًا. (نعم هناك مقاطعات بشكل يومي، لكني أتعامل معها بكل أريحية)

مرحبًا محمد،

بعض العادات الغذائية لها تأثير لكن للأسف بعض المشروبات مثل القهوة من الصعب التخلي عنها وقد يكون الحل تقليل الكمية إلى أن تصبح مرتين في اليوم

القهوة عندي مرة واحدة فقط، في الصباح الباكر. وبعد ذلك أنساها حتى اليوم التالي. صحيح غالبًا أقع في الخطأ و أتهور وأشربها في المساء. لكني أدفع الضريبة عندما أنام في الساعة الواحدة صباحًا، وأجبر نفسي على النهوض مبكرًا في السابعة .. وأحاول المقاومة ثم أحصل على قيلولة في الظهيرة. أحاول تعديل كل ذلك .. وكل ذلك بسبب كوب قهوة إضافي :D

ومن التطبيقات المفيدة في متابعة الأخبار في مجال معين تطبيق zest ويمكن إضافتها إلى المتصفح.

عادةً لا استخدم الإضافات على المتصفح في متابعة الأخبار، لكني سوف أجرب