Naser Dakhel @Naser_Da

مرحباً، اسمي ناصر داخل. طالب هندسة حواسيب من سوريّا، مهتم بكل جديد في عالم التقنيّة والتكنولوجيا ولديّ خبرة في البرمجة وعلم الروبوتيكس.

نقاط السمعة 72
تاريخ التسجيل 18/05/2020
آخر تواجد 8 ساعات

قم بتجربة خدمة Amara، يمكّنك موقع الخدمة من رفع مقطع الفيديو وترجمته بإتاحة العديد من الأدوات بشكل مماثل ليوتيوب بل وبشكل موسّع أكثر.

قمتُ بجمع بعض أبرز مواقع العمل الحر العربيّة والأجنبيّة لك، بأمل أن توفّق في بعضها.

العربيّة:

الأجنبيّة:

المنافسة شرسة على مواقع العمل الحر، وبالأخصّ في هذا المجال. لذا أنصحكَ بإنشاء معرض أعمال متكامل يقوم بتمييزك عن بقيّة المنافسين في مجالك، وأعتقد أنّك قمتَ بالعديد من المشاريع بحكم خبرتك (5 سنوات) ربّما فكّر في عرض أبرز وأفضل المشاريع في معرض أعمالك.

استخدم موقع Behance أو حتى مستقل، لإنشاء معرض أعمالك!

بما أنّكِ ستخوضين التجربة، لربّما أفادك تعليقي.

هناك خيار لجعل يوديمي تروّج لكِ الدورة التدريبيّة الخاصة بك، بالتعاقد مع جهات وشركات إعلانيّة أو هناك خيار أبسط وذلك بتضمين خيارات الحسم أو "الكوبونات". كلا الخيارين يتطلّبان يوديمي لمشاركتك جزء إضافي من الأرباح، يمكنك قراءة التفاصيل على مدوّنتهم الرسميّة الخاصة بالموقع.

بخصوص الـ Render ومعناه، فإن عمليّة الـ Rendering هي العمليّة التي يتم فيها تحويل رسوماتك ثلاثيّة الأبعاد في المحرّك الرسومي سواءً أكان Unity أو غيره إلى رسومات 2D يمكن رؤيتها والتفاعل معها على الحاسوب.

فمشروع Unity الذي تقوم بالعمل عليهِ ما هو إلّا أكواد برمجيّة في نهاية المطاف ولولا المحرّك الرسومي لما استطعت التفاعل وتحريك العناصر المختلفة، ولكن عند عمليّة انتاج أو تجهيز اللعبة لتقوم بلعبها وتجربتها فعليك أن تتخلّى عن استخدام محرّك Unity (البرنامج).

طبعاً عمليّة الـ Render تختلف باختلاف نوعيّة الملفات التي يتم معالجتها وانتاجها، ولكن المبدأ واحد.

يمكنك مشاهدة مقطع الفيديو في الرابط لمزيد من التفاصيل

العفو أخي.

بالنّسبة للسؤال الأوّل، الـ Material في الـ Unity يتضمّن بداخله على Texture و Shader. الـ Material أو المادّة بشكل عام هي فقط شيء بتربطه لعنصر أو Object حتى تحّدد كيف يبدو في اللعبة الخاصة بك. الـ Texture والذي هو جزء من الـ Material هو عبارة عن ملف (عادةً يكون صورة وبشكل نمط متكرّر) يحدّد كيف يكون شكل العنصر (على سبيل المثال حائط أو أرضيّة) أمثلة على الـ Textures:

بحيث يتكرّر هذا النمط حول العنصر المختار والمربوط معه "ليغلفه". وانتقالاً إلى الـ Shaders فهي عبارة عن كود برمجي يصف كيف تظهر الـ Material حول الضوء وكيف تعكسه/تمتصّه أو توزّعه على العنصر.

فعلى سبيل المثال لاحظ الصورة أدناه، الـ Texture مماثل لكلا الكرتين (اللون الأحمر) ولكن بتطبيق Shader مختلف عليهما فإنّ الضوء ينعكس عنهما بطريقة مختلفة ليبدو وكأنّ الكرتين مختلفتين (هما في نهاية المطاف مختلفتين باختلاف الـ Shader وبالتالي الـ Material الخاصة بهما، بما أنّا قلنا أنّ الـ Material تحتوي بداخلها على الـ Texture و الـ Shader)

برأيي أنّ الأمر ممكن في المستقبل، ماهي المشاعر سواءً أكانت الحب أو الكره إلّا بعض المركّبات الكيميائية في أدمغتنا. نظرياً نحن من الممكن أن نحاكي تأثير هذه المواد الكيميائيّة على الروبوتات بجعلها تنعكس على تصرفاتها وكلامها.

ولكن موضوع الإرادة الحرّة موضوع مختلف تماماً وشائك للغاية، فنحنُ ما زلنا لا نعلم بالضبط ما هي الإرادة الحرّة علينا نحن (كبشر) حتى نقوم بتطبيقها وتجربتها على الروبوتات.

التطوير في هذا المجال قادم سواءً أشئنا أم أبينا تصديق ذلك، التطوّر الذي قطعه هذا المجال في الـ 20 سنة الأخيرة تطوّر كبير ولا يمكن إنكاره والمسألة مسألة وقت فقط في اعتقادي.

باعتبار أنّ السلسلة النصيّة aa هي المقصودة، تستطيع استخدام substring و toUpperCase لتحقيق النتيجة المطلوبة كالتالي:

String new_aa = aa.substring(0, 1).toUpperCase() + aa.substring(1);

// If aa = "something" then new_aa would be equal to "Something"

وبعدها طباعة السلسلة النصيّة الجديدة new_aa

القناة جيّدة كبداية ولكن لديّ بعض الملاحظات المهمة لتطوير عمليّة انتاج وتصوير مقاطع الفيديو التي تقوم بنشرها بالإضافة لبعض الملاحظات الأخرى.

• حاول تفادي استخدام المفكّرة لتقديم الموضوع الذي تريد التكلّم عنه، هذه الطريقة كان معمولاً بها في السنوات السابقة ولكنّها اندثرت مع انتشار المايكروفونات الاحترافيّة ومنخفضة السعر بالإضافة للسهولة والتطوّر التي شهدته برامج تعديل الصوت والفيديو عموماً وتوافرها على كل حاسوب. حاول أن تقوم بشراء مايكروفون لتقوم بتسجيل صوتك وتقديم الشرح بدلاً من الكتابة، وذلك لكي تستطيع جذب المشاهد لمقطع الفيديو الخاص بك فلا أحد يريد مشاهدة مقطع صامت لا حياة فيه. تستطيع استخدام المايك المتوافر في هاتفك فهو كافي إن لم ترد شراء مايك جديد أو لم تتوافر لديك الميزانيّة الكافية.

• إن لم ترد أن تقوم بتقديم مقاطع الفيديو بصوتك لسبب ما (لا أنصح بذلك) فقم بإضافة النصّ الذي تقوم بكتابته عند تعديل الفيديو بإحدى البرامج (Premier أو DaVinci Resolve) عوضاً عن فتح المفكرة وكتابة النصّ هناك.

• كما أنصحك بإضافة موسيقى في الخلفيّة بشرط أن تكون مريحة وغير مزعجة وبصوت منخفض، فكما قلتُ لك مشاهدة مقطع فيديو من دون أي صوت أمر غير محبّذ ولكن الأهم من ذلك كلّه أن تحرص على أنّ الموسيقى التي قمتَ بإضافتها مجّانيّة للاستخدام ولا تمتلك على رخصة مدفوعة وذلك لتجنّب أي مشاكل من حذف لمقطع الفيديو الخاص بك أو توجيه إنذار لقناتك من قبل إدارة يوتيوب.

• أرى أنّك ضمّنتَ الكثير من المواضيع في وصف قناتك (معلومات، ألعاب، قرآن..) هذا الأمر غير محبّذ فجميع هذه المواضيع بعيدة كل البعض عن بعضها وعلى قناتك أن تختصّ في إحدى المواضيع لكي تقوم بجذب جمهور مهتمّ فعلاً بهذا الموضوع، فلا أحد يحبّ الاشتراك في قناة تقدّم كل يوم موضوعاً منفصلاً عن سابقه. إن كنتَ بالفعل تحبّ جميع هذه المواضيع وتريد التكلّم عنها، فأنصحكَ بعمل قناة منفصلة لكل مجال منها.

•أنصحك بتغيير اسم القناة "دائرة التصميم" فإنّني وللوهلة الأولى اعتقدتّ أنّ القناة مهتمّة بالتصميم الغرافيكي أو تصميم الويب، اختيار الاسم مهمّ جداً ويجب أن يدلّ على المحتوى الذي تقوم قناتك بتقديمه.

أخيراً، الرجاء الانتباه ونشر مشاركاتك حيث تنتمي في المجتمعات المخصّصة لها فهذا المجتمع يختصّ بتطوير وبرمجة الويب. مجتمع "انصحني" هو مجتمع مناسب لنشر مثل هذه المشاركات.

أتمنّى لكَ التوفيق في قناتك، أبقنا على اطّلاع!

نقاط السمعة على حسوب تفيدك في إعطائك بعض الصلاحيات والميّزات التي لا تستطيع الاستفادة منها إن كانت نقاط سمعتك منخفضة. من الميزات التي تستطيع الاستفادة منها عند وصولك لـ 100 نقطة سمعة هي تقييم مشاركات الآخرين بالسلب والتعليق والمشاركة في مجتمعات حسوب بشكل مجهول.

كما تمكّنكَ نقاط السمعة من إنشاء مجتمع خاص بك هنا على حسوب وذلك في حال وصلت إلى 1000 نقطة سمعة.

تزداد نقاط سمعتك في حال قام أحد الأعضاء بتقييم مشاركتك أو تعليقك بشكل إيجابي وذلك بالنقر على السهم العلوي بجانب اسمك وبذلك تزداد نقاط سمعتك بواحد كل مرّة بتكرّر هذا الأمر، لاحظ أنّه لا يمكن تقييم مشاركاتك الشخصيّة.

برأيي ليسَ عليكِ التقيّد بقاعدة صفّ الارتكاز بهذا القدر من الاهتمام، قومي بالمحاولة قدر الإمكان بالتقيّد بها ولكن لا تجعليها كعائق أمامكِ فعلى الممارسة الطويلة والتمرين المستمر ستصبح أصابعكِ ترتكز تلقائيّاً في الموضع المطلوب.

برأيي الممارسة الأهم هي عدم النّظر للوحة المفاتيح مهما كانت سرعة كتابتكِ بطيئة في المحاولات الأولى، لأنّه ومهما درّبتِ نفسك على الكتابة بسرعة مع النظر على لوحة المفاتيح فإنّ سرعتك ستكون محدودة نظراً لأنّك ستحتاجين لتصحيح بعض الضغطات الخاطئة (الأحرف) وإن كنتِ تنظرين إلى الشاشة مباشرةً فهذا سيساهم بشكل كبير في تقليل سرعة تصحيح هذا الخطأ.

أخيراً، الموضوع يحتاج ممارسة طويلة وقد بدأتِ بالفعل في عمليّة التدريب كما قرأت من مساهمتك. ولكن سؤالي لك، ما هي الأيام التي استغرقتها في التدرّب على هذا المنوال؟ قد تكون الفترة قصيرة لكي تلحظي بعض التغيّر.

نعم أتّفق مع كلامك هذا، ولكن هناك فرق بين اكتساب معرفة قد تكون سطحيّة ونظريّة بشكلها المجمل وتعلّم مجال الهندسة بهدف تطبيق ما تمّ تعلّمهُ والحصول على وظيفة في نهاية المطاف بموجب هذه الخبرة المكتسبة خلال سنوات الدراسة التقليديّة الجامعيّة.

ولذا جوابي على سؤاله كانَ اعتماداً على قوله بأنّه يحبّ الهندسة ، بمعنى أنّه فضوليٌّ بخصوص هذا المجال ويريد التعرّف إليهِ بشكل موسّع ولكن دون الدخول للتفاصيل التقنيّة والعمليّة التي ستكون مهمّة وأساسيّة في حال أراد العمل في هذا المجال.

إن كانَ شغفكَ هو فعلاً البرمجة والمعلوماتيّة فأنصحكَ بالالتحاق بمعهد وتتابع دراستك في جامعة (هندسة معلوماتيّة أو حاسبات) عندما تتخرّج من المعهد إن أردت، فالمجالات التي قمتَ بذكرها بعيدةً كلّ البعد عن توجّهك وميولك الدراسي والمهني. وكما ذكرَت سهير في تعليقها، فالجامعة/المعهد هي فقط مرحلة لتريك وتوجّه لكَ طريقك فالعمل الحقيقي للوصول لمبتغاك يقعُ على عاتقكَ وعلى مجهودكَ الشخصي وخصوصاً في هذا المجال.

بالنّهاية لا تقُم باتّخاذ أي قرار قبلَ أن تتأكّد أنّك حصلت على كلّ المعلومات الكافية والمتعلّقة بالخطوة التي ستتّخذها وما إمكانيّاتها في المستقبل، فمهما نصحكَ روّاد الموقع هنا فهم لن يستطيعوا تقديم النصيحة المثاليّة لك لأنّهم لا يعرفون ظروفك والتفاصيل الأخرى المتعلقة بك.

ما زالَ هذا النظام معمولاً به هنا في سوريا، فالطلّاب الأوائل في الدفعة الدراسيّة يتم قبولهم ليكملوا سنتهم الثانيّة في الجامعات الحكوميّة باختصاص الهندسة الموافق لفرعهم في المعهد الذي تخرّجوا منه.

بالإضافة إلى أنّهم يستطيعونَ التسجيل أيضاً في الجامعات الخاصّة بشكل مماثل للجامعات الحكوميّة بشرط حصولهم على تقدير جيّد (65%) بالنسبة لمجموعهم العام.

أعتقد أنّ الأمر يعود للشخص الذي سألك هذا السؤال وما هي تطلّعاته ورؤيته لمستقبله وحياته وظروفه أيضاً.

فلا يوجد هناك جواب صحيح أو جواب خاطئ، خصوصاً أن الأمرين في مجال وطبيعة مختلفة تماماً. على الفرد الذي قامَ بسؤالك هذا السؤال أن يقوم بتقييم وضعه الحالي وضرورة إنجاز إحدى الأمرين قبل الآخر فالأمرين يمكن أن يتم إنجازهم بشكل منفصل وعلى فترة زمنيّة بعيدة.

لم أشاهد العديد من محادثات TED ولكن من ضمن القليل التي قمتُ بمشاهدتها بقيَ بذاكرتي حديث مميّز من تقديم كين روبنسون والذي يتحدّث عن النظام التعليمي السائد حالياً في العالم وسؤاله "هل تقتل المدارس الإبداعية؟".

استمتعتُ كثيراً بمشاهدة هذا المقطع وأثار لديّ بعض التساؤلات كما أضاف لديّ بعض وجهات النظر والأفكار الجديدة، لا أريدُ أن أتكلّم بالمزيد عن الحديث. بل أنصحكَ بمشاهدته من خلال الرابط:

مؤسّسة هنداوي تحتوي على العديد من الكتب في مختلف المجالات وذات جودة عالية، متاحة جميعها بالمجّان.

نعم يمكن بالفعل تعلّم معظم مساقات الهندسة من منزلك وعلى الإنترنت بدون الذهاب إلى جامعة مختصّة، ولكن عليكَ أن تحدّد مسبقاً ما هو الفرع الذي تريد دراسته. فالهندسة بحر شاسع المجالات والاختصاصات ولا يمكن اتقانه أو تعلّمه كلّه ولكن سأفترض بأنّك تقصد تعلّم أساسيّات الهندسة ومتطلّباتها مثل الجبر، الهندسة والمنطق ولذا هناكَ العديد من المصادر المجّانية والمدفوعة والتي تقدّم لكَ المادة التعليمية المطلوبة.

إليكَ بعضها؛

• أكاديميّة خان: تحتوي أكاديميّة خان مختلف المجالات في العلوم الأساسيّة من هندسة وجبر وتحليل رياضي وغيره بالإضافة إلى بعض الدروس في مدخل علوم الحاسب، جميع هذه الدروس مقدّمة من مدرّسين ذوي كفاءات عالية ومعظمها يدعم اللّغة العربيّة (ترجمة نصيّة مع الفيديو) وهي مجانيّة بالكامل.

• MIT Open Courseware: هو موقع خاصّ بجامعة MIT العريقة والذي يقدّم محاضراته المسجّلة في مختلف فروع الهندسة بالمجّان.

وإن أردّتَ المزيد من المصادر والدورات التدريبيّة فأقترح عليكَ بتخصيص فرع الهندسة الذي ترغب بدراسته وتضييق الاختصاصات أكثر، وذلكَ لكي نستطيع مساعدتك!

ما هو المجال الهندسيّ الذي تريد دراسته؟

مجال العمل من الانترنت مجال واسع وفرصه غير منتهية! عليكَ أن تحدّد أوّلاً الخبرات التي يمكنكَ العمل ضمنها أو تعلّم بعض المهارات التي يمكن أن تدخل بواسطتها عالم العمل عبر الانترنت. هناك العديد من المشاركات الغنيّة بالمعلومات والنقاشات المثمرة الموجودة على الموقع ولعلّ أبرزها مشاركات مجتمع العمل الحرّ قم بتصفّح وقراءة بعض من مشاركاته وتجارب بعض الأعضاء في هذا المجال قد تجد فكرة أو نصيحة تساعدك.

كما أنصحك باستعراض مواقع العمل الحرّ مثل خمسات ومستقل لرؤية ما يتمّ طلبه وتقديمه على هذه المنصّات والعمل الممكن الذي يمكن أن تقوم بتقديمه وأن تتميّز بهِ دوناً عن غيرك.

وقد تجد أيضاً مدوّنة خمسات مفيدة للغاية، ففيها بعض المواضيع التي تتحدّث عن العمل على الإنترنت بشكل عام وأخرى في مجالات متخصّصة وأهمّ النصائح في هذا المجال.

أخيراً، ما هو المجال الذي ترى نفسكَ متميّزاً بهِ وتستطيع العمل فيه؟ قد تساعد الإجابة بعض أعضاء الموقع على إعطائك إجابات تخصّصية في المجال الذي تجيده.

بالتوفيق لك.

شكراً على مشاركة هذه المعلومات اسماعيل.

ولكن عندما يتمّ ذكر معلومات ذات طبيعة علميّة وطبيّة فاستخدام موقع لنشاط تجاري كمصدر للمعلومات المذكورة أمر غير مقبول، فالأفضل استبدال المصدر بمؤسّسة أو جهة علميّة موثوقة للأبحاث.

التعلم عن بعد (على الإنترنت) بدأ بالانتشار بكثرة وخصوصاً بسبب الأزمة الأخيرة التي يشهدها العالم، أعتقد أنّه في المستقبل سيتمّ الاعتماد على هذا النظام في التعليم نظراً لنتائجه الإيجابيّة التي يأتي بها وانتشار الحاسوب واتّصال الإنترنت إلى كل منزل وكل مكان حولَ العالم بالتدريج.

ولكن لديّ اعتراض على سلبيّة مذكورة في المقالة؛

يعتبر التعلّم عن بعد نظام ذو تكلفة عالية

فإنّني أرى أنّ هذا خاطئ، التعليم عن بعد نظام يوفّر العديد من الكلف الماديّة على الأمد الطويل سواءً على المؤسّسة التعليميّة أو على الطالب الذي يدرس. بالفعل أتّفق معك في أنّ إنشاء البنية لهذا النظام والبدء بهِ للمرّة الأولى قد يكون مكلفاً من التعاقد مع مبرمجين، تقنيّين وشراء استضافة (سيرفرات) ومعدّات لتسجيل الدروس وإعدادها. ولكن على المدى الطويل، التعليم عن بعد أفضل ماديّاً.

لأنّك بالاعتماد على نظام التعليم طويل الأمد تقوم بتوفير أجرة تجهيز الصّفوف والدّروس وأجور بعض الموظّفين الذين قد يتمّ الاستغناء عنهم في التعليم عن بعد (كمؤسّسة) وكما تقوم أيضاً بتوفير كلفة المواصلات اليوميّة للطلاّب أو السّكن الطلابي (كطالب).

كما هناك بعض المساقات أو المواد التي لا يتطلّب تجديد المعلومات فيها كل سنة، فتكتفي كمؤسّسة بالدّفع للمدرّس مرّة واحدة (كل عدّة سنوات) لتسجيل وإعطاء دروس المادّة وعرض ذات الدروس كل سنة، حتى تتغيّر المعلومات ويتطلّب تجديدها (كل ثلاث سنوات أو أكثر).

الانشغال بالأمور الوظيفيّة بعد الانتهاء من الدوام أو العمل مشكلة شائعة للغاية، لعلّ أهمّ مسبباتها هو التعرّض لضغوطات خلال فترة معيّنة أو ببساطة أنّ الفرد يستمتع بوظيفته ويحبّها لدرجة تبلغ الشغف بها تجعله لا ينفكّ عن التفكير إلّا بها. ولكن هذا أمرٌ جيّد صحيح؟ أعني أنّ موضوع التفكير والالتزام بالوظيفة والتفكير بها بساعات طويلة يعني أنّك ستتقدّم بها بشكل سريع! الجواب كلّا، التفكير بشكل مستمرّ بالوظيفة قد يؤتي نتائجاً عكسيّة وقد يؤدّي للاحتراق الوظيفي (Burnout) كما أنّ للإنسان التزاماتٍ وواجبات أكثر من مجرّد العمل في وظيفته.

بعض هذه الحلول قد تجدها مفيدة؛

• قم بتبنّي هواية مريحة لك، لكي تقوم بالتوقف عن التفكير في العمل عليكَ أن تشغل عقلك بشيءٍ آخر فليسَ من السهل التوقف عن التفكير في شيء ما إن لم تقم بشيء آخر. قد تكون هذه الهواية الرسم، العزف على إحدى الآلات الموسيقيّة، الهوايات التي تتطلّب مجهود بدني أو أي هواية قد تخطر في بالك.

• قم بملئ جدول يومكَ بالأشياء التي ستقوم بفعلها في اليوم المسبق، مثلاً ضع أنّك ستعمل من الساعة كذا للساعة كذا، بعدها قم بالتفكير فيما ستفعله بعد الانتهاء من العمل واحرص على ملئ جدولك بحيث لا يوجد هناك أي ساعات فراغ لا تعلم ما الذي ستفعل بها. بهذه الطريقة أنتَ تبرمج دماغك على التفكير في العمل في وقت العمل والتفكير في الأشياء الأخرى التي خططت لها عند انتهائك من العمل.

• بالطّبع، التوقّف عن فحص بريدك الإلكتروني أو شبكات التواصل الاجتماعي بهدف العمل أهمّ خطوة للتوقّف عن التفكير في العمل خارج ساعاته، وأعتقد أنّ هذه أسهل خطوة لأنّها واضحة وتلتزم فقط تذكير متكرّر منك بعدم الاقتراب من المواضيع المتعلّقة بالعمل. وإذا كان عملك مرتبطاً ومبنيّاً بشكل كامل على الحاسوب، الهاتف أو الإنترنت فيفضّل بشكل عام أن تبعتد عنهم خارج ساعات العمل أو على الأقلّ تخصيص جهاز مخصّص للعمل أو حتى حساب منفصل على نظام الجهاز.

• حاول أن تبقي مشاكل العمل في العمل فقط، الكثير منّنا يعود إلى المنزل مثقلاً بضغوطات العمل، تصرّفات المدير المتسلّط وزملاء العمل الغير متعاونين. ولكن إن ظللتَ تفكّر في المواقف التي حصلت لك في يوم العمل في المنزل فعقلك سيظلّ في نمط العمل الذي تحاول الخروج منه.

جربت الإنشغال بوسائل ترفيهية جديدة، أتت بنتيجة مبدئية ولكن بمجرد التوقف يعود عقلي كما كان.

أرى أنّك بدأت في إيجاد بعض النتائج الإيجابيّة بممارسة بعض النشاطات المختلفة. ولكن كما قلتُ لك عليكَ أن لا تتوقّف بدون أي شيء، قم بالانتقال من نشاط إلى آخر ومن هواية إلى أخرى (طبعاً على أن تكون هذه النشاطات/الهوايات تروق لك وتستمع بفعلها)

أعتقدُ أنّ الأمر يعتمد على طبيعة المنتج والشريحة المستهدفة بالإضافة لمدّة استهلاك المنتج وإعادة شرائه.

فإذا كان المنتج يستخدم في الحياة اليوميّة بكثرة ومطلوب بشكل كبير من مختلف الشرائح الشرائية فأعتقد أنّ تخفيض سعر المنتج هي الاستراتيجيّة هنا. فالدورة الشرائية سريعة ومستمرّة وتضمن لك ربحاً بمراعاة تراكم هوامش الربح الصغيرة التي تكسبها من هذا المنتج.

أمّا إذا كان المنتج متخصّص في مجال معيّن ولشريحة معيّنة من المستهلكين فقم بالتركيز على تطوير المنتج وتحسينه وجعله أفضل ما يمكن، بالطبع هذا الأمر سيزيد بشكل ملحوظ من سعر المنتج خصوصاً بعدَ إضافة هامش الربح الكبير في هذه الحالة. ولكن إن كان المنتج ذو جودة عالية ويفرض تميّزه على باقي المنتجات المماثلة فإنّ المشتري لن يلتفت إلى السعر بقدر الفائدة المضافة له. نرى هذا الشيء في المنتجات مثل منتجات شركة أبل من آيفون وغيرها.. بالإضافة للمعدّات الاختصاصيّة مثل معدّات التصوير والكاميرات من شركة RED.

قم بقراءة هذا التعليق، لربما أفادك

برأيي أنّ أهم شيئين في ألعاب الـ Hyper-casual هما مظهر اللّعبة والـ Textures الخاصّة بها بالإضافة للعامل الأهمّ وهو العامل "الإدماني" وهو يشتمل على إيجاد التركيبة المثاليّة لإيجاد لعبة ممتعة ولكن في نفس الوقت غير صعبة جداً أو سهلة جداً مع مراعاة نظام كسب النقاط.

لحسن الحظّ التحرّكات في هذا النوع من الألعاب يتمّ إدارته بواسطة المحرك الرسومي الخاص باللعبة (سواءً Unity, Unreal أو غيره) ممّا يزيل عبئاً على المبرمج في معرفة الميكانيكا الحركيّة المعقّدة وربطها مع حركة اللاعب والعناصر الموجود من حوله، فدراسة الرياضيّات غير ضروريّة لبرمجة هذه الألعاب بشكل عام، هناك بعض الألعاب التي ترتكز بشكل كبير على الرياضيات وبعض المفاهيم الخاصة بها وهنا يجب أن يكون لديك بعض المعرفة وخلفيّة مسبقة عن الرياضيات وبعض النظريات المتقدّمة ولكن هذه حالات تعتمد على خيارك بالطبع.

معظم ألعاب الـ Hyper-casual الموجودة حالياً على المتاجر والمتداولة بكثرة لا تحتاج منكَ معرفةً كبيرة بالرياضيات أو دراسة في العمق، الأمر يعتمد كما ذكرت على العوامل السابقة (قم بقراءة المزيد عن الـ Game Theory والـ Level Design) بالإضافة للتسويق لكي تضمن نجاحاً للعبتك عندَ إطلاقها في المتاجر.

أولاً، أحيّيك على جهدك ومحاولتك في تطوير نفسك بغض النظر عن الإمكانيات المتوافرة لديك.

تحديد المجال الذي تريد الكتابة به أو طبيعته كان سيساعد بشكل أكبر لإعطاء نصائح وخطوات محدّدة أكثر، ولكن إليكَ بعض النصائح العامّة.

• ابدأ بشكل صغير لتقوم بالتدرّب على أسلوب الكتابة وتحسينه، قم بدايةً بتجربة كتابة بعض الخواطر القصيرة والأخبار المقتضبة وقم بالانتقال تدريجيّاً إلى كتابة مقالات تفصيليّة طويلة.

• قم بالتفكير في العناوين العريضة للمقالة قبلَ البدء في كتابتها وترتيبهم، فهذا سيعطي للمقالة التي ستقوم بكتابتها هيكلاً واضحاً وسرد متسلسل وغير مشتّت للقارئ.

• قم بالبحث عن الموضوع الذي ستقوم بالكتابة عنه في الإنترنت وفي مواقع مشابهة لتقوم برؤية كيف تتمّ كتابة هذا النوع من المواضيع. كما قمُ بالبحث عن الموضوع بهدف تكوين فكرة شاملة عنه ومعرفة تحديداً ما الذي ستكتب بخصوصه.

• قم بإعادة قراءة المقالة التي قمتَ بكتابتها بهدف إيجاد الأخطاء والمفردات غير المناسبة والتي يمكن استبدالها بشيء أفضل، كما ركّز على أسلوب الكتابة وادخل عقليّة القارئ وأنت تقرأ. على الأغلب سوف تحتاج مراجعتها لبضعة مرّات حتى تخرج بمقالة مميّزة وخالية من الأخطاء.

• قم بالتخصّص في مجال أو Niche معيّن بكتابته، فهذا يعكس للزبائن على خمسات أنّك متخصّص في هذا المجال وتستطيع إنتاج عمل عالي الجودة وأنّكَ لستَ بهاوي يبحث عن بعض المال.

وأخيراً، لم تذكر لنا ما هو مجال المدوّنة والقناة الخاصّة بك، ما هي المصاعب التي واجهتك خلال إنشائها؟ تذكّر أنّ موضوع إنشاء قناة أو مدوّنة من البداية يحتاج الكثير من الصبر والوقت حتى تلحظ النتائج.

وبما أنّ هاتفكَ يدعم وصلة من نوع OTG أنصحك بشراء لوحة مفاتيح (سلكية أو لا سلكية) وتوصيلها مع الهاتف لتسهّل لك عمليّة الكتابة، فالكتابة باللمس على الهاتف قد تكون مزعجة وبطيئة.