>من المهم أيضاً أنّ نأخذ بعين الاعتبار - من منظور لاديني/إلحادي - أنّ لا أحد بقوى فوق طبيعيّة يهتم بأمورنا أو يدبر شؤوننا اليوميّة، هذا سيجعل منك شخصاً أكثر واقعيّة على جميع المستويات. لا نحتاج للمناظر الإلحاديّة لكنون واقعيين؛ فأيماننا بالإله - أو على الأقل بالنسبة لي - نابع من واقعيتنا؛ فالذي يرى أن عليه أن يفعل ما يشاء دون مبالاة لوجود خالق من عدمه، هو الذي ابتعد عن الواقعيّة والتفكير القويم.