عندما توجه شبهة على دين او مذهب اخر يكون اصغر دليل كاف لبيان بطلان ذلك الدين او المذهب, ولكن عندما تترامى الشبهات المنطقية على دين المجتمع والاسرة نجد الجميع يختلق الادلة ويبحث عن البراهين والحجج التي تثبت ان دينه على حق وباق الاديان على باطل. ولن يكون هناك اي مشكلة, بل يجب عليك ان تقضي كامل عمرك بحثاً عن اجوبة للشبهات التي تطرح على هذا الدين. لأن هذا الدين لا يكمن ان يكون باطل. والمشكلة ان بعض من هؤلاء المؤمنين مستعدين للتضحية بأنفسهم واهليهم ومالهم من اجل هذه القضية التي لا يوجد اي دليل عقلي يؤكد صحتها. وتذكر ايضاً انه يجب عليك الايمان والتوقف عن السؤال عن الغيبيات, وأن لم تؤمن بهذه الغيبيات فجهز نفسك للعذاب الابدي, حيث سيبدأ عذابك بعد ان تموت مباشرة عندما يبدأ ملك الموت بقبض روحك المذنبة, ولن ينتهي هذا العذاب بل ستسكن جهنم لانك اتبعت دلائل عقلية(تسمى شبهات) لتنكر الدين وتكفر به. نعم هذا ما يفعله الاله الرحيم الذي يحب عباده.
هل تعتقد بانه ربما يكون هذا سبب من الاسباب التي تجعل المولود من عائلة مسلمة مسلم ومن عائلة شيعية شيعي ومن عائلة
سنية سني ومن عائلة مسيحية مسيحي و...
هذا لا يثبت بطلان الدين ولكن لعله يحث على استعمال العقل بما يخص الامور الدينيه
اعتذر عن الاخطاء الاٍملائية.
وإن سألني سأحاول الإجابة قدر المستطاع، ولكني لن أجبره على شيء
ما المشكلة في الإجبار إن كان الأمر فيه حقّ وباطل، صواب وخطأ؟ (وحبّذا لو كان ردّك عقليًا!)
وهذا السؤال موجّه للإدريسي أيضًا (@ZaidEd)؛ فقد ردّ بالإيجاب على هذه النقطة.
صحيحٌ كلامك وللتوّ انتبهتُ له، لكنّ الإجبار لا يكونُ بالضّرب حتّى يُسلم مثلًا، بل يُمكنُ أن يكون مثلًا برفض إبقاء الابن بالمنزل دون أن يدفع أجار غرفته ويُشارك في الفواتير، فالغريبُ أنّ الأبناء اليوم يُريدون استقلاليّة الغرب ورعاية العرب، يُريدون أن يفعلوا ما يشاءون ومع ذلك أن يُراعوا ويُحافظ عليهم، فيُمكنُ التّعاملُ معهم بهذه الطّريقة.
لكن مع ذلك، لا بُدّ من أن يُطبّق هذا الحلُّ بحذر وأن يكون آخر ما يكون، فالدّين أمرٌ داخليّ لا يُفرضُ من الخارج، وآياتُ القرآن حثّت على عدم الإجبار على دخول الدّين.
الغريبُ هو أنّ البعض (خصوصًا من الملحدين) يرون في مثل هكذا إجبار إساءةً وتعذيبًا وما شابه، لكن لو دخّن ابنهم مثلًا لسحبوا منه الدّخان بالإجبار ولعاقبوه عقابًا شديدًا.
المشكلة أن الجميع يرون أن دينهم هو الحق والباقي على خطأ، فلو كنت مسلمًا سأربي ابني على الإسلام، وكذلك الحال لو كنت مسيحيًا أو من ديانة أخرى، وعندما يصل ابني لسن الرشد ويفكّر، سيلاحظ أن الأغلبية يحصلون على الدين بالوراثة ويتعصّبون له، وفي هذه الحالة قد يأخذ فكرة سلبية عني وعن طريقة تفكيري. لذلك، إن لم أكن أمتلك الدليل الواضح الصريح على أن ديني هو الحق (وهذا هو حال الجميع أصلًا)، فلا داعي لإجبار ابني عليه.
أين المُشكلة في هذا؟ بالبيان وإقامة الحُجج نعرفُ من منهم على حقٍّ ومن منهم على باطل، ثُمّ إنّك لو ربّيت ابنك على أنّ التّطوُّر حادثٌ مثلًا وظهر بعد سنينٍ علميًّا بالدّليل أنّ كُلّ ما نعرفهُ عن التّطوُّر كان خطأً أفلن ينظُر لك بنفس الطّريقة؟ إذًا لا تُعلّمهُ شيئًا من العلم! بل لا تُربّيه على أيّ شيءٍ كيلا يكتشف أنّهُ خطأ!
ليس هذا هو حال الجميع، بل الإسلام قد أقام الحُجّة وأبان الطّريق وهو الدّينُ الحقُّ، أعطني دينًا واحدًا فقط يمتلكُ كتابًا كاملًا بلا أيّ خطأ غير الإسلام؟
التعليقات