مازن صافي

مازن صافي، من فلسطين، صيدلي، كاتب محتوى في مجالات مختلفة منها الصحية والادارية والأدبية والثقافية والفلسفية والتدوين. حاصل على ICDL ، ومدرب في ادارة المعرفة ( جاهز ومستعد للعمل ) Call to Action

2.36 ألف نقاط السمعة
735 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ليس المهم كم مرّ من وقت، بل هو حزنك يجيء موجة ويمنحك "مساحة حياة" ترجع بعدها للعمل والدراسة والعلاقات ويخف تدريجياَ، أم يتحول إلى احتجار واجترار حلقات (لو/كان/لماذا/) تبتلع يومك وتطفىء رغبتك وتترك أثراً جسدياً ونفسياً يعطل حياتك. ولأنك سؤالك حقاً مؤلم ويحتاج لتعمق، فتعلّم كيف تفصل الذكرى عن الحكم على ذلك: الحب لا يطلب البقاء في الألم في الحب تتحول الذاكرة إلى دفء ومعنى الحب الماضي تجارب نتعلم منها وليس سجن ننعزل فيه او نعزل فيه كل منا يحتاج
ان التنقل المهني اليوم لم يعد علامة تشتت بقدر ما هو انعكاس لوعي بالسوق وقدرة على إعادة تشكيل الذات وفق الفرص والمعطيات. لكن الفارق الحقيقي يظهر حين يكون التغيير مبنيا على تراكم مهاري واضح لا مجرد تبديل مسميات وظيفية. ولان المهارات المكتسبة تلعب دوراً رياديا في النجاح والانتقال الآمن.أجدني قد أحببت أن تشاركني: كيف تميّز في تجربتك بين “تحوّل مهني حقيقي أضاف قيمة قابلة للقياس” وبين “مجرد انتقال ذكي شكلي لم يغيّر جوهر مهاراتك”؟
سعدت بتعقيبك الجميل،
قرأت المحتوى ووجدتني اتساءل هل الشركات العربية تخاف من البساطة لأنها تظهر الحقيقة؟ وهل الحقيقة دائما تحتاج إلى مدعمات ام هي من المسلمات؟
اتفق معك
ربما تكون المعضلة بأننا نريد أن نحيط خبرًا بكل ما نرى في حين أن الأنسب لنا عدم إدراكه لكيلا يفتح لنا أبوابًا أخرى لا نرغبها! اتفق معك،
اتفق، ان تعقيد الامور يعكس شخصية الشخص نفسه، وهناك من يميلون للبحث العميق المفرط وفي الوقت تكون الحقائق أبسط وأكثر وضوحا وأوسع مما يعتقد. ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ وفي نفس الوقت، ولكي يكون هناك إنصاف، هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها
النرجسية تصل الى حد عدم التقبل ولكن السيء في القصة ان كثير من اصحاب النرجسية اذكياء يخفون حقيقتهم وينفذون ما يخفون. وللاسف أيضا قد تظهر نرجسيتهم بعد فوات الاوان.
كلامك صحيح البيئة هي عامل مؤثر قوي ولكن في نفس الوقت ارادة الانسان يمكنها ان تكون حجر النرد الفائز في كل جولة حاسمة
اتفق معك ... وهذه مسالك فيها الكثير من البدع المرفوضة.
قرأت ان البيئةهي اقوى دافع لتغذية العادة واستمرارها .. مثال المدخن الذي يعيش مع اصدقاء مدخنون او في بيئة مثال كافتيريا يعمل الشخص مقدما للارجيلة او السجائر او غير ذلك، فإن سلوكه يتأثر بالبيئة التي يوجد بها وبالتالي يجد من الصعوبة الا يدخن او يقلع عن التدخين. لكن على صعيدي الشخصي، عشت في الغربة سنوات طويلة وفي شقة بها 4 طلاب مثلي بالجامعة .. جميعهم يدخنون ويشربون الارجيلة .. كنت صغير العمر 21 عاما. لم افكر يوما في ان ادخن
يمكنني اختصار ما كتبته بثلاث كلمات (محاذير نرجسية الرجل).
ممكن تشرح لنا مثال تفاعلي
حين تمتلك شجاعة اعادة بناء افكارك من جديد، وأن تحرر عقلك ليصنع رؤيته الخاصة للحياة ويتميز بالابتكار فهذا يعني الطريق نحو الافضل. فهل نملك حقا الجأة لنراجع قناعاتنا ونعيد اعمار عقولنا لنكون نسخة أصدق وأقوى من أنفسنا وبالتالي نغير من سلوكياتنا!؟
اتفق ان العقلانية في مثل هذه الامور تكون في الحدود الواضحة وقوة المنطق والاقناع وعدم الوقوع في التناقضات .. هذا ترسم الحماية الحقيقية للفرد والمجتمع.
حقا، الشخص الخبيث يكون بارعا في ايجاد الحيل واختلاق القصص من أجل اختراق عاطفة غيره وبالتالي نسج ما يريد من خطة وتنفيذها .. بالتالي عدم التفاعل معه والاختصار الشديد سوف يجعله مترنحاً معك، وينسحب كما بدأ.
كلامك صحيح ولذلك يجب في فترة الخطوبة ان تكون المعاملات طبيعية والا تكون مجرد ماكياج يخفي خلفه الحقائق .. فان تعذر القبول النفسي فلربما يكون هناك خيارات أخرى بالاستعانة بالاهل او ذوي الخبرة لاكتساب القرار السليم.
عليك ان تبدأي بما تتمكنين وليس شرطا أن يكون الامر مكتملا بالقدر الذي تشعري به بالعجز او النقص .. بل هو المزج المرن بين الكتابات في مواقعها المقالي او في التدوين.
ربما بمقاييس الرقمنة كلامك صحيح ولكن بمقاييس المعرفة فهي كنز ولازالت تدرس في الجامعات الكبرى. ونعم ليس المطلوب منك شخصيا التفاعل معها ولكن اكتب بصورة عامة فانه يجب علينا ان نربط القديم بالجديد للاثراء المعرفي.
التجدد في الكتابة يعني التجدد في القراءة والتنوع فيها وكذلك الانتقال من مجال لآخر لكي يرتفع منسوب الثقافة والمعرفة. وليس كل جديد من المعرفة هو ما نبحث عنه، بل يمكننا قراءة كتابات قديمة وربما غير مشهورة وتقدم الكثير من الفائدة.
ليس من العدل أن نقول مشاكل، ربما نقول التقارب في اختلاف وجهات النظر والاراء. لذلك فترة الخطوبة ليست مساحة وردية دائما، بقدر انها عامل مهم لكي يتعرف كل شخص على الاخر دون تلوين او تزييف وكذلك التعرف على بيئة الاخر الاجتماعية والنفسية والسلوكية. وكلما نجح كل منهم على التعارف الجدي والصادق كلما كان لهم ذلك حصنا من أي صدمات بعد الزواج وتحمل المسؤوليات المختلفة.
هل يمكنك المزج بين كتابة المقالات ونشرها في مواقع مختلفة، بغض النظر عن القبول او التحفظ او الرفض من صاحب الموقع. وفي نفس الوقت يمكنك صناعة مساحة لك تكتبين فيها بحرية وتنشرين ما تعتقدي انه يعكس وجهة نظرك بدون رقيب خارجي. المدونة الشخصية كان لها الفضل الكبير في تحسين قدرات الشخص وفي نفس الوقت يجب الا نقلل من أهمية نشر المقال باسم الشخص كونه اكثر قدرة على التوسع والشهرة من خلاله وخاصة عندما يكون الموقع مشهور او عليه الكثير من
يبدو انك تميل للتعبير عن تجربة شخصية فيها جزء صادم لقناعاتك وجزء تطلب ان تصل له من خلال اراء المشاركين وتفاعلهم. اعتقد ان الضمير هو السلوك او المسلك المبني على القناعة او الاقتناع. ولهذا تظهر اساليب مختلفة للتعبير عنه، تتراوح بين الشدة واللين او بين الصرامة والوسطية وغير ذلك. والسؤال هنا: هل الندم على الفعل ينبع من صحوة الضمير، أم من مراجعات شخصية لأنفسنا..!؟ أعتقد أن الضمير الحي هو البوصلة للنجاح والسلامة من كل سوء مقصد فعل او قول. من
اتفق معك اخي جورج.
جميل هو تعليقك، وما بين الفرص والتحديات، أجد أن الانسجام ايضا نوع من نتائج التواصل. برأيك ما هي اهم معوقات الاتصال في بيئة العمل الحر؟