اتفق ان العقلانية في مثل هذه الامور تكون في الحدود الواضحة وقوة المنطق والاقناع وعدم الوقوع في التناقضات .. هذا ترسم الحماية الحقيقية للفرد والمجتمع.
1
ليس من العدل أن نقول مشاكل، ربما نقول التقارب في اختلاف وجهات النظر والاراء. لذلك فترة الخطوبة ليست مساحة وردية دائما، بقدر انها عامل مهم لكي يتعرف كل شخص على الاخر دون تلوين او تزييف وكذلك التعرف على بيئة الاخر الاجتماعية والنفسية والسلوكية. وكلما نجح كل منهم على التعارف الجدي والصادق كلما كان لهم ذلك حصنا من أي صدمات بعد الزواج وتحمل المسؤوليات المختلفة.
هل يمكنك المزج بين كتابة المقالات ونشرها في مواقع مختلفة، بغض النظر عن القبول او التحفظ او الرفض من صاحب الموقع. وفي نفس الوقت يمكنك صناعة مساحة لك تكتبين فيها بحرية وتنشرين ما تعتقدي انه يعكس وجهة نظرك بدون رقيب خارجي. المدونة الشخصية كان لها الفضل الكبير في تحسين قدرات الشخص وفي نفس الوقت يجب الا نقلل من أهمية نشر المقال باسم الشخص كونه اكثر قدرة على التوسع والشهرة من خلاله وخاصة عندما يكون الموقع مشهور او عليه الكثير من
يبدو انك تميل للتعبير عن تجربة شخصية فيها جزء صادم لقناعاتك وجزء تطلب ان تصل له من خلال اراء المشاركين وتفاعلهم. اعتقد ان الضمير هو السلوك او المسلك المبني على القناعة او الاقتناع. ولهذا تظهر اساليب مختلفة للتعبير عنه، تتراوح بين الشدة واللين او بين الصرامة والوسطية وغير ذلك. والسؤال هنا: هل الندم على الفعل ينبع من صحوة الضمير، أم من مراجعات شخصية لأنفسنا..!؟ أعتقد أن الضمير الحي هو البوصلة للنجاح والسلامة من كل سوء مقصد فعل او قول. من
نعم ان تبادل الافكار في جلسة تواصل هو الطريقة للوصول الى الفهم المشترك من خلال فهم الاختلافات بين اعضاء الفريق وتعزيز الاتفاق فيما بينهم. وتجربتك عبارة عن استخدامك طريقة كفؤة في نقل المعلومات وشرحها والقدرة على معالجة البيانات والوصول الى القرارات السليمة. التواصل كما فهمته منك هو قدرتك على شرح المطلوب بطريقة ايجابية ضمنت من خلالها الاستجابة وبل شعور اعضاء الفريق بالرضا والانسجام ومعرفة كل منهم دوره وهذا كله يصب في رفع مستوى الانتاج. ماذا لو قلنا ان المطلوب هو
جورج، ساختصر معك .. بيقولوا في الامثال (اذا بعدت عن الراس سلمت) والمقصود هنا عدم اصابة الدماغ. فكل خلية في العقل البشري لها وظيفتها وكل خلية تتلف لا تعوض. ولكن جهاز الكمبيوتر يمكن اصلاحه وتبديل قطعه وتقليل او زيادة ذاكرته. هذا جانب حيوي. في الجانب الآخر، ان الانسان بعقله هو الذي يصل بالمعرفة الى الحكمة، بينما الجهاز مجرد معالج للبيانات.
دماغنا يعالج المعلومات البصرية بدقة و بشكل أفضل من اللغة المكتوبة. لا ادري لماذا ذهبت الى علم الدواء حيث تخصصي، فنحن أحيانا نطلب من المريض أن يوافق على أن يصرف له العلاج (حقن) وليس (أقراص). ومع العلم ان الفائدة والهدف من العلاج واحد .. وهو حدوث استجابة علاجية. لكن مسألة سرعة الاستجابة هنا يختلف، ففي الوقت الذي يكون الحقن اسرع للاستجابة نجد ان الاقراص تحتاج عدة عمليات حتى تحدث الاستجابة. وفي حال طبقنا ذلك على القراءة ومعالجة المعلومات. نجد أن
اعتقد اخي حسين أن النمط الشخصي لكل منا قد يتشابه او يختلف مع غيره. وبالتالي ينعكس هذا على الدماغ. فهناك من لا يحب ان يرى صورة او يقرأ كتاب، بل تجده مبدعا وهو متسمع حتى ان ملكات الحفظ والفهم تكون عنده اكبر. لكن بالفعل نحن نحتاج الى تدريب عملي وممارسة ممنهجة سواء لكيفية استقبال الصورة وترجمتها بنجاح أو القراءة العميقة التي تعتبر للبعض أنها المتعة الحقيقة وانها الوسيلة التي يمكن بها رسم الخارطة الذهنية وبهذا نجد ترابط بين الصورة والكتابة
تمام، سؤال عميق. تجربتي الشخصية ان القراءة والتدوين مهمة جدا في حال النصوص المكتوبة، وفي الاجتماعات مثالاً، يتم تعزيز النقاش (ببعض) الصور أو الفيديوهات أو حتى الكتابة على السبورة الالكترونية او غيرها. وفي حال التعمق أكثر في النص لغرض الحصول على تحليل نقدي او تفسير وربط بين البيانات، أفضل عدم الاعتماد المفرط على المحتوى البصري، ولربما من أكبر سيئات التعليم الالكتروني أو عن بعد هو التشيت او التشتت الذي يصيب الطلاب لأن الاعتماد على التكنولوجيا بصورة دائمة ومفرطة سوف يصيب