مازن صافي

مازن صافي، من فلسطين، صيدلي، كاتب محتوى في مجالات مختلفة منها الصحية والادارية والأدبية والثقافية والفلسفية والتدوين. حاصل على ICDL ، ومدرب في ادارة المعرفة ( جاهز ومستعد للعمل ) Call to Action

88 نقاط السمعة
عضو منذ
إختر نقاط رئيسة حسب الوقت المتاح إربط كل حديثك بالموضوع الرئيسي. ليس الهدف تغطية أكبر قدر من المعلومات، وإنما تغطية أهم النقاط. تذكر (شكل حديثك حسب إهتمام جمهورك). إكتب هدفك ولا تفترض أنك تعرفه. كن دقيقاً في إعطاء المعلومات حتى لا تهتز ثقة الحضور فيك. إستعمل وسائل الايضاح المناسبة للأمور المعقدة. إستعمل أسلوب (فرق العمل) في عرضك شارك الحضور في إعطاء المعلومات وتأكد من صحتها.
نعم رد فعل الانسان في ظروف ما او نتيجة حوادث ما يكون انعكاسا لشخصيته وقدرته على استيعاب ما حدث والذهاب الى اليوم التالي بأمان. كل الأمور التي تزيد عن حدها تتحول إلى شيء آخر غريب عن أصلها، وبالتالي تبتعد عن المسببات الحقيقية لكي تتعمق في إحداث تداعيات ومضاعفات عميقة تحتاج لتدخل خارجي. هذه الفئة من الناس التي تعاني من هذه المتلازمة يحتاجون تدخل خارجي يستطيع ان يأخذهم من أفكار التية وعقدة الذنب الى بيئة آمنة يستطيعون فيها أن يعودوا إلى
اتفق معك وانا جزء من الفريق الطبي ان لغتنا هي مزيج من العربية والانجليزية وهناك مصطلحات درج لفظها ومعرفتها باللغة الانجليزية وخاصة في مكان العمل. وربما حين يلجأ الطبيب الى اللغة الأخرى فهو لا يريد ارباك المريض او اشراكه بداية في برنامجه العلاجي حتى يستقر على قرار .. ولكن هل كان لك رد فعل على ان الطبيبة المستجدة هي من ستقوم بتخديرك ام استسلمت للأمر الواقع؟
الأخت فردوس يختلف السؤال من حيث طرحه، أي هل السائل يعيش في حالة حيرة وتيه وضياع ويأس ام انه سؤال لباحث عن شيء لم يستطع الوصول له ام هي حالة من الزهد او التصوف ام غير ذلك . في كل الأحوال سأجيب عن السؤال بقدر ما يفتح الله عليَّ: كون أغلق الأبواب على نفسه للتفرغ لمعركة قاسية ومؤلمة مع شيء غير مرئي جماد لا يرى بالعين المجرد، سرعان ما يحيا في داخل جسم الانسان العملاق مقارنة بذاك الشيء الجماد (الفيروس)
تجربتي الشخصية تقول أن الانسان يبذل جهودا مضاعفة لكي يحتل اسمه موقعا متقدما بين الأسماء .. مثال ان تقدمت بمقال لمجلة او لموقع الكتروني مشهور، فقد تحتاج الى واسطة ليتم القبول وربما تحتاج وقت لكي يتم النشر وربما لا يتم حتى افادتك بمصير المقال. بالمقابل تجد أن الموقع "مشبع" بمقالات لا قيمة لها او لربما عبارة عن مادة احصائية دون ظهور رأي الكاتب او حتى ابداعه الفكري فيها .. لكن المقال نشر لأنه باسم فلان الفلاني .. فلان الفلاني هو
إن علامتك التجارية الشخصية هي الطريقة التي تقدم بها نفسك للعالم، وكلما عملت على بناء علامتك التجارية الشخصية، ستتمتع بميزة أكبر على منافسيك. سوف تبرز وسط الجمهور. وكلما كانت علامتك التجارية الشخصية أقوى كلما كانت استثمارك أقوى، ويمكنك تحصيل سعر أعلى مقابل خدماتك ومنتجاتك. وفي عالم المنصات الاجتماعية مثل (الانستغرام) والفيسبوك، وتوتير، واليوتيوب، واللينكيد وغيرها، تذكر أنه كلما زادت قيمة المحتوى الذي تشاركه، فإنك تثبت أنك خبير يجدر الوثوق به. وبل تحجز لك مكانة وتؤسس نفسك كخبير في مجالك. وهنا
العمل في جماعات او ما يطلق عليه العمل ضمن الفريق هو مهارة لا يتمتع بها الكثيرون وبل تشكل ابداعا في اكتساب المعرفة والخبرة وترتيب الأولويات ومشاركة الآخرين افكارهم وقدراتهم والتعلم منهم. ان البشر في القدم كانوا يتجمعون حول أدوات البقاء مثل الماء والكلأ والناس وكانوا أيضا يتجمعون في تكتلات بشرية كي يحافظوا على قوتهم .
اتفق معك اختي نورا ان هناك مقاييس ومعايير لمفهوم المعايشة الاجتماعي والاندماج مع المحيطين .. ولا ارى مثلك اي ضرر في سكن شخص ما بعيدا عن اسرته او حتى اقربائه ولكن بشرط ان تكون الوحدة او العزلة لغرض تحقيق او تنفيذ عمل وليس لها ارتباط بالسلوك النفسي او خلل في القدرة على التفاعل مع المحيط .
اتفق معك اختي شروق ... لكننا نتحدث عن الاستشراف المستقبلي الطبي في ظل ما هو متوفر ونعلمه حاليا حيث الذكاء والربوتات وغيرها والتي عملت على حل مشكلة البيانات الضخمة .. ربما تحدث ثورة تقنية أخرى تفوق ما نعرفه اليوم وبالتالي يمكن ان يكون هناك اكثر تقدما في مجال الامراض النادرة والمستعصية.
الف سلامة عليكم انصحك واسرتك باخذ مطعوم الانفلونزا الموسمية والتطعيم ضد كورونا
كلامك سليم وهذا هو سلاحنا الفتاك لتعزيز مقدرتنا على الصمود في وجه الفيروس وتعزيز مناعتنا الصحية
المقولة تقرأ من زوايا مختلفة وما افهمها انه حصولك على العلم بخسارة المال أفضل من الا تتلقى العلم
نور الهدى انا مثلك دفعت الكثير لاتعلم ولكن هذا لا يعني ان هناك افضل مني لم يدفعوا شيئا ووجدوا من يقدم لهم منحا او فرصا.
تقديم مثير اتمنى ان تزودنا بنسخة الكترونية منه اعتقد ان الكتاب هو استشرافي واستبصاري ... الذكاء هو قدرتنا على حل مشكلاتنا بأقل الخسائر وبترشيد الوقت .. نعم هكذا يمكننا ان نذهب للجانب المضيء من حياتنا
ما اضعب لحظات الفقد وما أكثرها ساعات الحيرة والألم في الذكريات حين تثور علينا الافكار والمواقف وحاجتنا لمن فقدناكم عظم الله اجرك
ان الثبات على الحق قوة وان ساد الظلم .. ان في داخل كل انسان قوة وارادة كامنة يمكنه توظيفها في اشد واحلك ساعات الظلم والشعور بالخيبة هذه الطاقة والقوة الكامنة كفيلة بأن يستعيد الانسان اصراره ويستمر في معركته ضد الباطل
لايمكن ان يحيا الانسان منفردا فلقد وجد بين اسرته وفي مجتمعه .. ان من اثار عزلة الانسان هو اصابته بعدم الثقة في قدراته وفي ذاته وربما انحسار تفاعله المجتمعي لمستويات تؤدي الى انحدار خبراته ومهاراته ومعارفه . اما ايجابيات العزلة حين تكون عزوف عن الباطل وعدم الخضوع للغير والالتزام بمبدأ ان تقل خيرا او لتصمت
الذاكرة الفلسطينية لا يمكنها ان تنسى المأساة والنكبة والتشريد .. والاحتلال الى زوال وستعود القدس محررة
اود ان اثني على ما تفضلت به، كلمات قليلة ولكنها تأخذنا الى موضوع هام. ونعم هناك الكثير من الاسباب التي تؤدي الى ضعف او نقص المناعة. وعلينا ان نعرف ان هناك الكثير من المسببات لضعف المناعة وبعضها ناتج عن الاصابة بالامراض او التعرض لمؤثرات او لتناول ادوية. ومن الأمراض التي تؤثر على مستوى المناعة، أمراض الدم والسرطان وفيروسات الكبد وغيرها مثل فيروس كورونا والطفرات المختلفة. كما ان الانسان المتوتر والارق وقلة النوم والارهاث الذهني والجسدي والنفسي يعمل على خفض مستوى
حفظك الله ورعاك
يحدث ذلك كثيرا ولدينا تجربة مع اسرة مكون من 29 فرد اصيب منها فقط 16 فرد والباقيين لم يصابوا طيلة حجر صحي استمر لاكثر من 21 يوم .. هل للمناعة علاقة بذلك ام لاسباب اخرى تتعلق بطبيعة جسد الانسان ام امور لا يعلمها الا الله
الحمد لله على سلامتكم ونعم نوعية وشدة الاصابة والمضاعفات بفيروس كورونا تختلف حتي بين افراد البيت الواحدة سواء شدتها او القدرة على تحمل الاعراض او اصابة البعض وعدم اصابة البعض الاخر
أعتقد في مجتمعات ما ربما نعم ..
نعم اصعب تجاربنا مع مرضانا كانت حول الاكسجين وهو الخط الأول والأهم في العلاج .. وبل وسقطت وزارات من خلف مشاكل في الاكسجين سواء في دول عربية او حتى اجنبية . الأسوأ أن المريض يموت وهو على الاكسجين .. لقد فقدنا الكثيرون وبكينا حتى على زملاء كانوا في اوج العطاء والعلم ... لقد استطاعت كورونا حصد الملايين حول العالم . ونصيب المسنين والمرضى هو الأكبر. ولازالت المعركة مستمرة،،
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا في بدايات كورونا كنا نعيش في حالة من الترقب والحذر والرعب ايضا يسقط في حبال الكوورنا من الفريق كل يوم اعداد وفي احدى المرات غالبية اطباء وتمريض قسم عناية القلب اصيبوا .. تصور الموقف كيف التصرف .. كذلك اطباء التخدير والمختبر .. ما ان يصاب واحد حتى يصاب الباقيين كنا ننظر لاطفالنا وندعو الله الا نعديهم في احدى المرات وكوني مسؤول عن تدريب امتياز الصيادلة جاءتني زميلة صيدلانية متدربة واعتذرت عن مواصلة التدريب بعد