منار محمد @MANAR_M

نقاط السمعة 50
تاريخ التسجيل 19/02/2017
آخر تواجد 3 أيام

خمسين مليون وردة حمراء حول العالم...

في يوم عيد الحب، أكثر من خمسين مليون وردة حمراء يتم تبادلها حول العالم حيث يقدم ثلاثة وسبعون من الرجال الورود لشريكاتهم، بينما تبلغ النسبة عند النساء سبعة وعشرين بالمئة فقط، وهناك أيضاً رموز عديدة في عيد الحب ومنها القلب: وكان يُعتقد قديماً بأن القلب هو مصدر كل العواطف، ولكنه اقترن بعدها بعاطفة الحب فقط، الورود الحمراء: يُعتقد بأنها الورود المفضلة لدى إله الحب الروماني- Venus، هذا بالإضافة إلى أن اللون الأحمر يرمز إلى الأحاسيس والمشاعر القوية، رباط الحب: الذي يرمز للحب الأبدي ويعود أصل الأشرطة الحمراء التي تربط على صناديق الهدايا إلى القرون الوسطى، حيث كانت تهديها حبيبات الرجال المحاربين بعد عودتهم من أرض المعركة اعتقاداً منهن بأنها تجلب الحظ، كما أطلق ريتشارد كادبوري أول علبة شكولاتة في عيد الحب، وكان ذلك في عام1868م.

فهناك عدّة تفسيرات للحب، واختلف الناس والمفسّرون في تقديم معنى وحيد ورئيسي للحب، ولكن اجتمع المفسّرون على أنّ الحب هو ميل القلب أو النّفس إلى أمر ملذ، وعرّفه المؤرخون بأنه الانفعال النّفساني، والانجذاب المخصوص بين المرء وكماله،

الوجه الآخر و الجرم الحقيقي!

تلوين الأخبار و اختيار الأنباء ونشرها مع روتين المؤسسات الإعلامية، والقيود المفروضة على عملية إنتاج المواد الإعلامية، بالإضافة إلى القيم الخبرية وعدم القدرة على تحقيق الموضوعية والعدالة، والحياد أو الصراع بشكل يتسم بالمساواة، و استخدام معايير مزدوجة واستخدام الصورة النمطية ، أو انتاج هذه الصورة بالإضافة إلى تحريف المعلومات أو تشويهها واستخدام اللغة بشكل يؤدي إلى إصدار أحكام مُعينة بإدانة أطراف معينة في صراع أو جدل، هذا كله ينجرف تحت مسمى التحيز ومن هنا أتخذت بعض القنوات و وسائل الإعلام هذه النظرية وقامت بتطبيقها وبدأ "التحيز الإعلامي"وهو عدم قدرة الصحفيين على الإبلاغ عن جميع القصص والحقائق المتاحة وشرط ربط الحقائق المُختارة بسرد متماسك حيث تقوم هذه القنوات بالعمل لصالح جهة معينة والقيام بتلميعها متغاضياً عن سلبياتها، وبمعنى أدق العمل لخدمة آراء وسياسات تابعة "لجهات معينة " لتشمل القيود العملية على حيادية وسائل الإعلام و غالبًا ما تتهم وسائل الإعلام بالتحيز و اتخاذ سياسات أو مواقف قانونية لإعتبارات إقتصادية. أو تفسير لمظاهر معينة من منطلق المفهوم الثقافي الذاتي، أو التحيز من مفهوم العنصرية وهي أخذ الأحكام المسبقة بالنسبة لأشخاص بناء على اثنيته وتفضيل فصيلة ما عن أخرى، أو بغرض التمويل حيث تفضيل جهة ما لإن لها القوة التمويلية، كما تعتبر التصريحات المهينة حول أي نظام معتقدات جرائم كراهية وغير قانونية ولكن الجرم الحقيقي يكمُن في الإنحياز الدائم من قبل وسائل الإعلام العربية لمموليها، وممارسة جرائم التحريض وإخفاء الحقائق أو اصطناع الأخبار، فهنا تتورط وسائل الإعلام في جنايات حقيقية بحق ملايين البشر.

لكن هناك عدة أساليب تُستخدم لتجنب التحيز ومنها :

هل المُستحيل وهم أم حقيقة أو وجهة نظر؟

من المعروف أنّ المُستحيل هو الشيء الذي لم يكتبه الله لك، وليس الشيء الذي عجزت أنت عن فعله!

وبمعنى أوضح في مُجتمعاتنا العربية عادةً ما نسمع المثل الشهير، وهي جُملة من سابع المُستحيلات