منار محمد @MANAR_M

نقاط السمعة 72
تاريخ التسجيل 19/02/2017
آخر تواجد شهر واحد

فرص الحياة

لا شك أن الحياة بيد الله، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، والفرص سُميت كذلك؛ لأنها من النادر أن تتكرَّر؛ لذلك على الشخص سرعة انتهازها؛ لأننا نعيش عصرًا يتّسم بالسرعة! وفرص الحياة موجودة في كل المجتمعات، ولكن سرعة استغلالها فنٌّ من الفنون التي تحتاج إلى العمل الجاد بعد التوفيق من رب العزة والجلال. حيث أن استغلال الفرص هو أفضل قاعدة ولكن قد لا تكون الفرصة هي ما تحلم به وقلّما يوجد الواقع الذي يطابق الأحلام،

كما ذكر العالم توماس أديسون: «يخسر الناس معظم الفرص؛ لأنها تأتيهم دائمًا بملابس العمل، فلا توجد فرص مجردة من الجهد إلا في الأحلام ولا يقابل الفرص في الأحلام إلا النِّيام»، مع ملاحظة أنه ليس ما يُعدُّ فرصة ثمينة لشخص بالضرورة تكون كذلك لشخص آخر ولكن، أليست هذه الفرصة التي تبدو صغيرة مقارنةً بأحلامك، هي خطوة نحو هذه الأحلام؟ ألن تفتح لك بابًا جديدًا كان مغلقًا قبل اغتنامها؟إن اغتنام الفرص الذهبية هو سر من أسرار النجاح والتفوق والإنجاز، كما أن الفشل يعود في جزء كبير منه إلى "الفرص الضائعة"في مقابلة مع بيل جيتس -أغنى رجل في العالم- سألته المذيعة: ما سر نجاحك؟.. فأعطاها شيكًا من دفتر شيكاته، وقال لها بثقةٍ مطلقة: بإمكانك كتابة المبلغ الذي تريدينه؛ فاندهشت المذيعة من تصرّفه، وبعد مرور ثوانٍ أجابها بيل قائلًا: أنا لا أضيع الفرص كما فعلتِ أنتِ الآن وردد قائلًا: هل وصلت فكرتي! فكَّرت المذيعة وسألته: هل من الممكن أن تُعاد الحلقة!. فردَّ قائلًا: لا مشكلة، ولكن الفرصة لن تعود مرة أخرى)

ذاكرة أعمارنا والحنين للماضي (النوستالجيا)

عندما تبدأ حديثًا عن الزمن الماضي مع أي شخص مهما كان سنه أو فئته العمرية حتى تدرك أنك قد فتحت فيضاناً من الذكريات واسترسالاً في الحديث حتى لأكثر الناس تحفظا، حينما نصادف أو نتحدث إلى من كانوا أطرافاً وشاهدي عيان على الماضي، سرعان ما يتبادل حوار لا يخلُ من كلماتٍ عن الماضي "هل تذكر عندما كنا...أين ذهبت هذه الأيام..ألا ليت الزمن يعود يوماً" والكثير من هذه العبارات، أو تأتي سيرة مكان كنا نرتاده قديماً أو موقف يستدعي الضحكات المصاحبة بدفع الرأس إلى الوراء، والاستغراق في استحضار هذه الأزمنة السابقة قبل أن نقول بمرح مغلف بالأسى “آه، كانت أيام”، فالحنين إلى الماضي هو شيء نراه متجسدا أمامنا كلما ذكرنا شيئًا حدث بالماضي، فحينها يكون الحنين لإحساس وحالة مررنا بها أكثر من الحنين لأشخاص أو لأشياء بعينها. ونكون بحاجة لإيقاظ إحساسنا أو لاستعادة براءة ونقاء أيام ولت ولم يبق منها سوى علامات فى القلب ولمحات تمر فجأة أمام عيوننا لنسرح بعيداً عن ضجيج أيامنا. ويغمرنا ذلك الشعور الغريب عندما نزور البيت القديم الذي شهد أيام الطفولة ،و تلك الرائحة التي لاتخلُ من الذكريات، ذاك الإطمئنان الذي تشعر به عند الذهاب لمكانٍ من الماضي، وتلك الأيام الخالية من المسؤلية و غرفتك القديمة، والصور العائلية، متعلقاتك الشخصية القديمة،زمن الطفولة الخالي من الراحة، عندما كان كل شيء يتمتع بالبساطة وتتمنى لو أنك تستعيد تلك الحياة ولو للحظات حيث الدفء والشعور بالأمان، وتلك الصور العالقة بذاكرتنا بما تحمله من تفاصيل حيث الأصدقاء، والجيران، وأهل الحي، ومدارسنا العتيقة، وأساتذتنا الأجلاء الذين ما تزال صدى أصواتهم قابعة في آذان معظمنا، فبالرغم من جدية وقساوة بعضهم إلا أنهم كانوا يمنحوننا شعور الأبوة الصادقة، وحسّ المسؤولية.

ولكن أحياناً يكون هذا الحنين مؤلم عند تذكر زوال الأماكن التي نشأنا وتربينا وترعرعنا فيها، ذلك الشعور المتداعي بالفقد وعدم القدرة على إستعادة أي من الأيام الماضية ولو حتى عن طريق الذهاب للأماكن مرة أخرى والجلوس فيها أو لقاء الأشخاص مرة أخرى واسترجاع ذكرياتنا معهم، و من أكثر الأشياء التي تجعلنا نشعر بالعجز عن الرجوع لأشياء لم تعد موجودة سوى في أذهاننا يجعل حالة الحنين إلى الماضي تصبح في أوج اتقادها بداخلنا وتوسع من الجراح الناشئة عن غياب هذه الأماكن وهؤلاء الأشخاص الذين تركوا بداخلنا آثارا لا تمحى بمرور الزمن وساهموا في تشكيل شخصيتنا وتكوين رؤيتنا للحياة من خلال المواقف التي شاركونا فيها ومن خلال الأحداث التي عاصرناها سويًا ومن خلال الأماكن التي استطاعت بطبيعتها أن تخلق بداخلنا أشياء لم تكن لتوجد لولا أننا كنا متواجدين فيها في هذه الأوقات مع هؤلاء الأشخاص ومعنى غيابهم يعني أن جزءا من شخصيتك وذاكرتك قد مُحي تمامًا كأنه لم يكن لذلك الأمر في هذه النقطة قد يكون صعباً فعلاً.

أرقام في حياتنا

للأرقام دور في كشف ما يُغمض من الأمور وإن بدت مخفية ، أو غير محسوسة ومعنى ذلك أن الأعداد لولاها لما عرفنا معنى الحياة ، فللأرقام تأثير مذهل على مسيرة الإنسان والحضارة الناتجة عن تفاعل الإنسان مع الحياة . فنحن نعيش دنيا الأرقام والأعداد في حياتنا، حيث تدخل الأرقام بشكل أساسي منذ (يوم المولد الى يوم الممات)فيوم المولد يحدد بوقت الميلاد وتاريخه وهي أرقام، ثم نكبر فنحيا سنوات وشهور وأيام وساعات و تحسب حياتنا من خلالها ثم تمر الأيام فيقال إننا فعلنا كذا بتاريخ كذا، وهكذا نجد أن حياتنا أرقام في أرقام ولكل منا أرقام أثرت فى حياته وتواريخ له معها ذكريات.

كما يوجد علمٌ كامل يتحدث عن الأرقام ويقدم لنا معلومات هامة عن أنفسنا وأحداث حياتنا، ويمسى (Gematria)أو علم الأرقام (Numerology)و هو عبارة عن ترسبات من معارف و حضارات متعددة وقديمة كالبابليون (Babylon) والإغريق (The Greeks) فيثاغورث (Phythgoras) ومريديه في القرن السادس قبل الميلاد، ومن الفلسفة الخاصة بالتنجيم في العصر الهيلينيستي (Hellenistic) في الإسكندرية وأفكار المسيحين الأوائل الباطنية، وتعاليم الكابالا (The Kabbalah) اليهودية ومعتقدات الفيدا (The Vedas) الهندية، وحكماء الفراعنة ومؤلفات دائرة الأموات الصينية (Chinese circle dead). بالإضافة لاعتماد معظم العلوم على الأرقام ودلالتها بشكل أساسي, كالهندسة والطب وعلم الفلك والكيمياء والفيزياء وغيرها، والكثير من العلوم فقد كان فيثاغورث يؤمن بأن مفاهيم الرياضيات لها تطبيقات غاية في الأهمية حتى إنها أكثر أهمية من المفاهيم الحسية لها، كونها سهلة الترتيب ويمكن التحكم بها، ولكن فقط عن طريق العلم واستخدام العقل في الوصول للنتائج وليس رجما بالغيب لإن البعض إتخذ من علم (Gematria) أو علم الأرقام (Numerology) لما لها من معتقدات وعادات في تفسر العلاقة الباطنية بين الأرقام وأحرف الكلمات أو الأسماء إضافة إلى العلاقة المميزة مع علم الأبراج، وتأثيراتها على الجوامد والأحياء، لإستخدامها في السحر والتنجيم والغيب فتحولت هذه العلوم إلى تراث للشعوذة مما سبب حالة من الهوس عند بعض الناس فأصبحت شغلهم الشاغل في التنجيم وعلم الغيب، التي حُرمت ونزلت كتب تتلى بتحريم الأيمان بها من دون الله تعالى ، أو الاعتقاد بأنها تضر وتنفع من دونه تعالى.

خمسين مليون وردة حمراء حول العالم...

في يوم عيد الحب، أكثر من خمسين مليون وردة حمراء يتم تبادلها حول العالم حيث يقدم ثلاثة وسبعون من الرجال الورود لشريكاتهم، بينما تبلغ النسبة عند النساء سبعة وعشرين بالمئة فقط، وهناك أيضاً رموز عديدة في عيد الحب ومنها القلب: وكان يُعتقد قديماً بأن القلب هو مصدر كل العواطف، ولكنه اقترن بعدها بعاطفة الحب فقط، الورود الحمراء: يُعتقد بأنها الورود المفضلة لدى إله الحب الروماني- Venus، هذا بالإضافة إلى أن اللون الأحمر يرمز إلى الأحاسيس والمشاعر القوية، رباط الحب: الذي يرمز للحب الأبدي ويعود أصل الأشرطة الحمراء التي تربط على صناديق الهدايا إلى القرون الوسطى، حيث كانت تهديها حبيبات الرجال المحاربين بعد عودتهم من أرض المعركة اعتقاداً منهن بأنها تجلب الحظ، كما أطلق ريتشارد كادبوري أول علبة شكولاتة في عيد الحب، وكان ذلك في عام1868م.

فهناك عدّة تفسيرات للحب، واختلف الناس والمفسّرون في تقديم معنى وحيد ورئيسي للحب، ولكن اجتمع المفسّرون على أنّ الحب هو ميل القلب أو النّفس إلى أمر ملذ، وعرّفه المؤرخون بأنه الانفعال النّفساني، والانجذاب المخصوص بين المرء وكماله،

الوجه الآخر و الجرم الحقيقي!

تلوين الأخبار و اختيار الأنباء ونشرها مع روتين المؤسسات الإعلامية، والقيود المفروضة على عملية إنتاج المواد الإعلامية، بالإضافة إلى القيم الخبرية وعدم القدرة على تحقيق الموضوعية والعدالة، والحياد أو الصراع بشكل يتسم بالمساواة، و استخدام معايير مزدوجة واستخدام الصورة النمطية ، أو انتاج هذه الصورة بالإضافة إلى تحريف المعلومات أو تشويهها واستخدام اللغة بشكل يؤدي إلى إصدار أحكام مُعينة بإدانة أطراف معينة في صراع أو جدل، هذا كله ينجرف تحت مسمى التحيز ومن هنا أتخذت بعض القنوات و وسائل الإعلام هذه النظرية وقامت بتطبيقها وبدأ "التحيز الإعلامي"وهو عدم قدرة الصحفيين على الإبلاغ عن جميع القصص والحقائق المتاحة وشرط ربط الحقائق المُختارة بسرد متماسك حيث تقوم هذه القنوات بالعمل لصالح جهة معينة والقيام بتلميعها متغاضياً عن سلبياتها، وبمعنى أدق العمل لخدمة آراء وسياسات تابعة "لجهات معينة " لتشمل القيود العملية على حيادية وسائل الإعلام و غالبًا ما تتهم وسائل الإعلام بالتحيز و اتخاذ سياسات أو مواقف قانونية لإعتبارات إقتصادية. أو تفسير لمظاهر معينة من منطلق المفهوم الثقافي الذاتي، أو التحيز من مفهوم العنصرية وهي أخذ الأحكام المسبقة بالنسبة لأشخاص بناء على اثنيته وتفضيل فصيلة ما عن أخرى، أو بغرض التمويل حيث تفضيل جهة ما لإن لها القوة التمويلية، كما تعتبر التصريحات المهينة حول أي نظام معتقدات جرائم كراهية وغير قانونية ولكن الجرم الحقيقي يكمُن في الإنحياز الدائم من قبل وسائل الإعلام العربية لمموليها، وممارسة جرائم التحريض وإخفاء الحقائق أو اصطناع الأخبار، فهنا تتورط وسائل الإعلام في جنايات حقيقية بحق ملايين البشر.

لكن هناك عدة أساليب تُستخدم لتجنب التحيز ومنها :

هل المُستحيل وهم أم حقيقة أو وجهة نظر؟

من المعروف أنّ المُستحيل هو الشيء الذي لم يكتبه الله لك، وليس الشيء الذي عجزت أنت عن فعله!

وبمعنى أوضح في مُجتمعاتنا العربية عادةً ما نسمع المثل الشهير، وهي جُملة من سابع المُستحيلات