الخوف والشجاعة غريزتان في الإنسان منذ ولادته، والأبوان والمجتمع والظروف - بقصد أو بغير قصد - هي التي تبرز أحدهما وتطمس الأخرى. وعلى كل حال يظهر الخوف أمام الإنسان في كل تحدٍ من تحديات حياته، وهو الغريزة الحيوانية التي ما فتئ الإنسان يحاربها على مر الأزمان، سواء في نفسه أو من مجتمعه. ولا يختلف اثنان أن خوفنا قد ينفع في بعض الأحيان في الحفاظ على حياتنا من تهور ناتج عن عدم حسبان أو قل معرفة، خصوصًا في مراحل حياتنا المبكرة.