Farhan Elfarhan @elfarhan

نقاط السمعة 22
تاريخ التسجيل 21/06/2019
آخر تواجد 18 يوم

الأمر ليس بهذه البساطة. قانونيا خطاب الكراهية أمر يعاقب بغرامة أو حبس لا يتخطى الثلاث سنوات. خطاب الكراهية يشمل الإهانات أو التهديد أو التحريض ضد مجموعة ما بناءً على لون جسدها وانتماءها العرقي، توجهها الديني، أو توجهها الجنسي (مثلًا المثلية الجنسية). راجع § 135a Straffeloven للتحقق من ذلك.

أعلم أنك لا تعتبر ماذا تفعله ازدراءً وأنا أوافقك الرأي، لكن في دول مثل النرويج توجد جماعات عنصرية تستخدم نفس نقاط النقاش وتتبعها بالاستنتاج أن على الدول الغربية "إزالة" الناس ذوي "القيمة الأقل" بسبب اعتقاداتهم من هذه الدول.

بشكل عام (حسب المجموعة الاجتماعية) لن تجد إلا القليل الذي يتعاطف مع انتقاداتك والغالبية سيعتبرها عنصرية.

هذا طبعًا إن كانت انتقاداتك ضد ديانات مجموعات الأقلية (كالمسلمين واليهود) بينما انتقاد المسيحية أمر عادي.

مقيم في ألمانيا هنا.

نعم لدينا في كل مدرسة مكتبة. توجد العديد من الروايات والمراجع علمية والمعاجم اللغوية وكتب الpop-sci بثلاث لغات (ألماني، إنغليزي وفرنسي) مع أن الغالبية الساحقة من الكتب الموجودة هي بالألماني.

سواءً كانت حرب أهلية أم لا، هذا لا يغير حقيقة أن سوريا دولة وضعها الأمني غير مستقر مما يزعزع اقتصادها.

رغم ذلك أظن أن الوضع في سوريا هو تطبيق حرفي لتعريف الحرب الأهلية. توجد عدة جماعات مسلحة تقتتل بين بعضها البعض (النظام السوري، الحرس الثوري الإيراني، الأكراد، الثوار المدعومون من تركيا، الثوار المدعومون من السعودية، جبهة النصرة وداعش). كل من هذه الجماعات له أهدافه وداعموه الخاصين. مثلًا منذ سنة تقريبًا وُجد اقتتال بين الأكراد والثوار المدعومين من تركيا والثوار بأنفسهم ليسوا موحدين بهدفهم. هل الهدف هو خلع النظام واستبداله أم هو إنشاء إقليم مستقل أو شيء آخر مختلف كليًا. صحيح أن بداية الأزمة في سوريا كانت ثورة. لكن الوضع في سوريا أقرب لحرب بروكسي بين إيران والسعودية وحرب أهلية من كونه ثورة في الوقت الراهن.

أوافقك الرأي نوعًا ما. فرنسا ما زالت تستغل مستعمراتها السابقة. فمثلًا عملة الCFA franc تجبر أعضائها على وضع نصف احتياطياتهم من العملات الأجنبية في الخزينة الفرنسية بالإضافة ل20% أخرى. وإن أرادت هذه الدول استخدام أموالها، لا يمكنها الحصول عليها إلا بواسطة ديون عليها فوائد من الخزينة الفرنسية. هذا استغلال واضح. غير ذلك، فرنسا تدفن قمامتها ومخلفاتها الإشعاعية في دول إفريقيا وهذا يلوث مياه المنطقة ويصعب الزراعة.

نحن دول غنية جدا بثرواتها الباطنية

وهنا تقع المشكلة. الثروات الباطنية يمكن استخراجها مع أو بدون الشعب. مثلًا بدلًا من توظيف المواطنين باستخراجها وتوزيع الثروة الناتجة للبقية يمكن استخراجها عن طريق استئجار شركات عالمية تقوم بالعمل. لذلك لا يستفيد من هذه الثروات أحد غير النخبة الفاسدة.

هذه الفكرة من ضمن عدة من كتاب the dictator's handbook. أنصحك بقراءته.

أنا أقصد أن الاستثمار يذهب لشراء عقارات جاهزة في المدن خاصةً الكبيرة منها. هذه العقرات عددها محدود والطلب عليها عالي مما يزيد من الأسعار وخاصة أسعار الإيجارات. كلامك صحيح إن كان الاستثمار يذهب في إنشاء وبناء عقارات جديدة. الأمر موجود لكن ليس بالكمية الكافية.

الكيان الإستعماري الصهيوني الذي لا علاقة له بإسرائيل سواء التوراتية او الإنجيلية أو القرأنية او التاريخية

لكن له علاقة بالدولة إسرائيل التي هي عضو في الأمم المتحدة وتعترف بها 163 دولة. استخدامي للمصطلح محايد يهدف لتحليل الوضع الاقتصادي ولا أعني بكلامي تبرير تصرفاتها أو اتخاذ جانبها.

يبدوا من كلامك أنك حقاً لا تعرف تاريخ المنطقة ولا صراعاتها من أقصى الغرب إلى الشرق .

أرجوا منك عدم إلقاء الاتهامات بدون توضيح مقصدك منها.

حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران لم تقلل من الاستقرار في المنطقة وحسب بل أدت بالإضافة لذلك لمهاجمة الحكومة العراقية لمواطنيها الأكراد ومقتل ما يزيد عن ال100 ألف مواطن ونزوح المليون. لا تقل لي أن نقصًا مفاجئًا في الأيدي العاملة الذي يزيد عن المليون يد ليس سيئًا للاقتصاد.

حرب الخليج الثانية أدت لتسريب 11 مليون برميل نفط في المنطقة وحرائق آبار نفطية لها آثار بيئية كارثية.

حرب الخليج الثالثة التي هي الغزو الأمريكي للعراق أدت لضعف الحكومة العراقية وزيادة النفوذ الإيراني في المنطقة بالإضافة لإضاعة الكثير من المال على إعادة تسليح الجيش العراقي.

لأن الذاكرة البشرية طويلة المدى أكثر تعقيدًا مما تتصور.

توجد لها عدة أقسام مختلفة وليس من الضروري أن تتضرر كلها دفعة واحدة عند فقدان الشخص للذاكرة.

أقسام الذاكرة طويلة المدى:

الذاكرة العرضية (Episodic Memory) وهي الذاكرة التي تجعلك تتذكر الأشياء التي حصلت لك أو لمعارفك أو في لشخصيات في الأفلام على شكل حلقات أو قصص.

الذاكرة المسؤولة عن المعلومات والحقائق التي تعرفها واللغة وتدعى (Semantic Memory)

الذاكرة المسؤولة عن المهارات التي تعرفها مثل الطبخ والعزف وغيرها وتدعى (Procedural Memory)

محتوى الفيديو بالمختصر يقول أن نشأة الحياة نادرة جدًا ولذلك لا يوجد تفسير آخر لها غير إله شخصي خلقها. الناطق صنع الفيديو بالتعاون مع PragerU التي توجه كلامها للمسيحين المحافظين، الذين هم بدورهم معادون لهجرة المسلمين لبلاد الغرب. لذلك على الأغلب لو أكمل الناطق كلامه لقال أن هذا الخالق انتظر 4 مليارات سينين واختار شعب إسرائيل كشعبه المفضل وبعدها بعدة آلاف السنين أرسل ابنه للأرض ليصلب لكي تنزل الرحمة على بقية البشر.

العلم لا ينفي وجود خالق، لكنه لا يؤكد وجوده أو من يكون أو إذا كان خالقًا واحدًا أو خالقين. لذلك محتوى الفيديو عديم المعنى.

بالإضافة لذلك، يمكن الرد على نقطته الوحيدة بعلم الإحصاء. فالكون يبدو لنا لا متناهي الحجم، وهذا يعني، إن صح ذلك، أنّ عدد الكواكب فيه غير محدود. وهذا يجعل احتمال وجود كوكب واحد يحتوى على حياة ذكية معزول وبعيد عن بقية الكواكب الحاملة للحياة 100%.

طبعًا، فالعلماء في cern يسجدون لله بعد كل تجربة ناجحة تتضمن جسيمات الميوون في مصادم الهيدرونات الكبير.

أصل المشكلة يعود للعربية الفصحى، التي تفتقد لصوت الg، ولذلك لم تخصص حرف له. طرق الكتابة الحالية المختلفة تعكس تطور نطق الأحرف في المناطق المختلفة الناطقة بالعربية.

مثلًا، في مصر حرف الجيم غالبًا ما يلفظ ك(g) ولذلك يستخدمون حرف الجيم للتعبير عن هذا الصوت. بينما في الجزائر وتونس ودول الخليج يتم استخدام حرف القاف نظرًا لتغير طريقة لفظ القاف ل(g) في هذه المناطق. الكاف يستخدم في العراق والمناطق المجاورة لها، لأن إيران واللغات الكردية تستخدم ال(گ) للتعبير عن هذا الصوت. لا أغلم لماذا دول الشام تستخدم الغين، لكنها الطريقة التي تعودتُ على استخدامها ولذلك أفضلها شخصيًا.

بالمختصر المفيد، كل الطرق صحيحة، لكن لكل بلد طريقته الخاصة التي تعكس لهجته المحلية وعلاقته بجيرانه والمواطنين الغير عرب فيه.

آمل أنك لا تنكر أن البشر وكل الكائنات الحية مصنعون من مركبات كيماوية عضوية التي هي بدورها مكونة من ذرات كربون، هيدروجين، نيتروجين وأكسجين وغيرها. المادة التي أنت مصنوع منها قليلة الأهمية بحد ذاتها. ما يهم هو التشكيل الذي تأخذه والمعلومات المحفوظة فيها. مثلًا قطع الحجارة لوحدها لا تفعل أي شيء، لكن بالتصفيف المناسب تبني بيتًا. توجد فروع علمية كاملة تتخصص بدراسة الآليات التي تقوم بها مركبات عضوية بتأدية مهام معينة شديدة التعقيد.

مجددًا ذرات السيليكون الموجودة بوفرة في تراب الشواطئ عديمة الفائدة، لكن مع ترتيب معين يمكنها إنتاج حاسوب يعرض المعلومات التي أكتبها لك.

الذكاء هو صفة ناشئة عن طرق معينة للتلاعب بالمعلومات، وهو أمر يستطيع حاسوبك وتستطيع أعصابك القيام به. لا يوجد أي مانع من أن تكون الآلية التي تسبب نشوء الوعي مشابهة لتلك التي تسبب نشوء الذكاء. لذلك استنتاجك المتسرع بحتمية وجود الخالق أمر غير مبرر. لكن هذا لا ينكر وجوده أيضًا.

شكرًا على نشر التقرير. المحتوى يعكس نظرتي عن النظام التعليمي العالي في المنطقة. الاقتراحات لتحسين الوضع منطقية وتطبيقها سيؤدي على الأغلب للحد من المشاكل المذكورة، لكن توجد عوائق سياسية واقتصادية تعيق ذلك.

لديك نقد جيد للتعليق فوقك. فـ"هذا كلام علماء" بدون شرح للمحتوى وطرح مبرهنات، يُعد إحتكامًا للسلطة. لكنك نفسك تقع تحت هذه المغالطة عندما ترفض نظرية التطور. أنت تبرر ذلك ﻷن السلطة (الدينية) التي تحتكم لها، في رأيك، أعلى من العلماء، وهذا يجعل إحتكامك لها أمرًا صحيحًا في نظرك. طبعًا هذا لا يغير حقيقة أن ما تفعله يُعد مغالطة منطقية.

نظرتي تكون سلبية للأشخاص الذي يكون وجودهم عائقًا لتحقيقي ﻷهدافي. مثلًا عندما يكون هدفي الخروج بسرعة من متجر معين ويكون الشخص أمامي يدفع بعملات معدنية صغيرة ويبحث في جيبه ويسبب لي التأخير. بالإضافة لذلك أحتقر البشر العالقين في قعر وادي تأثير دانينغ-كروجر، دون إدراكهم لموقفهم، بشدة.

لا يمكن الإجابة على هذا السؤال بدون الإستدلال بنظام أخلاقي (ethical system)، فالإجابة على هذا السؤال مربوطة بالإجابة على السؤال "هل يتوجب علينا القضاء على أصحاب العاهات؟" والجمل التي تحتوي على فعل "يتوجب" لا يمكن اشتقاقها منطقيًا من الجمل التي تحتوي على الحقائق (في الفلسفة يسمى هذا المفهوم بـ"مقصلة هيوم" أو Is–ought problem).

الإجابة في أغلب المناظيم الأخلاقية الديني مثل الإسلام هي لا قطعية وهذا أمر واضح. إن أخذنا منظوم الفيلسوف كانت الأخلاقي الناتج عن الحتمية القاطعة (categorical imperative)، نجد أن الإنسان وفقًا لهذا المنظوم هدفٌ بحق ذاته وليس وسيلة لتحقيق أي هدف ولذلك يعتبر قتل الإنسان أمرًا غير أخلاقيٍ في كافة المواقف. وبما أن تعريف كانت للإنسان يشمل أيضًا ذوي العاهات يتوجب علينا المساهمة على إبقائهم أحياء. توجد بعض اﻷنظمة اﻷخلاقية الـ"نفعية" البسيطة التي ترى وجوب القضاء على أصحاب العاهات إن كان وجودهم يسبب ضررًا أكثر من نفعهم. طبعًا اﻷمر يعتمد على طريقة تعريف الضرر والنفع وطرية قياسه.

بالنسبة لي أنا أقيم اﻷمر وفقًا لمنظوم نفعي لكني أضيف مسلّمة (axiom) إليه تقول أن اﻷشياء، التي تمتلك وعي ذاتي، لها قيمة مضاعفة عدة مرات ولذلك قتلها في معضم المواقف أمر لا أخلاقي. بطيبعة النظام الأخلاقي هذا، لا يمكن إصدار جملة عامة فالفائدة والضرر أمر يُقيم في كل حالة فردية. بالإضافة لذلك القيمة الإضافية الناتجة عن امتلاك الشخص للوعي الذاتي تختلف من حالة لأخرى. مثلًا الإنسان الطبيعي يمتلك وعيًا يزيد على البشر المتقدمين في السن أو البشر ذوي الإعاقات العقلية الشديدة. بالإضافة لهذا يمكن القول أن بعض الحيوانات مثل البقر والكلاب لها وعي ذاتي أقل من الإنسان لكن أكبر من الحشرات ولذلك قتل مثل هذه الحيوانات فقط لغرض ﻷكل لحومها أمر لا أخلاقي (في معضم الحالات).

في حينها سأتقبل واقعي بأني شخص عديم القدرة والكفائة وسأحاول جعل طموحي أكثر واقعية مثل القيام بأعمال لا تتطلب مهارات أو خبرات عالية ﻷجل كسب لقمة العيش. تأسيس عائلة سيكون على اﻷغلب خارج قائمة اﻷشياء التي أريد أو يمكنني تحقيقها.

معاذ السيد: "لا يوجد في كلامي لفظ واحد هوموفوبي"

أيضًا معاذ السيد يتابع ويسرد آراء معادية للسلوك المثلي وينكر الحقائق العلمية في الموضوع.

دانينغ وكروجر يضحكان بشكل هيستيري من مراكز أبحاثهم.

من ويكيبيديا العربية: "رهاب المثلية أو الهوموفوبيا (بالإنجليزية: Homophobia) تعني "الخوف من المثليين" [...]وقد تم تعريفه على أنه احتقار أو تحامل أو كره أو كراهية [...] وغالباً ما يرتبط بالمعتقدات الدينية."

تقرير صحافي جيد، يُسلط الضوء على ظاهرة شنيعة لها إنتشار في المنطقة. لم أكن أعلم أن اﻷمر بهذا اﻷسوء وشكرُا لك على إطلاع الناس عن هذا اﻷمر.

لكن تحميلك للأفلام الجنسية التي تحتوي على الأطفال يعد جريمة فيديرالية في الولايات المتحدة وفي الدول اﻷوروبية وأنصحك بحذف كل شيء والإبتعاد عن هذه المنصات ﻷن ما تقوم به غير قانوني حتى لو كان هدفك تعليميًا.

عدى عن ذلك لديك آراء هوموفوبية. المثلية الجنسية هي ظاهرة طبيعية ناتجة في اﻷغلب عن عوامل جينية خارجة عن سيطرة الفرد وإدانة تصرفات اﻵخرين، التي لا تضرك شخصيًا، ﻷسباب دينية هو أمر غير مبرر.

يبدو لي أنك في باطنك تُحبها كثيرًا لكنك لا تجدُ نفسك جديرًا بحبها لك. أنت تخشى أن ترفضك ولذلك تحاول إبعادها عنك بمحاولة إقناع نفسك بأنك لا تحبها.

الحل البسيط لمعضلتك هو أن تُصارحها بمشاعرك. إن كانت تشعر بنفس الشيء بإتجاهك هنيئًا لك، ستعيش حياة سعيدة معها لسنة أو اثنتين. إن كانت لا تشعر بنفس الشيء بإتجاهك فهنيئًا لك أيضًا. في هذه الحالة ستكون علمت الواقع الذي لا يمكن تغيره وستكف عن تضييع وقتك بالتفكير فيها.

بالنسبة لي كنت أجيد الإنغليزي منذ مراهقتي وتعلمت اللغة اﻷلمانية في وقت قياسي. مستواي الحالي في اﻷلماني هو C2 والوصول لهذا المستوى استغرقني حوالي الثلاث سنين. السكن في البلد الناطق باللغة واستخدامها بشكل يومي كان عامل مهم لي، لكن أغلب الناس لا يمتلكون هذه الفرصة. مع ذلك تعلم لغة جديدة بشكل سريع وتحقيق مستوى عالي هو أمر ممكن.

طريقتي كانت أني بعد تعلم القواعد المناسبة لمستواي أبدأ باستهلاك كافة أشكال الميديا المناسبة لمستواي بدون ترجمة وفي حال لم أفهم المفردة أنظر لها في سياق آخر ﻷرى عدة استخدامات لها وأفهم معناها دون استخدام معجم. الخطوة التالي كانت مهمة لتعلم طريقة النطق الصحيحة. الطرقة تدعى Shadowing. ببساطة تستمع إلى ناطق لغة أم يقرأ نصًا وتردد وراءه دون إيقاف النص أو أخذ مهل. بعد ذلك يُفضل إن وصل الشخص لمستوى عالي البحث عن شريك(ة) tandem لتحسين قدرة المحادثة معه(ا).

أنصح بالمواقع التالية لتعلم اللغات اﻷوروبية إن كان المتعلم يجيد الإنغليزية:

مرحبًا مجهول،

سأحوال جعل كلامي مختصرًا. إن كنت تريد مستقبلًا سهلًا من الناحية المادية عد لعائلتك، إن كنت تريد أن تكوّن لنفسك شخصية تابع ما تفعله.

في رأيي لكل شخص الحرية في إتخاذ قراراته، لكن على الشخص تحمل عقباتها مهما كانت. على اﻷغلب ستكون فرصك الإجتماعية والإقتصادية لتكوين مستقبلك أسوء في حال لم تحصل على مستوى تعليم جامعي، لذلك من ناحية مادية على المدى الطويل القرار اﻷفضل هو البقاء مع عائلتك. محاولة أهلك للتضحية في حياتك الإجتماعية وإهتماماتك الشخصية لتحسين مستواك اﻷكاديمي نابع من الناحية المادية، أي أنهم يعتبرون نجاحك الشخصي مربوط بتحصيلك المادي، وهذه طريقة تربوية فاشلة. لذلك، إن كنت تريد الإستقلالية ورؤية العالم قرارك ليس خاطئًا. ستمر فترة صعبة على أهلك، لكنهم مع مرور الوقت سيتقبلون رحيلك وتدريجيًا سينسون أمرك.

توجد نقطة أخرى علي التعليق بشأنها. أنت تُلقي باللوم على أهلك لنقص مهاراتك الإجتماعية. في رأيي اﻷمر ليس بهذه البساطة. توجد عدة عوامل في نشوء شخصية الإنسان منها عوامل جينية والتجارب في الطفولة المبكرة. الشخصية الإنطوائية هي أمر طبيعي وموجودة في نسبة عالية من البشر، لكن المجتمع العربي يقيّمها بشكل سلبي ﻷسباب تعود للثقافة الشائعة في المنطقة. في رأيي، حتى لو كان أهلك متقبلين لسلوكك الإجتماعي، ستكون حالتك مماثلة لوضعك الحالي، فقط ﻷنك ستكون كما أنت اﻵن إنطوائيًا لا تُحب المواقف الإجتماعية ﻷنها تسبب لك عدم الراحة.