يلاحظ العديد من الناس وكذلك النقاد تراجع مستوى الكوميديا المصرية في السنوات الأخيرة، فقد أصبح أغلبها كوميديا تعتمد على الغباء، كما أن بعضها يتمادى في استخدام الألفاظ والإيحاءات، ولكن هناك نقطة أخرى تثير الدهشة وهي كمية التنمر الموجود في الأفلام والمسلسلات الكوميدية، بل امتد الأمر إلى وجود ممثلين محصورين فقط في هذا النوع من الأدوار مثل دينا ويزو التي تتلقى تنمر بسبب وزنها في كل شي تمثله، والممثل طاهر أبو ليلة الذي يحدث معهم الأمر نفسه في كل أفلامه بسبب
مسلسلات
64.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المسلسلات العربية والأجنبية. تبادل الأفكار حول أحدث الحلقات، شارك آراءك، واستمتع بنقاشات حول القصص والشخصيات.
إلى متى سنعاني من نقص الأعضاء البشرية لعلاج المرضى؟ مسلسل عرض وطلب
في مسلسل عرض وطلب هزتني معاناة هذه البنت التي تعاني لتوفير كلية لوالدتها، لم يكن لديها من المال ما تستطيع به أن تشتري كلية من تجار الأعضاء، فكان الحل الوحيد أمامها هو بيع شرفها، حتى تتمكن من إنقاذ حياة أمها. لا يختلف الواقع كثيراً عن هذه الحالة، بل في الواقع قد لا تجد فرصة للعلاج أبداً مهماً كان التنازل، ويتعقد الأمر عندما نتحدث عن أعضاء أخرى غير الكلية التي قد يوجد لها متبرعين، هذا يجعلنا نتسائل لماذا لا نسن قانون
لماذا تبالغ بعض الأعمال الدرامية في تصوير أثر الفقد؟ مسلسل علي كلاي
في مشهد تشرد علي كلاي بعد رحيل روح، أعتقد أنه مبالغ فيه لدرجة تفوق المنطق، فهو يرسم صورة مشوهة وغير حقيقية للفقد، ليس مقنعاً أبداً أن يتحول رجل بشخصية علي إلى مشرد لمجرد فقدان شريكة حياته، فالحزن طبيعي ولكن ان يتحول إلى ضياع، فهذا لا يُجسد سوى صورة هشة لا تتماشي أبداً مع واقعنا. فمن واقعنا نرى حروباً وصراعات ونزوحاً وأناس فقدوا بيوتهم، وأحباءهم، ورغم ذلك صامدين، فالصدمة بالفقد لا تعني نهاية المطاف. فكلنا سمعنا وعشنا حكايات مع الفقد، تجد
هذا الموسم الرمضاني الأسوأ في الدراما
العديد والعديد من المسلسلات، تشعر بزخم حينما تشاهد كم التترات في البداية، إنتاجات ضخمة، لكن بلا كتابة جيدة أو إخراج أو تمثيل حتى، وسط 100 مسلسل، تجد اثنين أو ثلاثة فقط جيدين، إذًا لماذا كل هذا الإنتاج الضخم!! شاهدت أكثر من مسلسل هذا الموسم، ولكنني لم أجد في النصف الأول، إلا مسلسل أو اثنين وليسوا أفضل شيء مثل اتنين غيرنا أو حتى الموناليزا أو كان ياما كان، رغم أن عدد الحلقات قل ومن المفترض أن تكون الجودة أفضل في كل
حين يتحول الخوف من أجل الحماية إلى وصاية.. مسلسل نون النسوة
في مسلسل نون النسوة وخاصة المشهد بين مروان ومازن، لم يكن الخلاف بينهم مجرد كلمات عابرة بل كان تجسيداً لشيء أعمق في علاقة الأخوة التي أحياناً قد تتحول من دور الحماية إلى دور الوصاية وكأن إحدى الأخوة تحول لأب بديل، ولكن مع الأسف تلك الحماية المبالغة تفتح باباً للتدخل في كل كبيرة وصغيرة تحت شعار الخوف، وقد يكون الخوف حقيقي لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك، ولكن مازن بسبب خوف مروان المبالغ فيه ورغبته في حمايته يرى الأمر كأنه سجناً
لماذا نستخدم الأطفال كورقة ضغط عند الطلاق؟.. مسلسل أب ولكن
في مسلسل أب ولكن مشهد نور وهي في حمام السباحة وهي تواجه أفكارها بأنها لا تشعر بمحبة أهلها، وأنانيتهم في استخدامها كورقة ضغط لكل طرف فيهم، تماماً ككثير من الأطفال التي لا تشعر بأنها ليست سوى وسيلة للانتقام، والطفل في المقابل مجبر على الاختيار بينهم وشعوره بالذنب من أجل الطرف الآخر، ناهيك عن شعوره أصلاً في كونه السبب في تعاستهما، حتى أنه قد يضطر إلى الهرب بعيداً عن كلاهما. فكم سمعنا قصصاً كثيرة عن آباء تمنع أطفالهم من رؤية أمهاتهم،
لماذا نُصر على التخطيط لمستقبل أبنائنا ونحرمهم حرية التجربة؟ مسلسل حكاية نرجس
في مشهد من مسلسل حكاية نرجس وخاصة في حوار نرجس مع يوسف وطموحه في أن يشبه والده، واستياء نرجس من ذلك واصرارها على تحديد مهنته في المستقبل كطبيب، هذا ما يقع فيه كثير من الآباء تحت مسمي الحرص على مصلحة الأبناء وبناء مستقبلهم. فالآباء مع الأسف يتعاملون مع الأبناء وكأنهم مشاريع مؤجلة لتحقيق طموحاتهم الشخصية التي لم يستطيعوا تحقيقها، وهذا ما يجعلنا نجد أشخاص كثيرة تحقق إنجازات كبيرة ولكنهم غير راضيين عنها ويشعرون بالضياع. كان لدى معلم بالمدرسة يحكي دوماً
مسلسل حكاية نرجس، لماذا كل هذه الضغوط على المرأة إن لم تنجب؟
ينقل المسلسل بتركيز كل الضغوط التي تتعرض لها المرأة إن إكتشفت أن فيها مشكلة في الإنجاب، بمجرد ظهور هذه المشكلة تتحول حياتها إلى ضغط نفسي وعصبي وقد تتدمر حياتها بالكامل إن قرر الزوج أن يطلقها أو يتزوج عليها سواء بإرادته أو بضغوط أهله عليه، ما ثار في ذهني هنا هو مدى أحقية الزوج في أن يتزوج على زوجته إن لم تنجب، إن كان الخلل فيه هو فلن يكون هذا الخيار متاحاً لها، لذلك رأيت في الزواج من أخرى هنا نوع
صراع النجوم على الأعلى مشاهدة
منذ فترة تم الإعلان أن مسلسل ميدترم قد تخطى المليار مشاهدة، وقد استوقفني هذا؛ لأن عدد المتحدثين بالعربية أصلا 550 مليون شخص، كما أن نيتفليكس لديها فقط 325 مليون مشترك وهي أكبر المنصات من هذا النوع، وبعد فترة قصيرة ظهر مسلسل لعبة وقلبت بجد ليقول أنه تخطى 2 مليار مشاهدة. ومع انتهاء النصف الأول من الموسم الرمضاني صرح العديد من الممثلين أن مسلسلاتهم هي الأعلى مشاهدة، مما أدى إلى تدخل نقيب الممثلين شخصيا واصفا لهم بتشويه صورة الفن المصري. الغريب
هل يمكن أن يخرج ضغط المجتمع علينا والقيل والقال أسوأ ما فينا؟ من حكاية نرجس
رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
هل تعكس الأفلام والمسلسلات واقع المجتمع، أم أنها هي التي تُشكِّل وعيه وتؤثر في طريقة تفكيره؟
هناك من يرى أن الأعمال الدرامية ليست سوى مرآة للمجتمع. فهي تستمد قصصها من الواقع، وتُجسد ما يعيشه الناس من مشكلات اجتماعية وصراعات إنسانية. فالفقر، والفساد، والعلاقات المعقدة، والتحولات الثقافية؛ كلها موضوعات موجودة في الحياة اليومية قبل أن تظهر على الشاشة. وبهذا المعنى، فإن الدراما توثّق ما يحدث بالفعل، وتعيد تقديمه في قالب فني. لكن في المقابل، يرى آخرون أن تأثير الدراما لا يقف عند حدود نقل الواقع، بل يتجاوزه إلى صناعة التصورات والأفكار. فالمشاهد حين يتعرض لسرديات متكررة وأنماط
ما يعرضه مسلسل اللون الأزرق عن التوحد معالجة سطحية
في مسلسل اللون الأزرق على الرغم من كم التعليقات الإيجابية التي لاقها المسلسل بسبب عرضه لمعاناة الأهل مع طفل التوحد، لكن حين شاهدت حلقات من المسلسل كانت خيبة أملي أكبر بكثير من التوقعات، توقعت الصراحة أن يتم معالجة تلك القضية من الجذور ولكن ما كنت أراه هو مجرد معالجة سطحية لا تمط للواقع بصلة. الفكرة من وجهة نظري حتى في اختيار ممثلين غير مناسبين للدور بأداء بارد وانفعالات مصطنعة لم تنقل ما تعانيه الأم ولو قليلاً، كأنك تشاهد مشهد باهت
معاناة الأم مع اكتئاب ما بعد الولادة من مسلسل عرض وطلب
في مسلسل عرض وطلب لفت نظري في المسلسل وخاصة في البداية هو اكتئاب ما بعد الولادة الذي عانت منه البطلة ونظرة الناس والمجتمع وعدم اعترافهم به، والذي أدى في النهاية إلى فقدانها طفلها بسبب الإهمال. ففكرة ان تتعرض المرأة بعد الولادة إلى اكتئاب الولادة هو أمر شائع وله درجات كثيرة وتستطيع المرأة تجاوزه بسبب وعي من حولها فهو في الأساس ناتج عن خلل كيميائي ومشاكل نفسية تحتاج إلى طبيب ودعم أسري في التخفيف عنها ورعاية الطفل في تلك الفترة، لا
مسلسل سوا سوا هل المشهد الجريئ حيلة تسويقية لصناعة الجدل؟
مشهد نهى عابدين الذي أثار الجدل كان لقطة طويلة ركزت الكاميرا فيها على تقارب جسدي واضح مع إيحاءات مباشرة وحوار يتجاوز التلميح. الإخراج تعمد الإطالة والموسيقى صممت لتكثيف الإحساس وكأن الهدف لم يكن تطور الحدث بل تثبيت اللقطة في ذهن المشاهد. فماذا أضاف هذا المشهد للقصة؟ الإجابة لا شيء. لم يكشف عن عمق نفسي للشخصية ولم يُحدث تحول حقيقي في مسارها ولم يكن نتيجة تصاعد درامي منطقي. جاء فجأة كقفزة صادمة وتحولت الجرأة من أداة فنية إلى علامة ضعف في
هل شرف الزوجة قد يكون سلاح في يد الزوج؟ نهاية مسلسل ست موناليزا
في الحلقة الأخيرة من مسلسل ست موناليزا، تذكرت أحداث الفيلم الإيراني رجم ثريا، والذي يتشابهان في الأحداث حيثُ الزوج الذي تجرد من إنسانيته وقرر الطعن في شرف زوجته لمحاولة ابتزازها مادياً، أو كما في الفيلم للتخلص منها والزواج بأخرى، لكن الفرق أن في مسلسل ست موناليزا أن الحق انتصر ببرأتها وعقوبة مشددة للمتآمرين، أما في الفيلم كانت بالنسبة إليَّ الصدمة برجم ثريا بالحجارة حتي الموت بسبب تآمر رجل الدين مع زوجها والذي بيده السلطة. الفكرة أن قصة الفيلم والمسلسل قصص
هل نتزوج من أجل الحصول على شريك أم فقط للإنجاب؟ مسلسل حكاية نرجس
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
كيف نضيع الفرص بسبب سيناريوهاتنا السلبية؟ مسلسل فخر الدلتا
في مسلسل فخر الدلتا في المشهد الذي يسبق اعتراف فخر لتارا بحبه، وكان يتخيلها وهي تسخر منه وتضحك على فكرة طلبه الزواج منها بسبب الفوارق الاجتماعية بينهم، بينما الواقع كان ألطف بكثير مما تخيله، حيثُ يعد المشهد من أجمل المشاهد في المسلسل بعد أن بادلته هي الأخرى الاعتراف بالحب. وهذا بالضبط ما يحدث معنا عندما نعيش صراعات في خيالنا قد لا يكون لها وجود أصلاً في الواقع، فهذا الخوف ليس بسبب مشكلة التفكير الزائد الذي نعاني منه، بقدر ما هو
اختصار المسلسلات إلى 15 حلقة لم يرفع من جودتها
بعد أي موسم رمضاني، بل منذ بدايته تنهال الانتقادات على المسلسلات. قبل عدة سنوات كان أول وأهم هذه الانتقادات هو المط والتطويل وفراغ المسلسلات من الأحداث. الآن لم نعد نسمع هذه النقطة بالذات، ولكن استمرت جميع نقاط الضعف الأخرى من تسرع في الكتابة والتنفيذ، كما لم يتسبب هذا في اختفاء مسلسلات التي تستمر 30 حلقة، ولكن يبدو أنها أصبحت مقتصرة على النجوم الذين يسعون للاستثمار في شعبيتهم عند الناس كنجوم مثل ياسمين عبد العزيز، أحمد العوضي، محمد رمضان. ربما كانت
لماذا تركز الدراما دائما على معاناة المرأة وتسلط ضوء دائما على أنها ضحية؟
تفتقد كثير من النساء لحقوقهم، لكن هذا المرة تحديدًا في دراما تظهر المرأة كضحية، كساذجة، كغبية ودائمًا مظلومة وضحية، ربما هذه الفكرة تضخم فكرة أن المرأة ضحية. لكن أليست تلك النظرة سواء من مجتمع نفسه لأنها موجود أو في دراما، تجعل هناك مبرر للغباء والساذجة وأنه مهما أخطأ واستسلم البعض فهو ضحية تجد شماعة بمعنى أصح، رغم أن التعرض للظلم يحدث في الحياة لنتعلم منه، أكره هذه الفكرة، حتى في دراما وفي الواقع نراها تتقدم في كل شيء في حياتها
مسلسل الست موناليزا بدون عوض
تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
مسلسل أب ولكن، حان الوقت للحديث عن حقوق الرجل
لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم. عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء
مصطفى الأب والزوج الصالح من مسلسل كان ياماكان هل هو موجود فعلا؟
في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
الكينج وعلي كلاي قدوة الشباب وفتى أحلام الفتيات
الكينج وعلي كلاي و العمدة والبطل وغيرها من الالقاب التي تزدحم بها عناوين الدراما كل عام وكلهم يقدمون شخصية البطل الشعبي الفاتن الجذاب تحبه كل النساء يمكنه ضرب العشرات بمفرده ويحقق الثروة أو الانتقام أو أي إنجاز خارق . نفس فكرة أعمال جيمس بوند وشخصيات كثيرة قدمها عادل إمام. كل عام يصدر لنا المنتجين والمخرجين اعمال تدور عن شخصيات تصرخ وتبرق طوال الوقت ويتحدثون بفم معووج ويمارسون البلطجة ويخوضوا رهان علي تلك الأعمال بثرواتهم ومن تكرارهم لهذا كل عام فيبدو