في جملة قالها خالد من مسلسل الفرنساوي "اللي بيعمل الصح ونفسه في الغلط، واللي بيعمل الغلط ونفسه في الصح، الاتنين بيخشوا النار" توقفت عندها قليلاً، فعندنا حديث شريف يقول " إنما الأعمال بالنيات" وهذا ما يعني أن من يفعل الخير رياءاً أو في قلبه نية غير سليمة، قد لا يُقبل منه هذا الخير، والنتيجة قد تكون هلاكاً لحديث آخر يقول"أول من تُسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة، عالم قارئ للقرآن، ومتصدق، ومجاهد" لأنهم في الظاهر عملوا أعمالاً صالحة لكنهم أشركوا فيها غير الله كالرياء وغيره.
أما من يعمل سوءاً وفي نيته خيراً، فإن نيته الحسنة هنا لا تُصلح عمله، كشخص يسرق مثلاً ليطعم الفقراء ويتصدق عليهم، أو الذي يشهد زوراً لمساعدة محتاج، فالإيمان الداخلي بدون أفعال أيضاً قد يهلك المرء، لأن الخطأ يظل خطأ حتى لو تزين بالنوايا الحسنة.
ولكن من رأيي أن فكرة الشخص الذي يفعل الخير وفي داخله سوءاً ولكنه يُجاهد أفكاره ويمنع نفسه من إرتكاب هذا السوء، فهو مجاهد وله أجر لذلك، فهو لا يحاسب على أفكاره طالما لم يتم ترجمته إلى فعل.
التعليقات