هل إعلانات الكومبوندات الفاخرة إهانة للفقراء؟

منذ فترة أعلن الفنان محمد صبحي أنه قد عرض عليه القيام ببطولة مسلسل مقابل 50 مليون جنيه وقال إنه رفض لأنه يستحرم أن يحصل على مبلغ كهذا في ظل وجود ناس مش لاقية تأكل. كما أننا نرى كل الفنانين والإعلاميين يمتنعون عن ذكر أجورهم من منطلق الحفاظ على مشاعر الناس. لذا دفعني هذا للتفكير، ألا ينطبق هذا أيضا على الإعلانات المستفزة عن مجتمعات سكنية فاخرة في بلد كثير من سكانها فقراء وبعضهم تحت خط الفقر.

فإذا وضع أحدنا نفسه مكان شخص فقير يشاهد هذه الإعلانات سيشعر بقسوة الأمر، خصوصا أن معظم الإعلانات التليفزيونية إما هي إعلانات لكومبوندات فاخرة أو حملات لجمع التبرعات للفقراء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل ينزعج الشباب عندما يرون إعلانات في الشارع لملابس أطفال؟

نفس الأمر بالنسبة لإعلانات الكمبوندات، هذه الإعلانات لفئة معينة من الناس والأمر لا يسيء لأي فئة أخرى. لكل إعلان الفئة المستهدفة منه.

الفقير إن لم يجد هذه الإعلانات على التلفاز سيجدها في الشارع وفي اللوحات الإعلانية، وسيجد مأكولات غالية في المطاعم وفي الشوارع سيجد سيارات فارهة وڤلل، هل معنى ذلك أن نلغي هذه الأشياء من المجتمع حفاظاً على مشاعره؟

لا ينزعج الشباب من روية إعلانات لملابس الاطفال ، لأنهم يستطيعون شراءها إذا أرادوا ، هم فقط لا يحتاجونها ولا يريدونها . أما الفقير فيريد و يحتاج ولكنه لا يستطيع.