أنا العابِرُ المنسّيُ..!

أنا العابِرُ المنسّيُ..!

لا أسكُنُ المُدنُ والبِناياتُ،

ولا الكواكِبُ و الآياتْ..!

لا آيةً تَشّفي ضَجيجيّ، وألَمي،

لَا ألماً يَكفي لِهدوئي ودمعيّ وقَلبيْ،

لَا قلباً يَصلَحُ لإحتضانّي وحُبّي،

أنا المُتهالِكُ رُغمَ ألقوةِ، والنُقصِ،

أنا الناقِصُ، رُغمَ الكَمالِ والماضّي،

أنّا الماضّي، رُغمَ الحاضِرِ والصُدامْ،

أنا الصُدامُ، رُغمَ المَوتِ والعَدمِ،

أنا العَدَمُ رُغمَ تِلكَ الفتاة والحُبِ،

أنا الحُبُ، رُغمَ المَتاعِ والإمتناعِ،

أنا الإمتناعُ رُغمَ الرَغبةِ والنَغماتِ،

أنّا النَغماتُ رُغمَ الضَجيجِ والإقِتتال،

أنا الإقتتالُ، رُغمَ السّلامِ والإستِسلامْ،

أنا الإستِسلامُ، رُغمَ الحربِ والنارّ،

أنا النارُ، رُغمَ الماءِ والذِكرىَ،

أنا الذِكرى، رُغمَ الشارعِ والصورِ،

أنا الصورُ، رُغمَ الضِحكةِ والحُزنِ،

أنا الحُزّنُ، رُغمَ السَعيِّ والسَبيلُ،

وأنا..

أنا السَبيلُ إلى السَبيلِ،

فَلا حَياةَ قَبلي وبَعدي

ولا حُبٌ.. أنا السّبيل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-العائِلة، هي سببٌ أساسي، لكُل الإضطراباتِ النفسية، هي سبب الإكتئاب والإنعزال، هي سبب إنعدام الثقة والخوف، هي سبب العُقد بشتَّى أنواعها، هي ما يجعل المرء ضعيفاً وغير قابل للتغيير للأفضل، هي سبب كون الإنسان بِلا أصدقاء وبِلا علاقات حقيقية، هي سبب الجنون والإنهزام، هي سبب الضياع والإنتحار، هي سبب كُل الفوضىَ التي قد تُصيبْ المرء، هي سبب الأمراض النفسية، وهي م يقيد المرء ويجعله غير قابل للإنسجام، ولطالما كانت العائِلة هي المُدمِر الأول للإنسان ولكننا خجِلنا مِن قولِ ذلك.