بحرٌ لا يُعيد الغائبين

الدموع تنهمر كالمطر، لكنها لا تُنبت ما ذبل، ولا تُعيد من رحل، ولا تصنع المعجزات. هي لغة العاجزين، صرخة في الفراغ، صدى يضيع في الريح.

كل دموع الأرض، مهما سالت أنهارًا، لا تستطيع أن تحمل زورقًا صغيرًا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود. لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه الغياب، ولا أن تُعيد دفء الأيدي الصغيرة التي كانت تتشبث بآمال الغد.

الحزن بحرٌ شاسع، لكنّه بلا شواطئ، والدموع موجٌ متكسر، يعود دائمًا إلى حيث بدأ.. يبلل الوجوه، لكنه لا يُعيد الحياة لمن غرقوا في الظلام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Design_Writer أضف ردا

مقالك يذكرنا بنصائح من كتاب"لا تحزن"

لا تحزن: لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً، ولا يبعث ميتاً، ولا يردُّ قدراً، ولا يجلب نفعاً.

لا تحزن: إن أذنبت فتب، وإن أسأت فاستغفر، وإن أخطأت فأصلح، فالرحمة واسعة، والباب مفتوح، والتوبة مقبولة. لا تحزن: لأنك تُقلق أعصابك، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك

لا تحزن: لان القضاء مفروغ منه، والمقدور واقع والأقلام جفت، والصحف طويت، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر.

فيما يخص الدموع

الدموع تمثل تواصل صحي مع المشاعر ،تساعد على صحة العين والنفس ، الدمع لغة فصيحة توضح ما في النفس وتوصل رسالة تعجز عن إيصالها الكلمات.

المختصر

الأقدار بيد الخالق ،ما مضى فات ، إملك دموعك وجعلها خاصة لا تريها من يجهلها،من يسخر منها أو من يسخر منك بسببها .