نقطة الانطلاق وارتباطها بقاعدة من قواعد العلاقات ؟

- أبريل 10, 2023

 أعطى مثال لمن أرد أن يضع حدودا ولكنه منطلق من انطلاقة المشكلة (التدخلات)؟

إذا كانت المشكلة هي نقطة انطلاقتك لن تجد الحل بل سوف تجلب الأحداث والأشخاص لتكمل ما نقص من المشكلة التي جذرها من داخلك والتي يتم تفريغها عن طريق سلوكيات وانفعالات داخلية تحارب المشكلة سواء بالتأيد أو الرفض،

المشكلة = جذرها + مبررات + سلوكيات (رفض أو تأيد) + وتغذيتها بالشعور

----------

تتضمن هذه الانطلاقة شعور وفكر (التدخلات)، وأيضا تتضمن المبررات مثلا لا أريد لأحد أن يتدخل في حياتي

الأصل أن تغيرا ما في الداخل ليتغير ما في الخارج.

الداخل = علاقة انعكاسية

الخارج = علاقة تناظرية

لتدرك العلاقة بين الداخل والخارج الداخل هي علاقتك مع نفسك وبما تنفق من داخل نفسك تسمى علاقة انعكاسية

أما الخارج هو علاقة تناظرية تكمل الفراغ الذي تم إفراغه من العلاقة الانعكاسية لهذا إذا كنت تفرغ أفكارا ومبررات وأفعالا تنطلق من "التدخلات" سوف تجلب لك علاقة تناظرية تملأ فراغ الذي أفرغته وهو أن تكمل ما نقص من كيس التدخلات.

---------

الحل

ما عليك إلا أدرك أصل المشكلة وهي عبارة عن الانطلاقة التي تنطلق منها وتفرغ أفعالك وشعورك وأفكارك ومبرراتك عليها

ثم اهدم نقطة الانطلاقة القديمة

ثم اصنع انطلاقة جديدة

انطلق من انطلاقة كيف تتفاعل مع الحد أو الحدود وكيف توجدها في حياتك فكر وشعور وأفعالك؟

تفاعل مع الحد بالتزامن مع اهدم (لا تتفاعل معها وتبرا من كل محاورها) برمجة التدخلات كاملة بكل محاورها

---

khadija-ija