نقطة توحل حياتي لا إراديًا كانت موت والدي في عمر السادسة، أما نقطة تحول حياتي إراديًا كانت العام الماضي، وبالنظر إلى نقاط التحول وكيف قادتني، لم اقابل بترحيب يناسب ما رأيته بشكل ما، اعتقد أن جزء ًا داخليًا من الناس يحمل تسفيهًا للتجارب الإنسانية دون وعي، وكأننا في سباقن تقول لأحدهم مررت بكذا فيتعامل معك على أن هذا لا يعاني شيئًا، وأنك طري بلغة العامية المصرية