ما يخوفني يا مي أن في كثير من الأحيان تكون المواجهة ساحة لتشويه الحقيقة أكثر من كشفها. يقلب الطاولة علينا! بدل الاعتذار أو تحمل المسؤولية، يبدأ باستعراض عيوبنا – أو ما يدّعي أنها عيوب – ويُحمّلنا وزر خيانته. حتى وإن لم تكن فينا تلك العيوب التي يدّعيها، يكفي أن يكررها بثقة حتى نشك في أنفسنا. بعضهم لا يواجه لينهي الأمر، بل ليخرج منه نقيًا في عينيه على الأقل… وليتركنا نتساءل: "هل كنت أنا السبب؟"