Ruba Abdul @what_the

أهتمُ بمجالاتٍ شتّى، ولا أتوقف عن التعلُّم.

نقاط السمعة 6.49 ألف
تاريخ التسجيل 21/08/2016

لا داعي للردّ بعاطفية فقط لإختلاف رأيي معك،

أنا التي ذكرت أن اسم المرض طبيًا اضطراب الشهبة العصبي وليس أنت، بإمكانك أن تقرأ تعليقي بتأنٍ لتدرك هذا، أضف على هذا أنك لم تذكر الفتيان\الشباب في موضوعك فكيف لا يفهم من يقرأ موضوعك أنه غير مقتصر على الفتيات؟

لم اقلل من خطورة المرض وانما بسطت طرق علاجه اما المرض فخطير !!

العلاج لو قرأت عنه بحقّ لأدركتَ أنه صعب ومعقّد جدًا لتداخل عدّة جوانب يجب علاجها على حدى ومتصلة معًا ولعدّة شهور، خاصةً أن المرض هذا يؤثر على حاجة فسيولوجيّة طبيعية في البشر على مدار اليوم.

وهنا أضيف أنّك أيضًا خلطت بين إضطراب الصورة الشخصيّة body dysmorphic disorder واضطراب الشهية (وأيضًا ذكرت نوع واحد من اضطرابات الشهية بينما يوجد منه عدّة تصنيفات)، حيث أن اضطراب الصورة الشخصيّة قد يرتبط بصورة الجسد العامة ويؤدي لإضطرب الشهية وقد لا يرتبط، كل مرض منفصل على حدى.

أنا لا أهاجمك إذا اعتقدت هذا، ولكن أدعوك لمزيد من الدقّة في عرض المعلومات.

اطلع على هذا للإستزادة:

هذه التسمية غير مناسبة ومغلوطة حتى بالمفهوم الطبي "فقدان الشهية العصبي" تبدو التسمية مضللة، الخطأ يكمن في أن التسمية تعطي إنطباع ان المصاب لا يجوع وهذا خطأ، فهو يفكر بالطعام ويشعر بالجوع تقريباً طول الوقت.

اخطأت مجددًا في لوم وسائل التواصل الاجتماعي لوحدها فأسباب المرض معقدة جدًا ومتشابكة.

كذلك أخطأت بحصر المرض بالفتيات فهو لا يميز بين الجنس والعمر والعرق، ومن أكثر الأمراض النفسية خطورة في مضاعفاته التي تؤدي إلى الموت.

أتمنى لك التوفيق والسلامة.

المعنى بينهما قد يختلف حسب الخلفية الثقافية أو الدينية لك كشخص، وهذا الفرق الذي أراه مناسبًا:

الكيان أو الجوهر أو كينونة الإنسان ما تعنيه soul، وهي مزيج من الشخصيّة والإنفعالات والمشاعر للإنسان وهي بشكلٍ أو بآخر من "صنع" الإنسان وبيئته التي يعيش فيها، وهي الشيء الأساسي والجوهري حسب سياق الترجمة.

أمّا الـspirit فهي أعلى من الكيان وهي ما يربط الروح بالجسد حسب بعض الأديان -تابع أجوبة كورا المرفقة- وهي غير ملموسة كما الكيان ولكن ليست من صنع الإنسان وبفقده يفقد الإنسان حياته، والروحانية spirituality هي سمّو النفس بالممارسات والطقوس الدينية، وحسب السياق ممكن أن تعبّر عن اللأطياف أو الأشباح بالـspirits ولكن ليس بالـsoul، أحيانًا تتداخل الكلمتان للتعبير المجازي حسب السياق.

ممتاز شكرًا لإدراجك الرابط.

أطلع على هذا البودكاست:

أولاً: التحويل بين الأزمنة ليس بتلك الصعوبة، المشكلة تكمن في الممارسة، وهذه الممارسة يجب أن تبدأ حسب تقسيم الأفعال إلى مجموعات، عند دراستك الأفعال بطريقة المجموعات ستصبح قادراً على استنتاج الشكل الصرفي لعدد لا بأس به من الأفعال الجديدة عليك لإن كل مجموعة لديها صفات مشتركة.

ثانياً: أُرجح شعورك بالإحباط إلى أنك لا زلت تخلط بين الأفعال، هذا أمر طبيعي جداً جداً حتى بعد إحترافك اللغة قد تخلط في فعل معين وإن قلّت الأخطاء بشكل ملحوظ، أصحاب اللغة ذاتها يخلطون في الأفعال (وحروف الجر، والأزمنة إلخ...) لا تدع هذه العقبة تؤثر على تقدمك، عليك أن تتقبل الأخطاء الناتجة عن التعلُّم والتجريب.

ثالثاً: وجهة نظري الشخصية، لا تنّوع في الكثير من المصادر للتعلم، فهذا قد يسبب لك بعد التوتر والخلط خاصةً عندما تتنوع الأساليب في الشرح.

رابعاً: لا تستهلك وقتك في حفظ مفردات جديدة، ركّز على الأساسيّات فقط، وأتقنها للوقت الحاليّ، يعني حاول أن يكون لديك مفردة واحدة لكل ما يلزم تعاملك اليومي، يعني قاموسك الشخصي قد يختلف لشخص آخر لإنك في بيئة عملك تستخدم بالعادة مصطلحات مكررة في ريادة الأعمال مثلاً، غيرك يلزم أن يعرف المصطلحات في الطبخ التقليدي إلخ...خذ ما يلزمك وركزّ عليه فقط للوقت الحالي فحسب.

أتمنى لك كل التوفيق.

نعم ولكنه كما هو، لا أعرف ما الذي فعله ليبقى هكذا!

وعلى الهامش يبدو أن العالم التفت الى ريفز مؤخراً فقط وأعطوه التقدير الذي يستحق.

ماذا عن ويل سميث؟

يبدو أنه لم يعُد كذلك، ابحث عن شخص آخر تثق به.

يبدو أن الوكيل بحدّ ذاته هو الذي سبب المُشكلة وليس وجود وكيل من الأساس.

منذ متى وهذا القانون قائم؟ أظن هناك لبس في الموضوع.

كثرة الانتقادات دالة على نجاحه وجودته

ولا مرة، هذه مغالطة غاليليو.

توقعت أن يؤول الدحيح لهذا بعد أن أصبح مع AJ+ ببرنامج دوري منتظم.

الحق يقال بعد مشاهدتي لحلقته عن اليابان والأكوان المتعددة لم أجد ما يستحق كل هذا الهجوم، لا هو عنصري ولا هو يدعو للإلحاد وإن أخطأ بذكر بعض المعلومات فهو مبسط للعلوم ومقدم برنامج فلا تحملوه أكثر مما هو عليه.

عظيم جداً تهانينا :)

Conservative family

إذا هذه فرصة ممتاز للدراسة بكل قوتك،

لا تدع حب التخصص يعيقك، تعلم ما سيفيدك وليس ما سيعحبك.

كيف يكون احتساب المادة لاحقا في المعدل؟

عظيم، لديك مادة واحدة فقط، وفرصة للمحاولة من جديد فلم الإحباط؟

يقصد هل نجحت بالثانوية ان لديك مادة يجب أن تعيدها؟

سألصق لك منشور عماد أبو الفتوح لأنه يتوافق مع ما كنت سأكتب:

مبروك لكل الاصدقاء في الثانوية العامة على النجاح، سواء اللى جابوا مجموع عالي أو لم يوفّقوا ، بتمنالهم خالص التوفيق في حياتهم العملية، وفي الحالتين :

1 - لو سعيد انك حققت هدفك بمجموع عالي، احتفل بتحقيقك للهدف دا تحديداً فقط .. ولو حزين انك اخفقت في تحقيق مجموع عالي ، اتضايق شوية مش مشكلة بسبب اخفاقك في تحقيق الهدف دا تحديداً فقط ..

2 - بعد ماتحتفل / تضايق ، هات ورقة النتيجة اللي عليها الدرجات، واطويها ، وابدأ امسح بيها اي حاجة انت شايف انها محتاجة تتمسح ، حواليك أو فيك ..

3 - بعد ما تحتفل / تضايق / تمسح ، روح المصيف وانبسط وابدأ في وضع خطة حقيقية لما هو آت ، سواءً في الخيارات المتاحة لك من الكليات - حتى لو كانت محدودة - ومستوى حبك وكراهيتك لنوعية الدراسة اللي هتدرسها ، ومن ثمّ بناء خطة موازية بديلة للتعلم الذاتي في مجال انت بتحبه تقدر تستفيد منه لاحقاً في حياتك العملية ( ولحسن الحظ التعلم الذاتي أصبح هو الأساس الآن ).

المهم انك تكون واعي في المرحلة الحالية أن التهنئة اللي بتتلقاها على مجموعك الكبير ، او التوبيخ اللى بتتلقاه على مجموعك المتواضع ، لا علاقة لها بمفهوم النجاح في حياتك لاحقاً من قريب أو من بعيد.

اللعبة أعقد بكتير من الاختزال السخيف لمفهوم النجاح والفشل بورقة عليها درجات كويسة أو سيئة في نظام تعليمي يقرّ القائمون عليه بأنه من ضمن الأسوأ حول العالم.

لا اعتقد اني اقصد الاهانة لاحد

موضوعك يشعر القارئ وكأنه في الأدغال في موسم التزاوج، ولا تعتقد أنه مهين؟ بل أظنه كذلك وللرجال والنساء على حدٍ سواء.

ولكن الا تعتقدين ان عشوائية واقعنا الحالي هو الذي يثبت ذلك؟

عشوائية الواقع؟ ماذا تعني؟ لا عشوائية بالموضوع كل شخص سيجذب بالنهاية ما يظن أنه يستحقه وما يريده.

أشعر بالإهانة مما قلت.

أعطيك فرصة صريحة لتردّ التسليب إن أردت لا غير.

معظم الشعب نصاب او حرامي و لكن نسبة معتبرة هم من هذا الصنف

هل تعاملت مع معظم هذا الشعب؟

ومن قال أن هذه مُشكلة الأميّة في مصر "فقط" ومكتوب اسمها عليها؟ هذه مُشكلة موجودة في كل مكان، وأنا شخصيًا قمت بدراسة حول هذا في قرية صغيرة في فلسطين والنسبة فيها لا يستهان بها ( أحاول أن أتذكر الرقم، وهو لا يقل عن 12% أمية تامة و 20% بالكاد يعرفون القراءة).

قلت ملايين يعيشون في جهل؟ أين مصر بالضبط من الإحصائية التي أدرجها لك (اليونيسكو 2017):

ليكن بعلمك أنّي سلّبتُ ردك،

بإعتبار أن عدد سكان مصر كبير جدًا من الطبيعي أن يشعر المراقب المُتصيّد أن حوادث التحرش أو السرقة كثيرة وغيرها فيه بالمقارنة مع شعب آخر، ولو كنت أتعبت نفسك بالبحث لوجدت كيف كانت مصر ولا زالت محطّ العلوم والأدب والفنون، والحمد لله أن عظمة هذا الشعب لا تتوقف عند أشخاص متصيدين مثلك.

لا أبداً المنطق لوحده غير صحيح (وهو نفسه لا اؤمن بصحته كليًا) وفيه لوحده لن تصل إلى أي مكان بعيد، لن تتمكن أن تكون منطقيا مئة بالمئة في كل شيء فهناك جوانب كثبرة يقصر عن تفسيرها.

ماذا ماذا؟ الشعب المصري شعب عظيم وأنا اول من سأكون عنصرية تجاه من ينتقده!

الشعب المصري طيب ومضياف ورؤوف وعدى ذلك استثناءات.

في مجال حد يتبناني؟ أتشرف فيكم جداً.