Ruba Abdul @what_the

أهتمُ بمجالاتٍ شتّى، ولا أتوقف عن التعلُّم.

نقاط السمعة 6.88 ألف
تاريخ التسجيل 21/08/2016

يا للمحظوظ! معظم ما أحصل عليه الشوكولاته والورود.. أتمنى أن يطور طلابي حسهم الإبداعي في انتقاء الهدايا!

يا أهلاً بك، قرأت عدة كتب في هذا المجال ولم تكن جميعها بنفس الجودة أو التبسيط، ولهذا سأرشِّح لك أفضل ما قرأت:

كتاب سيمون فيشر، يتناول الأساسيات وبعض القضايا التي يواجهها العازف البالغ:

كتاب زلاتا بروير، وهو سريع مبسَّط للعازف المبتدئ، وهو مجاني ولكن عليك أن تُسجّل في موقع

وسترسل إليك الكتاب على إيميلك، هناك قناة يوتيوب لنفس المُعلّمة وهي ممتازة جدًا أنصحك بمتابعتها أيضًا.

هناك كتاب آخر أنصحك به وهو المُعتمد في العديد من المعاهد في التدريس ويحتوي على إرشادات وقطع موسيقيّة مناسبة للعازف المبتدئ -والأفضل أن تتدرب عليها بالترتيب- وهناك أيضًا قنوات يوتيوب عديدة مُساعدة لهذه المقطوعات.

كتاب آخر تعلّمت منه عدد من المقطوعات وهو للمُعلّمة جوليا تامير ولديها قناة يوتيوب وكورس أونلاين للعازفين البالغين حصرًا، إذا كنت تُريد الكتاب يجب أن تُسجّل في الموقع وتشترك بالنشرة البريدية، أغلب الظنَّ أن الكتاب لم يعدّ مجانيًّا، حصلت عليه فور صدوره بالمجّان ولستُ متأكدة إذا بقي العرض ساريًا.

إذا أردت المزيد تستطيع الاطلاع على مُدونتي في قسم دو ري مي، يوجد عدد من المقالات التي أظنها قد تٌُساعدك، وإذا أردت أن أساعدك بأي شيء فلا تتردد بالتواصل معي سأكون سعيدة بالإجابة عن تساؤلاتك، أتمنى لك كُل التوفيق!

تبدو النزهة في هذا الشارع تجربة حياتية كثيفة، أتمنى أن تتاح لي فرصة زيارته!

وأنا أتفقُ معك، ولكن يبدو أن لهذا النوع صنف مُحدد من المتابعين، فلولا اختلاف الأذواق لفسدت السلع..

هناك نوع مُحدد من التدوينات الشخصيّة التي تروقني وهي تحتوي بشكلٍ ما على فائدة أو معلومة ملفتة للنظر، أما عن تلك التي تحتوي سرد أحداث يوميّة فقط دون الوقوف بعمق عليها وتداعياتها النفسية مثلاً، فلا تثير اهتمامي.

وهنا كذلك أتفق مع مجتبى، فهناك سبب للتدوين وهو ما قد لا يشمل المتابع نفسه، فلرُبما التدوين شخصيّ للمدون نفسه حتى لو كان معروضًا للعامّة.

حاليًا رواية يونس بن عمارة إيفيانا باسكال، وأتقدم فيها ببطئ -يبدو أنني فقدت سرعتي المعهودة في القراءة للأسف-..

كذلك أنهيت كتاب سريع لـ Zlata Browuer : 10 begginer violin lessons وهو الأفضل بلا منازع والأبسط فيما قرأت في هذا المجال وأقرب إلى ما يكون كـmanual سريع للمتعلّم.

لشعبها الطيب القريب للقلب، أمّا عن البلد نفسه فلا أظنُّ أنني أطيق البقاء فيه كثيرًا فمما سمعت ممن أقاموا فيه عن اختلاف الجو عن فلسطين، غبارٌ وزحمة شديدة وصخب شديد، أتمنى أن يدحض أحد المصريين هنا هذه الصورة لي!

من شعر إيليا أبو ماضي:

وطن النجوم ... أنا هنا حدّق ... أتذكر من أنا ؟

ألمحت في الماضي البعيد فتى غريرا أرعنا ؟

جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مُدندنا

وكذلك البيت التالي لنفس الشاعر:

أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيب أُجْرَهْ

لا تكنْ مُرًَّا، ولا تجعل حياةَ الغيرِ مُرَّهْ

مصر، مصر ثم مصر.

كانت مادة الاقتصاد والمحاسبة من المواد التي تدرس في الثانوية قبل عدة سنوات ولكن لم يدم هذا إلا سنتين او ثلاثة حسب ما أذكر، السؤال الذي يطرح نفسه كيف من الممكن تبسيط هذه المفاهيم للطلاب بطريقة غير منفرة باعتبار أن المادة دسمة حقًا..؟

اقتراح الأب الغني والفقير موفق، ولكن هل يصلح كأساس مادة اكاديمية يدرسها الطالب أول مرة في حياته؟ مادة جذب للطلاب نعم، أما كمنهج دراسي فتراودني الشكوك حول جدواه.

لا، ولكن مع تخفيف أهميته والضغط المرافق له..واستبداله بامتحان قبول الجامعة لكل تخصص، اي كل تخصص له امتحانه الخاص به.

مرحبًا عزيزي المجهول،

لا يوجد طريقة لأتواصل معك بخصوص مُشاركتك هذه ولذلك أرد عليها هنا..

نقلت مُشاركتك من مُجتمع "أفكار" إلى مجتمع "ما رأيك بهذه المقولة؟" والذي ينطبق عليه وصف الطريقة التي تريد بها مشاركة هذه المُساهمة، أتمنى منك أن تقوم بمشاركة المساهمات في مجتمعاتها الملائمة لتسهيل الوصول إليها والتفاعل معها.

تحياتي لك.

طبّقتُها، شكرًا للمعلومة!

غير مُريح بما أنه يبدو لي آيلٌ للسقوط..

القرار صعبٌ جدًا، فأنا أحبُّ التدريس رغم صعوبته، وأحب الحُرية في العمل الحُر..ولكن إذا كنت سأستثمر في نفسي ومع الظروف المناسبة سيكون القرار في مصلحة العمل الحُر.

أؤيد هذا، وكذلك أن يكون هذا اختياريًا بيد المستخدم (ويشمل صوت التنبيهات أيضًا).

[Delivered and read]

[وجه يضحك ويبكي] هل تخميني صائب بأنك تقومين بهذا أيضًا؟

منذ ثلاث سنوات وأنا أقوم بعملين معًا، عمل حر ووظيفة ثابتة، والأمر تمزيق حقيقي للنفس..

بغض النظر عن تكرار الخلل، فهو ينفر المُستخدم من أن يشارك -على الأقل لي-..

الخلل قائم منذ عدّة أيام، في عدد من المُشاركات..يعني بعد ما يتعب المُشارك في الكتابة، يظهر هكذا؟ وكأن حسوب ينقصه أن يقل التفاعل فيه أكثر مما نقص..

نعم هذا يتكرر في عدد من المُشاركات ولا أعرف لماذا، يعني، عدنا إلى نفس الموضوع، أين هي الإدارة من الخلل هذا في الموقع؟ وكيف نعرف إن كان هذا الخلل قيد الإصلاح أم ماذا بالضبط؟

أنت بنفسك قد طرحت الحلّ..

قيمة المجتمع تكمن بقيمة مساهمات الافراد والثقافة التي يتم طرحها

المُشكلة التي أراها، أنّ إدارة حسوب تُعطي إنطباعًا غير حسن عن طريقة تعاملها مع الأفراد المُساهمين هنا، حتى لو لم يكن هذا هو القصد حقًا، فأنا كشخص أساهم هنا منذ أكثر من ثلاث سنوات أودُّ أن أشعر بقيمة مشاركتي هنا، ليس "لشخصي" ولكن للوقت الذي نقضيه هنا كمُستخدمين..يعني، لكل شخص لدينا مشاغله الخاصّة، ولهذا من اللّطيف أن يكون هناك دلالات تقدير للمشاركات المطروحة سواءً علنية أم للمُستخدم نفسه..صحيح أن هناك بعض العبارات التشجيعية الآلية عند وصول المساهمة حدًا من النقاط إلا أن التشجيع يقتصر عليها فقط..(هذا كمثال) .

وكذلك قسم الاقتراحات والشكاوي في حسوب، يعني لو كان هناك ردود على تلك الاقتراحات بأنها إمّا قيد التنفيذ أو قد يتم دراسة إمكانية تنفيذها إلخ..يعني يشعر المساهم بقيمة ما يقول، وقيمة مشاركته التي "وصلت" فعليًا للإدارة...نفس الشيء ينطبق على القوانين والتحديثات التي تحصل، مجتمع سياسة أُغلق عدّة مرات قبل أن يُعلن عن تعديل إمكانية وجود المجتمع هنا..طيّب ألم يكن من اللّطيف أن يكون هناك إعلان في أوانه عن هذا التعديل بدل من أن يتفاجئ المُساهم "يا ساتر يا رب أين مُساهماتي؟!"

صدِّقني أنا لا أعرف من يُدير حسوب الآن، المُستخدمين، الإدارة، أم من بالضبط؟ فحتى لوحات مُشرفي المُجتمعات بها خلل رهيب فلا يعرف المشارك من هو المُشرف ليلجأ إليه عند الحاجة، ولا نحن صرنا نعرف ما هي قوانين المُجتمع أصلاً، يجب أن يتم الإعلان -أو إعادة الإعلان- بصراحة عن رُؤية حسوب وقوانينه حتى يفهم المُستخدم ماهية المُجتمع وكيف يٌشارك بأفضل صورة فيه..لإنها من الواضح اختلفت منذ إطلاقة منذ 2013..

لدي عدد لا بأس به من الاقتراحات، ولكني صرت لا أعرف لِم يجب أن أُبالي طالما أنني لا أعرف هل ستُؤخذ بعين الإعتبار أم لا، لا أُحب أن أُضيع وقتي طالما أن صوتي ليس مسموعًا..

أتفق معك تمامًا، وهذا سبب تفضيلي حسوب على كورا، ولكن هذا فقط إذا كنت تنظر إليه بعين "هل ممكن أن نخلق نقاشات فعليّة فيه؟" أمّا إذا كان المُستخدم في حسوب هنا ليجد إجابات مُعينة فمن السهل عليه الإنتقال لأي موقع آخر يُوفر له هذه الإجابات، روح حسوب هي النقاش، سواءً كان يخدم جذرِ الموضوع الأساسي أم لا.

-1

كنصيحة، جرب دائماً القطعة إن كان بإمكانك، أو شاهد مراجعات لأشخاص جربو القطعة مع نفس العتاد الموجود لديك.

أتفق معك، صرت أفعل نفس الشيء بعد أن اشتريت سماعات جديدة تسببت بإعادة تشغيل الهاتف عدّة مرات، أستخدم حالياً سماعات Red dragon وهي مُريحة وسعرها بمتناول اليدّ أيضًا.

على الهامش، ما سبب المجهولية المُفاجئة؟

أُقدِّر مُشاركتك هذه الكبسولة اللغويّة، ولكن يا ليتك لم تأخذ واقعة الشاب المصريّ كمثال للتوضيح، ألا تظنُّ أنه يستحقُ احترامًا أكبر من هذا؟