من ويلات الحروب والدمار في أفغانستان، ومن قلب مجتمع تعصف به القسوة والظلم، ظهرت رواية "ألف شمس ساطعة" لتسجل ألم النساء ومعاناتهن، ولتروي قصة الصمود والتضحية في زمن تبدو فيه الحياة صعبة على كل من يبحث عن الحب والأمان. هذه الرواية ليست مجرد قصة، بل مرآة تعكس القهر، الأمل، والإنسانية المتألقة وسط الظلام. هي رواية مؤثرة جدًا عن المرأة الأفغانية وما تعانيه تحت وطأة الحروب والظلم الاجتماعي. تدور أحداثها عن امرأتان في قلب الحرب الرواية ليست فقط عن الحب أو
حين لم يعرفني أبي"
دخلتُ غرفته بصمتٍ، كأنني أزحف في ذاكرته بخجل… كان جالسًا على كرسيه المعتاد، يحدّق في الفراغ، وفي عينيه غيومٌ لا أمطار فيها. قلتُ بهمس: ـ السلام عليك يا أبي… فالتفت إليّ، نظر طويلًا، ثم قال: ـ من أنت؟ ابتسمتُ رغم ارتباكي، قلت: ـ أنا فلان… ابنك يا أبي. طأطأ رأسه قليلًا، وكأن الاسم يحفر له طريقًا في زحام الذاكرة، ثم تمتم: ـ فلان… فلان… آه… كنتَ مشاغبًا جدًا… كيف لي أن أنساك يا طفلي؟ ضحكتُ بمرارة. ـ يا أبي… أنا
لا تخيروني..
أرجوكِ يا أمي… لا تجبريني… أنا لا أستطيع أن أختار… لا بينكِ ولا بينه… أنا لا أريد سوى أن نكون معًا… كأسرة سعيدة، كما في قصص ما قبل النوم… لماذا عليّ أن أكون القاضي بينكما؟ وأنا بالكاد أستوعب ماذا تعني كلمة "طلاق"… أبي… أمي… أرجوكما… أنا لا أفهم لماذا لا تستطيعان البقاء معًا، لماذا لا تُرمم الأشياء بدل كسرها؟ لماذا لا تسامحين يا أمي؟ أنا لا أفهم الكبار… لكنني أفهم أنني سأخسر شيئًا كبيرًا، أفهم أن سريري ربما سيبقى وحيدًا،
الفرح البسيط( رائحة المطر)
صباح اليوم كان مختلفًا. الجو بارد، والهواء يحرك النوافذ الخشبية برفق، بينما كانت عيوني معلقة بالسماء. تمتمت: يا الله، منذ متى لم يهطل المطر؟ ثم بدأت القطرات تتساقط على وجهي، وأحسست أنني خُلقت من جديد. تبللت ولم أتحرك، وكأنني أردت أن أُمطر مع المطر إلى الأبد. لم يكن البرد موجودًا، فقط صوت المطر يملأ عالمي. نسيت كل ما يحتويه العالم من تفاصيل، وبقيت أنا والمطر فقط. ورائحته يا لها من رائحة مختلفة، لا تشبه أي رائحة أخرى، كأنها خُلقت لتُحيي
الذي احتضنها قلبي
يا أميرتي الصغيرة، يا نغمة في أوتار عمري، أنتِ الزهر الذي نبت في صحراء أيامي والضحكة التي تعلّمني كيف أُحِب الحياة من جديد في عينيكِ تختبئ السماوات، وفي يدكِ الصغيرة، أمسك بأمل لا يموت. كلما تعبتُ، نظرتُ إليكِ… فأذكر أن لي سببًا كي أكون قوية. فأنتِ… كل الدنيا التي تمنّيتها، أنتِ دقات قلبي، وسبب قيامي بعد كل انكسار. إن نمتِ، دعوتُ الله أن يحرسكِ، وإن بكيتِ، تمنّيت أن الألم يسكنني بدلًا منكِ. يا بياض الثلج، يا طفلتي، يا ندى عمري…
ما هي السعادة الحقيقية؟
ما كنت أظن أن السعادة تُبكيني… ولا أن البكاء قد يكون أول تعريف للحياة. صرخة واحدة فقط… قلبت كل الموازين داخلي. كأنها لم تكن صوتًا… بل أن شيئًا بداخلي قد تغيّر إلى الأبد. لم يكن ضوءًا، ولا وردة، ولا ضحكة… بل كان بكاءً صغيرًا… فأزهرتُ أنا. 🌸
يا ليتني كنتُ طائرًا..
يا ليتني كنتُ طائرًا... أحمل جناحين يرفعاني فوق ثِقل الأرض، وأجوب السماء بلا قيد، لا أعرف للهموم طريقًا، ولا للأحزان مأوى. لطالما أغواني خيال الطائر، ذاك الرمز للحرية، كأن في تحليقه خلاصًا . لكن الحقيقة سرعان ما تجلّت أمامي: حتى الطير، رغم اتساع أفقه، يكدّ ويشقى ليقتات، ويعود مُرهقًا إلى عشه، حاملاً همّ من يحبّ. عندها ابتسمتُ بمرارة… وأدركت أن التمنّي ليس سوى مزحةٍ رقيقةٍ نُخادع بها قلوبنا، علّها تستريح لحظةً من ثِقل الواقع.
حين يهدأ العقل..
العقل ربما لا يفرغ تمامًا من التفكير، لكن أحيانًا ينسحب السكون ليملأ فراغه، وكأننا ندخل في حالة انتظار للموقف أو الشعور الذي يعيد الحياة إلى أحاسيسنا. وإذا حدث ذلك، أن يخلو القلب والعقل من المشاعر، فمن نكون حينها؟ كيف ستكون حياتنا بدون ذلك النبض الداخلي الذي يجعلنا نضحك، نبكي، نصرخ، ونتكلم؟ ربما الكتابة هي ذلك الجسر الذي يعيد للروح صوتها، ولو بكلمات قليلة، تخرج فيها ما يسكن داخلنا من طيف المشاعر المتغيرة. في صمت العقل، هناك ضوء خافت لا ينطفئ.
حكاية فتاة
منذ طفولتها، كانت تراقب العالم بعينيها الصغيرتين من نافذتها الخشبية الضيقة. تجلس على كرسيها الصغير، تستمع إلى همسات الأشجار والحان الطيور، وتنتظر خطوات قد تحمل إليها شيئًا من الدفء. كانت وحيدة، تعيش مع والدها المسافر الذي لا يكاد يراها إلا نادرًا، في بيت كبير تعتني به بعض الخادمات، إذ كانت طريحة الفراش منذ نعومة أظفارها بسبب مرض عضال. فقدت والدتها في لحظة ولادتها، ومنذ ذلك الحين، صار غيابها ثقلاً لا يفارق قلبها. كانت غرفتها جميلة ومليئة بالدمى وألعاب الطفولة، ونافذتها
جاذبية فلسفية
الجاذبية الفلسفية ليست قوة تُقاس بالمقياس أو تُرى بالعين بل هي جذب خفي بين الأرواح والأفكار تبحث عن مثيلها فكَرٌ عنيف يوقظ الآخر أو قلبٌ صادق ينحني بلا وعي نحو صدى آخر هي تلك القوة التي تجعلنا ننجذب إلى ما يضيء عتمتنا الداخلية إلى الأفكار التي تُنير عقلنا وإلى الأرواح التي تشبهنا في عمقها وسكونها. هنا لا قوانين ولا مسافات فقط انجذابٌ صامت يُربط بين ما نراه وما نشعر به.
الفيلسوف: من المحاكم إلى الاعتراف
في الماضي، كان الفلاسفة كثيرًا ما يُنظر إليهم بعين الريبة والخوف. أفكارهم التي تتحدى الموروث الديني والاجتماعي كانت سببًا للاضطهاد أحيانًا، وتعرض بعضهم للمحاكمات وحتى الموت، مثل سقراط الذي أُجبر على شرب السم بسبب أفكاره. كانوا يُعتبرون مثيري شغب فكري، وتهديدًا للنظام القائم، فتعرّضوا للتعذيب النفسي والاضطهاد. لكن مع مرور الزمن، بدأت المجتمعات تدرك قيمة الفكر والفلسفة، خاصة في الحضارة الإسلامية. في عهد ابن سينا، تغيرت النظرة إلى الفلاسفة، حيث أصبح العقل أداة لفهم الكون والوجود، والفلسفة طريقًا للتقرب إلى
الكلب الأسود والمنقذ المجهول
كنت أمشي كل صباح سيرًا على الأقدام ما زال الوقت باكرًا جدًا والضوء بالكاد يتسلّل من بين عتمة السماء النائمة أحمل شنطتي الصغيرة على ظهري وأجرّ خطواتي الثقيلة نحو المدرسة الطريق طويل موحش صامت بشكل يخيف لم يكن فيه ما يُرى لكن كان فيه ما يُتَخَيّل كنت أخاف لا من الأشباح التي تتناقلها الحكايات بل من يدٍ خفية قد تبطش بي فجأة وتجرّني إلى المجهول دائمًا ما كنت أُلاحَق بأفكار مرعبة لا يراها أحد سواي وظلال تهمس لي بأشياء لا
رحلة الكتابة عبر الزمن.
في زمنٍ كان القلم والورقة هما جسرا المعرفة كانت الحروف تُخطّ ببطء وحب تحمل في طياتها دفء اليد وروح الكاتب وعطر الذكريات. واليوم تحوّلت الحروف إلى ضوء ينبثق من شاشة تلمسه أصابعنا فتولد الأفكار لكن هل غاب دفء الحبر حقًا؟ هل فقدت الكلمات معنى حين تحوّلت إلى نبض إلكتروني؟ هل يمكن للكتابة الرقمية أن تحلّ مكان دفء الورقة؟ هل يبقى القلم رمزًا للمعرفة رغم اختفائه؟ وهل نحن فقط نغير أدواتنا أم أننا نغيّر طريقة رؤيتنا للكتابة والمعرفة؟ الكتابة ليست مجرد
بين الفصام والغياب
كان في قريتي رجل يُضرب به المثل في العقل والرزانة، معروف بوقاره وحديثه الهادئ، كأن الحكمة تمشي على قدمين. لم يكن الناس يذكرونه إلا بابتسامة احترام، وكان حضوره يبعث على الطمأنينة. لكن ذات مساء، وأنا عائدة إلى منزلي، رأيته... يمشي مترنحًا في الطريق المؤدي إلى بيتنا، شاحب الوجه، يتحدث مع نفسه وكأنه في حوار خفي مع كائنات لا نراها. بدا لي كظلٍ لرجلٍ كان يومًا حاضرًا في كل المجالس. حزنت عليه، وأخذت أردد في داخلي: "ما الذي جعله هكذا؟ أهو
ظلّان متشابكان
في ليلة يغطيها الصمت الثقيل بدا المنزل وكأنه يختنق ماريانة سمعت صراخ أمها مكتومًا يملأ الغرفة هيا اذهب واغتسل لم أعد أستطيع التحمل كانت كلماتها تتطاير بين التعب والغضب كأن كل إرهاق السنوات يخرج دفعة واحدة أمسكت ماريانة بملابس شقيقها وقالت له بقلق خذ الآن الملابس واذهب للاغتسال لم تغتسل منذ أيام لقد أرهقت أمي وأتعبتها. لكن شقيقها رد بغضب وكأن صوته يخرج من أعماق ضباب عقله هذه ليست ملابسي هذه ليست حقيقية وحتى أنت مثلها أنتم مجرد هلوسات ووهم
عهدٌ بيني وبين نفسي
أعطيتُ، وبالغتُ في العطاء، حتى نسيتُ أن أُعطي نفسي لحظة راحة. كلما نظرتُ في المرآة، لم أعد أجد تلك النظرة الطفولية، ولا ذاك البريق الذي كانت تحمله عينيّ حين أحلم. سألتُ الله الليلة: أين أنا؟ أين تلك الروح التي كانت تضحك لأبسط الأمور؟ أين تلك الطفلة التي كانت تكتب أمنياتها على ورقة وتُصدّق أنها ستتحقق؟ ضاع الكثير… وأنا أحاول لمّ فتات روحي في صمت. لكني اليوم، أعدك يا أنا: لن أبحث عن نفسي في عيون الآخرين بعد الآن. لن أضيع
همس الصباح البنفسجي
نائمة مع الفجر. تلك الزهرة البنفسجية.🪻 وعندما أشرقت الشمس، خجلت من برودها، فتفتحت بخجل ونشرت عبيرها مع نسيم الصباح. في سطح منزلي كنت أُويها… أسقيها، أراقبها، وأستمع لصمتها الجميل. كأنها تهمس لي: "حتى في البرد والخجل هناك دائمًا فرصة للتفتح."
صوت الرمال وصوت جدي
كانت كقصة خرافية من تلك التي تُروى في المساء، وتُحكى على ضوء نارٍ تتراقص في ليل الصحراء. لها طَعمٌ يشبه طَعم القهوة العربيّة، تلك التي أدمنتُ رائحتها النفّاذة كأنها تختصر كل الحنين في ذرات بنٍ مطحون. وهناك... في تلك الخيمة التي يملكها جدّي حيث اتّخذ من الصحراء وطنًا ونسيَ صخب المدينة وضجيج الحضارة، كان الهدوء يَسكن الأرواح، والسكون يربّت على قلبي . لا أحد هناك، لا بشر ولا صخب، فقط الرمال والسراب... وأنا، وجدّي. هو يحكي وأنا أُصغي كأن الزمن
هل نحن نرجسيون أحيانًا دون أن نشعر؟
هذا طبيعي… طالما لم نؤذِ غيرنا، ولم نُهمل مشاعر الآخرين او نحتقر او نغار من نجاحهم .النرجسية ليست غرورًا فقط… بل أحيانًا هي وجع داخلي تُخفيه الشخصية خلف قناع القوة والمثالية. الطفل الذي لم يُحتَرم أو يُحتضن كفاية، قد ينمو ويخلق لنفسه صورة وهمية، يصدّقها هربًا من ضعفه الحقيقي. لأن النرجسي لا يرى نفسه كما هو، بل كما يودّ أن يكون. يرى عظمته، بينما يخفي هشاشته يرى جماله، بينما يتجاهل عيوبه يرى أنه ضحية، بينما هو من يؤذي. يطلب الحب،
بابا، نحن نحبك… لكننا نخافك"
بابا… لماذا تتحكم بنا كثيرًا؟ لماذا نرتجف حين نسمع صوتك غاضبًا؟ لماذا لا تسألنا عن رأينا؟ لماذا دائمًا تقول: افعلوا ما أقول… دون أن تقول: أفهم ما تشعرون؟حين يصدر شخص (كأب أو أم مثلًا) أوامر مستمرة لأطفاله بأسلوب سلطوي وجاف: : افعلي هذا… ولا تفعلي ذاك. … لا تتكلمي هكذا… اجلسي كما أريد. الخوف الزائد على الطفل يجعل الوالدين يميلان إلى التحكم والسيطرة.إن زاد عن حده، وتحول إلى تحكم خانق وسيطرة دائمة، بدون حوار أو احترام لرغبة الطفل، فيُعد أسلوبًا
تحوّل النقاش إلى صراع شخصي
معظم الناس يسمعون للرد، لا للفهم. وهذا يجعلهم يقاومون أي فكرة لا تطابق قناعتهم حتى لو كانت منطقية.بعض الناس لا يناقشون للوصول للحقيقة، بل ليُثبتوا أنهم الأذكى أو الأعلم أو الأقوى. الاعتراف بأن الطرف الآخر على حق يُشعرهم بالهزيمة، حتى لو لم تكن المسألة ذات قيمة كبيرة.في النقاش، هناك من يرى التراجع بمثابة اهتزاز لصورتهم أو هيبتهم، خاصة إذا كان النقاش أمام الآخرين.
أيتها الطيور المهاجرة
أيتها الطيور المهاجرة. حلّقوا عاليًا نحو دفء أوطانكم. وأنا أتمنى أن تحملوني معكم. فلم أعد أحتمل الغربة. ولا الطرق التي لا تعرف اسمي. ولا الوجوه التي تحدّق بي كغريبة. خذيني إلى دياري فقد أنهكتني الغربة. خذيني حيث الدفء الأول. حيث رائحة الأرض وصوت المآذن. حيث الأبواب تُفتح بلا سؤال. وحيث لا أحتاج أن أبرّر أنني أنتمي. الغربة يا رفيقي. ليست دائمًا في الأوطان البعيدة. أحيانًا تسكن القلوب . هناك بين السماء والأرض أجد موطني.🌿
غيوم القلب
ما الذي يجعلنا متلبّدين كالغيم نمشي فوق الأرض نحمل في صدورنا رياحًا لا تهدأ وفي أعيننا عواصف مؤجلة وفي قلوبنا أمطار لا تجد سماءً تهطل عليهاقلوبنا آه من قلوبنا تحتوي كل أنواع الطقس غيمة ممطرة، وأخرى عاصفة، دفء مفاجئ، وبردٌ لا يُطاق، كأنها خريطة متقلبة لأيامنا المتعبة. كل مساءٍ نحمل حكاية وكل صمتٍ فينا يخبئ برقًا لم يلمع بعد. فهل نلوم الغيوم فينا أم نعذرها لأنها مثلنا تتراكم حين لا تجد من يحتويها ثم تهطل بصمت أو بانفجار. ... الهام
"هذه لعنتك… إلى الأبد ''
كنت أظنّ يومًا أنني سأجد السعادة في وجوه الآخرين… في تلك الابتسامات المجاملة، الزائفة، في نظراتٍ عابرة تشبه الدفء لكنها لا تمكث. وما إن توقّفتُ لحظة، حتى وجدتني غارقة في تيه الحياة… محاصرة بهمسات قريبة، تلسعني بدل أن تواسيني، تخذلني بدل أن ترفعني. كنتُ دائمًا تلك التي تبتسم، التي تتنازل عن حقوقها باسم الحب، ولكن أي حبٍّ هذا؟ لم أعد أؤمن بوجوده، فالقلب إذا انكسر، لا يُحب من جديد… والانفصال لا يشفي وجع الخذلان، ولا الانتقام يعيد شيئًا مما سُلب.
الظل الذي يسكن البيت
لم تكن تُحب الصراخ. منذ صغرها كانت تهرب إلى الزوايا كلما ارتفعت الأصوات، كانت تبكي بصمت حتى لا يراها أحد. لكنها لم تكن تدري أن صراخ الطفولة… سيعود لزيارتها من جديد، في بيتٍ كانت تظنه الأمان. "أرجوك، لا تصرخ… الأطفال خائفون." همست بها، وهي تحاول احتواء المشهد… لا لأنها ضعيفة، بل لأنها كانت تُحب بصدق. لكنّ الحبّ لا يُنقذ امرأة من رجل تحوّل إلى وحش. قالها بصوتٍ خافتٍ بارد: "سأدفنك بيدي… لن تخرجي من هذا البيت أبدًا." تجمدت في مكانها.