أيتها الطيور المهاجرة.
حلّقوا عاليًا نحو دفء أوطانكم.
وأنا أتمنى أن تحملوني معكم.
فلم أعد أحتمل الغربة.
ولا الطرق التي لا تعرف اسمي.
ولا الوجوه التي تحدّق بي كغريبة.
خذيني إلى دياري فقد أنهكتني الغربة.
خذيني حيث الدفء الأول.
حيث رائحة الأرض وصوت المآذن.
حيث الأبواب تُفتح بلا سؤال.
وحيث لا أحتاج أن أبرّر أنني أنتمي.
الغربة يا رفيقي.
ليست دائمًا في الأوطان البعيدة.
أحيانًا تسكن القلوب .
هناك بين السماء والأرض أجد موطني.🌿