العقل ربما لا يفرغ تمامًا من التفكير، لكن أحيانًا ينسحب السكون ليملأ فراغه، وكأننا ندخل في حالة انتظار للموقف أو الشعور الذي يعيد الحياة إلى أحاسيسنا.
وإذا حدث ذلك، أن يخلو القلب والعقل من المشاعر، فمن نكون حينها؟ كيف ستكون حياتنا بدون ذلك النبض الداخلي الذي يجعلنا نضحك، نبكي، نصرخ، ونتكلم؟
ربما الكتابة هي ذلك الجسر الذي يعيد للروح صوتها، ولو بكلمات قليلة، تخرج فيها ما يسكن داخلنا من طيف المشاعر المتغيرة.
في صمت العقل، هناك ضوء خافت لا ينطفئ.
نبضٌ خفيّ ينتظر أن يُوقظ المشاعر المختبئة.
إذا لم نضحك اليوم، فربما نحتاج فقط لصمتٍ يعانقنا،
وإذا لم نبك فالقلب لا يزال يحمل عبء الألم بصمت.
أنا هنا أُحادث فراغي.
لعلّ الكلمات تأتي.
وتُعيد للحياة لحنها الجميل.
لأننا حتى في الصمت، نُحاول أن نكون بخير.
بقلم . روح...✏️
التعليقات