صوت الرمال وصوت جدي

  • Rond
  • كانت كقصة خرافية من تلك التي تُروى في المساء، وتُحكى على ضوء نارٍ تتراقص في ليل الصحراء.
  • لها طَعمٌ يشبه طَعم القهوة العربيّة، تلك التي أدمنتُ رائحتها النفّاذة كأنها تختصر كل الحنين في ذرات بنٍ مطحون.
  • وهناك... في تلك الخيمة التي يملكها جدّي حيث اتّخذ من الصحراء وطنًا ونسيَ صخب المدينة وضجيج الحضارة، كان الهدوء يَسكن الأرواح، والسكون يربّت على قلبي .
  • لا أحد هناك، لا بشر ولا صخب، فقط الرمال والسراب... وأنا، وجدّي.

هو يحكي وأنا أُصغي

كأن الزمن توقّف ليمنحني لحظةً لا تُشبه أيّ زمن.

.....✏️روح

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل الابتعاد عن صخب الحياة حكمة أم هروب.

أرى الاستسلام لحكايات الماضي والانعزال في الصحراء إنكارا لشيء أرفض وجوده أو وجودي فيه.

الفرق كبير بين من يعود للصحراء هربًا من الزحام

وبين من لم يعرف غيرها وطنًا وعاش الحياة ببساطتها وقيمها تحت نجومها.فكثير من الناس كأهل البادية مثلاً لم يهربوا يومًا إلى الصحراء بل وُلدوا فيها ونشأوا على حبها واستقرت أرواحهم بين رمالها كما يستقر غيرهم في قلب المدن.

هي ليست عزلة لهم بل موطن وأسلوب حياة فيها نبضهم فيها كرامتهم فيها السماء أقرب.

كلمات تلامس الروح