بابا، نحن نحبك… لكننا نخافك"

  • Rond

بابا…

لماذا تتحكم بنا كثيرًا؟

لماذا نرتجف حين نسمع صوتك غاضبًا؟

لماذا لا تسألنا عن رأينا؟

لماذا دائمًا تقول: افعلوا ما أقول… دون أن تقول: أفهم ما تشعرون؟حين يصدر شخص (كأب أو أم مثلًا) أوامر مستمرة لأطفاله بأسلوب سلطوي وجاف: :

افعلي هذا… ولا تفعلي ذاك.

… لا تتكلمي هكذا… اجلسي كما أريد.

الخوف الزائد على الطفل يجعل الوالدين يميلان إلى التحكم والسيطرة.إن زاد عن حده، وتحول إلى تحكم خانق وسيطرة دائمة، بدون حوار أو احترام لرغبة الطفل، فيُعد أسلوبًا تربويًا سُلطويًا أو استبداديًا.

القيادة الواعية: تعني توجيه الطفل، تعليمه، منحه حرية التجربة، وتفسير الأسباب.من حق الطفل الا يرتاح لهذا النوع من السيطرةوالتملك او حتى الاهانه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم نخاف من الصوت الغاضب، لا لأننا مذنبون، بل لأننا لم نُمنَح فرصة لنُفهَم.

الأب ليس فقط من يأمر، بل من يسمع، ويحتوي، ويفهم.

السلطة بلا حوار تقتل الثقة، وتجعل الحب مشوبًا بالخوف.

نحتاج إلى تربية تُبنى على التفاهم لا التهديد، على الشرح لا على الصراخ.

من حق الطفل أن يشعر بالأمان، لا بالخضوع.

تتحدثون من ناحية الأطفال دائما لكن لم تضعوا نفسكم مكان الآباء، وغالبا لن تفعلوا إلا بعد ان تصبحوا أباء فعلا، نحن في زمن صعب جدا، والتربية فيه من أصعب المهام، فالمشتتات كثيرة والمؤثرات متعددة، ليس الأب وحده هو الذي يربي، هناك مجتمع كثر فيه الفساد، ووسط انتشرت فيه المغريات، والخطأ اصبح أقرب مما نتخيل، لذا الآباء عموما ما يشغلهم حماية أولادهم من كل هذا، لذا ما تجده أنت استبدادي هو بالنسبة لنا حماية، وما تراه سيطرة هو توجيه حازم في زمن الأخلاق اصبحت عملة نادرة لذا لا انظروا للأمر من الجهتين، بالتأكيد لن يكون التعامل طوال الوقت هذا ولكن هذا مطلوب في مواقف كثيرة

أنت محق في أن الحزم مطلوب… لكن الفرق بين الحزم والقسوة هو الشعور الذي يصل للطفل: هل يشعر أنك تقف في صفه وتحتضنه… أم ضده وتكسره؟

نعم، أطفال اليوم ليسوا كأطفال الأمس، لكن أيضًا قلوبهم عطشى للاحتواء، ويبحثون عن الحوار لا الصراخ، عن قدوة حقيقية لا شعارات تُفرض حتى لو كانت النوايا صادقة، الوسيلة مهمة…

فالقسوة أحيانًا تُنبت الخوف بدل الأخلاق،

والسيطرة تُخرس صوت الابن، لكنها لا تُقنعه،

والأوامر تُنبت الطاعة العمياء، لكنها لا تُنتج وعيًا.

.نعم، في أحيان كثيرة، ما نراه نحن الأبناء "تسلطًا"، هو في حقيقته قلبٌ يشتعل خوفًا علينا.ولكن هل من حقي أن أتحكم في أحلامهم؟"

"هل يمكنني أن أوجههم دون أن أصرخ؟"

"هل أستطيع أن أزرع فيهم القيم دون أن أبدد أرواحهم؟"