الصفقة كانت رابحة .. لكننا خسرنا!

ALRAMY

في أحد المشاريع تم الاتفاق مع مورد خارجي على منتج بجودة وسعر ممتازين

كل شيء كان محسوبا بدقة من حيث التكاليف والشحن والتخليص والتسويق المحلي

لكن المفاجأ؟

عند وصول الشحنة تأخر المورد في تسليم الأوراق فتوقفت البضاعة في الميناء مدة أطول من المتوقعة وبدأت التكاليف الإضافية تلتهم هامش الربح

الدرس كان بسيطًا وواضحًا

هل مرّ أحدكم بتجربة مشابهة في التعامل مع الموردين أو الشحن الدولي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما مشكلة مختلفة ولكن بسبب مورد أيضا، أخي كان يستورد خط إنتاج من الصين، وبعد أن سافر وعاين كل شيء ووصل البلد وبعد أن ركبوا الخط وجدوا أن المورد أرسل خط الإنتاج ناقص قطعة مهمة جدا تؤثر على الإنتاج، واضطروا يفكروا بقطعة بديلة لضبط الإنتاج حتى وصلوا لحل. وهذه أحد المشكلات بالاستيراد

-2

واو!!!!!!! قصة مثيرة فعلًا مورد أرسل قطعة ناقصة؟ يا لها من مفاجأة كونية لم تحدث من قبل!

أكاد أتصور العناوين صدمة القرن في عالم الاستيراد

لو كان كل من يواجه نقص قطعة كتب تجربته، لتحولت المنصّة إلى كتالوج أعطال.

الحديث عن قطعة ناقصة لا يصف تجربة، بل مجرد موقف عابر من قلة التدقيق، لا يستحق أن يُقدَّم كدرس في التجارة. ربما المشكلة ليست في المورد… بل في من ظنّ أن القصة تستحق السرد أصلًا.

ليست مفاجأة كونية يا خفيف، لكن مشكلة وقفت الإنتاج فترة جعلت هناك خسائر كبيرة دفع إيجار مصنع، وعمال وكل هذا الخط لم يعمل، فهي مو مجرد قطعة عادية بل قطعة أساسية في خروج المنتج بطريقة سليمة طبقا للمواصفات. وكيف المشكلة ليست بالمورد الذي أرسل شيء عكس ما تم رؤيته، والرجوع فيه كان سيخسرهم أكثر بكثير من بحثهم على بديل.

لا يستحق أن يُقدَّم كدرس في التجارة. ربما المشكلة ليست في المورد… بل في من ظنّ أن القصة تستحق السرد أصلًا.

لا يستحق بالنسبة لك لا تقف عنده ببساطة

هذا الخطأ الذي قد يعتبره البعض بسيطًا قد يتسبب في خسارة فادحة للعمل، فلقد حدث معي موقفًا مشابهًا باختلاف التفاصيل طبعًا، حيث كنت أعمل لفترة وجيزة في التجارة دوليًا، وكنت أشتري منتجًا معينًا من مورد ومن الصعب توفيره من مورد آخر خاصةً أن العملاء قد يطلبوا هذا المنتج من هذا المورد بالتحديد، لكن في طلبية تأخر المورد جدًا وتأخرت الشحنة على العميلة خاصةً أن الشحن كان دوليًا ويمر بعدة مراحل منها شحنًا محليًا ثم فحصًا بالجمارك أو المطار ثم شحنًا جويًا ومنه شحنًا داخليًا بدولة العميل، وتسبب هذا التأخير في خسارتي لحساب مهم للأسف.